..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة لاستشراف تفسير بعض الايات القرآنية

عطا الحاج يوسف منصور

عزيزي القارئ

                   تواصلا مع ما سبق من آيات عن موضوع آدم عليه السلام يقول الباري عزّ وجلّ في سورة

البقرة << وقلنا اهبطوامنها جميعا >> صدق الله العلي العظيم والخطاب هنا بصيغة الجمع وفي سورة طه

يقول عزّ من قائل وقال اهبطا منها >> صدق الله العلي العظيم والخطاب هنا بصيغة المفرد للمتكلم والتثنية

للمأمورين بالهبوط فما هو سبب هذا الاختلاف في الخطاب ؟؟

أقول والله اعلم هو انّ الباري تعالى خاطب بصيغة الجمع وهي قلنا لأن الامر صدر منه سبحانه وتعالى الى الملائكة فأشرك الباري تعالى الملائكة لقيامهم بالتبليغ في حين جاء في سورة طه قوله تعالى قال بصورة الافراد

لأن القول هنا عن قول سابق يعود الى الله سبحانه وتعالى فالملائكة تقول < وقال اهبطامنها> ، أمـّا عن الجمع والتثنية فالجمع هنا يشمل آدم وحواء وابليس اللعين بينما جاءت التثنية في سورة طه للجنس أي جنس الجن وجنس آدم .

وقد يسأل سائل فيقول أين هذه الجنـّة ؟ فأقول ان الروايات فيها كثيرة ولا أعوّل عليها وحسب قناعتي انها جنـّة وقتية خلقها الباري تعالى لامتحان آدم .

وقد يسأل سائل وما تفسير الاية 33 من سورة آل عمران << انّ الله اصطفى آدم وآل ابراهيم وآل عمران على

العالمين >> وآدم عليه السلام شخص واحد فكيف يكون الاصطفاء والاصطفاء لا يكون إلا من مجموعة  ؟  أقول والله اعلم أنّ الاصطفاء هو اختيار الافضل وكل اختيار لابد ان يكون من وسط  مجموعة من جنس واحد وهذا الاصطفاء لابد ان يكون على الارض ففي هذا التفسير تتعدد الروايات ابرزها القول هو اختصاصه بالنبوة وسجود الملائكة له واسخلافه في الارض أقول هذا قول مقبول الا أنـّه لايتطابق مع الاية التي تدل على معنى الاختيار كما انها لاتنسجم والاية 7 و 8 من سورة السجدة التي يقول فيها تعالى << الذي احسن كلّ شيئ خلقه وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلآلة من ماء مهين >> صدق الله العلي العظيم فالايه المباركه تعضّد قولي أن مع ادم بشر اخرين وحقيقة الانسان تقول هذا فلو اخذنا الصفات الوراثيه بين الجنس البشري لوجدناها تختلف في قارة عن قارة فالاوربي له صفات وراثيه تختلف عن الافريقي والافريقي يختلف عن الاسيوي والاسيوي يختلف عن سكان اميركا الاصليين وهم الهنود الحمر وهذا مما يؤكد لي من انّ الباري القدير بعد اهباط ادم وحواء الى الارض خلق بشرا مختلفي الصفات في لون البشرة  والشعر ولون العيون وما الى ذلك من اختلافات وراثيه وقد يقول قائل هذا الاختلاف نتيجة لطبيعة الارض والمناخ وغيرها من المؤثرات أقول لو كان للطبيعة دور في التأثير لتبدلت سحنة الافريقي القاطن في اوربا ولتبدلت سحنة الاوربي الذي يسكن افريقيا ولتغير الكثير في الشكل البشري اليوم ويعزز قولي ايضا هو المثبوت علميا ان التناسل من عائلة واحده في زواجاتها ينتهي الى تشوهات وعاهات في المواليد لذلك ينبغي عدم الاكثار من التزاوج بين العائلة الواحدة وفي الابتعاد سلامة للمولود من انتقال العيوب الوراثيه التي خلقها رب العالمين في تركيبة خلقه وما قيل في الروايات عن ابناء آدم  الاربعه والوانهم ما هو الا محظَ  خيالٍ وكلاما ً لا يُعتدُّ به  .

أمـّا عن هابيل وقابيل وما تناقلته الروايات من أن قابيل قتل أخاه هابيل لأن زوجة هابيل وهي توأم  قابيل اجمل

من زوجة قابيل وهي توأم هابيل فهذا لايقوم على حجة وليس في القران مايشير الى ذلك ، كذلك تقول الروايات

ان هابيل وقابيل تزوجا من جنيتين خلقهما الله على هيئة البشر وهذا القول اعجب من الاول واغرب والعجب والاستغراب ليس من قدرة الله العلي القدير على خلق بشر من الجن  وانما من سطحية عقول الناس الذين يصدقون هذا ولا ادري كيف اقتنع بعض الناس بهذه الرواية وليس في موضوعها شيئ من  الحكمه .

وكل ما تقول عنه الاية الكريمة عنهما في سورة المائده قوله تعالى << واتل‘ عليهم نبأ ابني آدم بالحق اذ قرّبا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لأقتلنـّك قال انـّما يتقبل الله من المتقين 27 >> صدق الله العلي العظيم فالاية الشريفة لا تبين شيئا عن نوع القربانين وان قالت الروايات ان هابيل قرب الحنطه وقابيل قرب حيواناً وهذه الروايات من الموضوعات وليس في القران غير هذه الايه تتطرق الى موضوع ابني آدم كما ان الايه لم تشر  الى عداء مسبق وانما اشارت لبدئ العداوة التي حصلت بقبول قربان هابيل وعدم

قبول قربان قابيل وتقول الروايات ما طاب للرواة ان تقول وكل ما يعنينا هنا هو الحكمة الربانية من هذا الامتحان لابني آدم هو بيان طبيعة الانسان التي تقوم احداها على الخير والاخرى التي تقوم على الشر وروح الحسد القائم حتى بين الاخ واخيه و ما تشير اليه الاية الكريمة في سورة الشمس قوله تعالى << ونفس وما سـوّاها فألهمها فجورها وتقواها >> صدق الله العلي العظيم دليل يؤيد قولي  اذن فالامتحان هنا يكشف عن  حقيقة موجودة في طبيعة الانسان وما تضم من نوازع نفسية خبيثة و من شهوات .

أمـّا عن قصة ذي االقرنين فقد قال اصدق القائلين ربّ العالمين في سورة الكهف الاية 84 << انـّا مكنـّا

له في الارض وآتيناه من كل شيئ سببا .... الى قوله تعالى  قالوا يا ذا القرنين انّ يأجوج ومأجوج مفسدون

في الارض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا >> صدق الله العلي العظيم

أقول هذاماذكره الباري ربّ العالمين عن يأجوج ومأجوج  ، أمـّا الرواة فقد تحدثوا بما يحلوا لهم وقالوا وتقولوا على السنة أناس ما لم  ينطقوا به  ابداً منها ان يأجوج ومأجوج خلق غريب لهم آذان كآذان الافيال أو اكبر يفترشون واحدة ويتدثرون بالاخرى ولهم وجوه ممسوخة وهيئة مفزعة يأكلون البشر وما جاء على لسان الكاتب السيد النيلي ما هو اعجب واغرب وقد قرأت فصلاً مما كتبه على صفحة الانترنيت عن يأجوج ومأجوج ولا أدري ما اقول عنه فهو مضحك ومحزن فأمـّا ضحكي فهو مما نسجه من خيال لايصلح الا لروايات الف ليلة وليله يقول فيها انّ يأجوج ومأجوج اقوام يعيشون على كوكب الزهرة وانّ الردم وهو السد الذي بناه ذو القرنين هو لسد الفراغ الذي كان في حيـّز مغناطيسي بين الارض والزهرة كانوا ينفذون منه وسند ذلك الى قوله تعالى واتيناه من كل شيئ سببا فهو الصعود الى كوكب الزهرة وعمل السد هناك ثم عاد الى الارض وهذا ملخص ما قاله والسيد النيلي باستناده الى جزء من الاية نسي قوله تعالى < انـّا مكـّنا له في الارض > أي ان الله جلّ وعلى حصر امكانية ذي القرنين على الارض فكيف له ان يرتقي الى السماء و المحزن من قول السيد النيلي وهو من حملة الشهادات العليا في الفيزياء واعني بذلك أنـّه رجل واع ٍ ومتفتح الذهن يقول قولاً ما قاله كتـّاب قصص الاطفال  و قد اعتبر السيد النيلي تفسيره للاية هو الفتح المبين وما جاء به أحد من العالمين اذن فلماذا نلوم من كتب على هواه من السابقين ؟؟ وحقيقة ما اراه والله اعلم انهم قوم او اقوام  قد خلقهم الله القدير لهم نوازع شريرة وذلك بقوله يفسدون في الارض و قد بادوا و اندثرت معالمهم كما هو حال عاد وثمود وتبـّع والعماليق وغيرهم من الامم الغابرة ولم يبق منهم الا الاسم .

وقد يسأل سائل فأين الردم او السد الذي بناه ذو القرنين بينهم وبين القوم الذين كانوا يخافونهم ؟ أقول بلا شك هو موجود على الارض ولكن لم يُستكشف مكانه في الوقت الحاضر حاله حال سفينة نوح عليه السلام والاقوام التي بادت ممن ذكرتُ انفاً وقد يقف علماء الاثار مستقبلا على اثاره ، و يقول قائل وما معنى الاية 96 و 97 في قوله تعالى في سورة الانبياء << حتـّى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حد ب ينسلون واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنـّا في غفلة من هذا بل كنـّا ظالمين >> صدق الله العلي العظيم

أقول والله اعلم  أن من علامات الساعة خروج ياجوج ومأجوج على الارض وخروج الدابة التي تُكلمُ الناسَ والتي تُفسّر لدى الشيعة بظهور المهدي عليه السلام لتحقيق العدل الالهي على الارض قبل قيام الساعة اذن فيأجوج ومأجوج اقوام بائده تنسل من قبورها اي تخرج منها وفي خروجها يكون قد اقترب موعد قيام  الساعة والله بكل شيئ محيط  .

أمّا عن معنى قوله تعالى في سورة الانبياء الايه 95 << وحرام على قرية اهلكناها انهم لايرجعون >> صدق الله العلي العظيم ففي الاية الشريفه تحسر على العباد من قبل الملائكة بقولهم اهلكناها بامر الله العلي القدير لكونهم لايستطيعون العودة للتكفير عن ذنوبهم فالرجوع امر ميؤس منه  والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة

ياسين الاية 30 << يا حسرة ًعلى العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن >> صدق الله العلي العظيم

هذا ما تَوضّحَ لي من فهمٍ للآيات المباركة والله اعلم . 

وقد يسأل سائل ما معنى الاية الكريمة في سورة السجدة في قول تعالى << يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة ممـّا تعدون >> صدق الله العلي العظيم

أقول تدبير الامر يعني احكامه والمأمور بتدبير الامور اللاهية هي الملائكة عليهم السلام وحصر الموضوع هو بين الارض والسماء الدنيا فكأن الباري القدير اراد ان يوضح قدرته لعباده من ان يوم من ايام التدبير الالهي يوازي الف سنة على الارض بين نزوله وصعوده ويلفت نظرهم ايضا الى ان الزمن الارضي من القصر بحيث لايشكل الا نسبةً ضئيلةً لايُعتدّ بها في الحسابات الفلكيه وهذا ما اثبتته البحوث العلمية كما أن في هذه الاية نُكته هي استصغار واحتقار للجبابرة والطواغيت على قصر هذه الحياة التي يتشبثون بها . والله اعلم

وقائل يقول اذن ما معنى الاية الكريمة التي يقول فيها الباري عزّ وجلّ وهي الاية 4 من سورة المعارج << تعرج الملائكة والروح اليه في يوم مقداره خمسين الف سنة فاصبر صبرا جميلا انـّهم يرونه بعيدا ونراه قريبا>> صدق الله العلي العظيم هذه الاية تعطينا تفسير الاية التي سبقتها من حيث المضمون العام وذلك بقوله

تعالى انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا الا انـّها اختلفت في الحالة وهي العروج فالعروج في هذه الاية بخمسين الف سنه في حين كان النزول والصعود الف سنة في الاية التي سبقتها ، أقول ان هذا التفاوت يشير الى معنيين المعنى الاول هو سرعة الملائكة التي تتحدد باجنحتها وبيـّنت‘ ان الاجنحة تعني القوة والمحددة بمثنى وثلاث ورباع وقد جاء الوصف على الاستعارة ومثلها ما استعاره الباري القدير لنفسه في سورة الملك الايه قوله تعالى1 << تبارك الذي بيده الملك وهوعلى كلّ شيئ قدير >> صدق الله العلي العظيم ويدالله جلّ وتعالى بمعناها قدرته على التحكم بملكه ، والمعنى الثاني هو لتبيان المسافة المسموح بها لعروج الملائكة عليهم السلام فتحددت بخمسين الف سنة لليوم الواحد وهذا اليوم لم يَكشف عنه الباري القدير أ هو من الايام الارضية ام هو من الايام الفلكية وفي الحالين هو تطمين من الباري القدير للرسول الكريم على تحمل هذه المشقة القصيرة الزمن بقوله فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا وفي الاية الكريمة اشارة الى هذه الحدود التي تقف فيها الملائكة مع الروح الامين جبرائيل عليهم  السلام وهي السماء الخامسة حيث سدرة المنتهى التي ذكرها ربّ العالمين في قوله تعالى في سورة النجم الايه13ولقد رءآه نزلة اخرى عند سدرة المنهى عندها جنـّة المأوى >> صدق الله العلي العظيم فالنزلة الاخرى هي لجبرائيل عليه السلام عند سدرة المنتهى وهي الحدود التي لايمكن ان يتعدّاها أيـّاً كان من الملائكة عليهم السلام مهما بلغت منزلته عند الله العزيز الحكيم وعند سدرة المنتهى تجلـّى الروح الامين بهيئته الحقيقية التي خلقه الباري القدير ورآه رسولنا المصطفى محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة وأتم التسليم عياناً اذن فالخمسون الف سنه هي المسافة مابين الارض والسماء الخامسة والله اعلم .

والحمد لله رب العالمين الهادي الى الحق والى صراطه المستقيم .

 

 

                                        

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/12/2010 10:19:04
أخي الكريم علي مولود الطالبي

مرورك على موقعي وسام اعتز به

تقبل تحياتي ودمتَ متفضلاً .

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 10/12/2010 15:58:43
عظيم انت سيدي وفقك الله لكل خير وجزاك من عيائه .

مودتي




5000