.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة والقاصة والاعلامية رنا جعفر ياسين (شهية طازجه )!!

ريسان الفهد

 

 انا من المعجبين جدا بالاسلوب الرشيق والعذب للكاتبه الجميلة رنا جعفر ياسين , يعجبني في اسلوبها  مسحة الحزن والوجع  والتحدي العراقي الذي تنثره بين  ابياتها , تعجبني كتاباتها النثرية ومقلاتها عموما , عندما  ترسم خارطة من  الدمع العراقي وعذابات العراقيين  على صدر مقلاتها و تشاركهم بالبكاء  بل تشاركهم  حتى في النحيب احيانا , مع انها تبتسم دائما  و متالقة  في خطابها الصحفي والادبي والاعلامي .

صدرت مؤخرا عن مؤسسة الشمس  مجموعتها القصصية "شهية طازجة , و هي  المجموعة القصصية الأولى ، بعد أن صدر لها من قبل أربع مجموعات شعرية، ونص مسرحي , تضم المجموعة 21 نصًا قصصيًا، مقسمة إلى قسمين: بوصلةٌ للصراخ.. بوصلةٌ للصدى/ اللحظة الأولى لمخاض التوت.

تبدو قصص "شهية طازجة"  "مثقلة بنار العيش الشائك، الذي ترفرف في فضاءاته رايات الموت، وتجعل البشر والطبيعة مجرد قتلى مؤجلين ينتظرون لحظة سقوط مقصلة الذبح القاسية"

 "جاءت النصوص أقرب إلى شهادات روحية بالغة التعبير عن مأزق وجودي من نوع مختلف، لا يتعلق هذه المرة بعذابات فكرية وفلسفية، بل باستحالات واقعية تتحول معها مصائر البشر إلى ضرب من المصادفات يحددها القتل الوحشي ويرسم خطوطها على النحو الطافح بالمرارات، ليصبح الإبداع مسوقًا بكليته نحو محاولة ما لمقاومة الموت، بالكتابة المفتوحة على نزف الروح وجروحها"

 يعني الموت  في قصصها "الموت في المجموعة ليس لافتة ترفعها الكاتبة، بل هو مناخ إنساني يزدحم بالأسود الذي يصبح لون الحياة اليومية ولون الحرف على حد سواء"

ولكن جاءت شهاداتها مرعبة "مرارة هذه الشهادات وقسوتها تبدو أشد فداحة إذ تأتي من حدقة أنثوية ترى الأشياء والفجائع والصور المرعبة بروح أخرى تحمل شفافية أكثر بلاغة في تصوير ترددات صرخات الموت."

وتبين لنا مكانها في قصصها  " بين حدّي الموت والحب فتبدو راية تهزّها الريح العاصفة، إذ يدفعها القتل اليومي الذي أطبقت شفرته على رقبتها في بغداد؛ ليجعل نصوصها مرثيات للذات ومرثيات للواقع وللآخر، للطبيعة والتاريخ واليومي، نصوصًا مكللةً بالحزن ومثقلة بحنين حاد وجارح.."

 اما غربتها فتقع " بين الوجعين.. ترتسم الغربة ذاتها.. ويبدو الخلاص شبيهًا بالعنقاء، تطارده في الحلم والصحو.. وكلما توهمت بالامساك به تفتح يديها على حفنة من أوجاع أخرى"

"تفتح القراءة المخيلة على عالم من عنف النص ونص العنف، إذ ينتبه النص إلى عوالم شبه كابوسية تختلط بالأحلام البسيطة، المفعمة بالخيبات والمثقلة بمشاعر الخوف"

 "والكاتبة هنا وتؤثر اللغة المتوترة لأنها شبيهة ذلك القتل العاصف وحاملة سرّه، تكتب رنا جعفر ياسين ذلك بلغة خالية من الخطابة، لا يثقلها الادعاء أو الاستعراضية، لغة شعرية تمزج "السرد" اللاهث والمحموم بالرؤية الطالعة من شقوق المخيلة، ولا تتنازل عن نبض القلب" "فتستعير من هناك بلاغة بوح أنثوي شفيف، يعبر عن أسى الروح وعن بكاء داخلي ونشيج.

نجحت الكاتبة في الإحاطة بذلك المناخ البالغ الواقعية وتحويله جزءًا حيويًا من فاعلية تجربتها الخاصة؛ تجربة تعصف في سطورها حروب وآلام وهواجس أنثوية وأحلام شفيفة، تناوشها حدقة شعرية يقظة، بحس جمالي يجعل النص قريبًا من القلب والروح"

  

واختارت على غلاف مجموعتها هذا النص الجميل :

( عندما يرتد عليك صراخ الذات وأحلامها

  اشته الحياة

  وارغب في لحظة ولادة

  اغواها بالصبر

  وأتقن الإرادة

  فمثلما للتوت لذة ، للفرح مذاق طازج يشبه الحكاية الأم

  لذا عشها بمذاقٍ منتظر

  ودوّن ما أنت فيه ، أو ما كنت عليه

  لتولد من جديد بشهية لا تنكسر أبدا.. )

-------------------------------------------------------

بطاقتها التعريفية

  

- ولدت في بغداد- 1980

- درست في كلية الهندسة المعمارية - جامعة بغداد.. ولم تكمل فيها رغم كونها من الطلبة الاوائل بسبب سفرها خارج العراق (بعد تردي الاوضاع الأمنية وتعرضها للخطف في شهر اب عام 2006).

  

جوائزها ....

  

- حصلت على جائزة الشارقة للابداع العربي في المسرح عن مسرحية ( ابادة مستعارة ) 2009 .

- حصلت على جائزة نازك الملائكة في الشعر والتي نظمها الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق عن قصيدة (الحرب تنهض من موتها)- 2008.

- حصلت على قلادة العنقاء الذهبية في مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال لخصوصية تجربتها الشعرية- 2008.

  

\صدر لها ...

.

- (طفولة تبكي على حجر- شعر) الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق2006 .

- (مسامير في ذاكرة - شعر) دار المحروسة في القاهرة 2007.

- (مـقصـلة ٌبلـون جـدائلـي - شعر) دار سنابل للكتاب في القاهرة 2008.

- (المدهون بما لا نعرف - نصوص ) جمعت فيه بين الشعر و الفن التشكيلي و قدمته على أنه محاولة لخلق حالة بحث عن اللامسموع و اللامرئي , اللامسمى و اللاممسك الاكثر غموضا من المجهول , من خلال توظيف لغة مركبة و فضفاضة و رؤى تنفتح على دلالات مختلفة قابلة لأكثر من تأويل و صدرعن دار سنابل للكتاب في القاهرة 2009.

  

 مشاريعها القادمة ...

  

 كتاب شعري قيد الانجاز بعنوان (هذيان في بلورة ملعونة) ويتضمن تجربتها وبيانها الشعري حول فكرة النص المطلق.. الذي دعت فيه الى كتابة مغايرة لخلق حالة من التعويم و عمل ازاحة عكسية ( حركة باتجاه النص ) بين الكاتب / المتلقي و النص من خلال الغاء المرجعيات في النص ( الزمان و المكان و الذات/ ادوات الزمان و الأفعال و الضمائر ) باعتبارها محيلات قسرية للكاتب و المتلقي الى زمان و مكان و ذات الحدث .

- عاكفة على كتابة روايتها الأولى (سيرة روائية) عن تجربتها الشخصية في العراق بعد الحرب وفي المهجر.

- لها مجموعة قصصية غير مطبوعة بعنوان (بوصلة للصراخ - بوصلة للصدى).

  

فنانة تشكيلية..

  

- فنانة تشكيلية لها العديد من المعارض والمشاركات داخل وخارج العراق (التشكيل بمادة الحديد)

- تجهز الان لاقامة معرض جديد وبمواد جديدة (كولاج) تحت عنوان (حربـموت.. مايشبه غيبوبة الدم).

- استخدمت اعمالها كأغلفة لعدد من الكتب والمؤلفات.

- شاركت في العديد من المعارض داخل و خارج العراق، وكان لها تجربة متميزة في معرض (خلف الابواب الموصدة) الذي قدمته في فرنسا عام 2004، وكان على هيئة عرض شامل للتشكيل والشعر والموسيقى

ريسان الفهد


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/11/2010 04:21:07
شكرا لهذا التطواف الجميل مع الشاعرى رنا جعفر ياسين
ما احوجنا الى دراسات بهذا المستوى الراقي
دمت




5000