..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لعنة السمتيات

جمال المظفر


عدما أصبحت سطوح المنازل الملاذ الوحيد للعراقيين من حر الصيف والانقطاع الدائم للتيار الكهربائي وعجز الحكومة عن توفيرها للمواطنين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف على دخولنا عصر الديمقراطية المزعومة ، باتت هذه السطوح مصدر قلق للعائلة العراقية .
فالسمتيات الامريكية العملاقة (الشينوك ) التي تستخدم للانزال الجوي وكأنها سفن فضائية والاباتشيات تحلق بارتفاعات واطئة جدا أو بالاحرى أعلى من رؤوسنا بأمتار معدودة حتى ان بعض البنايات والفنادق اعلى من مستوى تحليقها و تصدر أصواتا مرعبة لايقدر على تحملها حتى الذين عايشوا الحروب في جبهات القتال ، اذ لامجال للنوم ليلا مع هديرها المرعب ، اذ يشعر المواطن أن البناية ترتج به كما لو أن هناك زلزالا ضرب المنطقة ، كما تخشى الامهات على أطفالهن من الاصابة بالرعب لأنهم يفزون مرعوبين ليلا من هذه الاصوات المخيفة ، حتى ان وجوه أطفالنا أصبحت مصفرة ، لاندري من الجوع أم من الخوف أو من القلق الذي صار يلازمهم ليل نهار ولاادري ان كنا سنخلف جيلا من الاطفال المرعوبين بفعل عمليات الدهم والانزال الجوي الذي ينفذ ليلا ولايدري المواطن في أية ساعة ( يدفر ) باب بيته أو غرفة نومه وتدخل قوات الاحتلال بيته ، فالزوج يخاف ان ينام بالحلال مع زوجته في غرفة واحدة خوفا من ان يروا الجنود فوق رؤوسهم في ساعات الليل يتفرجون على مايجري بعد أن تحولت مدننا الى مسرح للعسكرتاريا، ولاادري ان كان ساستنا لايسمعون أصوات هذه الوحوش الفضائية العملاقة أم أنهم يتخيلونها ايقاعات سيمفونية في لحظة صعود سلمي موسيقي لاأصوات مرعبة ، أو انهم يحشون آذانهم بالكواتم البلاستيكية فلا يسمعون شيئا ، أو يخجلون من معاتبة ( القوات الصديقة ) لعنترياتهم تلك على عباد الله المساكين الذين يهربون الى السطوح لاللعب التنس على التارتان الذي يغطي أسطحهم ، أو لعد النجوم التي صارت توازي مصائبهم وانما هربا من جحيم الحياة القاسية التي فرضتها الاوضاع المتردية في هذا البلد الذي يعوم على النفط وشعبه يعاني مايعاني من الظلم وسوء الخدمات بل انعدامها كالكهرباء والماء والوقود والى مالانهاية من المصائب في بلاد ماشاء الله .
وليس الصوت لوحده مصدر قلق للعوائل العراقية ، فالمشاعل الحرارية التي تلقيها تلك الطائرات على العوائل التي تفترش السطوح صارت أكثر ايذاءا وأدت الى حدوث حرائق كثيرة تتعمد قوات الاحتلال التنكر لها والادعاء بأنها ناجمة عن تماسات كهربائية ..
اتمنى من ساستنا أن يفتحوا آذانهم جيدا ويسمعوا الاصوات كما هي وأن تحل عقد السنتهم ويطالبوا القوات متعددة (التسميات ) بالتحليق عاليا رحمة بعباد الله المساكين الذين لاحول ولاقوة لهم ولاناصر لهم الا الله من أجل أن يناموا ولو لساعات معدودة نوم العوافي الذي أصبح مستحيلا في بلاد السواد ، بلاد لاحول ولاقوة الا بالله ، بلاد الغضب الاسود والمصير المجهول ...




جمال المظفر


التعليقات




5000