.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


باب الأعلام -ع - علي . زياد علي بعيج (قاص ليبي . دكتور )

أ. د. عبد الإله الصائغ

خاصة بموقعي النخلة والجيران ومركز النور

                     
صورتان متباعدتان   للدكتور زياد علي (! ) 


الصائغ وزياد علي في  طرابلس  1998  

 

عزيزي عبد الاله الصائغ وما عاد للفرح لون يسر الأحبة ! تمزقنا الغربة الفاجرة والحنين فلا اهلنا يعشقون السياسة ولا الأصدقاء يردون عنا ! فقد غيبتهم سجون ... يطاردنا الخوف وتمزقنا الغربة في كل لحظة وتحرسنا أعين المخبرين ! تذكر زياد العربي الذي يحمل في أعماقه الأصدقاء وانت من بينهم . زياد علي  طرابلس 11 سبتمبر ايلول 1998 طرابلس

     

       

 

يا مولاي

الطير الذي جانا

وعرف معنانا

ترك ريشة

من ريشاته معانا

 

اسم الشهرة زياد علي ! واسمه الكامل زياد علي بعيج اديب ليبي وإعلامي  مارس التدريس والإعلام داخل ليبيا وخارجها ! أبصر النور في الثالث والعشرين من اوغست آب عام تسعة واربعين تسعمئة والف ! في بيت ليبي بطرابلس باب البحر !  وليس بين يدي موسوعتي مايفيد من المعلومات عن طفولته ! ومدرسته الابتدائية ! وتاثير والديه وبيئته فيه ! ليس بين يدي مايضيء  بداياته صداقاته واسفاره ! وكان علي استثمار حقبة وجودي الطويلة في طرابلس بله الصداقة التي ربطتني به ! وهو تقصير حصل مني مع اعلام ليبيين كثر ! وبخاصة ان المبدع الليبي كما تهيا لي زاهد بالشهرة الى حد   بعيد وغير راغب  في  معرفة وسائل المبدع للوصول الى الشهرة ! وقد ذكرت ذلك في الفصل الذي افردته للمبدعين الليبيين في كتابي الخطاب الشعري الحداثوي والصورة الفنية ! نعم  تعرفت الى الدكتور زياد علي من خلال تلميذتي  الفلسطينية الرائعة ( مرحلتي الماجستير والدكتوراه )  الدكتورة صبحية عودة فقد كانت حريصة على صناعة صداقة بين بعيج والصائغ لانها ترى تقاربا بيننا في الهموم والتطلعات وكان لها ما أرادت ! وكنا نلتقي في المناسبات الثقافية والمؤتمرات الادبية وما اكثرها في طرابلس ! ونلتقي ايضا في كلية الدعوة ولعل زياد كان وقتها مسؤول مجلة كلية الدعوة  فيها ! وفي رابطة الادباء  وقد ترأس تحرير مجلة الفصول الاربعة ! والدكتور زياد ناشط في  جمعية القصة والرواية. و رابطة الكتاب والأدباء الليبيين.! وهو ناشط بعامة في اكثر المؤسسات الثقافية ! ومتخصص في القانون ( ليسانس 1976  وماجستير 1978 من كلية الحقوق في جامعة القاهرة ! دكتوراه دولة 1997 من كلية العلوم القانونية والاقتصادية في جامعة محمد الخامس الرباط ) . وقد قادته اسباب المهنة بين اليمن وسوريا وعدد من الاقطار العربية ! وهو الى هذا دؤوب في طبع اعماله الابداعية والاكاديمية !

قارن :

*الجذع المتوحش (قصص). المنشأة العامة للنشر -طرابلس -ليبيا -1986

* لا يقهر الزمن إلا الكلمة -دراسة نقدية للقصة والرواية. الدار الجماهيرية -ليبيا -1987م

* الكلمة أطول عمراً -دراسات في أعمال شعراء عرب. الدار الجماهيرية -ليبيا -1987م

* عقوبة الإعدام بين الإبقاء والإلغاء -دراسة قانونية. منشورات جمعية الدعوة -ليبيا -1989م

* الطائر الذي نسي ريشه - حكايات شعبية - طب اتحاد الكتاب العرب في دمشق 1988.   

* الثقافة والجريمة -دراسة قانونية طب دار إقرا (ليبيا -إيطاليا) 1986.   

* الفكر السياسي والقانوني عند محمد علي الشوكاني طب دار النسيم في بيروت 1999.   

* لا تحرج الموت الجميل (قصص قصيرة) طب  اتحاد الكتاب العرب 1998 في دمشق .

* خيوط الصمت وفراشات الحلم (مقاربة لبعض النصوص الإبداعية) طب الدار الجماهيرية في ليبيا 2003.

* إضاءات نقدية في شعر عبد العزيز المقالح طب دار الكلمة دار العودة في صنعاء بيروت كتاب مشترك . وثمة كتب معدة للطبع نذكر منها :

* حرية الفكر حق من حقوق الإنسان.

* دراسة عن الأديب عبد الله القويري.

* دراسة في  شعر مظفر النواب.

 

زياد علي . قصص قصار

  

عمي جميل

إنها محاولة لرصد ملامحه بعد هذه السنوات.. وجه أبيض ناعم قليل الشعر، تميزه ابتسامة باهتة، ربما السبب في ذلك العيون التي لا ترى هذا العالم، والتي تتفق مع الجفون على حماية آلة التصوير من الأتربة وتقلبات الزمن، فيكون انشداد الجفن سبباً في هذه الملامح التي يكتسبها الوجه البعيد عن الخشونة. ويؤكد ذلك الصوت النسائي الناعم، والحركات التي لا تتوقف من اليدين مع ضرب كف بأخرى إضافة إلى تحريك الجسم وخاصة القاعدة والحاجبين، واستعمال قاموس خاص لا يتوفر على جملة واحدة عربية صحيحة بالكامل.. ليس هذا فحسب بل إضافة توابل للحديث متمثلة في أصوات لا معنى لها تطعم الجمل المشحونة بعبارات قدحية، هذه الملامح تتلاءم معها الملابس النسائية. إن عمي جميل يحب النساء ويتحدث بصوتهن الناعم وينحاز إلى عالمهن على مستوى المضمون كما يحرص على ذلك شكلا.. يرتدي الكمجة والقفطان والحولي (الرداء)* ويترك زنوده عارية تسبح في بياضها إنه يستريح مع الأقمشة الملونة البراقة والشفافة مع الحرص على الحزام حول وسطه مثلما يحرص ألا تندلق على الأرض قطرة واحدة من الماء الذي يحمله من الحنفية العامة إلى البيوت. كانت (تنكات) مستطيلة من الألمونيوم قد تم تجهيزها بعد أن نفذ ما جلب فيها من وراء البحر وتم فتحها بالكامل من أعلى وثبتت لها قطعة خشب على شكل ما تحمل منها. في العادة يضع قطعة الخشب على كتفه ويتدلى منها على مستوى الطرفين حبل ينتهي بخطاف حديدي. عندما يحني عمي جميل جذعه يعلق طرف الخطاف في يد سطل الماء ويتم ذلك بعد أن يشارك النساء في أحاديثهن التي لا تنتهي بجوار الحنفية حتى يأتي دوره. لم يكن يحب عالم الرجال، راحته كانت مع ثرثرة النسوة، يتمتع بالحديث مع استعمال الأيدي واللمس بها، وحين تنطلق ضحكته الناعمة يخيل للسامع إنه يستمع إلى فتاة بكر بخجلها، عندما كان لا يزال موجوداً في ذلك الزمن البعيد. لم أسمع نبرات صوتية تشبه (صباح خيره) عندما يوزعه على الجيران. كان يدخل البيوت ويجد متعته مع عالم الحريم، ولأنه بصير فلا أحد يهتم بحديثه مع النسوة. أتذكره في مناطق معينة، عند حنفية مدرسة سيدي الحطاب القرآنية، وفي شارع سوق الحرّارة، أو عند جامع محمود وقوس المفتي، وكوشة الصفار، أحيانا يقترب من الأربع عرصات، ولكنها مرات نادرة التي عرج فيها على باب البحر. كان حضوره مرتبطاً بأغنية جميلة، نبتعد عنه قليلاً، ونصدح بها خاصة عندما نكون مجموعة، ننغمها ونغيظه بها، فتأتي شتائمه لتتداخل مع الكلمات:

جميل جميل... جميل يـبـي مرا

يبيها يبيها... ما يخدم غير عليها

هذا ما كنا نتغنى به، ولم نقف يومها لنسأل أنفسنا مثلما أسألها اليوم.

هل حقا عمي جميل كان يريد امرأة؟

هل كان يريدها للحد الذي لا يعمل إلا من أجل الحصول عليها؟

الحقيقة لم يكن يعرفها إلا عمي جميل.

هل حقق في شخصية الواحد اتحاد، الأنثى والذكر؟

هل.....؟

جميل جميل... جميل يبي مرا

يبيها يبيها... ما يخدم غير عليها

وتضيف ابنتي الآن عندما تتردد كلمات الأغنية

يبيها يبيها... ما يفكر إلا فيها.

 

سـارق المعزة

1

دفعته الظروف إلى السرقة بعد أن أغلقت الدروب في وجهه، خاصة وأنه زوج جديد، وأمامه مطالب لم يكن يعرف كيف يتكيف معها، ومن حظه التعيس أن سكان القرية علموا بسارق المعزة، ضاقت الدنيا في وجهه بما رحبت.

فالناس كانت ناس

والقيم كانت قيم

ولم يجد أمامه إلا أرض الله الواسعة.. وعباد غير العباد.. ليحافظ على البقية الباقية من كرامته، فالجحيم كان بالنسبة إليه أن يواجه المجتمع الذي خانه.. لقد سقط وحكم على نفسه لأنه ما كان بإمكانه أن يحتمل حكم أهل القرية.

2

أكلت الغربة سنوات شبابه، دمرت طموحه، أجهضت مستقبله في أسرة صغيرة، وفي نسل من صلبه، عاش المنفى الاختياري.. وعذبه الحنين، ولكنه كان أهون من أن يواجه ما هو  أكثر قسوة، وهو تحطيم مشاعره أمام عيون الناس عندما تنظر إليه باحتقار، هذا البديل ما كان قادراً على مواجهته.. الموت أهون، ولكنه الضعف البشري، بعد أن أكلت الغربة شبابه، وتآمرت الدموع على البصر ضوء الحياة، وتحالف الزمن والقهر الداخلي والندم في التكالب على صحته.

وكان مع كل يوم جديد إلى الوراء.. هذا الوراء الجهنمي، الماضي الذي عذبه اشتياقه له، قاتله الذي يحتاجه..

3

بعد ما يقرب من ربع قرن انهار أمام الرغبة في مواجهة مصيره، كان هناك أمل.. ربما حلم في بناء حياته من جديد، وهذا ما راهن عليه عند عودته من غربته، من بلاد الناس، بلاد ليست بلاده، سافر إلى قريته.. ذهب إلى عين الماء التي كانت تجمع الجميع، كان يريد أن يستطلع، أن يعرف الأحياء من الأموات من تبقى من شهود الزمن الغابر، ومن غبر.. اقترب من بعض الصبايا وهن عائدات يحملن جرار الماء.. طلب منهن شربة ماء وقفن مندهشات من هذا الغريب، قدمت له إحداهن الماء.

وفيما هو يشرب ببطء كانت عيناه تتفرسان في الوجوه، ربما يستطيع أن يعرفهن بالدم، سألهن عن الأهل.

جاءت الإجابات تحمل الاعتزاز وبعض الغرور منهن مع اسم الوالد، إلا واحدة لم تنطق.. ابتعدت قليلاً مسربلة بحزن لا يحتمله جبل، بعار عاشرها كقدرها، تعلق قلبه بها سألها بلهفة وأنت بنت من؟

لم يسمع منها إجابة، وقف الصمت بينهما.

تبرعت بعض صويحباتها بالرد على استفساره بشكل عفوي إنها (بنت خانب المعزة!) صعقته جملة (بنت سارق المعزة)

التفت وكأن رصاصة إيطالية اخترقت قلبه، تمنى الموت لحظتها، خانه الموت بغيابه، دائماً لا يأتي في الوقت المطلوب، لعن نفسه لأنه كان يسبب للفتاة في كل يوم هذا الإحراج..

كم مرة قتل هذا الملاك.

4

في طريقه إلى لا مكان.. حيث لا هدف كان يتساءل:

لماذا حدث ما حدث؟

ها هي فلذة كبده تعيش عاره.. تعيشه بعد أن أورثها إياه.. إنه مجتمع له أعرافه القاسية وخطوطه الحمراء التي لا يسمح باجتيازها.

مجتمع يقول للضعيف.. يا كلب في وجهه، دون تجمل، لا يختلق له اسماً آخر.

قال لنفسه:

لم يعد لي مكان هنا

نفس ما قاله كفافي صاحب الإسكندرية

إنك حين دمرت حياتك هنا

فقد دمرتها في أي مكان آخر

وتقول لنفسك سأرحل إلى بلاد أخرى

إلى مكان آخر.. ولكن عارك يطاردك..

  

أصحاب الليل

  

تزداد دقات القلب في ذلك الزمن البعيد من تلك الحكايات المشوقة و المخيفة. أقول لنفسي بعد سنوات... لكم عاشت الخالة تحت عوالم السحر والكنوز التي لا تظهر، وهذا ما تورط فيه ابنها الأصغر (مختار) الذي فقد زوجته ولم يتمكن من استعادتها رغم السحر والتواصل مع أناس من القاع.‏

أناس بسم الله.‏

كانت خالة الوالد [إمباركة] ميسورة في زمانها قياساً بغيرها، تسكن بيتاً ضخماً يعج بالوجوه، وكانت تشتري الصوف وتكلف من يعده ويجهزه لتعمل منه الأغطية والحوالي.‏

وعادة ما يكون أكثر من (مسدة) منصوب وأكثر من سيدة تشتغل ورشة عمل. تعج بالوجوه.‏

ذات ليلة حسب ما تحكي خالتي (حدهُمْ) لم يتوقفوا عن النسيج، والحكايات طوال الليل دون أن يشعروا بالوقت. فجأة انتبهوا إلى يد تتحرك في الهواء تمشي بهدوء حتى وقفت فوق مصباح الكيروسين (الكازة) التي انطفأت فأظلمت الحجرة، وسمعوا صوتاً يقول:‏

-ناموا تأخذوا النهار والليل.‏

  

قراءة  الطير الذي نسي ريشه

  

اولا : نص حكاية الطير الذي نسي ريشه.  

ثانيا : التضافر بين حكاية زياد علي ووحدات فلاديمير بروب

  

  

حكاية الطير الذي نسي ريشه

كان يا ما كان. في قديم الزمان وسالف العصر والأوان شيخ وزوجته؛ لم يخرجا من الدنيا إلا بولد عوّضهما الله به عن الفقر وقسوة الزمان، فعاهدا نفسيهما أن يهباه للعلم والمعرفة مثله مثل أترابه.

مرّ يازمان وتعال يا زمان، كبر الولد وذهب إلى الكتّاب وتعلم فيه يقرأ ويكتب حتى جاء يوم اتفق فيه اصحابه ان يسافروا في أرض الله الواسعة. رجع الشاب إلى أهله مهموماً وحزيناً (فالعين بصيرة واليد قصيرة) عرفت العجوز الحكاية وسألت زوجها عن الحافر ل.

المهموم لا ينام الليل. والفقر مُرٌّ وكافر والمحتاج ذليل. والنوم يجيء للبال المرتاح. ومع الفجر قام الوالد يصلي وبعد الصلاة قال لزوجته:- يا بنت الناس ما فيش غير أرهن نفسي عند جارنا اليهودي ليسافر ابننا وعندما يرجع يفرجها الله.

•(1)  اتفق اليهودي مع العجوز على أن يمنحه فرساً لابنه وفي المقابل يعيش في خدمته حتى يفك الإبن رهن أبيه، وحاول الشيخ أن يقنع اليهودي بأنه يحتاج أيضاً إلى بدلة فارس وسيف، فلم يوافق اليهودي إلا بشرط أن تحضر العجوز وترهن نفسها هي الأخرى فوافق على ذلك.

•(2)  أحس الابن بالألم وهو يرى أمه وأباه في الرهن عند الجار المرابي، وحاول أن يثنيهما ر عن   عزمهما ولكن الوالد والوالدة أصرّاً على موقفهما وقالا له: إننا لا نستطيع أن نراك في وضع أقل من اصحابك،  توكل على الله وعندما ترجع من سفرك تفك رهننا. والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين وهذا نصيبنا من الدنيا.

•(3)  في يوم السفر لم يتخلف الابن عن بقية رفاقه وسار معهم يقطع الوديان والفيافي من مكان الى آخر حتى وجدوا أنفسهم في صحراء قاحلة، وبعد المسير تحت الشمس والتعب شعروا بعطش شديد.لم يفكر أي واحد منهم في أن يطلب ماء من رفاقه لأنهم جميعاً قد استنفدوا ما معهم من الماء. خطرت فكرة على بال ابن الشيخ العجوز. فاندفع يجري بفرسه وعندما أحس بالفرس تقطر عرقاً نزل عنها ومسح بيده على جسدها وجمع العرق في وعاء وشرب منه. وهكذا فعل أصحابه. وظلوا في سيرهم إلى أن وصلوا إلى مدينة عظيمة كبيرة أسواقها مزدحمة، دخلوا إليها وابتاعوا ما يحتاجونه وذهبوا يبحثون عن مكان للنوم والراحة. ولقد اندهشوا صباح اليوم التالي عندما شاهدوا (السياف) ومعه شاب وسيم يقفان في وسط السوق ثم يقطع له رأسه ويأخذه في يده ليذهب به ناحية قصر الملك. سألوا الناس عن حكاية الشاب الذي قطعت رأسه ولماذا؟ فأخبروهم ان السلطان له بنت جميلة اشترطت أن لا يتزوجها الا من يستطيع أن يتغلب عليها في القدرة على التفكير، وإذا عجز أمرت بقتله. وهكذا كلما تقدم أحد بسؤال أو حكاية غريبة وعرفت ما حاول أن يخفيه تأمر بقطع رأسه.

•(4)  في الصباح قال ابن الشيخ العجوز لأصحابه: هل هناك من يرغب في التقدّم  إلى الأميرة؟  أجاب الجميع: لا، إن الحياة غالية والمرء لا يفرط في عمره بسهولة. ذهب الشاب وحده إلى القصر وقابل السلطان وقال له: لقد حضرت لكي أحاجج الأميرة يا مولاي، نظر إليه السلطان فوجده شاباً مؤدباً طويلاً ووسيماً يتحدث بأدب وعلم، وشعر نحوه بالشفقة. فقال له: يا بني إنك لو نظرت وراء القصر لشاهدت الأميرة وقد أوشك عمالها وخدمها على بناء قصر  برؤوس الذين حاجّوها، فكيف تعتقد انك الشخص الذي سيفوز بها؟ حاول أن تترك هذا الموضوع وتنجو برأسك يا ولدي. أصرّ الشاب على طلبه. بعد قليل حضرت الأميرة وكانت آية في الجمال. تحدثت مع الشاب ثم سألته أن يقول ما عنده من أمور عجيبة لا تخطر على بال إنسان. فقال لها:  (يا أنا يا أنا / رَكِبْتُ أمي / وَلَبِسْتُ بوي. / وشربت ماء / لا هو من الأرض / ولا هو من السماء). فكرت الأميرة في الحكاية العجيبة التي سمعتها ثم طلبت منه أن يحضر اليوم التالي في نفس الموعد لتقول له ما معنى حكايته والسر الخفي فيها. ذهب الشاب إلى أصدقائه أما الأميرة فقد بقيت طوال اليوم تفكر في المعنى الخفي لكلمات الشاب ولكنها لم تستطع أن تعرف اللغز، كان يعذبها شعور بالعجزلأول مرة،ومع الليل طلبت من جاريتها أن تعرف لها المكان الذي يتواجد فيه الشاب.

•(5)  حضرت الجارية بعد فترة من الوقت لتخبر مولاتها بأن الشاب وأصدقاءه يستمعون إلى الغناء  في نزل قريب من السوق. تنكّرت الأميرة في ثياب رجل وذهبت إلى المكان الذي وصفته لها خادمتها. عندما شاهدت الشاب اقتربت من مجلسه وحيته بالسلام هو وأصدقاءه وجلست قريبة منه ومع الليل والسمر والقمر ازدادت الألفة بين الجميع وخاصة عندما عرفوا أن رفيق السهرة الجديد يعزف على العود ويعرف الكثير من أخبار الدنيا. طلبوا من الضيف أن يبدد وحشة غربتهم بأنغامه وأغانيه. استمرت الأميرة المتنكرة في العزف والحكايات لهم حتى سكر الجميع بالأنغام والخمرة وأصبح كل واحد يتحدث عن ما في نفسه دون حرج؛ وبذكاء وجهت الأميرة سؤالها للشاب عن الحكاية العجيبة التي يحكى أنه قالها في القصر. اخبر الشاب أصدقاءه بأن ما سمعته منه الأميرة سوف يعجزها معرفة جوابه. سأل الضيف رفيق السهرة: هل بالإمكان أن يعرف بشكل خاص معنى الحكاية خاصة وأنه لا يتمنى أن تقطع  رأس الإنسان الذي كسب معرفته ومع الفجر تسلل الضيف المتنكر بعد أن عرف السر الذي عذبه طوال اليوم السابق.

•(6)  ذهب الشاب في الموعد إلى القصر وحضرت الأميرة والسلطان والوزراء وبقية الحاشية، طلبت الأميرة من الشاب ان يعيد على سمعهم أحجيته بعد أن استمعوا إليه وقفت الأميرة أمام الجميع بشموخ لتقول لهم إن هذا الشاب كان يتحدث عن سر خاص بحياته فظروف الفقر جعلته يرهن أمه مقابل فرس يركبها في رحلته ويرهن أباه مقابل ملابسه وهذا معنى: يا أنا يا أنا/ركبت أمي/ولبست بوي . أما الماء الذي شربه وهو ليس من الأرض ولا من السماء فهو عرق فرسه عندما اشتد عليه العطش في الصحراء. تعجب الجميع من قدرة الأميرة على معرفة المعنى الخفي في حكاية الشاب، وأمر السلطان بأن تقطع رأسه ولكن الشاب ضحك بصوت عال وأخرج من جيبه منديلا ًوعرضه على السلطان قائلاً

يا مولاي

 الطير الذي جانا

وعرف معنانا

ترك ريشة

من ريشاته معانا.

عرف الجميع أن الأميرة عجزت عن الوصول إلى المعنى الخفي لحكاية الشاب وأنها لجأت إلى الحيلة حتى تعرف معنى الأحجية التي لم تصل الى حلها بجهودها. واعترفت لهم بذلك، فأمر السلطان بأن يوهب نصف مملكته للشاب وأن يتزوج الأميرة لأنه استطاع ان يكسبها في رهانها. وبعد ان حقق الشاب أحلاما ما كانت تخطر على باله أرسل في طلب أمه وأبيه بعد ان فك رهنهما فعاشوا في ثبات ونبات . إ. هــ

حقق القاص زياد علي في حكاية الطائر الذي نسي ريشه مجدا للفن الشفاهي الفطري الذي يتناقله الناس ويتداولونه غير معنيين بمنتجه كدأبهم مثلا مع الملاحم والأساطير والسوالف الخرافية ! فالخيال الجمعي وفق كارل يونغ اوسع من الخيال الفردي وابعد شاواً واعمق غورا! ولن يكون تحديث الحكاية الشعبية بالأمر الهين اليسير ! كما يتراءى لنا في الوهلة الأولى ! إن الحكاية الشعبية ساعة انتقالها من الشفاهي الموروث الى السردي المكتوب مطالبة بتسويغ التحديث وتسويغ التناول ! وتحميل نصها محمولات تتصل بآليات الإبداع على صعدتي القشر واللب المبنى والمعنى ! مع توظيف رمزي لأحداثها لتشكل نسقا موائما للأنساق الإجتماعية ! الحكاية الشعبية المحدثة إن لم تكن نقدا للحاكم او التاريخ فهي بالتأكيد قراءة مشفرة للواقع الذي تشتبك فيه الأزمنة الثلاثة ( أمس اليوم غدا ) ! والذي أحسبه ان منتج النص واعني زيادا سياسي فضلا عن كونه اديبا ! وله قراءاته المركبة للواقع المعاش محليا عربيا عالميا ! ولن ارتضي تاويلا لانتقائه هذه الحكاية المكتنزة دهشة وجاذبية جاء بسبب عجائبيتها وجاذبيتها المتمحورة حول مفهوم الواقعية السحرية ! زياد احسن توظيف هذه الحكاية بلاغيا وفق علم البيان فجعلها مشبها به حاضرا لمشبه غائب مع احتفاظه بالسببية ! ولا يهمني بوصفي محلل نص  هاجس بعد هذه الحكاية عن  الفضائين  السياسي  او الاجتماعي  او قربها  منهما قدر ما يهمني القطع بأنها - الحكاية - لاتخرج عن هذين الفضائين !اذن نحن قبالة حكاية شعبية متوارثة اخضعها المنتج الى الحذف والاضافة والتعديل والترميم والتجسير بأسلبة تحمل بصمة الكاتب ! دون تضحية بالهموم المركزية للحكاية الأصلية ! ولقد قادتني قراءاتي لهذه الحكاية الفاغمة المغدقة الى ان فلادمير بروب كان حاضرا في تقعيد هذا العمل الجامح ! ولن يجدي قول بعض الزملاء من محللي النص السردي ان وحدات بروب الأحدى والثلاثين باتت ( دقة قديمة !! ) لأن غريماس وهو من هو في مشاكسة وحدات بروب لم يصنع ازيد من تقليل عدد الوحدات وهذا ما فعله بيد ان القاريء المتتبع سيجد ان غريماس ما زاد على تكثيف الوحدات ودمجها ببعضها فكان كتابه السمنتك البنيوي  وذلك موضوع خارج عن سياق تحليلنا الآن !!   ولنقارن معا بنيات نظرية بروب بعد ان صنعنا جدلنا الخاص مع حكاية زياد علي او الطائر الذي نسي ريشه تاركين للقاريء الكريم استخلاص المقارنة بمعداته هو معرضين عن فكرة الوصاية والمقاضاة واعدين بنشر نصنا التحليلي لنص زياد علي في مناسبة مناسبة وإليك الخطاب البروبوي :

 

فلاديمير بروب

هو عالم  متميز من  جماعة  الشكليين الروس ! فقد صنع مايشبه الانزياح في تاويلات المدرسة الشكلانية الروسية  حتى اعتدت انزياحاته وتحديثاته مدخلا سببيا لعصر السرد  البنيوي  ! وقد جمع انزياحاته وافكاره في كتاب رائد ظهر 1929    بعنوان  مورفولوجيا الحكاية الخرافية الروسية !  ولاريب ان افكار بروب تركت ومازالت ميسما واضحا في علم تحليل النص الحكائي او النص القَصِّي  بفتح القاف وكسر الصاد المشددة!  وخطته المستخلصة من منهجه اللاحب تقضي بمتابعة النص القصي وفق تسلسل احداثة وليس مقاطعه ! لكشف العلاقات بين الأحداث  بروب اطروحته من خلال تحليلاته المخبرية لمئة حكاية شعبية روسية التماسا للبنية المحورية  المولدة لكم كبير  من الحكايات ! وانت كما ترى ان بروب  لم يكثف همومه باتجاه ابطال الحكاية  ودوافعهم الذاتية  ! واضعا وكده على الافعال ونموها  ونهدت احدى وثلاثون وحدة بصياغة اطروحته ! ولعل الدكتور صبري مسلم حمادي من اوائل النقاد العرب المعاصرين الذين رصدوا امكانية استثمار اطروحة بروب في نقدنا العربي ! وتنبه الدكتور مسلم الى اهمية الصراع كقوة كبيرة في تفعيل الدراما للبلوغ بالحكاية الى ماتبلغه الملحمة وهي الشعور الوهمي الجميل بالنصر على الشرير القوي ولو بنقل المعركة من الواقع الى الورق ! كما لاحظ  الدكتور مسلم ان الوحدات  متفاوتة  في الأهمية وقد لا  تجتمع في حكاية واحدة لها مركزية غائية واحدة  لتقويم الاعوجاج و الانتصار للقيم ! والدكتور مسلم ومنذ كتابه اثر التراث الشعبي في الرواية العراقية الذي صدر عام 1980 وكتابه البطل المصلح في الرواية العراقية 1988 وحتى كتابه الأخير النقد الأسطوري والنساق السردية 2004

 

وحدات بروب

1-تغيب أحد أفراد الأسرة عن البيت.  2-هناك تحذير يوجه إلى البطل يدعوه كي يتجنب فعل شيء محدد.  3-ارتكاب المحظور. 4-الشخصية الشريرة تقوم بمحاولة استطلاعية.   5-الشخصية الشريرة تتلقى معلومات عن ضحيتها. 6-الشخصية الشريرة تحاول ان تخدع ضحيتها. 7-البطل الضحية يستسلم لخداع الشخصية الشريرة  8-الشخصية الشريرة تسبب الأذى لأحد أفراد الأسرة  9-أحد أفراد الأسرة يشعر بان هناك شيئاً ما ينقصه في حياته أو انه يرغب في الحصول على شيء ما. 
10-البطل يعتزم الحصول على ضالته أو يسعى للمساومة مع الشخصية الشريرة.  11-البطل يترك اسرته ويخرج للمغامرة.  12-الشخصية المانحة تختبر البطل.  13-رد فعل البطل لرضى الشخصية المانحة عنه.  14-البطل يحصل على الأداة السحرية  15-البطل ينتقل إلى العالم المجهول حيث تكون حاجته.  16-مقابلة البطل للشخصية الشريرة ونشوب الصراع بينهما.  17-البطل يصاب بجرح نتيجة الصراع.  18-البطل يهزم الشخصية الشريرة فتهرب منه أو تقتل على يده.  19-زوال خطر الشخصية الشريرة وحصول البطل على حاجته.  20-البطل يتخذ طريقه قافلاً إلى بلده وبيته.
21-الشخصية الشريرة الأولى أو شخصية شريرة أخرى تقتفي اثر البطل.  22-هروب البطل من المقتفين لأثره (قد لا تنتهي الحكاية).  23-البطل يصل إلى بيته.  24-البطل المزيف يدعي الحق لنفسه.  25- 26 - 27- البطل يكلف بمهمة عسيرة التحقيق ولكنه ينجح في أدائها وعند ذلك يكون التسليم ببطولته  28- البطل المزيف ينكشف أمره.  29- البطل الحقيقي يبدو في وضع جديد.   30- الشخصية الشريرة تعاقب.  31- البطل يتزوج أو ان البطل يتزوج ويعتلي العرش معاً .

 

أشارة يمكن اختزالها

كتب العديد من المبدعين العرب حكايات شعبية استقوها من الموروث الشفاهي للذاكرة الجمعية، وصرح بعضهم ان حكاياته مستقاة من أمه أو جدته! دائماً ثمة مؤنث فهو لم يأخذها عن أبيه أو جده ونهدت مجلة التراث الشعبي العراقية باقتراح تاريخي من الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي الباحث التراثي الكبير  لإستكتاب القصاصين العراقيين والعرب حتى يوافوها بخزين الحكايات واشترطت توثيقها، وقد كان لها ما أرادت ويبدو ان كتّاب القصة او الرواية الذين كتبوا في الحكاية الشعبية لم يصبروا على طول السرد الشفاهي في الحكاية فكان التكثيف مع الأسف  السمة الغالبة لهذه الحكايات حتى صنفها الدارسون فرعاً من فن القصة!! وهو أمر لا نحبذه لطبيعة فن الحكاية المعتمد أساساً على نمو الأبطال والأحداث والعقدة والحبكة وسائر عناصر الرواية! وقد استطاع الدكتور زياد علي  جمع عدد من الحكايات الشعبية وصياغتها بأسلوب الرواية المنجّمة مع قصر الفصول المفرط الذي يصل إلى حد ان الفصل الواحد قد لا يزيد  عن الأربعين كلمة!! بيد أنه حافظ بفنية عالية على عنصر النمو الروائي رغم قصر المساحة الكتابية  التي عادلها بكثافة المادة الحكائية . كما نهد استاذنا دكتور داوود سلوم وزميلنا دكتور صبري مسلم حمادي بجمع القصص الشعبية العراقية 1988 وتوقف العالمان الجليلان عند كتابهما المشترك !! وندعو علماء التراث والسرديات الى تجديد مقترح الاستاذ باسم حمودي للنهوض بعبء حفظ ما تبقى من قصنا الشفاهي  العراقي والعربي قبل اندثاره .

  

عبد الاله الصائغ

مشيغن المحروسة

في السابع والعشرين من آب أوغست 2007

  

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: Soumaya Hadud
التاريخ: 31/12/2016 01:09:46
أستاذ زياد علي بعيج ..
الجميل أنني إحدى قرائك والأجمل أنني أقرا طرابلس القديمة بكل تفاصيلها بين حروفك ،فقد وجدتهامسكونة على ناصية الحرف ...دمتم

الاسم: ابراهيم محمد بوشاقور
التاريخ: 29/10/2012 15:47:51
اخي الغالي زياد ....
مندو سنة 82 وانا اتابع اخبارك من قبرص الي اليمن الي المغرب ...الي سوريا ...الي تونس والحمد الله الان العودة الي الوطن من اجل التفرغ الي الكتابة والله الموفق في كل خطوة 7/الي الابداع ,,,,اخيك ابراهيم المانيا ارلانلقن..29/10/2012

الاسم: عبدالسلام ميلاد حمير
التاريخ: 15/06/2012 18:08:00
السلام عليكم حقيقه ان الابدع لاينتقل من جيل الي جيل أخر ال بمجرد الارث وانما بالعمل المخلص الدؤؤب فبارك الله فيك وحفظك ورعاك عمي زياد والسلام عليكم ورحمه الله

الاسم: kamrul islam
التاريخ: 17/09/2011 03:45:18
السلام عليكم أستاذ, أتذكرك دائما و أمدحك, أستاذنا المكرم قصتك ممتاذ جدا و جميل جدا, رفع الله درجتك وأطالله حياتك. ( قمر الإسلام بنغلاديشي)

الاسم: قمر الإسلام بنغلاديشي
التاريخ: 17/09/2011 03:38:17
السلام عليكم أستاذ, أتذكرك دائماو أمدحك.قصتك ممتاذ جداو جميل جدا يا أستاذ, رفع الله درجتك أطال الله حياتك.

الاسم: lutfia
التاريخ: 28/12/2010 07:59:00
انا من قراء قصصك وكتبت عن شخصك وانا فخورةبيك فى facebookباركالله فيك ياابن عمي العزيزوربي ينور عليك واتمنى لك من الله التوفيق وارجو لا تنساناخلينا على بالك ابنة عمك لطفية بشير

الاسم: مهتاب عالم هندي
التاريخ: 17/12/2010 18:07:14
أستاذنا المحترم! القصص رائعة حقا. فأنتم المبدع في هذا المجال بارك الله فيكم و علمكم. نرجو من الله سلاماتكم.

الاسم: مهتاب عالم رفيق أحمد هندي
التاريخ: 12/12/2010 15:38:20
سلمكم الله ياأستاذي، أطال الله عمركم. زادكم الله علما و نورا.

الاسم: الشهيبي
التاريخ: 20/06/2010 00:31:49
الله يكتر من امتالك يادكتور زياد

الاسم: محمدالعارف
التاريخ: 08/05/2010 17:26:59
زياد علي ....ع.ه.د.ن

عزيزي اجمل الايام التي تسعدك مولد جديدمن مؤلفاتك الرائعة وانت بجوار ابناك اخيك

الاسم: هدى
التاريخ: 22/10/2009 23:24:24
بارك الله فيك و شي جميل و مشرف ان نجد مبدعين بهذا التفوق في بلدنا الحبيب تمنياتي ان تجد كل هذه الكتابات الرائعه التقدير و الاهتمام

الاسم: samaar
التاريخ: 13/04/2009 15:08:50
ماشاء الله بارك الله فيك جميل

الاسم: عبدالمنعم محمد حسين بعيج
التاريخ: 31/05/2008 08:17:02
يسرناان نجد قريبا لنا بهذاالزخم الهائل من المؤلفات الأدبية . متمنين له التوفيق ومزيداً من العطاء إلااننا نعرج لتنال كتابته الممتعة على (منطقة دنون) مدينة غريان .

الاسم: نجيب علي
التاريخ: 23/12/2007 07:35:51
زيادعلي ،،
آخي عشنا أجمل أيام طفولتنا وشبابنا عرفته الأخ والصديق
لن أنساه فهو في ذاكرتي واتمنى دوماأن أراه بخير وسعادة هو والأسرة الكريمة ..
نجيب علي




5000