.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقب وأجيال

إبراهيم سبتي

تدين الحقبة الخمسينية العراقية في القصة القصيرة ، لثلاثة أسماء مهمة لتميز ذلك الجيل عن أجيال الرتابة الفنية السالفة وهم عبد الملك نوري وفؤاد   التكرلي ومهدي عيسى الصقر الذين كانوا آباء للقصة العراقية .. وعند ظهور أسماء لاحقة أخرى بعدهم ، يكون العقد الخمسيني قد انقضى وجاءت فترة الحراك السياسي والاجتماعي والدخول في تقلبات الموجة السياسية وخاصة بعد ثورة تموز1958، ونجحت الأسماء الجديدة في إعطاء القصة العراقية  حقها وقيمتها الفنية العالية .. هم الستينيون إذن .. الستينيون الذين قلبوا حال القصة واظهروا للآخرين من الكتاب القلقين والخائفين ، بان الفن  القصصي العراقي لا يختلف فنيا عن الفن القصصي المصري او اللبناني حين كانا جد معروفين عربيا .. فدخل محمد خضير بقوة شاب طموح مغامر الى  الساحة القصصية واثقا مما ينتج ويكتب بشكل لم يكن معهودا ، وكذلك الحال لموسى كريدي واحمد خلف وعبد الستار ناصر وغازي العبادي ومحسن الخفاجي وجمعة اللامي ومحمود جنداري وجليل القيسي وجاسم عاصي ويوسف الحيدري وغيرهم . وكانت القصة العراقية قد تغيرت تماما عما كانت عليه ( استثناء لكتابات التكرلي وعبد الملك نوري ) فقد احتفظا بمكانتهما الفنية وسط احترام وتقدير الستينيين . وقت ذاك ، أخذت القصة العراقية طابعا تقنيا مختلفا وشائكا في نفس الوقت . فإضافة الى الصانعين الحقيقيين للقصة الستينية ، ظهر عشرات غيرهم أرادوا ان يكتبوا قصة مختلفة بفنية عالية لكنهم أحبطوا جراء تأثير تلك الاسماء الراكزة التي عرفت اهمية القصة الجديدة المواكبة للتطورات والمتغيرات السياسية انذاك . فكانت تلك الجموع الغفيرة من القصاصين قد عرفت حجم المسؤولية التي يجب حملها فآثر اغلبهم الانسحاب او التخندق مع آخرين او الاستمرار مجاراة للأسماء الطموحة الواثقة . وصار في العراق نخبة كتاب عرفوا عظم المهمة وأسرار صنعة الفن الحكائي الصعب ، فانطلق عربيا من انطلق فيما بقيت شهرة بعضهم لا تتعدى العراق واكتفوا بها والنماذج كثيرة . ان إشكالية الوضع السياسي الستيني العراقي ودخول بعض الكتاب الى الأحزاب المتناحرة انذاك ، شكل منعطفا تاريخيا على المستوى الفني للقصة فعكسوا انتماءاتهم تلك في قصصهم وكأنهم أرادوا التبشير لأحزابهم او تصدير افكارها الى الناس . ففي الوقت الذي كانت اغلب القصص والروايات عبارة عن تاريخ شخصي وسير مع تضمين للواقع السياسي تاركين هموم المرحلة للعدد القليل الذي اعتنق القصة بكل جدارة واخلص لها . وكان اغلب الاشتغال الستيني الذي اثر على القصة العراقية لاحقا ، واضحا في إتقان اللغة والاشتغال على دلالاتها ومعانيها واشتقاقاتها والانتباه الى المهمشين والمغمورين من الناس والذين يعيشون في قاع المجتمع والدخول في عوالمهم بدقة كما في قصص محمد خضير الذي اعطى للغته الباذخة وفرة من الاهتمام مما اثر على مجموعة من الكتاب كتبوا بصيغة محمد خضير وان لم يصلوا الى فنه وظلت محاولاتهم معلقة تفتقد الى الشخصية الفنية.. آخرون من الكتاب فضلوا الكتابة بشخصية مختلفة صانعين منجزا حسب لهم بجدارة وانضموا الى قائمة الآباء ما جعل لهم هيمنة دون منافس على فضاء القصة انذاك .. لكن هل الاسماء اللاحقة من القصاصين بعد الستينيين يشكلون مرحلة الأبناء ؟ الأبناء الذين تاثر بعضهم بالفن الستيني الجامح واشتغلوا على مسطح شاسع من الأفكار والبنيات أكملوا فيها المشروع الصاخب . واعتقد جازما بان بعض الكتّاب الذين جاءوا بفترات مختلفة بعد جيل الستينيات ، قد أسسوا لفن قصصي بارز عراقيا واختطوا لهم طريقا مستقلا بدراية إلا أنهم لم ينصفوا نقديا كما حصل للستينيين والخمسينيين الذين كان النقد مجاريا لكل تجاربهم وظل قريبا منهم واشر بحرقة كل المنجز وان مال بعض الشيء الى أسماء محددة في بعض طروحاته.


إبراهيم سبتي


التعليقات

الاسم: ميساء الهلالي
التاريخ: 29/06/2011 17:36:57
الاستاذ الكريم ابراهيم سبتي
عرض جميل لواقع القصة العراقية المعاصر
شكرا لك

الاسم: جمال نوري
التاريخ: 12/12/2010 19:07:20
تحيه دافئه عزيزي ابراهيم لااكتمك سرا اني افدت كثيرا من مقالتك الموسومة بمحنة القصة القصيره جدا في تعريف القارئ بريادة عبد المجيد لطفي لهذا الفن الصعب كما وصفه جاسم عاصي حيث كتب ضمن كتابه صدى السنين الصادر عام 1938 مجموعة من القصص القصيرة جدا وتحت عنوان تحت دواليب الحياة اود ان تطلع على المقال الذي نشر على مركز النور مع تقديري لجهودك الرائعه في هذه المقاربات النقديه الرائعه لا لشيئ الا لان النقاد الذين يتابعون اصبحوا كبيضة الديك مع محبتي

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 09/11/2010 04:27:20
استاذنا القاص والراوائي الكبير ابراهيم سبتي ، بحث رائع جدا ، واتمنى ان ينصف النقاد الكثير الكثير ممن اسس للقصة العراقية ... اتمنى ان اجد هنا مقالاتكم الرائعة باستمرار ... خالص محبتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/11/2010 02:00:01
السلام عليكم ابراهيم
لربما المشاكل والحروب هي التي عطلت الآ×رين عن انصاف جماعة ما بعد الخمسينيات والستينيات .... ما حدث شغل الكل بهمومهم الكبيرة .... احسنت التشخيص والتحليل ايها المّعْلم الثقافي البارز.

الاسم: ابراهيم سبتي
التاريخ: 08/11/2010 23:41:56
كل الشكر والحب لكم احبتي
حنين محمود
هيثم جبار الشويلي
عدنان النجم
فراس الحربي
انكم رائعون في كلماتكم ونبضكم وزهوكم البهي
تحياتي

الاسم: حنين محمود مشاري
التاريخ: 08/11/2010 14:27:40
الاستاذ ابراهيم سبتي تحيه طيبه لك وسلم قلمك ودمت نبراسا لابناء محافضتك نفتخر بك
تقبل مروري 

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 08/11/2010 10:40:04
العزيز والصديق القاص والروائي المبدع
ابراهيم سبتي
تعجبني وانت تكتب وتأرشف لحقبة زمنية معينة جميلة
لك مني كل الحب والتوفيق
صديقك
الشويلي هيثم جبار

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 08/11/2010 10:18:50
الاستاذ الرائع ابراهيم سبتي
بحث متميز لبيان اهم حقب تطور القصة العراقية وليت هناك بحوث مماثلة تتناول شخصيات ادبية ستينية او خمسينية بغية الاطلاع واكتساب المعرفة والاستزادة من الخبرة
استاذي العزيز
دمت علما سومريا
كل الود والتقدير

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/11/2010 07:23:00
الاستاذ النقي ابراهيم سبتي
سلم قلمك النبيل وانت ترفدنا بحقب واجيال

من مشهد المقدسة لكم الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000