..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجهك خارطتي

محمد السوداني

 مكثت في خفيض ساعات الليل ، هناك بعيدا عن الضجيج الآسن وفي أروقة الزحام 

المدوي لترحل في أتون الغربة حيث لم تبارح أحزانها التي لازمتها منذ سنين ، فحملتها أجنحة الخريف عليقا نحو جزر الشرق لتشاطر أشرعة الزمن الغابر  وتمسك بخيوط  ذلك الشاطئ الثائر .

وها أنا انتظر قدري ..

ويجتاحني  الهوى .... عبر السطور .. راكبا أمواج دفتري .. ويدمدم بأصابع طينية

ليمضي صوب أميال وأميال .

هناك حيث أطالع عقارب ساعتي وهي ترتعش لموعد أوقد العشق في حشاشتي فلم ابغي أن اعتصر الذاكرة ، لان الأحداق ما زالت تنادي ..

هنا تركن المحطات !!.  

وتمضي الأيام وسط  ذوبان جفني الشاحبين فلم أشأ أن ينجلي ذلك الليل العميق ، وأغادر حانة الكؤوس المتعطشة ، وثمة كأس بات رفيقاً  بين جدران الأفق الماجن وما عدت اكترث لوهم المسافات لان  الفؤاد شق طريقه  نحو الضفة  .

ذلك الشاطئ المترامي ...

 أرى فيه وجه حبيبتي يتلألأ ويطفو بصحبة النجوم ومرآة  القمر .. والزمن يطول في دوامة  ذلك الركام حتى أمسكت بوشاح الفجر الأصم ...  الذي يختبئ خلف النافذة .. فضعت في تقاسيم الوجوه .. واستغرقت في جمع هشيم عتمة تلك الوجوه .. كي اصد قبضة ذلك التيار المتجه  نحوي فلا املك إلا أن افترش جوانحي كي أقف بوجه الموج الصارم .

فكانت لحظات مستعرة .. عبئت في مقلتاي حوض الدموع .. وفي غابة المحار تلك .. غفوت على ترانيم الرياح التي ضربت أطراف الشاطئ ..  فغرقت بهمهمات الأغصان وهي تعزف أنشودة الوجع !!! .

وجهكِ خارطتي .. تقودني أليه خطى القلب .. واستلقيت على ضفاف الجراح .. فأيقظني  الحلم من فوق سرير الشاطئ  .. ليشهد إطلالة وجهاً مترفاً .. وجسداً مبتلاً ينزلق منه الرذاذ كالجمان .

وجهاً مزج ما بين الدمع و ألأحبار.. وصوت أمسى قرطا  يتلألأ  في الآذان ..

وفجأةً ..

غاب عني كالزوال .. فرحت أفتش بأحلامي عن هاجس كان يرقص كالبهلوان .. ولم اعد احتمل أن اجمع أحلامي فوق الرفوف المزججة ..  وبين مدوناتي المنسية .

فها أنا انتظر قدري ... في محطة ليست كباقي المحطات .. وأحاكي القمر أن يكشف خبايا وجهها القمحي كي أستنشق  منه عبق الحقول .

 

محمد السوداني


التعليقات

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 15/11/2010 20:03:20
رفيق دربي سلام نوري
عيدك مبارك وكل عام وانت بالف الف خير
اشكر لك هذه الكلمات الجميلة
دمت للابداع

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/11/2010 17:45:55
القاص الجميل محمد السوداني
رفيق دربي الرائع
نص سردي جميل ورائع
محبتي وعيدك مبارك
دمت للابداع

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 13/11/2010 15:13:16
الزميل العزيز ابو فيصل
اشكر لك ذلك الاحساس المرهف في الدخول لاعماق النص وعندما تكون هناك خارطة فاننا نخرج من قاعدة الغموض والتوهان طالما هدفنا واضح جدا يا صديقي
كلماتك جميلة والاجمل ما فيها هو روعتك يا صديقي
سلامي لك ولابناء الناصرية

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 13/11/2010 14:58:01
الصديقة العزيزة رفيف الفارس
اشكر لك ذلك الولوج ليس فقط في مفردات النص وانما في اعماقه لان الفكرة تحمل معان كبيرة بالنسبة لي كونها تعبر عن واقع حال حقيقي ما زال عالقا ويحتاج الى جهد ومثابرة للوصول الى الضفة وقد اخترت ان امزج الخيال مع الرمزية للمشهد القصصي الذي يليق ولو بالشيء اليسير عن شخصية النص المترفة
سلم يراعك
محمد السوداني

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 12/11/2010 15:36:16
الصديق محمد السوداني
كلمات عذبة تشد الخيال الى عالم من الهدوء والرومانسية
الاحساس الصادق يرسم خارطة الحرف هنا.
وجهك خارطتي
تهت منذ زمن الغربة بين المرافئ
ضيعت كل العنوانين
وفي كل السنوات كنت ابحث عن عينيك
بين الاضواء
بين الحروف المهملة
فمتى اهتدي....

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 11/11/2010 14:26:12
الصديق الزميل العزيز محمد السوداني

******************************************

حين يكون وجه الاخر خارطتنا نستدل على خطواتنا نحو محطاتنا التي تخلفت عنا علنا نجد البوصلة في اخر المطاف ونرسم الخطوة الاولى نحو الانتماء للاخر الشريك في اللوعة والانتظار .. جميل اسلوبك صديق ومميز حرفك في القص دمت بالقرب ودمت بهذا الالق مع ارق المنى




5000