..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلاح حزب الله وسلاح اسرائيل

وفاء اسماعيل

سلاح حزب الله غير شرعى وخارج اطر شرعية الدولة .. سلاح اسرائيل سلاح شرعى وداخل الاطر الشرعية للدولة ( هكذا يرددون ) ..سلاح حزب الله يتم تمويله من ايران الدولة المارقة بنظر الولايات المتحدة الامريكية .. سلاح اسرائيل ممول من امريكا الدولة المنحازة لاسرائيل على طول الخط  .. سلاح حزب الله هو ذراع ايران فى لبنان التى تهدد أمن اسرائيل ويجب قطعها .. سلاح اسرائيل هو ذراع امريكا والغرب التى تهدد امن العرب كل العرب لترويضهم واخضاعهم واذلالهم ويجب بقاؤها ( هكذا يهللون ) .

بمعادلة حسابية بسيطة نستطيع الوصول الى نتيجة واحدة يقبلها العقل والمنطق لنريح ونستريح من الجدل العقيم الدائر حول السلاحين ..اذا كان سلاح حزب الله الذى يدعى البعض انه غير شرعى اليوم ( رغم شرعية وجوده فى الماضى عندما احتلت اسرائيل جنوب لبنان 1982م وكان لهذا السلاح الفضل الاكبر فى تحريره عام 2000م ) فسلاح اسرائيل أيضا غير شرعى لانه بيد دولة مغتصبة للارض قامت على أنقاض وجثث شعب عربى مسلم تم تشريده تحت سمع وبصر ما يسمى بالشرعية الدولية التى اعترفت بهذا الكيان  المغتصب للحقوق وبدعم الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وكافة دول الغرب فعلوا ذلك ليس حبا فى اليهود بل كرها فى العرب والمسلمين ونكاية بهم ... فالعقل والمنطق ايضا يجبرنا على ( بنفس العملية الحسابية ) الا نوافق على نزع سل اح حزب الله الا اذا نزع سلاح اسرائيل وان بقاء سلاح حزب الله مرهون ببقاء سلاح اسرائيل ، وان زوال سلاح حزب الله لا يجب ان يتم دون " ثمن " بحصول مئات الالاف الفلسطينيين اللاجئين فى لبنان على حقهم فى العودة الى بلادهم التى شردوا منها .

واذا كان لبنان يدعى ان مشكلة فلسطين هى امر يخص الفلسطينيين وحدهم ويحاول التنصل من مسؤوليته التى فرضها الواقع والجغرافيا عليهم ، ويرفض الدخول فى مواجهة مع اسرائيل وامريكا فعليه ان يجبر امريكا واسرائيل تحمل مسؤولياتهما تجاه هؤلاء الذين شردتهم ألة الحرب الاسرائيلية الامريكية وأبعدتهم عن ديارهم وأرضهم ... بمعنى سلاح حزب الله مقابل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين فى لبنان ومقابل احترام سيادة لبنان وعدم التعرض لها ..فاذا رفضت اسرائيل وامريكا والغرب هذا الحل وطالبت بنزع سلاح حزب الله مع بقاء مشكلة اللاجئين فى لبنان ، سيكون لبنان هو الخاسر الاول فى تلك المعادلة .

المسيحيون فى لبنان لهم حق البقاء فى ارضهم بأمن وامان لانهم جزء أساسى لا يتجزء من التركيبة السكانية اللبنانية وأصحاب أرض تماما مثل الشيعة والسنة وخيار مواجهة اسرائيل لم يفرض عليهم  بسبب الفلسطينيين ولا بسبب وجود حزب الله بل بسبب القوى الغاشمة التى وقفت متفرجة على كيان مغتصب ابتلع ارض لم تكن أرضه وضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية التى طالبته بارجاع الحق لاصحابه ( قرار 194 – قرار 242 – قرار 338 ) ، وارتكب المجازر التى تشيب لها الرؤوس وتقشعر لها الابدان .. أرض فى لغة الجغرافيا والتاريخ هى جارة  للبنان وفى لغة الامن القومى هى الحديقة الخلفية للبنان وجزء لا يتجزء من امنه القومى ، ووجود الفلسطينيين على أرض لبنان ووجود حزب الله كحزب م قاوم هو نتيجة طبيعية لهذا الاغتصاب وهذه المجازر ، ونتيجة طبيعية ايضا لعدوان اسرائيل على لبنان واحتلال أرضه بحجة القضاء على مقاومة الفصائيل الفلسطينية ، ونتيجة طبيعية لاختلال قوى الموازيين الدولية التى دعمت المحتل وساندته وغضت الطرف عن جرائمه بحق الدول العربية ... فلماذا نتغاضى عن الاسباب ونهمل زوالها ونتمسك بزوال النتائج ؟ لماذا لا تتوحد كل القوى اللبنانية فى صوت واحد يتمسك بالحقوق والثوابت و يطالب ما يسمى باسرائيل والمجتمع الدولى  بالكف عن سياسة الخداع وتدليل المجرم على حساب اصحاب الحق ؟

انه الخوف والجبن من سلاح اسرائيل وقوة امريكا وسطوتها هو الذى دفع البعض لاتخاذ مواقف لا تليق بلبنان ولا باللبنانيين ظنا منهم ان نزع كل سلاح مقاوم  للعدو سيضمن الامن والاستقرار للبنان ، وهو الذى دفعهم للتغاضى عن تجريم اسرائيل وتحميلها مسؤلية العدوان على لبنان واحتلال أرضه وارتكاب المجازر فى صبرا وشاتيلا وقانا وعدوانها الاخير عام 2006م وما ارتكبته من مجازر وتدمير للبنية التحتية للبنان وترويع اهله .. هل تلك القوى تجرأت يوما على محاسبة اسرائيل او محاسبة من قام بدعمها واجبارها على دفع ثمن جرائمها ؟ ام ان تلك القوى لا تنظر بعين العطف الا للقوى الغاشمة  فى تجاهل تام للضحية التى دفعت الثمن ، وتراهن على قوة اسرائيل العسكرية فى القضاء على ح زب الله  ؟ ولماذا كان لسلاح حزب الله شرعية وجوده خارج اطر سلاح الدولة  عندما دافع عن لبنان وحرر ارضه ، وفقد تلك الشرعية اليوم ؟

و اذا كان سلاح حزب الله يمول من ايران .. فلماذا لم يموله العرب وهم ( باسم الله ماشاء الله ) يملكون مليارات الدولارات وقادرون على تسليح ألف حزب كحزب الله وألف جيش لمواجهة اسرائيل ورد الحقوق الى أصحابها ؟ الاجابة على هذا السؤال واحدة لا ثانى لها .. العرب أشتروا بقاءهم فى كراسيهم  ومناصبهم بثمن واحد هو الدم الفلسطينى والدم العربى .. لا يشغلهم الا حماية أنفسهم ارضاء لامريكا واسرائيل .. خافوا على عروشهم من هزة تطيح بهم بواسطة الالة الحربية الاسرائيلية .. وخافوا على أنفسهم من سم يدس لهم فى طعامهم ويكون مصيرهم كمصير عرفات .. فلا الارض تعنيهم ولا الشعوب ترضيهم ولا ضياع الاوطان يشغل ولو حيز بسيط من تفكيرهم ... فلتضيع فلسطين ، والعراق والصومال والسودان  واليمن وحتى لبنان ..لايهم .. ولتقتل الشعوب وتسفك دمائها ..لا يهم .. المهم هو البقاء .

واذا كانت ايران دولة تقف من وراء حزب الله وتستغله كورقة ضغط على الغرب من خلال تهديد امن اسرائيل ( ربيبته ) لتمرير مشاريعها فى العراق واجبار القوى العظمى على الموافقة على مشروعها النووى ودخولها نادى الكبارالنووى .. فلماذا لا يقف العرب وراء حزب الله واستغلاله أيضا كورقة ضغط على اسرائيل والغرب لدفعهما للاعتراف بالحقوق العربية واجبار اسرائيل على الانسحاب من كل شبر احتلته فى فلسطين ووقف اعتداءاتها على شعب اعزل ووقف نشاطها اللامشروع فى العراق وجنوب السودان ولبنان ؟ ام ان ايران اذكى من العرب ؟  

سلاح حزب الله غير شرعى  يواجه دولة غير شرعية ..؟  فليتم نزع الاثنين معا فلا الاول يهدد امن اللبنانيين على حد زعمهم ..ولا الثانى يهدد امن  العرب .. وفقا للواقع الذى برهن لنا بالدليل القاطع ان اسرائيل ما وجدت الا لمحو الشعوب العربية من الوجود ، وشوكة فى خاصرة العرب .. وفرض مشروع الشرق الاوسط الكبير على المنطقة بأسرها الذين يضمن هيمنة الكيان الصهيونى ( ويا ويل العرب مسيحيين ومسلمين من تلك القوة الغادرة ان سيطرت على عالمنا العربى  منزوع السلاح ) .

 انزعوا سلاح حزب الله ان شئتم ولكن قبل ذلك اضمنوا زوال ونزع سلاح اخطر يهددكم هو السلاح الاسرائيلى ... غيروا من لهجة خطابكم الذى لا ينم الا عن ضعف وخوف واستجداء للحقوق وقايضوا السلاح برد الحقوق الى أصحابها وعودة كل فلسطينى لارضه ووطنه وجذوره ، والا فقدتم احترام الشعوب لكم ان أخترتم نزع سلاح حزب الله ، وبقاء الوضع على ماهو عليه .. بقاء مشكلة اللاجئين .. وبقاء المحتل فى حديقتكم الخلفية يهدد امنكم .. فلبنان هو البلد الوحيد الان الذى يتم الضغط عليه من قبل الغرب ( القرار الظنى للمحكمة الدولية ) لاجباره على توقيع اتفاق سلام مزعوم كاتفاق كامب دافيد مع مصر واتفاق وادى عربة مع الاردن ليكتمل عقد الحماية والامان لاسرائيل شرقا وغربا وشمالا وأسألوا أنفسكم ماذا فعلت كلا من كامب دافيد لمص ر ووادى عربة للاردن ؟.. تذكروا جميعكم ان مصيركم مرتبط بمصير الشعب الفلسطينى  ان هلك هلكتم جميعا ..وان عاش الامن والاستقرار واقعا وردت اليه حقوقه عشتم جميعا معه فى أمن وأمان .


وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: الاعلامی فراس حمودی الحربی
التاريخ: 07/11/2010 08:01:02
سلاح حزب الله غير شرعى وخارج اطر شرعية الدولة .. سلاح اسرائيل سلاح شرعى وداخل الاطر الشرعية للدولة ( هكذا يرددون )
انهم سفهاء في ما يرددون لهم الخيبة المطلقة ولعن الله اسرائيل
اختي الفاضلة وفاء اسماعيل سلم قلمك النبيل

من مشهد المقدسة لكم الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000