..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأوهات من أسفل الذات

نايف عبوش

كان كثيرا ما يتطلع، إلى أن يكون شيئا مذكورا، بين الناس، في يوم ما،وكان لذلك يبذل قصارى جهده، لكي يكون في مقدمة القوم في كل شئ

ولأنه كان نشميا، فقد كان المضحي دوما، من اجل ربعه،دون منة عليهم. وكثيرا ما كان يندفع بنخوة عالية، لتقديم المعونة، لكل من يحتاجها، بمجرد أن يقرا الحاجة لها في عين الآخرين، ودون أن ينتظرهم لكي يطلبوها منه،غير متوقع مكافئة على صنيعه من احد.

ولقد كان يتحمل في سبيل ذلك، الكثير من المتاعب، من الحساد، والمثبطين، الذين كانوا يلمزونه بحب الظهور، ويشككون في صدقية نشميته النقية، لا لشئ، إلا للتقليل من مروءته، والحد من اندفاعه، حيث يشعرون بسطوع نجمه، وتألق فضائله بين القوم،على نحو يثير غيرتهم.

ومع كل ذلك، فقد كان يأخذ لمزهم على محمل المزاح، ولا يؤاخذهم على تخرصاتهم، بسبب قراره الجازم، بعدم الالتفات إلى دعاوى المثبطين والحساد.

ولعل طيبة القوم، وتباهيهم بمناقبه، كنشمي من أبناء الديرة البررة، قد حسم في نفسه الفضيلة، أنى كانت نتائجها.

وما أن تقدم في مشواره، الزاخر بالمناقب الفاضلة، في خدمة أبناء ديرته، ممن يحتاجون عونه، لبناء جدرانهم، أو حصاد زرعهم، أو مزاملة مريضهم، حتى تصاعد لمز ضعاف النفوس من دونية القوم الاشحة بالمكارم والمناقب له.

وهكذا بدء يضيق ذرعا بتقريعاتهم المشينة، حسدا منهم لفضائله، وعجزا منهم عن مجاراته، في تقديم المثل منها، أو الأدنى منها.

وما أن غادر خريف العمر، وطوحت به بنات الليالي، واشتعل رأسه شيبا، إلا وازدادوا تقريعا له،وأوسعوه لوما، على ما زعموه تفريطا في عمره، لصالح ربعه، الذين نبذوه وراءهم ظهريا، بعد أن  أبلت حيويته السنون.

لكنه كان مصرا على انه إنما أدى واجبه، تجاه ربعه، ليس إلا، وانه غير نادم على ما قدمه لهم البتة.فهو كان فتاهم الذي طالما كانوا ينتظرونه، ليوم كريهة، وسداد ثغر.

على أن آهاته تجاه لمزة القوم، كانت تتصاعد من حلقومه، كأنها دخان سيكارة تبغ ملفوفة، بيد مدخنها المدمن،بعد أن وخزت وجدانه، لتعلن امتعاضها لكل شحيح، لايعرف إلا تثبيط الهمم، ولوم الآخرين، على المناقب الفاضلة،دون أن يقدم للآخرين شيئا يذكر.

نايف عبوش


التعليقات

الاسم: نايف عبوش
التاريخ: 08/02/2013 15:38:31
الكاتب المبدع والاعلامي القدير محمد صالح ياسين الجبوري: مرورك اسعدني كثيرا.اتمنى لقلمك السيال التوهج الدائم.
نايف عبوش

الاسم: نايف عبوش
التاريخ: 08/02/2013 15:34:50
الكاتب المبدع عبد الرزاق روضان:مداخلتك الكريمة سرتني كثيرا..وايقظت في جوانحي ذكريات الزمالة المدرسية يوم كنا في بدايات التطلع المتفائل في المستقبل الحالم بكل ما هو جميل.تمنياتي لك بالتالق الدائم.
نايف عبوش

الاسم: عبد الرزاق روضان
التاريخ: 08/02/2013 12:39:16
السلام عليكم
الاستاذ نايف عبوش المحترم
لتخلد الرؤوس التي تحمل هذه الافكار النيره والاعمال الخيره ولتبقى على مر الزمن سبيلا يهتدى اليه . دمت سالما ولك العمر المديد من الله ومزيدا من الابداع . صديقك المخلص عبد الرزاق روضان

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 25/11/2010 20:08:49
الاستاذ نايف المحترم السلام عليكم اتمنى لك مزيدأ من الابداع ودمت متألقأ محمد صالح ياسين الجبوري اعلامي وكاتب صحفي




5000