.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحناء زينة الفقراء في العيد ...ومناسبات الافراح

ريسان الفهد

قبل ايام العيد يكون التفكير بين النساء بالحناء اكثر من غيرها ,
وخصوصا  النساء من الاحياء الشعبية تحديدا , تكون الحنة  هي مادة التجميل
الاكثر شيوعا , حين يخضبن ايدين وارجلهم وشعرهن وكذلك البنات الصغيرات ,
حيث يكون للحنه طقوس خاصة قبل العيد او بالتحديد ليلة العيد , حيث تهيء
الام عجينة الحناء  وتصنع نقشات معينة على كف اليدين من الداخل والخارج ,
وحتى حول حافات الارجل , وتلفه بقطعه قماش  لمدة نصف ساعه او اكثر, ثم
ترفع القماش وتغسل الشعر والايدي والارجل المخضبه بالحناء ليظهر لها لون
قريب من الاحمر او البني الغامق , ليعطي جمالية بسيطه  للمرأة او الطفله
التي تتباهى بها في ايام العيد ,وهي ارخص واجمل زينه للناس الفقراء .
تاريخ نبتة الحناء!
تذكر الروايات التاريخية "ان  نبات الحناء من النباتات التي عرفها
القدماء من العراقيين منذ فجر التاريخ ويعتقد ان زراعتها تعود الى زمن
البابليين ومصر القديمة, ويقال بأن الهكسوك قد ادخلوا زراعتها الى مصر ".
وتروى الروايات القديمة "ان الفراعنة استعملوها في طقوسهم الدينية كما
استعملوها في تخضيب المومياءات , واستعملها الهنود القدامى في معابدهم
واستعملوها في بعض انواع التجميل وصبغ الشعر والايدي والاقدام , كما عرف
عرب الجزيرة الاوائل بالحناء واستخدموها في مجالات عديدة سواء للتجميل او
التخضيب او في اماكن العبادة , وتعد شجرة الحناء من الاشجار المعمرة
دائمة الخضرة ويمتد مكوثها في الارض الى عشر سنوات او اكثر وهي من حيث
الهيكل العام تشبه شجرة الرمان تقريباً ولونها اخضر ويتحول الى اللون
البني عند النضوج وأوراقها تشبه اوراق شجرة (الآس) .
انواع والحناء :
 يقول العطار ابو احمد "هناك انواع عديدة من الحناء التي يتداول بيعها في
الاسواق المحلية ، تصل الآن الى نحو عشرة انواع من عدة بلدان منها
السودان وايران واليمن والصومال والعراق وبعدة انواع ولكن تبقى لحناء
الفاو نكهة خاصة وميزة مقبولة عند الناس لأنها تحافظ على صبغتها اطول
فترة في الشعر وتكسبه لونا جميلا جدا وتتقبل المقويات التي تضاف اليها في
صبغ الشعر وتكسبه لونا جميلا جدا . . . ويمكن ان تعطي اللون الاسود للشعر
والبرتقالي والزبيبي .
وقال الدكتور طارق الربيعي  الاخصائي في  الامراض الجلدية " ان ارتفاع
نسبة المصابين والمصابات بأمراض الشعر بسبب استخدام الصبغات الكيمياوية
والمستحضرات الرديئة وادوات الصبغ الاخرى ، ولكن من فوائد نبات الحنة
لفروة الشعر لقدرته على امتصاص المواد الدهنية المسببة لألتهابات الفروة
فضلا عن انه لا يسبب اية اضرار بالمقارنة مع الصبغات الكيمياوية ونبهوا
الى ضرورة خلط الحناء بالحامض حال استخدامها في تلوين الشعر بأضافة الخل
او عصير الليمون اليها في اشارة الى مادة اللوزين الملونة .
ليلة الحنة :
قد تكون ليلة الحنة ليلة معروفة لدينا كونها احدى طقوس الزواج التي تقام
قبل يوم من الزفاف وتكون هذه الليلة مميزة حيث تتم فيها دعوة اقارب
واصدقاء العروسين ، وتقوم احدى النساء المعروفات بوضع الحناء على اصابع
العروس ويديها وقدميها بينما تقوم الفتيات بالأغاني والدبكات الشعبية
تعبيرا عن الفرح بهذه الليلة المباركة . . وتختلف حناء العريس عن حناء
العروس لأن حناء العريس تخلو من التقوس والزخارف .
الحناء في الشعر :
يقول الشاعر كاظم الحجاج عن حناء يوم الخميس وبوصف ذكي ودقيق جدا :
"اوراقها خضراء
في ليلة الخميس
اذ يغمس العريس
اصابع العروس
في كاسة الحناء
فتستحي
لتستحيل
فجأة . . . حمراء "
وتقول احدى الروايات الشعبية , ان احدى القرويات في جنوب البصرة , احبت
شخصا من قريتها , وارادت ان تختلق الاعذار للخروج من البيت لرؤية حبيبها
او اللقاء به , فتخرج الى عطار في القرية يبيع انواع العطور والمواد
المختلفه من بينها الحناء, وقالت عن هذه الحكاية بيت من الشعر الدارمي :
كل يوم احط  على الايد حنه على حنه .... نربح العطار ونخسر اهلنه .//

 

 

 

ريسان الفهد


التعليقات




5000