..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تسافرون شرقا وغربا وشمالا وجنوبا فماذا حصلتم غير الخيبة والخذلان !!

أحمد رجب

لاشك أنّ العالم على علم بالإنتخابات العراقية التي جرت في السابع من آذار/مارس من العام الجاري ومشاركة العراقيين الفعّالة على مختلف قومياتهم ومذاهبهم فيها والنتائج التي تمخضت عنها وفوزالقوائم التي عجزت لهذه اللحظة من تشكيل حكومة بسبب تدخل الدول الأقليمية عامة ودول الجوار العراقي خاصة إضافة إلى تدخل أمريكا السافرالتي أرسلت وترسل بين فترة وأخرى أهم شخصياتها السياسية وفي المقدمة منهم نائب الرئيس الأمريكى جوزيف بايدن الذي أطلق قذيفته المدّوية عندما حذّر من إحتمالات تدخل الجيش العراقي في عملية تشكيل الحكومة في حال فشل السياسيين وهو يدرك قبل الآخرين بأنّ هذا العمل مؤشر خطير وقد يؤّدي إلى إنهيار العملية السياسية وإنقسام في الجيش الذي يضم مجموعة كبيرة من ضباط وعناصر النظام العراقي المقبور وولاءات متعددة للبعثيين والأحزاب الشيعية المختلفة وفي النهاية تؤدي إلى إندلاع حرب أهلية وإتساع نار الفتنة الطائفية ووأد العملية الديموقراطية المزمع بناءها في العراق.

أن مهزلة تشكيل الحكومة العراقية أظهرت بلا ريب زيف "القادة" الذين يبحثون عن أدوار تؤهلهم للوصول إلى كراسي الحكم وتحقيق احلامهم دون النظر إلى مشاكل الشعب والوطن والمفخخات التي تقتل العراقيين بالجملة، كما تظهر هذه المهزلة قباحة أعمالهم ومذلة ذهابهم شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، فالسيد نوري المالكي يذهب إلى سوريا غربا، يصل اياد علاوي برفقة فرسان البعث صالح المطلك واسامة النجيفي إلى السعودية جنوبا، ويطير المالكي إلى طهران شرقا ليهبط طارق الهاشمي في تركيا شمالا، وهكذا والمسرحية متواصلة والتنافس مستمر بين فرسان قائمة العراقية وقائمة دولة القانون للوصول إلى الأردن ومصر و""الجامعة العربية""، والعراقيون على مختلف مشاربهم السياسية على دراية تامة بسياسات ومطالب تركيا وإيران والسعودية وسوريا وغيرها، وكل دولة تريد نصب البيدق الذي يلّبي إملاءاتها وشروطها ومطامعها.

ان "القادة" العراقيين لم يحصلوا شيئا من جولاتهم المكوكية بين عواصم الدول ذات المصالح في العراق إلّا الخيبة والخذلان، وانّ صرخات إستنجادهم لم تنفعهم، وكانوا مثالا سيئا، لأنهم شاؤا أم أبوا أثبتوا ضعفهم أمام حكام الدول المجاورة، ولم يكونوا قدوة حسنة للشعب العراقي الذي صوّت لهم في الإنتخابات.

ان الشعب العراقي يعلم جيدا بأنّ كل دولة تريد الوقوف إلى جانب القائمة التي تحقق أهدافها، فالدول العربية وخاصة السعودية وسوريا تحبذان الوقوف إلى جانب القائمة العراقية ومن أجل فوزها لتشكيل الحكومة سخروا جهودهم لإعلاء شأنها، كما وضعوا إعلامهم ولا سيمّا القتوات الفضائية في الترويج لهم ليل نهار، وان السيدة ميسون الدملوجي الناطقة باسم القائمة أصبح شغلها الشاغل إرسال الرسائل البريدية الإلكترونية بأن السيد اياد علاوي حل  أو سيحل ضيفا على القناة الفلانية لذا نسترعي إنتباهكم، وتعتقد السيدة الدملوجي بأنّ اياد علاوي إذا حلّ ضيفا على إحدى القنوات سيأتي بجديد، وهي تعلم بلاشك ان مسألة تشكيل حكومة عراقية أصبحت مضحكة بفضل فرسان قائمتها والقوائم الأخرى، وأن جمهورية إيران "الإسلامية" تقف إلى جانب القوائم الشيعية وتعمل جاهدة لتلطيف الأجواء بين أصحابها، وقد أثمرت جهودهم التي أدّت إلى تقارب وجهات نظر الصدريين مع قائمة دولة القانون، وفيما عدا الدول العربية وإيران يأتي دور الدول المستفيدة من الوضع في العراق كتركيا والأردن وغيرها.

يجب أن لا ننسى الدور الأمريكي الذي يحاول بشتى الطرق خداع الشعب العراقي والتدخل السافرفي شؤونه الداخلية وتشكيل حكومة عراقية موالية لها، ومن أجل مصالحها زار نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وهو الشخصية الثانية في الإدارة الأمريكية العراق عدة مرّات، ولم تثمر جهوده من تشكيل حكومة عراقية بمقاسات أمريكية، ولكن رغم إنتكاسات السيد جوزيف بايدن في تجواله المكوكي بين واشنطن وبغداد، فإنّ الإدارة الأمريكية على إتصال منظم مع القائمة العراقية وقائمة دولة القانون ودفعهما من أجل الوصول إلى إتفاق، كما إنّها حثت وتحث رئيس أقليم كوردستان الأستاذ مسعود بارزاني إلى إجتماع بين القوائم (التكلات) الأربعة ولعب دوره في توحيد الرؤى والتقارب بين القوائم.

ومن أجل تشكيل الحكومة العراقية داخليا وبعيدا من التدخلات الخارجية إنعقدت وتنعقد إجتماعات في بغداد وأربيل لتذليل العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة والعمل على إيجاد تقارب بين القوائم المتنافسة ووضع حلول ملموسة للمشاكل الموجودة، والجدير بالذكر أن وفد التحالف الكوردستاني زار ولعدة مرات العاصمة بغداد، كما أن وفود القوائم الأخرى زارت أربيل عاصمة أقليم كوردستان لإجراء محادثات وكيفية تشكيل الحكومة، والوقوف مع المطالب الكوردستانية وكيفية تحقيقها، وهي عبارة عن (19) نقطة.

وفي إطار الزيارات وعقد الإجتماعات زار في الأسبوع الماضي وفد من القائمة العراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي وضم الوفد كل من اسامة النجيفي والدكتور رافع العيساوي والدكتور صالح المطلك والدكتور جمال الكربولي وراسم العوادي والشيخ عجيل الياور والشيخ حسين الشعلان ومحمد علاوي وتوفيق العباوي، وفي الإجتماع أكد الأستاذ مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان على ضرورة ايجاد حلول مناسبة لاخراج العراق من الازمة الحالية، مبديا استعداده لتقديم اية دعم يضمن تقريب وجهات نظر القوائم السياسية بهدف تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية بمشاركة جميع المكونات العراقية الرئيسية دون تهميش أحد.

كان من الضروري عدم إستقبال أسامة النجيفي الذي وقف علنا ضد الشعب الكوردستاني وتطلعاته ومحاولاته البائسة لوقف العمل بالدستور العراقي هذا من جانب، وفي جانب آخر وقوف شقيقه اثيل النجيفي ضد ممثلي القائمة الكوردستانية في الموصل، ومن ثمّ عدم إستقبال صالح المطلك الذي هدد الكورد بسياسة لوي الأذرع، فمثل هؤلاء البهائم لا يستحقون الإستقبال على أرض كوردستان، وانّه من الضروري أن نذكر الجميع بما قاله أعضاء في القائمة العراقية عن الحقوق الكوردستانية في كركوك، وعلى سبيل المثال نذكر مزاعم رئيس القائمة العراقية المدعو حسين صالح الذي قال: ان فوز القائمة العراقية في محافظة كركوك وفق النتائج الأولية التي ظهرت سيسهم في وضع حلول واقعية لهذه المحافظة، مشددا على رفض المادة (140) التي وصفها بالمنتهية دستوريا!!.، هل مثل هؤلاء يستحقون الإستقبال والإهتمام ؟؟؟؟؟؟!!!!...

وأخيرا يجب جلب إنتباه الجميع إلى ألاعيب الإدارة الأمريكية التي استهانت بشخصية العراقيين عندما أرسلت عميلها المدعو زلماي خليل زاده، والذي شارك (خلسة) في الإجتماع الذي ضمّ الأستاذ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان ووفد القائمة العراقية برئاسة السيد اياد علاوي، وهذه المشاركة مخطط لها في أمريكا، وهي مؤشر واضح لا يقبل الشك من تدخل أمريكا في الشأن العراقي.

وختاما أقول بأن التصدع بين الكتل الكوردستانية وإنسحاب إحداها وفي هذا الوقت بالذات يؤثر سلبا على التحالف الكوردستاني، ويعتبر خدمة مجانية للأعداء.

1/11/2010

أحمد رجب


التعليقات




5000