..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما لك ومال الإمام الحجة (ع) يا كامل السعدون

علي القطبي الحسيني

كثير من الكتاب المثقفين العرب والعراقيين يبدون إعتزازهم المفرط بالحضارة الغربية والديمقراطية , وربما الكثير من الإسلاميين أيضاً يعبرون عن التزامهم بالديمقراطية , وإن كان على استحياء وبدون الإعلان عن هذا الإعجاب
ولكن واقع الحال يقول أن الشرقيين على الغالب غفلوا أو تغافلوا ان الديمقراطية منهج سياسي واسع ومتشعب واحد فقراته هي العملية الانتخابية.
الديمقراطية عند بعض العلمانيين طريق لتسقيط الآخرين من المتدينين وغيرهم.
والديمقراطية عند بعض المتدينين طريق للوصول إلى الحكم وبعدها يكون الوطن فريسة يتقاسمها الفائزون في الانتخاب .

العلمانيون ومنهم كامل السعدون يعيبون على المتدينين التخلف والرجعية ويفتخرون بالغرب ونهضتهم العلمية والسياسية.

ولكن لا يسأل العلمانيون أنفسهم يوماً ماذا كان عندهم الكثير من التقدم العلمي والسياسي لدى الغرب ..

في الغرب من يسئ لأي إنسان يقع تحت طائلة القانون والمحاسبة.

إحترام الأديان فقرة مهمة في قانون الدول الأوروبية , فهل يحترم العلمانيون الأديان والمذاهب لدى أبناء جلدتهم من المسلمين والمتدينين من كل الأديان.؟

قراءة سريعة لكتاب أمثال كامل السعدون ووفاء سلطان وكامل النجار وأحمد البغدادي تظهر أن هناك تعنتا وشدة في الطرح وبلا مراعاة لمشاعر المؤمنين في عقائدهم.

العقيدة محترمة ومن حقوق الإنسان عند الأمم المتحضرة .

وحتى الحالات التي حصل أو يحصل فيها إساءة لمقام الرسول العظيم (ص) في أوروبا أو استراليا أو غيرها من الدول , فإن هذه الإساءة
تقابل باعتذار أو تبرير لمنع غضب المسلمين.
ناهيك عن أن الدول الغربية تقوم بمساعدة المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية وتقوم بحمايتها .

الإمام المهدي (عج) من العقائد المقدسة لدى معاشر الشيعة وفيه مئات أو آلاف الأحاديث , وكذلك مئات الروايات في تفسير كتاب الله تعالى , بل وفي المصادر السنية يوجد بهذا المقدار من الأحاديث الدالة على ظهور الإمام الحجة المهدي (ع)عجل الله تعالى فرجه الشريف , مع اختلاف في التفاصيل .

وربما يعلم الأستاذ كامل السعدون أن عقيدة المصلح المخلص القادم في آخر الزمان من المسلمات لدى كل الأديان الكبيرة والمعروفة المسيحية منها واليهودية والصابئية والمجوسية والهندوسية ,

قد لا يعترف كامل السعدون بهذه الأحاديث , وربما لا يعترف بالأديان والمذاهب كافة (على حد علمي) , وهذا شأنه وحسابه على ربه وخالقه , ولكن ليس من حقه أن يسئ إلى معتقدات مئات الملايين من البشر ..

إن مقال كامل السعدون الأخير على موقع إيلاف فتح أبواباً من الإعتراض والمساءلة , لا تنفع الكاتب ولا تنفع موقع أيلاف .

موقع ايلاف موقع كبير وينبغي عليه أن يلتزم بأصول النشر , وأن لا يكون منبراً للطعن والإستهزاء بالمسلمات العقائدية لدى جمهور كبير من المسلمين.

من حق كامل السعدون أن يعترض على أي دولة أو حزب اسلامي أو شخصية اسلامية بدون القدح , أو الشخصنة , ولكن ما علاقة أهل السياسة بالإمام المهدي (ع) وهو إمام غاب ( بأمر الله تعالى )منذ أكثر من ألف ومئتين عام.

وقفة قصيرة ..
لا اريد أن اذكر أي حديث من كتب الشيعة أو السنة او المسيح أو اليهود في هذا الشأن , وهي موجودة بالمئات أو الآلاف , ولكني أريد أن أكتب وأتساءل قليلاً بمنطق عقلي فقط .


ما هي فلسفة ظهور المصلح آخر الزمان ؟

ألا يعتقد أستاذ كامل وغيره من الكتاب والمثقفين أن العالم بحاجة إلى مصلح ومنقذ؟؟


ألا نرى بأم أعيننا أن العالم آخذ إلى الفوضى , والمشاكل تتعقد يوماً بعد يوم ؟؟.

ألا نرى أن التمييز والمجاعة والحرمان والعدوان في العديد من الدول والمدن في العالم بدون أن تجد لها حلاً ؟

هل يعتقد بعض العلمانيين أن المشاكل موجودة عند الاسلاميين فقط , أم في كل أنحاء العالم؟.



ختاماً أقول
العراق بحاجة الى النقد البناء وهذا واجب المثقف وليس بحاجة للإستهزاء بايمان اناس ومعتقداتهم.وخلق نقاط اختلاف وتقاطع جديدة وكأن ما عندنا من مصائب قليلة لكي نزيدها !!!..

مقال كامل السعدون.
http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2007/8/259866.htm


 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: سعدون
التاريخ: 17/04/2008 19:01:28
مادا جرى لمعظم ال سعدون ينتسبون لال البيت ويحاربون شعتهم تعصبادون بحت ومنطق استغرالله

الاسم: د.محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 20/09/2007 22:14:46
من واجبات الكاتب المثقف واهدافه هو أن ينير العقول ويستدرج القلوب بقوة حجته وشفافية طرحه وبلاغة قوله وموضوعية خطابه، دون أن يجرح المشاعر أو ويثير الضغائن. هذا هو مبدأ أساسي يجب أن يلتزم به الكاتب الحريص على احترام مشاعر الآخرين والطامح في التغيير والتأثير. وهي قاعدة تنطبق على العلماني في نقاشاته لعقائد الآخرين وكذلك المؤمن في عقيدة عندما يرد على العلمانيين. والكاتب الناجح هو من يحرز النقاط بقوة حجته وصلابة طرحه ووداعة كلماته، وليس بهزئه وتطاوله على مقدسات العقيدة ومهما كانت طبيعتهاوتفاصيلها.أدب الكتابة والحوار هي مقياس صريح لعمق الشخصية وطبيعة النفس وصدق الأهداف. ويستطيع الكاتب أن يفصح عن نفسه وعن طبيعة أخلاقه بكلماته وطروحاته واسلوبه في الحوار. أن يقنع بالحجة وليس بإثارة الضجة. أن يقنع بحوار عميق المعاني متمدن الأسلوب مفعم بالأخلاق والأدب وهذه بديهيات يجب أن يلتزم بها الجميع. وشكرا للشيخ القطبي على هذه الإلتفاتة .

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 02/09/2007 11:46:03
الشيخ الخطبي الموقر
أحسنت لهذا التتبع المستتبع للذود عن حياض العقيدة الحقّة.
وأحسنت بذكر الرابط , لان التعليقات على المقال المذكور كافية للوقوف على الحقيقة.




5000