.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وهج الموت / قصة قصيرة جدّاً

نزار سرطاوي

قال الرجل ذو الخوذة الفولاذية بهدوء بارد: "أستطيع أن أريك وهجَ الموت إن أحببت."قلت متسائلاً وقد استبد بي حب الاستطلاع: "كيف؟" بسرعة البرق دسّ يده في مكان ما، وأخرج شيئاً ما، وصوبه باتجاهٍ ما، وضغط بسبابته على شيءٍ ما قائلاً: "هكذا." لمحتْ عيناي شيئاً ما يلمع في فوّهة ذلك الشيء، وسمعت أزيزاً يشقّ الريح، تلته شهقةٌ خافتة، ثم ارتطام. كلّ ذلك حدث في لمح البصر.

التفتُّ مدفوعاً بمزيد من حب الاستطلاع. كان مُسَجّى هناك بلا حراك أسفل قامتي المنتصبة. قدماه تلاصقان قدميّ. جسده يمتد أمامي كما لو كان ظلّي. رأسه يستلقي في بركة من سائلٍ أحمرَ قان. مزيد من السائل الأحمر يتدفق من جبينه، يسحّ على عينيه ووجهه مُشكّلاً جداولَ صغيرةً تصب في البركة. أردت أن أصرخ، أن أطلب النجدة. بحثت عن صوتي. أدركت فجأة أنني قد فقدته. يا إلهي! أصبحت بدون صوت! دققت النظر في وجه ذلك المُسَجّى عند قدميّ. جمد الدم في عروقي، فقد تعرفت عليه. أصابني هلعٌ شديد. يا للهول! إنّه... إنّه... إنّه... إنّه أنا!

 

 

أردت أن أمسك بالرجل ذي الخوذة الفولاذية. أن أهزه بعنف: "لماذا؟ لماذا؟" وإذا بالخوذة قد اختلطتْ بخُوَذٍ أخرى، ودخلتْ الخُوَذ معاً في رطانة لا أفهمها. عدت بنظراتي إليّ. ما زلت على حالي. البركة الحمراء تتسع. وجهي مصبوغ كله بالأحمر. عيناي مفتوحتان واللون الأحمر يخضب بياضهما وسوادهما. ركعتُ بجانبي، واقتربتُ من وجهي أتأمّله. أردتُ أن أحتضنني وأضمني إلى صدري، وأبكي. لكن يدين هائلتين انقضتا عليّ وأمسكتا بي كالعصفور وطوحتا بي بعيداً في الفضاء. ما زلت أراني مسجّى في الأسفل. أبتعد وأبتعد، وأتضاءل وأتضاءل حتى أصبحت بحجم فأر، بل ذبابة، بل بعوضة. بل لا شيء. وداعاً! لقد اختفيت تماما. لم أعد أراني. 


 

نزار سرطاوي


التعليقات

الاسم: نزار سرطاوي
التاريخ: 02/09/2014 16:20:17
الاستاذ جمال
كتبت هذه القصة القصيرة من وحي ما يجري في العراق قبل احداث الربيع العربي المزعوم... الموت هكذا على المزاج.
أرحب بك قارئاً وقاص اً وأديباً
نزار سرطاوي

الاسم: نزار سرطاوي
التاريخ: 02/09/2014 14:43:49
الاستاذ جمال
كتبت هذه القصة القصيرة من وحي ما يجري في العراق قبل احداث الربيع العربي المزعوم... الموت هكذا على المزاج.
أرحب بك قارئاً وقاص اً وأديباً
نزار سرطاوي

الاسم: جمال حكمت عبيد
التاريخ: 02/09/2014 10:56:36
صورة رائعة لكثرة ما نرى الموت بتنا نتحسسه ونشم رائحته وتداخل بين ضبابية الوعي واللاوعي
احييك على هذا الخيال الرائع
جمال حكمت عبيد




5000