..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سردية الشعر ...إنسانية النص ...في قصائد الشاعر مقداد مسعود

حيدر الاسدي

 

يقول فولتير: (من تسبب في سعادة إنسان تحققت سعادته ) ربما ينزلق إلى الذهن سؤال لدى كل قارئ متابع للمشهد الشعري منذ تحديث القصيدة وليومنا هذا ، ما هي وظيفة الشعر ؟ ما هو جوهرها ...هل الصورة ...؟! تأجيج العاطفة ...؟ خلق حالة ونقدها ...او وظائف جل أبياته سرياليه غير هادفة ؟ بنية داخلية خاصة ..ام كتابة للذات ...؟ في المجموعة الشعرية  للشاعر مقداد مسعود التي صدرت مؤخرا عن دار الينابيع تحت عنوان ( بصفيري أضيء الظلمة واستدل على فراشتي ) ستجد ثمة توظيف درامي في النصوص ..صور إنسانية ..شاعرية السرد ...والإنسانية في النص ...تلك المفردة التي تحكم عمل الإنسان آياً كان إبداعيا او أدبيا او وظيفيا ...ولعل المقتبس الذي كان شارة لافتتاح الكتاب مكملا للإهداء وفاتحا للنصوص ففراشة الليل تبحث عن نور سراج ولكنه ( خاص) فقد اعتبر روسو الكتابة ممثل رسمي للكلام .وإثناء السفر لسماء النصوص ستدرك جيدا ان نصوص المسعود إشارة في الكتابة ...مبتعداً عن التكلف ألتزويقي الوجداني في نصوص الآخرين ...فهي تنتقل بك الى حاسة إدراكية التأويل ..الذي يحرك ذائقة ( المتلقي) لخلق اللذة الجمالة والمشاركة في الاقتطاع منها ، فالشعر تعبيرا بلاغيا عن صور الحياة التي يلتقطها مقداد بكاميرا السرد الشعري الإنساني ...فان سردية النص لدى المسعود يبلور الصور ببنية لغوية عالية ...اذ يعتمد الإشارة الاحالية ( للصورة الحياتية) وثمة تمرد لكسر طوق الكلمة البالية ..والمألوف والخروج بقاموس جديد في صياغة بنية النص لمعرفة مديات التأثير لدى القراء...وقبلها تحقيق الإشباع الافصاحي لدى الشاعر ...

 

في قصيدة ( ليلة اكتشاف الليل ) ص9 .

( هواجسي ..لا تدوزن عريها في الليل .

السماء : بحيرتي ،

الليل أصلع تساقط الفضوليون ، من رأسه )

يعتمد في صياغة البنية على أسلوب التقديم والتأخير وهذا ما يميز نصوص المسعود سيما اتحاد هذا الأسلوب مع الصورة السردية التي تشكل نفسها تلقائيا مع تلقي ( المتلقي) .

 

ص 10

( أرى الليل من أبواب عدة ،

واراني كثرة تتكدس في واحد مهمل

كمان أعمى

حمامة الأسير

عواء الشاعر

كلب الجوهر

غراس التاثيل

يقين الفطريات

بلاغة الربيع

ندم الأصابع

صلاة النارنج

ياقوت الاعتزال).

وفي كل تلكم إشارة داخل البنية البنائية يومئ لها نصيا تاركا القارئ يسبح في تلك الفضاءات الملونة ولكنها ليست شفرة مستعصية للقارئ النبه...فهي مدعاة للاشتراك في النص . فقد قال نزار القباني ( القارئ الذي يقول أنني لم أفهم نزار, أنا على استعداد لأن أذهب إليه أينما كان لأعتذر...لقد أسقطت الشعر من الطابق المائة..ليختلط مع الناس..انا ألتقط  الشعر من أفواه الناس,وأعيده إليهم خبزا يوميا بمتناول الجميع- حتى- بدون أن يدفعوا الثمن..أممت اللغة لأجعلها حديقة عامة) وكذا المسعود ..وان وحدة الذات مقابل فوضى الأخر ( العالم ) بمكنوناته ومكوناته ..تجعل تلك الذات كلما ازداد وعيه تصب جام وحدتها ( شعريا) هذا ان كانت تلك الذات شاعرة متماسة مع الألم وربما هذا يرجح القول بالمية الشاعر تلك التي يجب ان يتمتع بها لينعجن منصهرا إحساسه بالنص وربما آخرون ذهبوا ابعد من ذلك مؤكدين بروتارية الشاعر ليكتب بتحسس ومعايشة .

 

( قصائد السادسة والنصف صباحا ) ص 15

( لست جراحا ولا أريد ان أكون ...

في سماء الحديقة أصابعي ...، )

 

تغيب الفاعل وحضور الفعل والحذف سمات لتشكيل بنية القصيدة ...ويمكن ان نجترح تسميتان لها ( داخلية ) بنيتها الشكلية في البناء وخارجية ( التقاطاتها للمأزق الحياتي)

التضاد والتناقض إحالة جمالية في إيضاح استخدامها الشعري لأنها مدعاة تأمل تجوهر النص لغايات تضمن الشعر وتخرج به بمظهر أنيق لان النقيض ليس في بنية الكلام وإنما في البنية الناقدة للمنظومة الهشة وبيان تناقضاتها على الدوام .

 

( فاصل إعلاني) ص 18

( هذا عصفور بعكازين ، يدرب صغاره على انتظار الشجر )

( ولا جمعة في روزنامة الـ ( نت)

 

خلط الواقعي بالمكاني وألزماني وفق متخيل شعري يقودنا الى قراءة أكثر عمقا يجب على الناقد الواعي الخوض فيها لدى قراءته لنصوص المسعود باعتماد المنهج النفسي لتحليل وتفسير النص وعلاقته ( بالأخر) العالم . بفهم أخر على ضوء التقسيم الذي أشرت اليه باعتبار بنيتين مختلفتين لفهم النص ..كلاهما يؤدي نفس الجمالية باعتبار فاعلية الإشارة في تشكيل البنية .

 

ص 19 ( وعلى حبل غسيل الصحافة نشرت ( بلاد العرب أوطان) : ملابسها الداخلية،

القصيدة بفقدان الذاكرة ، أصيبت

وانقطع البث في المريخ

فاصل إعلاني و ....يهبط المريخ في السودان

ثانية . بالكرة )

 

ان هذه التعرية بدلالة فنتازية ...فاضحة منظومة فاعلة في المجتمع ( على مستوى الظاهر المعلن) ليكون الفاصل الإعلاني كرة قدم تشطر البلدين لتجعل نادي المريخ السوداني يهبط بكراه المدورة كالكرة الأرضية ودورانها على رؤوس البلدين في أم درمان الحرب الكروية المستعرة..فتوظيف الاستدعاء من سمات النص لدى المسعود ...يستدعي ذلك التاريخ بكافة مأزقه وشخصه الى الإنسان الحالي ( إنسان اليوم)

 

( احتكار الألم) ص 22

( شكرا للأطباء شكرا :

لم يخلصوا دستوفيسكي من كرامازوف ومشتقاته

...غريغور سامسا ..من كافكا...)

 

أن استخدام علامات الترقيم لدى المسعود ( : ) يجعل الحوار حاضرا باعتبار العلامة إشارة غائية مقصديه داخل اللغة وفي بنية النص كذلك لتواجد الحوار الدرامي ( الانا ) مع ( الاخر) كاشفا عن بنية نفسية أخرى في القراءة . ويمكن ملاحظة حضور الليل بقوة في نصوص المسعود باعتباره مفردة أغنت النصوص العربية على الامتداد ..لعدم انفكاكها من النفسية الإنسانية خصوصا في الشرق الأوسط لقربها منهم في الواقع الخارجي...وباعتباره أي الليل عاملا

 ( نفسيا) او ( موضوعيا) عتمة نفسية تغطي موضوعية الذات بكافة تفاصيلها اليومية الحياتية.

 

( لا نجمة في شتاء قميصي ) ص 24

(أيها الليل

أيها الليل : يا حكيمي الصيني : نظف نهاري من سياط خائن بابل

حتى يتضوع النهاوند ، من خمرة الفقراء)

 

اتحاد الذات مع المكان ( إفصاح ) عن المية تلك الذات او امتزاجها بفرحة المكان فلا شخص فينا لا مكان يلتجأ له في وقت الانحسار ...

 

( نزهة الغياب فيلم بالأبيض والأسود) ص 37

( تجول الشوارع بي

يسلمني شارع لزقاق

تناديني البيوت العتيقة )

يتجول فيها الشاعر بأروقة شناشيل البصرة والسياب ، من خلال صورة المكان المقابل المستعدى بالمخيلة ( لتعزف باريس اوبسبير)

 

في صورة شعرية جميلة تتدفق ثمار الطبيعة وحنانها لتؤتي أكلها للأخر ولكن ..متى ( أنها فرحة المولد ) ففي قصيدة ( ما تبقى من الحكايات ) ص47 التي أهداها إلى ابنته في إطفاء شمعتها الأولى.

 

( وكانت الأشجار

تعطس الفاكهة للجائع ، والمفلس العزب

ومن الصخور يتدفق الخبز والايس كريم )

 

تلك كرامة الطبيعة ولكن هل هي تصورات متخيلة من صنع الشاعر لشدة الفرح ( باعتبار نظرية علم النفس) ام هي مشاهدة غرائبية مستعارة ...لكن المسعود لن ينفك عن الليل في مأخذه

( ولا رقيق هو الليل ) ص 49

لينتقل مشهد الأمنيات من الحوار الخاص إلى العام

( من يوقظنا من هذه اليقظة

لنحلم ..علنا نرى عراقاً ، في الهواء الطلق

نرى عراقاً

عاريا من الفضائيات ، الصحف ، التصنيع العسكري)

 

تلك هي المكبلات التي تمنع حرية الفكر من الانطلاق في الهواء ..وفي قصيدة ( أجراس شجرة عيد الميلاد ص 88) عند قراءتك للنص تمتلئ إشباعا سرديا لقصة تقول ان كل الحرية في زمن الفوضى التي أكلت البصرة هي ( يد امرأتي في يدي) كاشفا عن اختفاء العنصر الأمني المطمئن  في المكان ليحضر ذلك العامل في النفس التي تكسر طوق المكان وتابوهاته المخيفة وتحط قيوده وأغلاله ( بأمنها الداخلي) وفرحة الجمع ( مع امرأته) يفتح المسعود نصوصه في دعوة لاشتراك القاري معه في الاقتطاع من ذلك الجمال والبذخ الصوري الذي يتكرم به داخل النص ..كاسرا المألوف على شاكلة نص شعري وحسب ..لتكون مجموعة الشعرية ( بصفيري أضيء الظلمة واستدل على فراشتي ) مجموعة أخرى تضاف لرصيد الشاعر والناقد البصري مقداد مسعود .



 

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: فراس الى الابد
التاريخ: 12/12/2010 19:25:25
سردية الشعر ...إنسانية النص ...في قصائد الشاعر مقداد مسعود
جميل ماتخط اناملك ايها الزميل النقي حيدر الاسدي في جميع الانشطة دمت

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 12/12/2010 04:58:19
صباح طيب للجميع ...

الزميل صباح محسن كاظم ...كانت ضيافتك في ذي قار
بطعم حبكم للانسان...

حمودي الكناني القاص الجميل
رحلتنا معك لها الق فراتي....



الشاعر والناقد
مقداد مسود
في كل ما تكتب اثراء لمكتبة الادب
البصري ...والعراقي...تحية لقلمك...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/12/2010 20:37:04
جميل منك اخي حيدر هذه الرحلة الشيقة في ديوان الاخ المبدع مقداد مسعود..دمتماللألق..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/12/2010 18:03:42
دراسة فيها الكثير من المتعة ... وعمق في التحليل والكشف عن مضامين جميلة احتواها ديوان الشاعر مقداد مسعود

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 11/12/2010 14:17:47
المبدع الجميل حيدرألأسدي..ممتن لجهدك المعرفي غاية ألأمتنان...قراءتك لكتابي الخامس لها بشارة النوارس ..
أكرر شكري وعرفاني..




5000