..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة لاستشراف تفسير بعض الايات القرانيـّة (3)

عطا الحاج يوسف منصور

عزيزي القارئ :  

                     استكمالا لقراءاتي سأنوه اليوم عن بعض الايات المباركات التي تشتمل على غموض  

كما هو في سورة مريم الايه 71و72  اذ يقول الباري تعالى<< وانْ منكم الا ّ واردها كان على ربـّك حتما  

مقضيـّا ثمّ ننجـّي الذين اتـّقوا ونذر الظالمين فيها جثيـّا >> صدق الله العلي العظيم فالورود هنا في الاية   الشريفة لايعني الدخول الى النار ثم  خروج المتقين والمؤمنين منها ، كما يفهم البعض من معنى الورود

ومعنى الورود قاموساً هو< صار اليه وداناه وبلغه> وليس هناك ما يعني الدخول ويؤيد قولي ما جاء في سورة القصص الاية 23 في قوله تعالى << ولمـّا ورد ماء مدين وجد عليه امـّة من الناس يسقون >> صدق الله

العلي العظيم فموسى عليه السلام بلغ او وصل ماء مدين وهو عين ماء ووجد على الماء أناس يسقون ومن هنا

يتضح لنا أنّ المعنى للآية الشريفه هو القرب او المرور من النار وهذا فيه معنيان الاول هو مجازي لأن أعمال

العباد لا تؤهلهم لدخول الجنـّة الا برحمة من الله تعالى ، والمعنى الاخر هو أنّ جهنم قريبة ومحاذية من الجنـّة

بحيث يكون مرور المؤمنين على طريقها كما تشير اليه الاية 46 و47 << وبينهما حجاب وعلى الاعراف

رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنـّة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون واذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربـّنا لاتجعلنا مع القوم الظالمين >> صدق الله العلي العظيم ويؤيده ما جاء

في الاية 44 من نفس السورة في قوله تعالى << ونادى اصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربـّنا حقا فهل

وجدتم ما وعد ربـّكم حقـّا قالوا نعم فأذن مؤذن أنْ لعنة الله على الظالمين >> صدق الله العلي العظيم  .

اذن فمعنى الورود يحتمل المعنيين والله اعلم .

أمـّا عن الحجاب فهو عازل شفـّاف يمكن التخاطب من ورائه كما قدّره ربّ القدرة وعلى هذا الحجاب ترتفع    اماكن سميـّت بالاعراف خصّصت لبعض عباد الله المخلصين منهم نبينا عليه وعلى آله صلوات الله وسلامه

والائمة المعصومين من ذريته عليهم السلام .

كما أنّ بامكان اهل الجنـّة رؤية اهل النار والتخاطب فيما بينهم كما جاء في الاية 54 و55 من سورة الصّافات 

<< قال هل انتم مطـّلعون فآطـّلع فرآه في سواء الجحيم >> صدق الله العلي العظيم وقوله تعالى في سورة الاعراف الايه 50 << ونادى أصحاب النار أصحاب الجنـّة أن افيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا

انّ الله حـرّمهما على الكافرين >> صدق الله العلي العظيم ، والله جلّ وعلى هو العالم بكيفية امكان الترائي

والتخاطب أ يكون ذلك بواسطة ام يكون مباشرا فيما بينهم وفي كلتا الحالين فهو القادر على كلّ شيئ << يخلق ما يشاءوهوالعليم القدير >> صدق الله العلي العظيم .

 ولي وقفة عزيزي القارئ في موضوع ادم عليه السلام وابنيه هابيل وقابيل وما ذكر عن ذي القرنين حيث

حيث قال فيها المفسرون ما قالوا وأكثرهذه الاقوال مشوب بالأسرائيليات وسآتي على ذكرها ان شاء الله .

يقول الباري عزّ وجل في سورة الاعراف الاية 11 << ولقد خلقناكم ثم صوّرناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا  لآدم فسجدوا الاّ ابليس لم يكن من الساجدين >> صدق الله العلي العظيم

فالاية المباركة تشير الى موضوعين الاول هو الخلق وهذا الخلق هنا لايعني به الباري خلق آدم وانـّما خلق الارواح البشريه في عالم الذر والموضوع الاخر هو التصوير والتصوير هنا هو تجسيم ذلك المخلوق في صورته  النهائية فكانت هي صورة آدم عليه السلام وبعد ان تجلت الصورة امر الخالق المبدع الملائكة بالسجود

والسجود هنا ليس تكريما لآدم وانـّما هو تقديس لقدرة القادر تعالى اسمه فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس اللعين أبى ذلك واحتج على انـّه من نار السموم وآدم من طين فهو من عنصر اسمى من الطين وهنا الالتباس الذي حصل عند ابليس لقد تصور السجود لشخص آدم وليس للقدرة الالهية فامتنع فسقط في دائرة الامتحان الذي اعدّه الخالق القدير ليخرجه من مصاف الملائكة وذلك لعلم الباري تعالى بحقيقة ابليس اللعين فكان جواب ابليس الى الباري << فبما اغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم >> فجعل الامتحان غواية نسبها الى الباري عزّ وجل وهذا هو البطلان المبين ، كما اود ان أبين ان الله جلّ وعلى لم يعاقب ابليس على قياسه وانـّما هو لعدم طاعته وامتثال الامر الالهي وقد احسن الشاعر حين هجا ابليس اللعين فقال ....

تـاه على آدم في  سجدة    وصار قـوّادا لـذريته

وبعد ان انهى الباري القدير الترتيب الاخير لآدم خلق له من نفسه زوجه وهنا تتكلم الروايات بما يحلو على لسان الرواة ابرزها ان حواء خُلقت من ضلع آدم فهي من ضلع اعوج وهذا ما يقول به الجهلة من الناس ومعنى من نفسه أي من مثله في الهيئة والطبيعة البشرية .

ثم يُجمل الباري جلّ وعلى موضوع آدم في سورة البقرة فيقول عزّ من قائل << واذ قال ربـّك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك الى اخر الاية ثم يقول الباري تعالى << وعلـّم آدم الاسماء كلـّها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني بأسماء هؤلاء >> فتعجز الملائكة عن الاجابه فيقولون منزهين سبحانك لاعلم لنا الا ما علمتنا فيقول الباري تعالى يا آدم انبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال العلي القدير موبخاً الملائكة ألم أقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض وأعلم ماتبدون وما كنتم تكتمون الى قوله تعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا ثم يقول جلّ شأنه وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنـّة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلـّهما الشيطان عنها الى قوله تعالى قلنا اهبطوا منها بعضكم لبعض عدوٌ ولكم في الارض مستقرٌ ومتاع ٌالى حين الى قوله تعالى فتلقى آدم من ربـّه كلماتٍ فتاب عليه انـّه هو التواب الرحيم الى قوله تعالى مؤكداً الهبوط قلنا اهبطوا منها جميعا فامـّا يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون >> صدق الله العلي العظيم  .

في هذا المجمل من قول الباري عزّ وجل اشارات لأمور منها أولا احتجاج الملائكة عليهم السلام وثانيا اختبار الباري لمدى علمهم ومعرفتهم وما وراء خلق ادم على الارض من حكمة اللاهيّة وثالثاً أنّ السجود لادم جاء قبل

ان يخلق الخالق القدير حـوّاء ورابعاً تحقيق الغرض الهي في هذا السجود هو اخراج ابليس اللعين من دائرة

الملائكة وخامساً تحقق الغرض المطلوب بعصيان ادام واكله من الشجرة المنهي عنها كي يتم انزاله الى الارض ليكون خليفة الله تبارك اسمه فيها ، وفيها تمتحن البشرية بالاعمال الى يوم الساعة .

فعن الاشارة الاولى وهي علم الملائكة عليهم السلام بأن آدم سوف يفسد في الارض ويسفك الدماء أقول والله اعلم ان الملائكة قد علموا ذلك من تركيبة الانسان التي اطلعهم عليها الله العلي القدير من انها مجبوله على نوازع الهوى والشهوات فاستنتج الملائكة ذلك وهو الظاهر لديهم فكان السؤال الاعتراضي اتجعل فيها من

يفسد ويسفك الدماء ؟ فكان رد الباري انـّي اعلم ما لا تعلمون ولكي يؤكد الباري ذلك للملائكة وضعهم في دائرة

الامتحان فقال تبارك اسمه < وعـلـّم آدم الاسماء كلـّها ثم عرضهم على الملائكة فقال لهم انبئون بأسماء هؤلاء > فاستبان للملائكة قصور علمهم واعترفوا بعجزهم فقالوا سبحانك لاعلم لنا الا ما علمتنا عند هذه النقطه امرهم بالسجود فسجدوا الا ابليس حيث ابان عن حسده لادم فاظهر الكبرياء بقوله خلقته من طين وخلقتني من نار السموم ، ولتستمر سنن الباري تبارك وتعالى في ما رسمه لادم وابليس وذريتهما أهبطهما الى الارض ليستمر

الامتحان برابط العلـّة والمعلول والسبب والمسبب والهداية والضلال وما الى ذلك من تداخلات .

وقد يتبادر الى الذهن سؤال عن كيفية نزول آدم وحواء الى الارض ؟ اقول والله اعلم كان النزول بجسديهما

الروحانيين ثم تبلورت هيئتهما الماديـّة على الارض .

أمـّا عن الاسماء التي علمها الله تعالى اسمه لآدم فالمشهور أنها اسماء الانبياء والصالحين ومنهم سيدنا ومولانا

رسول الله محمد والذرية المعصومين من آله عليهم جميعا صلوات الله وسلامه .

أمـّا عن الشجرة التي أكلا منها ففيها روايات لايقبلها العقل والمنطق منها شجرة التفاح وليس من الصواب تحديد  نوع الشجرة وفي قناعتي انها شجرة في ثمرتها مادّة كيماويه خاصه جعلها الله تبارك وتعالى لاخراج آدم وحواء

من وضعهم الشفاف فقال الباري وهو أصدق القائلين في سورة طه << فوسوس لهما الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لايبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنـّة فعصى آدم ربـّه فغوى >> صدق الله العلي العظيم وفي هذه الاية يتبين لنا ان ابليس قد وسوس الى ادم وحواء وليس كما تقول الروايات من انـّه تسلل الى الجنـّة على هيئة حيـّة وقدّم لهما التفاحة وهذا من خيال الرواة وفيها ايضا أنّ آدم يدري مسبقا انـّه غير مخلـّد فكانت الغواية بالخلود وبملك لا يبلى اي ينتهي فسقط ادم بالفخ الشيطاني ونسيا تحذير الباري لهما .

ثم ذكر الباري عزّ وجل بعد ان اكلا منها < وبدت لهما سوءاتهما فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة > وهما في حالتهما الشفافة الروحيه حيث كانتا مستورتين عن العيان فتهتك ذلك الستر بالمعصية وبأكل ثمرة تللك الشجرة ويقول الباري في سورة طه ايضا الايه 122 و 123 << ثـّم اجتباه ربـّه فتاب عليه وهدى قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فأمـّا يأتينكم منـّي هدى فمن آتبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى >> صدق الله العلي العظيم وقبل الخوض في هاتين الايتين أقول انّ ادم تلقى من ربـّه كلمات أي  الهمه الباري كلمات يسأله فيها العفو  والصفح عن غوايته غير المقصوده وقد يسأل سائل ما هي الكلمات أقول والله أعلم وان تشعبت الروايات فيها انها الاسماء التي علمها ايـّاه ربّ العالمين حين عرضهم على الملائكة فكانوا الشفعاء له في قبول التوبة

اعود الى الايتين فأقول انّ الاجتباء القرب فقد قرّبه الباري وتاب عليه وهداه اي بصّره الطريق القويم .

وقد يسأل سائل فيقول لماذا افرد ربّ العلمين الاجتباء والتوبة والهداية لآدم فقط ولم يشمل بها حواء والوسوسة كانت لكليهما وأن الاثنين اكلا من الشجرة ؟ أقول والله اعلم أن آدم هو محور المسؤولية وأنه هو المكلف شرعا

بها فحواء غير مكلفه بدليل قوله تعالى والرجال قوّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض والدليل الاخر هو جعل شهادة الرجل بشهادة امرأتين بسبب هذه القيمومه .

أمـّا ما جاء في الهداية الاولى فهي هداية ادم الى الكلمات التي تاب بها عليه وأمـّا الهداية الثانية فهي الى ذرية

ادم لعلم الباري بضلالة ابنائه من بعده وذلك باصطفاء الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام جميعا لتنوير الناس بمزالق الشيطان فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فعليها والله نسأله التوفيق والهدايه والحمد لله

ربّ العالمين .   

                                                                      

                    

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات




5000