..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السابع من الجواهري .. عن قرب ..فحييني

صباح محسن جاسم

سندافع بلسان حال الجواهري عن العاطلين. وسنرفع أجور العمال. وسنعشق كل أمرأة نراها , ونكتب القصائد في النادلات. سننغز اليوم بالكلمة المفردة خواصر الحاكمين , وبإختصار أحلام الشعراء نحاول في هذه الساعة أن نكون كلّ شيء." - عرافة الحف

 

لما تزل بغداد على عهدها تستيقظ على صخب السيارات المارقة - أو هي سيارات المارقين بعد ليل نعناعي صاخب - .  شخبُ شوارعها بذاك الصوت الصارخ المنبّه الهامس يؤكّد ديمومة الأشياء.

بنايات بغداد الثكلى - أو ما تبقى منها - أثر عبث "الأصدقاء", تتشح بزيها الموحد من غبار متفحّم استشرى خطوط الطول والعرض كما السرطان. كم يا ترى من مطر زاخ يكفي ليذب عن محيّا بغداد حزنها المعتق مذ حالات اغتصاب حبلى بعفن الدكتاتور هولاكو؟

من الدور الثاني لفندق سميراميس تطل النوافذ الشرقية على شجرة الميموسة , أول من استقبل المدعوين من الشعراء بأنحنائة شاعر , ناءت ثقلا لا يقوى على حمله جبل على أن تلك الميموسة وأخواتها قد تحاملت لتصمد.

شبيهاتها  توزعت الشارع المؤدي لساحة النصر ورجوعا إلى حيث تستقر بقلق قاعة المركز الثقافي النفطي حاضنة اليوم الأول من مهرجان الجواهري في حلته السابعة في الرابع عشر من أكتوبر 2010!

في مساء سبّاق توزع الوافدون المشاركون من بعض بلدان بعيدة لأقرانهم الذين نادرا ما تتاح لهم مثل هذه اللقاءات, على جلسات نقدية وفنية بحلقات متقاربة .. منهم من فضّل أن يوسع جلسته لتظم أكبر عدد من الأصدقاء.. حديقة نادي الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين عادة ما تكون ملتقى عشاق الكلمة الحرة , هي اليوم مخضبة بالنعناع.

هنا ودون سابق تحضير تنطلق أحاديث الأدب وتتحرر من عقالها وأبعد قليلا عن شبابيك الأقفاص لتتبادل الطيور الغرّيدة أشواقها وتبث لواعج ما يدور في عالم الشعر وطبيعي تبرز من بين كل ذلك موضوعة الحداثة في الشعر وأثرها على قصيدة العمود والنثر.

  ما قبل المهرجان:

كان الهم الشعري والاشتغال على قصيدة النثر الشغل الشاغل على حديث حلقات الجلوس للأدباء والمثقفين مساء سبق اليوم الأول لبدء فعاليات المهرجان. صادف إن التقينا الشاعر والناقد جمال جاسم  أمين وبعض الزملاء اذكر منهم الشعراء  مازن المعموري وهشام العيسى والشاعر الناقد إبراهيم الجنابي, رئيس منتدى الإسكندرية الأدبي ، والشاعر علي ابو بكر .وقد وقفوا على نهاية لحديث طويل . اقتطع بعض ما جادت به الذاكرة لما فيه من عفوية النقاش ودلالاته :

- إذا ما كنت شاعر مشروع ينبغي ان لا تحتدم بهذه الطريقة فتضيّع عليك شغلك. - الحديث للشاعر والناقد جمال جاسم أمين - ، مثل ما تريد من الآخرين أن يصغوا لك ، عليك أن تصغي للآخرين. الحياة برمتها حوار. إن فقد الحوار فلا تعود فائدة هناك بل يغدو الأمر عقيما. أكبرنا يحتاج إلى حوار أصغرنا. أما القضية المعيارية من قبيل هذه أحسن من هذه وذاك أحسن من هذا ، فتلك مسألة تحتاج إلى معيار نقدي. إلى تاريخ وزمن.

ثم يستدرك: أما أن يعترض معترض على كيف اسمح لأحدهم إن يقول الشعر على فرض كوني ناقدا فذلك أمر لا مسوغ له فهل يجوز لي أن امنع الناس من حق الكلام؟ وهل أنا شرطي للشعر؟ من ثم هناك معايير للحكم وليس المنع.

هشام العيسى: أشار أدونيس - وكلنا يعلم انه رائد في الحداثة العربية -  في بعض طروحاته إلى أن المفهوم  الشعري قد اختلف عن قصيدة العمود العربية ولم تكن هناك قصيدة نثر عربية.

يعترض جمال: يوجد نثر صوفي وهي بوادر للنثر الشعري.

يعاود هشام: مفهوم الشعرية اختلف اختلافا كبيرا. في مفهوم قصيدة النثر أصبحت هنالك رؤية كونية.

جمال: لكن هذه الرؤية غير سابقة. تحتاج إلى جهد نقدي للتفريق ما بين النثر وقصيدة النثر. الآن هذه فوضى.

يعقب هشام العيسى: أود أن أضع بعض الملامح. هذه القضية تعاني منها الثقافة العربية برمتها. فلم يؤسس بعد إلى نص نقدي عربي.

- أنا اعترض. السؤال ما الذي أوصلنا إلى مرحلة ( لم نستطع)؟ ذلك سببه الفوضى. لو وجد جهد مسلط على ما يحدث في الشأن الشعري. الآن توجد قصائد نثر جيدة لكنها قليلة ومغيبة بطوفان الفوضى. وقد أشرت بكتابي ( إصغاء قبل فوات المشهد) بخاصة في الدراسة الأخيرة ( تضخم الظاهرة الشعرية وعزلتها) -  كيف للمتضخم أن ينعزل؟ -  ، اكتشفت أن الوفرة الشعرية في العراق - لا يوجد بلد فيه ألفا شاعر - هي وفرة مقلدين وليس وفرة نص.

هشام العيسى- قبل فترة سمعنا  إن الاتحاد بضمن سياق سياسته العامة ينوي إعادة النظر بغربلة منتسبيه من الشعراء. لو  كنت عضوا بلجنة القبول لاختزلت العدد من 2000 إلى 500 شاعر.

- نعم ولكي اجعل من الآخر أن يناضل ويجتهد كي يصيح عضوا يستحق لقبه عن جدارة.

- مازن المعموري: واليكن وليصل العدد إلى ثلاثة آلاف ، القضية تتركز في الخطاب الشعري وهذا من اختصاص الناقد ليفرز هذا الغث من ذاك السمين.

البداية

انطلقت فعاليات مهرجان الجواهري ( 1899-1997), دورة الروائي والشاعر والمترجم الراحل - جبرا إبراهيم جبرا -, الذي ينظمه سنويا الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق تحت شعار " عن قرب.. فحييني" للفترة من 14-16 تشرين الأول 2010 بحضور نوعي وبمشاركة 150 أديبا عراقيا من مختلف المحافظات العراقية بما فيهم  وفد أدباء إقليم كردستان برئاسة الأستاذ عز الدين مصطفى رسول.

كما وزعت جريدة المهرجان " الجواهري" على الحضور وبالمثل منهاج الاحتفال.

وقد تضمن المنهاج في يومه الأول من الحفل - قاعة المركز الثقافي النفطي بتقديم الشاعر عمر السراي -النشيد الوطني, وقراءة استذكارية لقصيدة الجواهري " أرح ركابك" القاها بتميز الفنان الدكتور ميمون الخالدي أعقبها كلمة الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين , القاها مرتجلا الناقد والأديب الأستاذ فاضل ثامر ثم كلمة الدكتور رؤوف عثمان نيابة عن الأدباء الكرد. لتبدأ القراءات الشعرية لكل من الشعراء:  محمد حسين آل يسين , موفق محمد, كاظم الحجاج , محمد علي الخفاجي , الشاعرة الدكتورة ناهضة ستار والشاعر فارس حرام. بعدها قدمت فرقة "شبعاد النسوية" مقطوعات موسيقية وأغان تراثية غاية في الجمال.

كلمة الأدباء للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ألقاها الأستاذ فاضل ثامر رئيس الاتحاد ..

أيها الأصدقاء . أيها الزملاء. أيها المبدعون أرحب بكم تحت مظلة الجواهري الكبير في مهرجان الجواهري السابع الذي دأب الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق على مواصلة تنظيمه على الرغم من الظروف الأمنية والاقتصادية والسياسية  الصعبة التي كانت تكتنف الحياة الثقافية خلال هذه السنوات السبع وعلى الرغم من العقوق الذي واجهته الثقافة العراقية من قبل مؤسسات الدولة كافة تجاه الثقافة العراقية ومؤسساتها ورموزها الأساسية ، نحتفي بالجواهري بوصفه رمزا وطنيا ورمزا ثقافيا ومنبرا دائما للإشعاع وللوطنية ونحن في هذه الدورة إنما نحاول أن نواصل هذا التغيير وأن نتحدى كل العوائق والصعوبات المفروضة علينا وهي صعوبات جمّة وكبيرة ولكننا لم نقصد جميع المثقفين بأننا نحاول أن نعبّر عما في ضمائرهم وقلوبهم وما يعتمل في نفوسهم من رغبات وآمال للمستقبل في بناء مجتمع ديمقراطي متعدد حقيقي يرفل فيه الأبناء والأحفاد بحياة رغيدة وآمنة في المستقبل. من هذا المنبر الكبير، من منبر الجواهري أناشد جميع المسؤولين في الدولة العراقية ، أناشد القوائم الانتخابية والأحزاب والكتل الانتخابية المختلفة إلى الخروج بالعراق من هذه الأزمة الخانقة. الخروج من عنق الزجاجة إلى فضاء العملية السياسية الديمقراطية الحقيقية والوصول إلى شراكة وطنية لبناء العراق الجديد والتخلي عن هذه النزعات النرجسية والحزبية للوصول إلى الكراسي بأي ثمن ولو على حساب معاناة ملايين المواطنين وبؤسهم وتجاهلهم. كما نطالب جميع الأحزاب السياسية التي وضعت برامج طموح بدعم الثقافة العراقية، إلى أن تلتزم على الأقل بالحد الأدنى من هذا البرنامج وأن تدعم الثقافة. أنتم تعرفون يا أصدقائي بأننا خلال سبع سنوات لم نسمع أن الدورة السابقة قد أصدرت أي تشريع قانوني لصالح الثقافة كما أن مجلس النواب لم يكرس ساعة واحدة لمناقشة الشأن الثقافي. نتطلع إلى المجلس القادم ، أن نجد فيه صوت الثقافة عاليا لأن هذا الصوت هو الرمز الأهم الذي يمثل العراق الجديد في كل المحافل. أينما تذهب لا يمكن أن تقدم الآخرين إلى رموز الثقافة الحاضرة والماضية وهذا ما لم يدركه وللأسف معظم رجال السياسة والأحزاب في هذا المجتمع العراقي الذي ظل يبنى بطريقة بعيدة عن الوعي والمعرفة وعن الأيمان بالدور الحقيقي الذي يمكن أن تنهض به الثقافة العراقية.

نطالب أيضا بشعار سبق أن رفعناه مرارا وهو إخراج وزارة الثقافة من آلية المحاصصة الطائفية. يجب أن تعود وزارة الثقافة إلى المثقفين العراقيين أنفسهم، فهم أدرى بشعاب البيت ودخائله. لا نريد أيضا للقوى السوداء وللقوى المتصلبة والمتحجرة أن تحاول أن تقمع الثقافة العراقية وبعض تنوعاتها كما حدث وللأسف في مهرجان بابل عندما نهضت بعض الأصوات المتخلفة والمتحجرة وطالبت بمنع الموسيقى والغناء من برامج هذا المهرجان. نحن نعتقد أن هذا يمثل تجاوزا على الحقوق الديمقراطية وعلى حق التعبير للمثقفين العراقيين. إن مثل هذه الأصوات يمكن أن تكبر في المستقبل إذا ما صمدتم أنتم، إذا ما سمحتم  لها بأن تمر. ولهذا أدعوكم أن ترفعوا أصواتكم لرفض هذه العملية وهذه الممارسة. كما أدعو جميع القوى السياسية إلى أن تتبرأ من مثل هذا المسلك وتؤكد إيمانها بالفعل الثقافي وبالتنوع . يجب أن لا نخشى الموسيقى ولا نخشى الغناء. لا نخشى المسرح ولا التشكيل. يجب أن لا نقول أن الموسيقى هي مزامير الشيطان وأن الفن التشكيلي هو تجسيم حرام. هذه الكلمات تنسب وللأسف إلى الدين الإسلامي الحنيف المتفتح. أنهم يتحدثون عن إسلام آخر. أسلام ظلامي لا علاقة له بالحياة وبالعصر. إسلام ظلامي أشاعته منظمات القاعدة وبعض القوى التكفيرية جعلت من الإسلام يبدو في نظر العالم أمرا غير مقبول. نحن نريد الوجه الآخر للإسلام، المتسامح الذي كان يعشقه المستشرقون والمفكرون الغربيون الذين تحولوا طواعية وعن قناعة إلى الإسلام لأنهم وجدوا فيه صورة للحرية وللتفكير وللحق والمنطق. لا نريد أن تشوّه صورة حضارتنا التاريخية العظيمة ، القديمة والوسيطة والحديثة من خلال بعض الفتاوى التي يصدرها بعض الظلاميين . ولهذا ندعو دائما إلى أعادة الوعي إلى حياتنا وإلى ثقافتنا. أن نقف جميعا بمسؤولية كبيرة. إذا لم تستجب المؤسسات الثقافية المختلفة إلى مطالب المثقفين ، وإذا لم تلبي الحد الأدنى من احتياجاتهم المادية والمعنوية سوف نرفع مستوى النضال إلى الإضرابات والمظاهرات والأعتصامات. سنقول لا لكل قوى التخلف والرجعية وسنناضل من أجل أن تظل الثقافة هي تخت تاج العراق ورمزه المتألق. بكم نتقوّى. بكم نستطيع أن نواصل المسير من أجل الكثير من الفتوحات التي ننتظرها. ننتظر في الدورة القادمة السياسية للمجتمع العراقي ربيعا حقيقيا للثقافة العراقية . ويعاهدكم الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق بأعضائه بأنه سيكون دائما في الطليعة وعلى استعداد لتقديم كافة التضحيات دفاعا عن العراق ، دفاعا عن استقلاله الناجز، دفاعا عن إخراج آخر جندي من جنود الاحتلال ومن أجل أن ننظم بشكل رائع إلى مسيرة الحياة والتطور والحرية والديمقراطية ومرة أخرى شكرا لكم على هذا الحضور وعلى مشاركتكم إيمانا في الاحتفاء بهذا الرمز الكبير، الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري وشكرا.  

مساءً ومن على قاعة الاتحاد العام للأدباء والكتاب عقدت جلسة نقدية أولى " استعادة جبرا إبراهيم جبرا".شهدت إلقاء محاضرات لكل من د. مالك المطلبي" جبرا والمدينة" وصاحب عبد الكريم " الشعر عند جبرا إبراهيم جبرا" و د. عبد الهادي الفرطوسي. ثم قراءات شعرية.

صباح اليوم التالي (الجمعة) ومن قاعة فندق سميرأميس قدمت قراءات شعرية أما الجلسة المسائية فتضمنت الجلسة النقدية الثانية " الناقد.. عبد الجبار عباس"  ثم قراءات شعرية.

في اليوم الثالث ( السبت) صباحا ومن على قاعة فندق سميرأميس , قراءات شعرية وفي المساء ومن قاعة الجواهري في الاتحاد عقدت الجلسة النقدية الثالثة حول الملامح الفنية للشعر العراقي أدارها الناقد علوان سلمان بورقتين نقديتين الأولى للشاعر والناقد جمال جاسم أمين ( شعراء ما بعد الألفين ومضامين التغيير) والثانية للناقد بشير حاجم ( الجيل الأول للتجييل الثاني في الشعر العراقي/شعراء ما بعد نيسان 2003) وقد تضمنت الجلسة مداخلات للناقدين فاضل ثامر وياسين النصير والأديب جمال الهاشمي. من ثم تواصلت القراءات الشعرية قرابة حفل الختام الذي أداره الشاعر علي وجيه عباس فقرأ كل من الشعراء زاهر الجيزاني ,عبد الزهرة زكي , نصير فليح, رسمية محيبس زاير, إيمان الفحام , حسن عبد راضي , محمد الغزي, عارف الساعدي, حسين الكاصد ,أحمد عبد السادة , ياس السعيدي, موسى الخافور ,نجاح العرسان , هزبر محمود , حمد الدوخي, مجاهد أبو الهيل, عبد السادة البصري, مروان عادل حمزة ,زاهر موسى . كما توّج كل ذلك الفنان جواد محسن وبصحبة فرقة قناديل الموسيقية بتأدية عدد من الأغاني الشيقة أعقبها  توزيع الهدايا على فروع ومنتديات الاتحاد في المحافظات كما كرمت مجموعة من القنوات الفضائية والصحف. وأخيرا مسك الختام بقراءة البيان الختامي من قبل الشاعر إبراهيم الخياط الناطق الإعلامي للاتحاد والذي تركز على أهمية الاعتزاز برموزنا الثقافية الكبيرة التي أسهمت في خلق الحركة التنويرية التي يمثلها شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري منذ مطلع القرن العشرين وإلى يومنا هذا.

مداخلة على سبيل التذكير

يرى الشاعر لورنس فرلنغيتي (91 عاما) من الشعراء القديرين في أمريكا- ما يزال على قيد الشعر -  في كتابه الفذ " الشعر كفنّ متمرد " مطابع الاتجاهات الحديثة للنشر , سان فرانسيسكو , 2009 وفي خاتمة الفصل - الشعر الحديث هو نثر- 1978 :

"غالبية الشعر الحديث هو نثر شعري غير أنه يقول الكثير بمثاله الخاص ، حول موات الروح الذي تُلقي به علينا الحضارة التكنوقراطية، المشبوكة في المكائن والقوميات المفتولة العضلات بينما يواصل البعض الآخر توقهم لسماع بعض العنادل من على صنوبرات الرسبيكي. أنه غناء الطائر الذي يجعلنا سعداء."

لنتابع مثل هذا الهاجس الشعري مما توفر لدينا وبما يسمح به فضاء النوافذ :

ما لا يمتلكه الدكتاتور .. يمتلكه الشاعر - قصيدة لشاعر العراق كاظم الحجاج ( هكذا قدمه عريف الحفل).

" في البداية, أشكر جمهور الفضائيات, فهو الوحيد الذي أعتقد أنه يصغي إلينا جيدا."

جلالةُ سيادتِه طويلُ الأعمار ، ألهاً كان في أزمنة الأساطير . وإمبراطورا ثم ملكاً، منذ ألف عام. ورئيساً في أزمنة الانقلابات. منسوخٌ في أولاده الشرعيين وفي أحفاده. قد تحتفل الجماهير بالقرن الثالث الهجري على ميلاده ، وبالقرن السابع الميلادي على تتويجه.

هو لا يشيخُ. الزمن من جواره يمرّ. للدكتاتور تيجان ملكية جمهورية ، مرصّعة بأحجارنا الكريمة - (اللئيمةََ) ينعتها المعارضون المنفيون-.. له قصرٌ صيفيّ محروس بالتاريخ ، وقصرٌ مقاوم للجليد. وثالثٌ .. للضيوف. له جيش مليوني لحماية حدود الوطن، ومليشيا.. لحماية حدود الله ! .. لمولانا شرطة نهار أنيقون ودودون.. مع السياح - يأتون أحيانا لرؤيتنا قبل أن ننقرض - وشرطةُ ليل دامس. في شرطة الليل خالعو أكتاف - يعرفون من أين تُخلع الكتف - وقالعو أظافر و .. ( ملاحــون)- في الأصل التاريخي الملاحون , شغيلة السفن التي كانت تنقل الملح أيام كان ثمينا ولا يتسبب في رفع الضغط. في ليل ( الأمن) الملاحون, واضعو الملح في أماكن الأظافر المقلوعة!. مولانا ليس متدينا بشكل دائم ، يتدين في المناسبات ، وحين نخسر الحروب. لكنه يحفظ سورة (الكوثر) عن ظهر قلب ، متوهما أنها تقصده شخصيا ، ويتشاءم من سورة ( الأحزاب) ! .. بين يديه ملكةٌ ، أميرةٌ ، سيدةٌ أولى. السيدة الأولى، البنتَ الأحلى كانت منذ ولادتها.. حتّى لما ماتت ، ماتت بالسكّر! أما السراري فكنّ مختلفات: عشيقات الدكتاتور صبايا خفيفات جدا. فبكف واحدة يمكن رفع إحداهنّ إلى السرير.. ولهنّ جميعا أسماءٌ ( ألفُ ليليّـة) ؛ ففي صدر ( بدر البدور) رمانتا نهدين من هلام رجراج ، كلّ رمانة تبقى تهتز ّ ربع ساعة من نقرة إصبع! وللخفيفة ( أروى) خَصرٌ - حتى من دون حزام - يفصل أعلاها إقليماً عن إقليم التحت! ولها  مشية ُ رقص ، إذ تسكر ، حافية ً من كل ثياب الليل. في إحدى السُكرات ، همس الدكتاتور بإذن (زبيدة): حين تكونين معي ، أجلس إلى جنبك من جهة واحدة ، وحين تغيبين عنّي تجلسين إلى جنبي من جميع الجهات. كلام جميل. لكنّ شاعر البلاط لم يخبر مولانا ما إذا كان هذا من كلام الأجداد ، أم هو قصيدة نثر!.

للدكتاتور وزراء لا يُعدّون ، يذكّره السكرتير الأول بأسمائهم همساً ، حين يجتمعُ بهم بعد كلّ حرب. وهو يخطيء أحيانا حتى في أسماء الأمراء من سيدة نسائنا الأولى. وله سفراء منسيون في بعض الدول التي لم يحاربها. وله حمامٌ زاجل ينقل رسائله الشخصية إلى الملوك والرؤساء ، وإلى عشيقاته المرشّحات هناك من قوّادي السفارات. وله قرّاء ملخِّصون لما تنشره صحف المعارضين في المنافي ، إذا قيل: ( هو رجعيٌّ) يأمر بفتح المباغي نكايةً بهم ، حتى في الأرياف!

وإذا زعم المتديّنون المنفيون في المنافي أنه (فاسقٌ) أرسل الشمّامين إلى أفواه المشبوهين بشرب الخمرة. جريدة اليساريين المنفيين قالت : عدو التكنوقراط! ما أن أخرجوا له معنى الكلمة من القاموس حتى أمر بتشكيل حكومة هكذا: وزير الصحة. رياضي صحيح الجسم. وزير الأوقاف. كان موقوفا في شبابه بتهم كثيرة. لاعب كرة قدم. كان في فريق الحرس مدافعا أيمن. وزير الدفاع! ..

للدكتاتور سجلاتُ ذاكرة أضخم من ( لسان العرب) والموسوعة البريطانية مجتمعين. في السجلات أسماء الجميع ؛ من الملكة الأميرة ، السيدة الأولى ، إلى أسماء أبنائها الأمراء الشرعيين ، إلى أسماء أبناء الخفيفات اللواتي يمكن رفع أحداهنّ بكف واحدة إلى الفراش ، إلى الوزراء والسفراء والقوّادين ، إلى أسماء شرطة النهار الودودين مع السيّاح ، إلى شرطة الليل الدامس، من خالعي الأكتاف ، إلى قالعي الأظافر والملاّحين ، إلى شمامي أفواه السكيرين. وحتى أسماء الخفيفات اللواتي ينام كلّ ليلة بين عاريتين منهنّ ، بعد ما صار - في الستينات من القرن الماضي- عضوا مؤسسا في (عدم الأنحياز). فمن أجل الحياد الأيجابي ، صار ينقلب الى عارية اليسار مرة وإلى عارية اليمين مرةً أخرى.. كلّ الأسماء في السجلات. أسمٌ وحيدٌ غيرُ موجود: أسم ( صديق!)...( كلكامش) فقط. كان له ( أنكيدو) وحيدٌ و.. مات .. فمنذ ( أوروك) لا يتذكر التاريخ أسمَ صديق واحد لإمبراطور أو ملك أو رئيس !..

الشعراء وحدهم لا يملكون شيئاً غير الأصدقاء .. ووحدهم يحفظون أسماء أصدقائهم ، أسماء بنات الجيران ، ومن دون سجلات ! ..

البصرة / 2/10/2010

وهذه فارزة من قصيدة "شاكيرا" للشاعر موفق محمد من بابل.                                                           

في هذا الصيف الذي أطلعت عليه جهنم وولت منه فرارا ، وبعينيّ هاتين رأيت الأنهار تبول دما والبيوت بلا ماء وكهرباء تنفخ في وجوه ساكنيها..والساسة في أحياء التنك يطشرون المن والسلوى على رؤوس ناخبيهم ، داعين الله ومن كلّ قلوبهم أن يصبح العراق كله حيّا من تنك.

شاكيرا في أول ساعات الليل ترفّ اللافتات السود من هدم وتصهل ثم تطير أجساما تحمحم في الفضا، تنفض ما تبقى من أسماء قتلانا فيغرق المدى بالشهداء وعيون امهاتنا وتفوح في الأزقة رائحة الخوف. الأبواب تعضّ مزاليجها والضيم يفتّ مرارة أمي ويشرب قهوتها. ولا صوت غير نحيب أخرس يولول في الصدور ويندلق لاهثا في الأزقة وأياد تشير إلى رؤوس تطير.. يا ألهي ولأنهم يقتلون بقلب بارد يلبس الموت معطفه ويغطي النجوم التي تلمع فوق كتفيه خوفا من قناص يتنشق رائحته.. ليلملم أرواح الأطفال التي ترفرف محروقة فوق جثثهم. يتلفت مذعورا ويفلت غارقا بالدماء. إلى أين يا سيدي؟ انهم يرقصون الجوبي وفي أيديهم رؤوس أطفالنا والبلد يسيل بالأرامل واليتامى.

أمن لثغة في شفتيك تعلمت الطيور تسبيحها؟ أبإشارة من قدميك تأتي البحار؟ وكيف ترقصين فوق الموج الذي تحتك ، وأخاف أن تكون الأسئلة صعبة يا شاكيرا والسماء بكل ملائكتها تصغي إلى صوتك فتذرف نجومها فوق جسدك اللاذق بالنور. يا من لعبت به شاكيرا ما ألطف هذه الشكائر!

!

الشاعر محمد علي الخفاجي قدم لقصيدته ( بيان سياسي) : القصيدة تعرض موقف الآن. سوف ترد مفردة شعراء وأنا لا أعني بذلك الشعراء الذين كتبوا في الزمن الماضي ثم صمتوا. تحية تقدير لصمتهم.

مقطع من قصيدته:

الشاعر الوطني كان يحدّث الأبناء عن تاريخه الوطني. عن حرمانه والمرّ من أيامه. عن صبره أيام كان الوقت يمضي نائما ويراه. عن صحته. في حين كانت ضجة الأبواق صاخبة سوى بوق النهوض. لكنه ما إن تخطى بالحديث زمانه الماضي وجاوزه حتى تراءى عقمُ حاضره ، فكانت خيبة الآمال فادحة كما لا يثمر الصفصاف. وهكذا في عمره المتأخر انفتحت دفاترهُ والنهرُ حين يفيضُ لا تسَع الجرارُ مياهَهُ . الشاعر الوطني ظل يحدّث الأبناء عن تأريخه الوطني.قالوا له : هاجر تجد عوضا. تجد وطنا ومنفى. قال : العمر قد ولّى ولي رئتي مكيّفة على قدر الهواء المستكنّ بها.

.

  

ومن قصيدة للدكتورة ناهضة ستار بعنوان " قيثارةٌ سفرٌ" , نقرأ :

سأبدأ  الآن .. يا تاريخ إنساني

هل جئت اذكُرني سهوا لأنساني

هل جئت أسئلة في بوح شرنقة

تشتاق خارطة في كون شطآني

هل جئت أسأل هذا الماء عن لغتي

كي اختفي وطنا أقصى به الداني

أقداح سرمده .. ترنيمةٌ عسلٌ

تحنظلت لغةٌ .. في نبض أوزاني

أيا فرات الهوى المنذور سنبلةٌ

غنت بمفردها: إن الصدى ثاني ...

شدّت به الآه قيثارا سينحتنا

في صورة الوقت

جرحا

ظل إنسان

أو صبح بسملة أدرى بها سفرٌ

للارجوع...

فكن لي سر قرآني...

  

التقينا الدكتورة خيال الجواهري اختصاص علم المكتبات والمعلومات , لديها اثنا عشر إصدار ثقافي ومعرفي آخرها - الجواهري .. النهر الثالث -  والتي أجابت مشكورة على بعض استفساراتنا بشأن المهرجان :

-  تنظيميا المهرجان جيد كذلك الحضور لكن المؤسف لم يكن هناك تواجدا من مسؤولي وزارة الثقافة أو من الدولة. هذه علامة سلبية تجاه الثقافة بصراحة وهي ليست باتجاه الجواهري فحسب ، تلك الثقافة التي نصبوا جميعا أن تكون في ازدهار ونعيم.

القاعة جميلة . كان ممكن أن تكون أفضل ، إذ رتبت القاعة بشكل نظام الطاولات وهذا له سلبياته في الشد للأنتباه للقراءات.

البرنامج حافل حقيقة بمشاركة الشعراء والشاعرات. وهو جميل ومنشط. مؤكد هناك بعض السلبيات وعادة ما يحصل في اغلب المهرجانات. وطبيعي يعود ذلك أيضا إلى عدم وجود دعم مسؤول.

وعن تصورها عن مستقبل الثقافة في العراق وفيما اذا كانت متفائلة أمام هذه الفوضى والمد الغوغائي من التخلف ، تجيب بألم باد:

- بوجد خيط من التفاؤل عماده مقدار ما نقوم به كمثقفين من العمل على زيادة الوعي ، وهو أمر من صلب واجبنا ، بين مختلف أوساط شرائح المجتمع سيما بين النساء والمتخلفين والرجعيين ، وأن نغيّر بعض الشيء ولو أن تيار التخلف قوي نسبيا.

- ورد في تعليق قبل قراءة الشاعرة آمنة عبد العزيز لقصيدتها - خطاب أحمر- انه يحز في نفسها قلة مشاركة المرأة فخرجت من القاعة بحثا عن ما يعزز من تفاؤلها. ما تعليقك؟

- نعم يفترض تشجيع وحث النساء للاشتراك  في مختلف شؤون الأدب والثقافة وتعميق مثل هذه المشاركة

من داخل الفندق

الأدباء عادة ما يتزاورون بعضهم الآخر, منهم من لم يلتق صديقا منذ أكثر من ثلاثين عاما.

هذا ما حصل مع الشاعر أحمد العبيدي - رئيس اتحاد أدباء الأنبار- والشاعر خالد البابلي من شعراء الإسكندرية المعروفين.

بعد ان قدم الشاعر صباح العيساوي الشاعر رياض الغريب من بابل وكان قد دلف إلى الغرفة ، حاول الشاعر أحمد العبيدي أن يستجمع ذاكرته الآ أنه سرعان ما انتبه إلى ذكر اسم شاعر عقبه بالدخول حتى صاح خالد البابلي فرحا مهللا: أحمد العبيدي ! حبيبي . انبرى الشاعر العبيدي كالمستفز : هلا بالمنقطع  بس ويايه ! كم مضى على فراقنا , وما سألت ؟ أكد البابلي خالد ضاحكا  ومعانقا : أي والله صحيح . ثم انفجر الجميع بضحكة مجلجلة.

اللقاءات تطول لا تعرف ليلا ولا تحسب لمشاوير الغد .. فلا غرابة أن تنفلت إشارات التحايا حتى داخل قاعة المهرجان والتي غالبا ما تثير اعتراض من يقرأ من على المنصة.

يتودد الشاعر صباح الحلبوسي على طريقته :

- أيها الأعمى , سلاما !

فيدافع العبيدي: أنا لست بأعمى وإنما عـُميت. ثم يتابع بابتسامة غامزة: ( عمامك) أعموني !

يستأنف الشاعر صباح: هذا الرجل كالعصفور. يقفز من غصن لآخر. قد أضاع الإمساك بفن الرسم. هو رسام ممتاز جدا. لكن الشعبي والفصيح من الشعر سرقاه من ممارسة موهبته في فن الرسم. ثم يواصل: هو شيوعي فطري ! فيعاجل أستاذنا العبيدي : لا شيوعي ولا قومي ولا بعثي .. والله لم أنتم إلى أي حزب، إنما انتمائي إلى العراق. وكل شخص يحمل فكرا أضعه على رأسي طالما الإنسان حامل فكر حتى لو كان يهوديا.

ثم يستفزه في محاولة لجره إلى الشعر.

- كل قصيدة فيها بيت .. فما بيت قصيدتك ( منجم البارود ) ، سيما والعراقيون اليوم يمجدون بالمحتل؟

- وشمُ القوادين ختمٌ في هويتكم / والواشمون بكم حاخامات العجم.

سألته وفي ذاكرتي بيت موّال لشاعر شعبي يكنى بأبي طامي من الفلوجة حدثني عنه صديق قبل ثلاثين عاما.

- هذا الرجل طريح الفراش الآن بسبب من جلطة ألمت به. وله بيت نايل لا يتجاوز الذاكرة . ولذلك طريفة. إذ سجن الرجل في البصرة. وصادف إن انتبه إلى وجود رجل كهل متنعم تعاوده نساء جميلات باللذيذ من الحلوى والملبس وغالي الطعام  بحيث فاضت بركته على السجناء جميعا وبخاصة أيام العيد.

ظل أبو طامي يلح بسؤال الرجل العجوز عن صلة القربى بينه وتلكم الجميلات الفاتنات الباذخات. على أن الرجل الكهل كان يتهرب من الإجابة ثم اضطر أمام ترجي (أبو طامي) فهمسه :  هن لسن ببناتي ولا أخواتي ولا جيراني.هن قحباتي وأنا قوادهن. فتعجب أبو طامي وقارن حاله هو المنعزل دونما زيارة من أحد فأنشد مواله الجميل بشأن الوفاء:

ردنه السلام  ايحصل أو( قيره)-غيره- ابد ما نريد / وحتى الكحاب اذكرن كوادهن بالعيد.

السلامة والشفاء للشاعر ( أبو طامي).  

وأخيرا وليس آخرا بقي أن نشير إلى أن حضور- حسبك عن دعم - هكذا مهرجانات ثقافية هو شأن حضاري مدني بخاصة لمن يعنيهم أمر الثقافة في العراق الجديد.
                                              

    (نُص ربع نَص)

السادسة والنصف مساء , منتصف أكتوبر. ساحة التحرير مدخل شارع السعدون. مقفلة كل المحلات والدكاكين, لا باعة متجولون. نعم , عتمة تحتضن المكان والظلام. لا صرير جنادب ولا شكويف خفافيش!  عينا سندباد بغداد, هذا المتسكع الصغير بعمر الاحتلال, تتساءلان: أيها المتشدقون بالضياء, جرّبوا الجلوس ثانية قبالة " السعدون"على الرصيف, لتبتسم بغداد ناهضة من كل ذلك السخام وليتنفس الركام والأديم.

  

لقطات من المهرجان

•1-     الشاعر والإعلامي أحمد عبد السادة  .. شربنا القصائد , أرح ركابك!

•2-    الدكتورة خيال الجواهري , ابنة شاعر العرب الأكبر الجواهري .. من يقرأ من؟

3 -  اللهم ربي أحفظ فرقة شبعاد وكفّها شر الجهّال

•4-   الشاعرة رسمية محيبس زاير في لقاء مع الصحفي عدي العبادي

•5-  وفد اتحاد أدباء كردستان .. قدم الكرد للجواهري ما لم يقدمه العرب جميعا.

•6-  الأستاذ الشاعر الفريد سمعان , الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين

6-الأديبة والإعلامية زكية المزوري بصحبة الشاعرة المتألقة رسمية محيبس زاير : إشعاع متجدد

•7-              مستشفى بن النفيس .. حين تهاجر الحروف على غرار أطبائها!

•8-  اللجنة المشرفة على معرض الصور والكتاب.. لمسات المرأة الفنانة مهمة في التنسيق

 

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 29/10/2010 00:11:00
الاستاذ الاديب صباح محسن جاسم

تحية معطرة بالورد
شكرا جزيلا لتغطيتك الرائعة لهذا المهرجان القيم ..
ان احياء ذكرى الاديب والشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري عمل نبيل وهو اقل عرفان بالجميل لهذا الشاعر الفذ الخالد الذي كان سيفا للحق وكلمة تدمغ الباطل اينما يكون ...
فلم يبخل في عطائه وشمل كرمه حتى الكورد حين كتب قصيدته الرائعة ( كوردستان )


قلبي لكردستان يُهدى والفم
ولقد يجود بأصغريه المعُدم

ودمي وإن لم يُبِق في جسمي دما
غرثى جراح من دمائي تطعم

تلكم هدية مستميت مغرم
انا المضحى والضحية مغرم


أنا صورة ُ الألم الذبيح ِ أصوغه
كَلما عن القلب الجريح يترجم

ولربّ آهاتِ حيارى شُرٌد
راحت على فم شاعر تتَنَظٌم

ذوَّبت آلامي فكانتْ قَطرَة
في كأس من بنوا الحياة ورممٌوا

ووهمت أني في الصبابة منهم
ولقد يُعين على اليقين توهٌم

غاليتُ في حبَّ الشهيد وراعني
فيما أحدَّث عنه فكرُ مُبهَم

أبدا تسددني خطاه وألهَمُ
وتعنٌ لي منه الطيوف وأرسمُ

نفسي الفداءُ لعبقريَّ ثائر
يهبُ الحياة كأنَّه لا يفهَمُ

سلَّم على الجبل الأشم وأهلِه
ولأنت تعرف عن بنيه من هُم

وتقصَّ كل مدبَّ رجل ٍعنده
هو بالرجولة والشهامة مُفعَم

والثم ثرىً بدم الشهيد مخضبا
عبقاً يضوع كما يضوع البرعم


متفتح أبدَ ألأبيد كأنه
فيما يُخَّلد عبقريُ مُلهم

وأهتف تجبكّ سفوحه وسهوله
طرباً وتبسمُ ثاكل , أو أيَّمُ


بأسم((الأمين)) المُصطفى من أمةٍ
بحياته عند التخاصم تُقسَمُ

سترى الكُماة المعلمين تحلٌقوا
فذ َّاً تهيبه الكَمي المعلمُ

صُلب الملامح تتقي نظراته
شهبُ النسور ويدَّريها الضيغمُ

يابن الشمال ِ وليس تبرح كربة
بالبشر تؤذن عندما تتأزم

وتناقضُ الأشياءِ سرٌ وجودها
وبِخيرها وبِشرٌها يتحَكٌمُ

صحوا السماء يُريك قُبح جهامها
وتُريك لطفَ الصحو إذ تتَجهٌمُ

وكذا الحياة ُ فليس يُقدر شَهدُها
عن خبرةٍ حتىَّ يذاق العلقمُ

سلَّمْ على الجبل الأشم وعنده
من (أبجديات) الضحايا معجَمُ

سِفْر يضمُّ المجدَ , من أطرافه
ألقاً كما ضمَّ السبائكَ منجم

ودع الحروفَ تبن ْ قرارة نفسها
إن الأشفَّ من الحروف الأفخم

ياموَطنَ الأبطال حيثُ تناثرت
قصصُ الكفاح حديثها والأقدمُ

حيث انبرى مجدٌ لمجدٍ والتقى
جيلٌ بآخر زاحفٍ يتسلٌمُ

وبحيث ُ تلتحم القبور كأنَّها
سِورٌ يؤلفها كتابٌ محكَمُ

وبحيثُ تزدحم العظامُ فطارفَ
يُنهي رسالة تالدٍ ويتَمِم

تروي حديث الهام فيها هامة
ويَقصّ ما بلَتِ السواعد مِعصَمُ

يابن الشمال ولستَ وحدك إنَّه
جسدٌ بكلَّ ضلوعه يتألمُ

عانى وإياكَ الشدائد لم تَلِنْ
منه قناة كلَّ يوم ٍ تُعجَمُ

ياأيها الجبل الأشم ُ تجِلٌة
ومقالة ً هي والتجلٌة توأمُ

شعب دعائمه الجماجم والدمُ
تتحطم الدنيا ولا يتحَطٌمُ



*******

ومن قصائده المميزة ...


الجواهري يرد على الطاغية بشعر رائع
________________________________________
في أحدى المناسبات الأدبية في السعودية حضر فيها كل من الشاعر محمد مهــــــدي الجواهري و الشاعر عبد الوهابي البياتي وذلك في زمن حصار العراق وعلى ضوء حضورهم قرر الطاغية المقبور (الرئيس انذاك) صدام حسين سحب الجنسية العراقية منهم كعقوبة لهم فوجه الشاعر الجواهري قصيدته هذه في حق صدام حسين ردا على هذا الأجــــراء التعسفى فقال :

يا غادرا إن رمت تسألنـــي أجيبك من أنــــــــــــــــــــا
فأنا العربي سيف عزمــــه لا ما أنثنــــــــــــــــــــــــى
وأنا الأباء وأنا العـــــــراق وسهله والمنحنــــــــــــــــى
وأنا البيان وأنا البديــــــــع به ترونق ضادنـــــــــــــــا
أدب رفيع غزا الدنــــــــــا عطر يفوح كنخلنــــــــــــــا
وأنا الوفاء وأنا المكـــــارم عرسها لي ديدنــــــــــــــــا
وأنا أنا قحطان منــــــــــي والعراق كما لنــــــــــــــــا
أنا باسق رواه دجلــــــــــة والشموخ له أنحنــــــــــــى
من أنت حتى تدعــــــــــي وصلا فليلانا لنــــــــــــــــا
أو أنت قاتل نخلتــــــي ذلا بمسموم القنـــــــــــــــــــــا
أو أنت هاتك حرمــــــــــة الشجر الكريم المجتنــــــى
أو أنت من خان العهـــــود لكي يدنسها الخنــــــــــــى
لولاك يا أبــــــــــن الخيس ما حل الخراب بارضنــــا
لولاك ما ذبحو الولـــــــود من الوريد بروضنــــــــــا
لولاك ما عبث الطغـــــات بأرضنا وبعرضنــــــــــــا
أنا ... من أنا ... سل دجلة سل نخيل بلادنـــــــــــــــا
أنا .. من أنا .. سل أرضنا تدري وتعلم من أنــــــــــا
وسل الأباء لبناتــــــــــــــه من طيب أنفاسي بنــــــــا
أنا دومة من رامهـــــــــــا غير الفضيلة ما جنـــــــى
لكن من يرمو لك حصنــه الرذيلة والفنــــــــــــــــــى
أنا في النفوس وفي القلوب وفي العيون أنا السنـــــــــا
أنا بالقرون بذاتهـــــــــــــا بضميرها أبقى أنــــــــــــا
سأضل في ألق العيــــــون وبين أجفان المنــــــــــــى
ويظل شعري كالســـــراج ينير داجيه الدنــــــــــــــــا
أنا إن مت فــــــــــالأرض واحدة هنا او ها هنـــــــــا
وأذا سكنــــــــــت الأرض تربتها ستمنحني الهنـــــــا
أو عرفت يا أبن الطينــــة السوداء يا أبـــــــن الشينا
أنا وخيمتــــــــــــــــــــــي علم يوطر درسنـــــــــــا
علم يحيي كل مــــــــــــــا قد مات فـــــــي وجداننا
أنا العروض أنا القوافـــي والقريض وما عــــــــلا
سل مضجعيك يا ابن الزنا أأنت العراقي أم أنــــــــا



******

تقبل تحياتي ومودتي








الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 28/10/2010 23:45:15
أستاذنا القدير صباح محسن جاسم المحترم

ألف شكراً أستاذ صباح محسن جاسم على هذا المقال الجميل


احترام وتقدير

شينوار ابراهيم

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 28/10/2010 22:58:31
هذه هي بداية الخصومة يا صباح تسقيني خمرة عذوبتك وتجهز علي في نص حبيبنا كاظم الحجاج .؟
أولا يا صديقي .. كم سررت في وجوه لها من آيات الشعر الكثير ، وكم أسقطت الشعر تحت قدمي العراق الكبير من خلل بحثك الجميل عن الحقيقة التي لم تعد يستأنفها الا القليلون ..
أجل .. هذه يجب أن تقال فالذين يتوهمون بخراب العراق عن عمد توهموا لكن شاهدة الشعر تبقى الأقوى في تدوين حقيقة البؤس الذي آل بنا الى فجيعة أنفسنا نحن
العارفين ولا اقول المثقفين ..
فكم من مهرجان دون مهرجان وكم من صادق إسمه هجيع الكذب كوجوه الساسة الآن..
الحقيقة أن العراق في خراب ولم يعد له إلا الشعر من وجود بجانب أدابه وفنه .. وللآن تحتفظ ذاكرتي بمقطع من نص لكاظم الحجاج وفي آخر مربد عسكري
وفي خاتمة نص له ( أنربي حتى نذبح .. أيها الدجاج ) ..
كم سررت بكتابتك أيها الأديب الجليل والرقيق والنزيه صديقي القاص الكبير صباح الجاسم ..
سرني حقيقة ما تناولت وعذرا اذا لم أنصف الحقيقة في وجود أستاذنا محمد ال يا سين وصديقة الشاعر الفذ موفق محمد ..
تحية لك من الصكلاوية .. يا صباح .. مع تقديري .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 28/10/2010 20:24:16
تناولك أخاذ حقاً وهو تناول أديب محترف عارف باللعبة وما وراءها !
صباح الوردة
ما أحلى اللقاء بك مجدداً وكأني معك الآن في سوق السراي أو في شارع المتنبي ليس لاقتناء كتاب أو مخطوطة عباسية بالضرورة وإنما فقط نسير لنسير !
ثم تأخذنا أقدامنا إلى الخارج قليلاً , إلى نفق الشرطة ثم شارع الكنيسة الذي ينتهي بنصب عباس بن فرناس وسط شارع مطار بغداد ثم جامع أم الطبول وحي العامل والبياع واليرموك ... فهنا أيضا عبق الشعر وأصالة الأحداث ونقاء الصداقات وإذا بكل من نلتقي بهم هناك يقول لنا إطلب واتمنَّ !!
----

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 28/10/2010 16:30:09
ريبورتاج جميل جداً جداً
ليست تغطية فحسب بل مقال أدب كبير جدير بالمحتفى بذكراه ( الجواهري الخالد )
ألف شكراً أستاذ صباح على هذا المقال المهم
احترام وتقدير وسلام لجهدك الكبير

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 28/10/2010 14:31:23
صديقي العزيز الرائع سلاما هل رأيت هناك كربلاء . ام كان راسها محمولا على رمح
مودتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 28/10/2010 14:10:44
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
عدستك لماحة تلتقط كل ما هو رائع وجميل
أحمد عبد السادة وكأسه ...فكرة لطيفة
شاعرتنا الرائقة رسمية مع الاعلامية زكية المزوري
وصورة الطفل على قارعة الطريق وحيدا
شكرا لجهودكم الرائعة التي نقلت لنا أجواء الحفل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/10/2010 08:35:23
القاص الحميم اللصيق بهموم الوطن حمودي الكناني
كل ما اتمناه لك هو دوام الصحة وان تبقى واحة خضراء تجتذب الأوز .. أما اذا غزتك بقية الدواب فالله يعينك .
شكرا لبقائك داخل الماء فلليابسة اغواؤها.
سلامي الدافيء لضفادعك ولخشمك الذي ما زال مقاوما يتنفس الجمال.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/10/2010 08:17:25
القاص والأديب القريب الى هموم الناس والوطن
محبة لأطلالتك البهية.
الوفاء للجمال.
شكرا من الأعماق.
نتواصل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/10/2010 08:15:44
رؤى زهير شكر ، الأديبة ما بين الوردة وشذاها.
لك من فراتك ودجلتك التقاؤهما عند بيت المحبة والطيب.
اعتزازي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/10/2010 07:58:52
الاديب الثر
اخي وصديقي
صباح محسن جاسم

اخي واقسم بعقد الهاء .. كنت اتمنى .. ان اكون معكم لافرح ، واملأ لواعجي شعرا .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 28/10/2010 06:34:35
الاستاذ ابا ايلوار لك مني كل الحب والمودة
تبقى امير الكلمة الصادقة وحامل راية الحرف الشجاع والموقف الشريف ... تغطية من مثقف وفنان يملك كل مقومات النجاح والريادة ... اعطيت للمهرجان القا وزهوا بكل كلمة وصورة ... تبقى نقطة اشعاع في عالم ارادة البعض رماديا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 21:57:42
الباحث كاظم الشويلي
تحية لك . في المرة القادمة لن تفوت عدسة كامرتي ولن اسامحك على حبك لشارع المتنبي فأني أخشى عليك من رصيفي شارع الرشيد المليئين بالمطبات والحفر.
آمل أن نلتقي .. واشكرك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 21:47:57
الفنانة والأديبة الذواقة شادية حامد
حياتنا نص مضيئ
حتى تكرار المفردة او العبارة بالطريقة المتوفرة في ملحمة كلكامش هناك شعر جميل أخّاذ .. الفرق بينها وغيرها انها صادقة. لذلك للصدق اشعاعه الممتد العميق.. انت والحبيب زوجك منتجان. هذا ما يعتز به.
اشكر طلتك " عن جد". سلام للعائلة .. اعذري لي انشغالاتي فلا الحق الأمساك حتى بالرعّاشات! وتحية لريمه ولكل الأحبة هناك خارج ظلال الزيتون.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 21:07:58
الأعلامية والأديبة حذام يوسف طاهر
النفخ في الرماد له ثمنه .. الشاعر بين زملائه الشعراء يعمل على صناعة الكلمة الحرة التي تعيد للعنقاء عشبتها وشعاع الشمس كي تعود متجددة رغم الأحتراق.
ما ذكرته صحيح وله اسبابه منها الموضوعية التي يضطر الشاعر فيها ان يحيي زميلا له لم يلتقيه الآ نادرا. واخرى ذاتية تخص وضع المناضد الذي قدر لها ان تكون بمثابة تجديد وخروج عن المألوف لكنها جاءت بنتائج عكس ما اريد لها. وهو حال ممكن تجاوزه.
شكرا بكبر السما وعميقا بعد السما.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 20:52:40
الباحث كاظم الشويلي
تحية لك . في المرة القادمة لن تفوت عدسة كامرتي ولن اسامحك على حبك لشارع المتنبي فأني أخشى عليك من رصيفي شارع الرشيد المليئة بالمطبات والحفر.
آمل أن نلتقي .. واشكرك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 20:29:40
الشاعر والقاص سلام كاظم فرج
اشكر لك اطلالتك .. نعم المهرجان يتميز عن سابقاته بالجلسات النقدية والدراسات المهمة.
اكرر شكري واعتزازي .
ماستك الباريسية , ضياء قادم من المستقبل .. ترى هل يزورنا المستقبل فجأة هكذا عابرا كل تلك الملايين من السنين الضوئية ؟ تأكد لن أفشي لك سرا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 20:04:42
الأعلامي المائز فهد محمود
تمنيت لو أني تمكنت من تغطية الغالبية من الشعراء ولكني حتما سافقد القاريء متعة المتابعة لذلك كثفت جهد ما قيل من قصيد بهذا القدر .. آمل أن يعذرني من فاتني ذكره وهم كثر.
اشكر لك كلماتك النابهة .. الحياة جميلة رغم كل شيء.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/10/2010 19:41:29
يا لجمال روحك كيف تلتقط الصور وكيف تخط الحروف والله ابدعت ايها الجميل ...... تحيات واشواق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 19:40:29
الأعلامي المائز فهد محمود
عمت مساء
انا حقا خجل من تقصيري في هذه التغطية اذ تناولت نماذج ممن قرأوا قصائدهم في حين فاتني من القصائد ما هو جميل فعلا لكني ما كنت لأستطيع أن اغطي كل ذلك الكم من القصائد .. وليعذرني الزملاء فما ذكرته هو جزء من الهم الشعري , وارى انهم سيعذروني فعدم ذكر اسمائهم وبعض من نصوصهم سيجعل من التغطية مملكة بشكل .. ما قمت به هو وجهة نظر وهو ينتظم في رؤية ونص اعجبني .. ولا من ضير ان بقيت لنا بقية من عمر ان نأتي على التعريف بما فاتني كما آمل أن يقوم غيري بجهده ايضا فانا مجرد متذوق للشعر .. ومع ذلك لي انتباهتي من خارج القصائد وفي دواخلها.
الجميل أن نتواصل يا صديقي بانتظار المطر غير الحامضي.
شكرا من الأعماق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/10/2010 19:15:06
الأديب الاريب المفرجي خزعل طاهر
الشعر امرأة فاتنة وحكيمة .. هي رمز للحرية بمعناها الجميل .. ترتدي ما تشاء في حضرة القمر .. وهي جميلة في النهار ورائقة مشعة في الليلة المقمرة بضيائها الفيروزي .. وهي لا تقف عند اعتراض أحد سواء ما ترتديه فوق الركبة بأصبعين أو تحت الركبة بمترين .. ما يهم هو الدلالة الأشعاعية التي تدلنا على طريق الطيب والمحبة ولا سواه.
ممتن لمرورك ايها المضياف الوفي.

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 27/10/2010 18:12:25
تغطية رائعة ولذيذة ....
شعرت كأني في رحاب ما احتواك واحتواهم هناك الى جوار ذوي الحرف وارباب الادب ..
سيدي العزيز طابت روح الجواهري
وطوبى لقلبك ابدا

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 27/10/2010 17:30:45
تغطية رائعة ولذيذة ....
شعرت كأني في رحاب ما احتواك واحتواهم هناك الى جوار ذوي الحرف وارباب الادب ..
سيدي العزيز طابت روح الجواهري
وطوبى لقلبك ابدا

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 27/10/2010 16:47:02
تغطية أنيقة لوهجٍ من ذهب إعتلى سماء الحرف..
دُمتَ بكل الألق سيدي..
رؤى زهير شكـر

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 27/10/2010 09:34:31
الاستاذ الاديب القدير صباح محسن جاسم...

اي الق سيدي نثرت على صباحنا في هذه المقاله الثريه ..باشخاصها واحداثها...حياكم الله على هذا الجهد الجميل...وادام عطاءكم....والف تحيه للزملاء الذين حضروا هذا المهرجان والّقونا باطلالاتهم...
محبتي
شاديه

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 27/10/2010 07:51:05
جميل اجواء المهرجان والاجمل طريقة طرحك لها ووصفك لتلك الاجواء .. مع اني وجدت الكثير من الفوضى في وعدم التنظيم في نشاطات المهرجان وانعدام الاستماع من الشعراء للشعراء ! لكن رغم كل شيء هو نشاط يحسب لصالح الاتحاد وللساحة الثقافية العراقية .. الشكر لك استاذ صباح محسن جاسم .. ودمت للوطن الحر بفكره وبكم انتم سنصل الى بر الامان

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 27/10/2010 03:16:40
أستاذنا القدير صباح محسن جاسم ، شلالات من المحبة لروحكم النقية ولهذه التغطية الرائعة ، والتي تعكس – ولو بنسبة مقبولة – ازدهارات المشهد الثقافي العراقي ، أسعدتنا كثيرا بهذا النقل الجميل ، لقد سمح لي الوقت بحضور اليوم الأول للاحتفال ، فكان مدهش ورائع .... خالص محبتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 26/10/2010 22:30:31
الاستاذ العزيز ابو ايلوار..
هل نملك الا ان نقول شكرا لك على هذا السفر..
مهرجان الجواهري لهذا العام أكثر غنى من من كل المهرجانات السابقة.. وتلك بادرة تبشر بالخير..

الاسم: فهد محمود
التاريخ: 26/10/2010 21:15:03
اخي واستاذي الرائع ابا شمس
صباح محسن جاسم

تحية من القلب

سلمت يداك على هذه التغطية الشاملة والمتكاملة لمهرجان السابع لجواهري الخالد.

من يطالعمشاركتك لاجواء المهرجان ، يحس انه احد المساهمين فيه، حتى ولو كان على مسافة من الشعر والادب .

التأريخ سيسجل وصمة عار للمسؤولين ولـ " وزارة " الثقافة على اهتمامهم الكبير بألارث الثقافي العراقي بديلا عن السلطة وكرسي التسلط والمحاصصة.

لك منا ايها العزيز ابا شمس التقدير والمحبة على هذه التغطية الشاملة .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 26/10/2010 20:58:57
مبدعنا الرائع صباح محسن جاسم
تغطية رائعة للمهرجان وتحليلا رائع
وتبقى اشكالية قصيدة النثر قائمة وسجال هو النقاش في شأنها
ولكن هي اثبتت وجودها لا يمكن ان تلغى ولا تلغي النماذج الاخرى كل نموذج هو قائم بحد ذاته وله رواده ومعاصريه
دمت وسلمت لحرفك بريق دمت لهذا الحرف المبدع
احترامي




5000