..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

محمد السعدي

محمد السعدي

diyala58@hotmail.com

محمد السعدي من العراق .

 العراق - ديالى

أقيم حاليا في السويد -

ناشط في الدفاع عن العراق -

ممثل - الكتلة الوطنية لمناهضة الاحتلال - فرع الخارج

شعارنا - لاللاحتلال - لاللطائفية - نعم للعراق

نشأتي في ديالى - زادتني وطنية - وأبعدتني عن الطائفية - فخورا بعروبتي.

ولدت في قرية الهويدر - بمحافظة ديالى - العراق المصغر - بأطيافه وعروقه وأنتماءاته المختلفة - هذا ما ميز المحافظة عن باقي المدن العراقية - لولا قدوم الاحتلال وعملائه - بدك أسفين الفتنة الطائفية والمحاصصة - مما عرض أبنائه الى القتل والذبح على الهوية - ومنذ عام مضى - وأبناء قريتي محاصرين من أبناء بلدي من القرى المجاورة - ولم يتمكن ولايريد الاحتلال بفك الحصار عن أبناء قريتي . أكملت دراسة المتوسطة فيها - وانتقلت الى الاعدادية المركزية في بعقوبة - مركز المحافظة - وكنت عضوا فعالا في تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي . في عام 1978 - عندما فرط التحالف الذيلي مع البعثين - تعرضت أسوة برفاقي الى الملاحقة والاعتقال - وفي خطوة لم أحسب نتائجها أنذاك - ومازلت طالبا في الخامس الاعدادي - الالتحاق الى كردستان - لم يكن للحزب أنذاك وجودا فيها - مازالت سكرتارية الجبهة تجتمع وتعمل - وطريق الشعب توزع في أنحاء العراق . تجولنا أيام مع رفاقي -ذاري - عبد الزهرة - والشهيد يحي - في مصايف العمادية وسولاف للبحث عن من يرشدنا لتلك الطريق - الوعر والأمن . لكن عدنا بعد ان يئسنا - وأعتقلنا من  قبل مديرية أمن بعقوبة . عام 1980 - العام الدراسي الاول في كلية الاداب - جامعة بغداد - في أيلول من نفس العام - بدأت الحرب العراقية الايرانية - وأرجئت الدراسة الى شهرين قادمين . دخلت حياته هنا - مرحلة جديدة من النضال والثقافة - في السنة الاولى من الدراسة - أنتميت الى منظمة (( الصدى ))للحزب الشيوعي العراقي - في فترة عصيبة من العمل والشك وكوابيس الدم - لكن خضنا غمارها بكل تحدي وعناد - للثأر لرفاقنا الذين قتلوا في زنازين وأقبية النظام - في الدراسة تركوا لي أفقا رحبا أساتذتي - حياة شرارة - ضياء النافع - ناشئة بهجت - جليل كمال الدين - محمد يونس - تتلمذت على ثقافتهم وأبداعاتهم الانسانية .

•-        كتابات..............

•-        عام 1981 - نشرت مجلة الثقافة الجديدة - موضوعا أدبيا لي - بعنوان - قتل الشاعر عبدا للشرف - تناولت فيه موت الشاعر الروسي ليرمنوف - صاحب رواية - بطل من هذا الزمان - قتل بمبارزة سخيفة مع أحد ضباط القيصر - غسلا للعار - بتهمة علاقة أخته مع الشاعر - هكذا نعاه الشاعر بوشكين بموته .

•-        في عام 1983 - في المرحلة الثالثة من الجامعة - تركت مقاعدها الى فصائل أنصار الحزب الشيوعي العراقي - في مناطق كردستان - بعد ان ألتحقت بها مرات - عندما كنت طالبا مواظبا بها - لانه مراحل النضال أستدعت ذلك الالتحاق السري - عرضني الى الموت مرات - لكن الالتحاق الاخير - أجبرني بترك مقاعد الدراسة والاهل - بعد أن ضاقت الدنيا و الامكنة بي - ونجوت بأعجوبة من مخالبهم .

•-        في كردستان - من 1983- 1988 - مرحلة متفردة بالنسبة لي من النضال - أعطني أكثر مما أخذت مني - على مستوى التجربة والدراية - تخللت فترة وجودي في كردستان نصيرا شيوعيا مقاتلا - نزلات مرات عبر محطاتها الضيقة والملغومة - الى الحبيبة بغداد .

•-        مازلت متمسكا بذلك الألق الشيوعي - ومقاتلا على كافة الميادين في الحركة الشيوعية العراقية - وهناك من حاول وسيخسر - بتسميتها الحركة الامبريالية الشيوعية -  بعد ان ألحقوها بركاب - الاحتلال - والامبريالية .

•-        عام 1988 - نشرت في مجلة - رسالة العراق - نبذة عن رفيقي الشهيد - طالب عبود جميل - ( علي عرب ) من أهالي الهويدر - ألتحق الى كردستان مع فصائل الشيوعين عام 1982 - تولت انا شخصيا - بأمان وصوله - أستشهد في عملية الانفال 1988 .

•-        عام 1996 - نشرت موضوعا في - رسالة العراق - عن أديبة العراق الفنانة والشهيدة حياة شرارة - وجدت مقتولة في بيتها مع أبنتها . أيام الحصار القاتل والباطل .

•-        من نفس العام - أعوام الحصار الجائر على العراق - نشرت موضوعا عن حياة الضابط الشيوعي - خزعل السعدي - أيضا في رسالة العراق .

•-        عام 2001 - نشرت موضوعا  في جريدة - الغد الديمقراطي - عن الفن العراقي ومقاومته للحصار وتمسكه بالوطن  - كاظم الساهر - نموذجا .

•-        عام 2001 - عن قوس للطباعة في كوبنهاجن - أصدرت كتابا تحت عنوان- الحلم .. والشهادة - لمحات من سيرة الضابط الوطني خزعل السعدي - بمقدمة من اللواء الركن حسن مصطفى النقيب - تلقيت ردودا عديدة وأيجابية - من رفاق واصدقاء معنيين بتلك التاريخ - لانه هناك من يريد طي ذاك الزمن وطي شموخ مناضليه - لحساب هذا الزمن الرديء وقذارة سياسيه. سأنشر قسما منها لاحقا - الاستاذ عزيز الحاج - قائد الانتفاضة الحزبية في 17 أيلول 1967 - أشار في مذكراته الاخيرة -عن فحوى الكتاب - وتقيما أعتز به .

•-        2003 عام أحتلال العراق - زرت بلدي بعد 23 عاما من الغربة و الويلات والمأسي - وأصطحبته معي عدد من النسخ من كتابي - لبعض المعارف والاصدقاء - وجدت له ردودا وتقيم من الصحف العراقية - في جريدة - الصباح- البغدادية -   الاولى في العدد 163 - 12 كانون الثاني 2004 - عرض الكاتب عبد الكريم جعفر .

•-        كذلك في العدد 371 - من نفس الجريدة - الصباح - يوم 27 أيلول 2004 - نشر تقيم لاحداث الكتاب وسيرته - للكاتب -كاظم حسوني - بعنوان - سيرة ثورية لضابط وطني .

•-        عام 2006 - نشرت بأكثر من موقع ألكتروني - ردا  توضيحيا بعنوان - بشتاشان بين الواقع والخيال -  على كتاب قادر رشيد - حول الكفاح المسلح - وايضا نشرته جريدة الشرارة التي تصدر في مدينة النجف .

•-        2005 نشرت في موقع - صوت العراق - دراسة حول مفهوم المقاومة وشرفها ووطنيتها - ودوافع التطاول على مشروعيتها - بلصقها باعمال الارهاب وقتل الناس والمدنيين بالمفخخات  - بعنوان مقاومة أم أرهاب .

•-        عام 2007 - نشرت في موقع النور تقيما -  على ضوء رسالة رفيقي أرا خاجادور - ملاحظات عامة - على لحظات حرجة وحادة .

•-        عام 2007 - نشرت أيضا في موقع النور - مسودة كتاب قادم- بعشرة حلقات - بعنوان - نزيل في الشعبة الخامسة - وممكن للقاريء الاطلاع عليها في موقع النور -http://alnoor.se/author.asp?id=316   
 أشار لها الرفيق باقر ابراهيم في كتاب مذكراته .

•-        أيضا سأقوم بنشرها بموقعي الخاص مع التعليقات -

•-        http://www.alsaadidiyala.net/

•-        AL-Saadi@diyala.net

•-        مع جميع المقالات المنشورة- وكتابي والردود المنشورة والغير المنشورة التي وصلتني عبر الرسائل والاصدقاء  - ومواضيع أخرى .

 

•-        مساهمات .....

•-        ما زلت مؤمنا حتى النخاع بالقول - كنت وطنيا - ولما أصبحت شيوعيا شعرت بمسؤولية أكبر تجاه وطني - بهذا الانتماء واجه فهد ( يوسف سلمان يوسف ) مؤسس الحزب الشيوعي العراقي - جلاديه من محتلين وخونة - أعدم من قبل الاحتلال البريطاني مع رفاقه - والحزب الشيوعي العراقي يشترك في حكومة - يرسم سياستها ذلك المحتل البريطاني -

•-        لي أبن أخت كان ضابطا في الجيش العراقي - علي خزعل عزيز - ومشاركا في الحرب العراقية الايرانية - عام 1981 كنت طالبا في الاداب - جامعة بغداد كنت التقيه في أجازته الشهرية من جبهات القتال في بغداد - كان يشكو لي من ويلات الحرب وأهدافها - عام 1982 تغير مجرى الحرب - العراق أنهزم في معركة المحمرة - وأيران تشن هجماتها  في محاولة لاحتلال مدينة البصرة - ألتقيته في تلك الاحداث - يفخر بالحرب وبطولاتها - للدفاع عن العراق وسيادته - فقد أو ربما أسر ومات هناك منذ عام 1982 ولم يعد له أثر يذكر .

•-        في كردستان - لم تعد لي مألوفة - وانا الشيوعي الملتحق  من فوران الداخل وتداعياته - والجيش الايراني يشق الطرق ويفتح المنافذ في الاراضي العراقية - وتنصب اللوائح بمسافة 180 كيلو متر الى مدينة كربلاء المقدسة . من هنا أنطلقت باكورة النضال الوطني - وحملت همه - ودافعت عنه في زمن لم يجرء أحد على تسمية الامور بمسمياتها - وتحملت تبعاتها من معادي العراق بشتى التهم الرخيصة - وما زلت فخورا بتلك المواقف الوطنية - وزادتني ألقا وشرفا - في الدفاع عن بلدي بعد ان احتل من الامبريالية الامريكية ودوائرها - وحطموا وسرقوا وسمسروا بتاريخه وعروبته .

•-        كنت مساهما فعالا من سوريا الى السويد في الدفاع عن بلاد الرافدين في الندوات والاعتصامات والمظاهرات والمهرجانات - وتصدير البيانات والتوقيع عليها- التي تفضح نوايا الحصار المفروض على أبناء بلدي - راح ضحيته مليون طفل - وتكشف الادعاءات الامريكية الزائفة في أحتلال العراق - وتثمينا لهذه المواقف الوطنية - تلقيت دعوات لحضور مؤتمرات ومهرجانات في دعم العراق .

•-        وما زلت أعيش في تلك الوجع العراقي - وروحي فداه - ولشهداء الحركة الوطنية العراقية - منطلقا من صميم بريق الحركة الشيوعية العراقيه - هي التي دلتني على تلك الدرب النير والوطني .