.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / ناهد

عبد الواحد محمد

 سافر بخياله المطلق إلي عالمها،يكتب في ذهنه صورة لها، يرسم صورة تحمل نبض كلماتها  
العذراء، وهي تبتسم بزهويؤكد أصالة معدنها ،كأنه يعرفها منذ زمن، ربما خاطبت وجدانه
بكلماتها الإلكترونية،فتحولت من حلم لواقع ، وهو يصر انها ناهد، رغم أن أسمها يحمل
عدة أسماء مركبة،لكنها ليست مثل شفرات عالمنا الذي تجسدت فيه صورة رجل مسلح، يغتصب
المشاعر قبلالأجساد الليل الذي لوثه دخان عزرائيل، والطعام الذي كتب بحرف السين
القاتل،والمشاعر المغناطيسية بلغة الأكاذيب، دعوة من محتال لمحتال، لكي تصبح ناهد
فيخبركان، هكذا ظل يظلل اللوحة بلون أبيض، لم يستخدم الأسود، لأنه يحلم بها،
يكتب،يرسم، يغني، يرقص، يصلي، بدون هاجس من خوف، هو وهي عبر فضاء مشاعرهماالثرية،
لهما كل الحق، في عبور كل المحيطات، والحواجز القاتلة، لم ينس أنيكتب رسالة عطرية
ككل رسائله لها، بعدما أنتهي من رسم لوحتها، التي سيدخل بهامهرجان العام بأسم (
ناهد)هل سيفرض أبوك علي مهرا وشبكة وكانهما ضمان لحياةهانئة، هو من الجيل الذي
تحجرت مشاعره، أصبح يقيس كل شيء بالدولار، يبني عليهالأمل حتي في زواج ابنته
الوحيدة؟
أرجوك خاطبي فيه الروح، قبل الجسد، فقدامتلأ هو الآخر بحقنات دولارية، ومشاعر
سينية، وسعال كل الطامعين في أعلي مهرياست الحسن، لا تضايقك كلماتي، سطوري، فهي
واقع، وانت واقع، وعقلك هوالراجح، لا تظني أني أمارس عليك ضغطا برومانسية مزعومة،
وحب قد تلقي به المقاديرفي صندوق القمامة لا، كلا، وهو يحتضن صورتها بمشاعر فياضة،
كأنها معه جسد،وعقل، وهو يصر علي كلماته بنبض المحيا لعالم لايعترف كثيرا بهما، فهو
وناهداستثناء لم يعد لهما وجود؟
هكذا مزق هذا السطر، وهو مازال يكتب رسالته، التييعقبها فاصل من رؤية، شك، يقين،
لكي يعبر كل المحيطات، وهو يؤكد ان ناهد له،وليست لغيره، مهما كان حجم المزاد،
ورائحة الدولار التي تعطر أنف والدها،الذي تعلم في جامعته كيف لايكتب حرفا من قلب،
لتنقلب كل المزاعم، وتتبدل بلونأسود، وناهد تحتاج لرؤيتي، وليس رؤية أبيها، الذي
نسي أو تناسي مسقط رأسه منالأساس.
لا، لا، لا، هو غير ذلك، لا، لا، لا، هو أكثر من ذلك، صديقيني أنني طموح، واتكلم
بلغة العصر، وأحلم بثروة أكبر من ثروة والدك وكلالاثرياء، بس بعرق وجهد ليس فيه
مكان للبغاء، تنهد وهو يواصل رسالته، بإصرارهذه المرة، لم يحذف حرفا واحدا، فلا
يوجد ما يخجل أن تقرأه ناهد، حبيبتي،نعم ستستقبل الرسالة عبر أيميلها الإلكتروني،
هي تنتظر وصولها علي أحر من الجمر،وأنا كذلك أنتظر ردها بالموافقة علي دخولي
المهرجان باسم لوحتها الزيتية، فهي حتما التي ستجلب لي الحظ،لكن هل ستوافق، أم لن
توافقني في هذا، وتري أنني أعرضهاربما لشهرة قد تضر بسمعتها، تقف عقبة في طريقها
يوما ما.
  لا لا لا، لنتفكر مثل كل النساء، فيكفيها فخرا أنها رفضت أن تعتلي كرسي الاوهام.؟
ومع رسالةقادمة أنتظر ردك الذي ظفرت به مقدما، ناهد مودتي، وتذكري أننا سنعقد
قراننا فيالمسجد الأقصي.!

 

      

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 07/11/2010 12:57:13
الأستاذ والزميل العزيز فراس الحربي
لكم كل أمتنان وشكر وعودة سالمة إلي أرض الوطن والتحية والسلام لكل الأحبة في المقدسة وقد تابعت رحلتكم الصحفية مع وفد النور في بغداد الحبيب وذي قار فتمنيت حقا أن أخظي بتلك المشاعر التاريخية وفي صحبتكم الكريمة ودمت بكل خير
وتقديري
عبدالواحد محمد

الاسم: الاعلامی فراس حمودی الحربی
التاريخ: 07/11/2010 07:19:35
لا لا لا، لنتفكر مثل كل النساء، فيكفيها فخرا أنها رفضت أن تعتلي كرسي الاوهام.
لك الرقي ايها القلم الحر والعقل النير استاذ عبد الواحد محمد

من مشهد المقدسة لكم الود والامتنان

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 06/11/2010 21:06:20
الأستاذ الفاضل جعفر صادق المكصوصي
ألف شكر علي سطوركم العزيزة علينا ودمت أستاذنا العزيز بكل خير وتقديري
عبدالواحد محمد

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 06/11/2010 19:52:19
الاخ عبد الواحد محمد
تصوير رائع
قصة ذات معنى
سلم قلمك النوراني

جعفر

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 06/11/2010 16:55:28
الاستاذ والمبدع الكبير والعزيز حمودي الكناني
كل الشكرعلي سطوركم الموصولة بالمودة ودائما نسعد بكم وبقلمكم المتميز والذي ينقلنا من معني ومعاني ثرية بروح دجلةوالفرات وفقكم الله وتقبل تقديري
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/11/2010 13:31:54
الصديق الجميل عزيز عبد الواحد حياك الله ورعاك :
جميل انها رفضت أن تعتلي كرسي الاوهام... ارجو ان تكون الرسالة القادمة سريعة الوصول!!!

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 06/11/2010 09:31:33
الأستاذ العزيز والجميل المبدع الكبير خزعل المفرجي
كل الشكر علي سطوركم وتواصلكم الإنساني الجميل وكم اتمني لقاءكم في زيارة نآملها من المولي عز وجل لعراقنا الحبيب قريبا فكل المودة لكم ولمدينتكم التاريخية العريقة ودمت مبدعا كبير لثقافتنا العربية
اخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 06/11/2010 04:08:00
مبدعنا الرائع عبد الواحد محمد
سرد رائع وفكرة في منتهى الروعة
ولغة شفافة وحية
سلم عقلك النير الوهاج
احترامي




5000