..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زمننا المترهل وزمانهم

ابتسام يوسف الطاهر

في أحدى رحلاتي البرية  .. قدمت التذكرة التي كانت ورقة مسحوبة من الأيميل..لكن المسافرة الشابة التي امامي فتحت الموبايل لتري السائق رقم الرحلة.. استغربت الأمر لجهلي بتقنيات الموبايل (الهاتف النقال أوالمحمول)، عرفت فيما بعد ان التذاكر المحجوزة عن طريق الانترنت بالإمكان الاكتفاء باخذ رقم الرحلة وخزنه على الموبايل فقط..

هذا الجهاز الذي سجل رقما قياسيا بسرعة تطوره وتغيير شكله وحجمه وما يقدمه من خدمات. فبعد ان كان مجرد جهاز تلفون متنقل ذو وزن ثقيل صار بحجم الشخاطة وبمواصفات مذهلة. فقد صار كاميرا وراديو وفيديو كاميرا ومسجل يحمّل ما  شئت من أغاني.. وبعض الدول صارت تستخدمه كبطاقة تنقل او تذكرة للقطار او وسائل النقل العمومية الاخرى بدلا من الوقوف بطوابير طويلة. حيث احترام الزمن بالنسبة لهم من البديهيات التي لا يتنازل عنها المواطن..

أما في بلداننا فالحمد لله فلا وجود أساسا لطوابير! بل الكل يزاحم الآخر للوصول للسيارة أو لشباك الدائرة.. ووفقا شريعة الغاب الوصول دائما للأقوى!

قبل مدة وصلني خبر بالايميل عن خدمة أخرى أضافوها للموبايل.. انه صار دليلا الكترونيا  ناطقا !.. ما ان تكتب اسم الشارع الذي تقصده والذي ستنطلق منه، حتى يقودك خطوة خطوة ومنحنى بعد آخر، سواء كنت راجلا أو بالسيارة، ذاكرا أسماء الشوارع التي ستسيرها  او تمر بها مع دلالاتها الواضحة الثابتة. وبتسلسل دقيق لا يحتمل الخطأ!.

هذا الحلم لا ندري متى يتحقق وبعد كم جيل تصل تلك الخدمات لنا؟ فشوارعنا بالرغم من تجاوزها مرحلة الكهولة مازالت تنتظر دائرة النفوس لتسجل لها اسما ما، كانتظارها لمن يزرعها أشجارا تحميها من العواصف أو ليستظل تحتها المواطن المتعب، بدل من زرعها عبوات ، ويستخدم غربان الظلام الموبايل (البدعة الغربية) لتفجير تلك العبوات الناسفة او اللاصقة لقتل الأبرياء لتشويه حياتنا وتلك الشوارع التعبة.

قبل مدة وصلني خبر بالايميل عن خدمة أخرى أضافوها للموبايل.. انه صار دليلا الكترونيا  ناطقا !.. ما ان تكتب اسم الشارع الذي تقصده والذي ستنطلق منه، حتى يقودك خطوة خطوة ومنحنى بعد اخر، سواء كنت راجلا أو بالسيارة، ذاكرا أسماء الشوارع التي ستسيرها  او تمر بها مع دلالاتها الواضحة الثابتة. وبتسلسل دقيق لا يحتمل الخطأ!.

كان الموبايل قبل سنوات احد أحلام الشباب ، الحمد لله اليوم صار لكل فرد موبايل من الطفل الى الشيخ الكبير.

وبفضل خدمات التلفون الأرضية الكارثية او المرحومة ! في عراقنا، صار لكل واحد منا ثلاث أو أربع أجهزة كل واحد يخص شركة من شركات الموبايل، واحد لعراقنا والآخر لآسيا والثالث لأثير وغيرها وهكذا .. وهذا ليس بطرا بل هو بسبب الخدمات التي تقدمها تلك الشركات التي تعمل بمنطق (كلمن ايده له) لا رقابة ولا حساب ولا كتاب من المسئولين، فحتى نتصل بشخص لابد من التنقل من آسيا للعراق عبر الأثير لنجرب كل الأنواع  ولكن دون جدوى . كل ذلك على حساب المواطن وراحته وماله المهدور ووقته.

 فكم من الجهد والمال نبذله لانجاز موضوع بسيط ممكن انجازه بمكالمة تلفونية واحدة كما هو الحال بالبلدان التي تقيم وزنا للمواطن ومشاعره وراحته وللزمن، الذي يركض و يتجاوزنا بينما نحن نراوح مكاننا.

 

فالزمن في كل ركن من حياتنا مترهل ويتمطى كليل امرؤ ألقيس ماله إصباح.. أما زمنهم فهو كجلمود صخر حطه السيل من علِ ..

ودوائرنا ومؤسساتنا الحكومية بالذات شاهد على ترهل الزمن الذي جعلنا منه مسخرة.. فلا علاقة لها بزمن ولا قانون ولا احترام لا للعمل ولا لوقت المواطن.. بل لا اهتمام حتى لوقت الموظف ذاته ، ففي معظم الدوائر او كلها يمنع المدير الموظفين من الانصراف قبل نهاية الدوام ولو بدقيقة واحدة! خاصة الذي لم يصدق نفسه انه صار مديرا! ومنهم من يتفاخر بأنه يقفل الباب عليهم!!  أو يقف موظف الاستعلامات أو غيره مانعا أي موظف من الانصراف حتى لو أنهى عمله قبل ساعات. بل ترى الموظفين يقفون مثل طلبة الابتدائية او أتعس بانتظار ساعة الصفر التي ينطلقون بعدها لدورهم بالرغم من سوء المواصلات واختناق الشوارع إضافة للوضع الأمني!

لذا ينتقم الموظف بدوره من المواطن، بعدم الإلتفات له اذا وصل للشباك بعد جهد جهيد.. وإذا التفت واخذ ملفه فأفضل جواب هو تعال بعد أسبوع هذا إذا كان له ضمير!! ولو احدهم أرسل إيميل لإحدى الدوائر يستفسر عن أمر ما متوقع أن يصله الرد خلال ساعات تماشيا مع عصر السرعة، أو أيام .. لكن الموظف المسئول لا يتطلع للايميلات إلا بعد إشباع رغبته في تعذيب الآخر بالانتظار تمسكا بالبيروقراطية التي تنتعش في مؤسساتنا، ولا يسمح لزميل آخر بفتح الانترنت! وإذا تطلع على ايميلات المؤسسة، فلا يكلف نفسه بالرد ولو لإشعار المرسل بوصول الايميل.. يكتفي أن يسحبه على ورق ليمر بمتاهات (كتابنا وكتابكم ) ليبقى أكثر من أسبوع حتى يرحل للجهة التي ربما ستجيب على سؤال المواطن بعد شهور !.

هذا ما اكتشفته من تجربة شخصية في قسم الإعلام من هيئة حل النزاعات الملكية!! وهذا ينطبق على كل الدوائر بلا استثناء.. فتكفي رؤية الأعداد الغفيرة من المواطنين المنتظرين أو من يفترشون ساحات الدوائر وحدائقها أن وجدت او على امتداد الشارع الذي فيه تلك الدائرة، لنعرف حجم معاناتهم وحجم مأساة الزمن!

وحتى بالأمور الأكثر أهمية وخطورة على حياة المواطن نرى البعض من المسؤولين لا يبالي بعامل الوقت أو الزمن ولا بالجهد الذي يبذله المواطن ولا بأموال الدولة  حتى.

 فاحدى شركات الدواء التي تزودنا ببعض انواع الادوية منذ زمن.. رست عليها المناقصة التي أعلنتها وزارة الصحة، وأرسلت الوزارة الطلبية، ولكن حين جاء وقت التنفيذ، ألغت الوزارة ذلك الطلب والعقد المبرم بينها وبين تلك الشركة ! وبسبب غير مقنع (عدم حاجتهم للدواء) مع انه ليس صورا نعلقها بالشوارع ، ولا حلوى ممكن ان يستغني صغارنا عنها! ثم لماذا المناقصة ومضيعة الوقت اذا كانوا لا يحتاجون ذلك الدواء!!؟

فصار من حق الشركة أن تقاضي الوزارة فقد ضاع  وقتها وجهد العاملين فيها ومندوبيها بالعراق إضافة للخسائر المادية!.

 ولماذا الذهاب لبعيد.. ها هي القوى المنتخبة تتصارع منذ شهور على تشكيل الحكومة و"كلمن يقول الزود لي"!! على شو مستعجلين؟  قال احد أعضاء الكتل الفائزة "لدينا متسع من الوقت"!.

ومأساة الزمن تظهر جلية أيضا في المواصلات.. فقد توصلنا لحلول سريالية حيث أُلغيت معظم الباصات ووسائل النقل العمومي! اما القطار فهذا صار بخبر كان، لنعود كما كنا من قبل سبعون او ثمانون عاما أو أكثر، يتراكض الجميع وتتزاحم الكتل البشرية كما النحل الذي هوجمت خليته. على سيارات الكيا او صناديق الصفيح بعجلات! والسواق بحّت أصواتهم وهم يتصايحون .. باب معظم .. باب الشرقي.. كرادة .. بغدلد الجديدة..الخ من المناطق .. او يكتفي البعض منهم بالإشارة لاتجاه ما، لا تفقه منه شيئا .. وحين تقترح على السائق " لماذا لا تخط قطعة كارتون صغيرة باسم المكان المقصود ليعرف الركاب المنتظرين على الأرصفة، لتختصر وقتك ووقت المواطن الذي يوقفك وأحيانا تتذمر، حين لا يصعد لو عرف انك ذاهب بغير الاتجاه الذي يقصد" .. يتطلع لك بسخرية واستهجان "شنو احنا بسوريا؟؟". فقد صرنا دون البلدان حتى الفقيرة والمتعبة اكثر منا. لنسجل رقما قياسيا بإهمالنا لعامل الزمن وعدم اخذه بعين الاعتبار وتمسكنا بكل ما يعيدنا لسالف العصر والأوان، أو يسوقنا سراعا لهاوية التعب والحرمان، لنبقى خلف آخر قافلة للركبان.

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 17/10/2015 13:41:22
كان لابد من العودة لهذا الموضوع وقد تححقت بعض الاماني التي ذكرتها في ذلك الحين.
فقد فرحت حين فتح اخي الهاتف المحمول الحديث واعلمني بالخدمة الجديدة للموبايل كدليل للاماكن التي تقصدها. موضوع بسيط وقد يراه البعض غير مهم. لكني شعرته خطوة جميلة لاستخدام التكنولوجيا في صالح الانسان. عسى ان تعمل كل المؤسسات على تطوير عملها والنهوض بالعراق ليتبوأ موقعه الذي يستحق بالتقدم والازدهار.
عسى ان تطلق حملة لتسمية كل الشوارع مهما صغرت..وزراعتها وازالة كل مظاهر التخلف عنها.
العافية بالتداريج كما يقولون..عسى ان تكون تداريجنا سريعة وتواكب طموحاتنا.

الاسم: وسام صابر
التاريخ: 08/11/2010 08:53:34
كلنا عانينا من الدوائر والمعاملات ومتابعاتهاالمملة التي تبعث الاسى والالم في النفوس , وكلنانامل ونتمنى ان نمشي في شارع خالي من الطسات والحفر , وكلمات الحضارات والماضي الجميل شبعنا منها حد التخمة وان كان هناك ناس اوادم في العراق فهؤلاء لا حول ولا قوة وليس بيدهم شى للنهوض بالبلد او مؤسساته , وحتى وجود الخيرين لا يمنع من الاشارة الى الاخطاء وتمنى اصلاحهاولو بكامة وذلك اضعف الايمان

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 29/10/2010 15:34:32
جميل هذا الحب وهذا الحرص العراقي الاصيل .. وجميل هذا الحوار الذي لايبتعد ابدا عن حبنا لكل ماهو عراقي .. وجميلة انت كما انت .. دائما محبة للوطن والارض ونقية كاسم العراق .. فنحن حتى عندما ننتقد ظاهرة او نجري مقارنة فهي من قهرنا على وطن كان ممكن جدا ان يكون الاجمل والافضل لولا بعض (المتسولين) الذين لايؤرقهم سوى ملء خزاناتهم باموال العراقيين .. فلكم ان تتخيلوا ماذا يكون رد فعل المواطن العراقي الي لايزال البعض منهم يبحث في النفايات وهو يرى ويسمع ان راتب البرلمانيين تجاوز العشرة ملايين دينار مع سلفة تصل الى 90000000 مليون دينار عراقي فاي مهزلة واي استخفاف بنا فماذا فعل البرلمانيين ليكافئوا بهذا المبلغ .. الله واكبر على كل لئيم وحاقد على العراق والعراقيين وطوبى لكل طيب يناضل من اجل حياة كريمة

الاسم: ايات حسين حنون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 10:27:12
مع كل ما تقولون عن معاناه هذا البلد الذي اصبح القاصي والداني يلعب بخيراته ولاقى من الصعوبات ما لا يحتمل ولم يجرب على أي بلد أخر ألا أنه بلد ووطن رغم كل الصعوبات هو بلد راقي في تفكير أبنائه ناجح في مجالات وأختصاصات رواده فيه كل شيء من أي شيء.......
لذلك وكلكم أساتذتي وأفتخر بكم كفى ضرب على الوتر الحساس ومعاقبه العراق على ذنب لم يرتكبه ....وعلى العموم فأني أضم صوتي الى صوت والدي فللعراق مجد ليس من حق أي شخص أن يطمسه أو يغيبه أو يتجاهله
مع أحترامي وشكري لك ولكولكل رواد هذا المركز الراقي دمتم للعراق حماه

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 27/10/2010 20:02:06
شكرا اخوتي لمروركم ولملاحظاتكم القيمة... شكرا ايها العزيز حسين الدراجي على تقديرك وافتخارك الجميل ببلدك، سيبقى العراق نبعا للثقافة والعلم.. وسياتي اليوم الذي تختفي فيه غربان الظلام..لابد ان الاخ الغزي يشاطرك الراي.. لكن الالم من الواقع احيانا يجعلنانكفر بالحاضر بالرغم من كل الامل.
اخي عماد الخفاجي، لقد عانيت مثلك من دوائرنا وكتبت عنها في الصباح والحوار المتمدن وفي النور ايضا(دوائرنا المستطيلة..ودوائرنا المستحيلة).. ومثل تجربتك، ابني للان ليس له جنسية عراقية ولا جواز سفر عراقي.. وتخليت ولو مؤقتا عن حقي بالعودة للعمل او الوظيفة بسبب المأساة التي رايتها في الدوائر وعدم الاحساس بالمسؤولية وعدم وجود رقابة من الدولة ولا من ماتسمى بالنزاهة!

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/10/2010 19:02:20
زمننا المترهل وزمانهم
لك الود ايتها الاستاذة النقية النبيلة ابتسام يوسف طاهر سلم القلب والقلم

تقبلو مودتي وامتناني مسائكم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عماد الخفاجي
التاريخ: 26/10/2010 17:55:34
كل ماقيل نحن نتحمله لاكن ان تذهب الدائره الجنسيه لاستخراج جنسيه عراقيه لوليدك الجديد واته فرح بمولدك لانه سيكتسب الجنسيه العراقيه سوف تندم انك ولدته وتفكر بعدم استخراج الجنسيه له وهذا مافعلته وعمره الان اربع سنوات لاني لااستطيع تحمل الاهانات في دائره الجنسيه العراقيه

الاسم: حسين حنون الدراجي
التاريخ: 25/10/2010 17:39:07
الى ألاخت الفاضله تحياتي لكي والى قلمك الذي مازال يقطر دما على شعبكي المظلوم...مع أحترامي الى ألاخ علي الغزي هذا الكلام لايليق بالعراق . العراق فيه العالم ولمثقف و أستاذ و المعلم وفيه الشيخ والعامل وطالب وطالبه لا تحكم على الناس مع احترامي الشديد اليك

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 25/10/2010 09:17:07
الست الفاضله كنا مهد الحضارات لكن بقينا في المهد ولم نكبر وبقينا لليوم ننتظر ممية الكيكوز

كان المفروض لنا التطور ولنا الحضاره لكن اخذنا من حضارتنا السابقه فقط فن القتال وتركنا كل العلوم لم نكن كابن سيناء او الفارابي ولم نكن كحمورابي او اور نمو ولم نكن كشبعاد اول عازفه على القيثار قبل 4000 سنه قبل الميلاد نحن رجعنا 4000 سنة بعد قبل الميلاد

ليس لنا معرفه سوى النفاق والسرقات والقتل لك احترامي ايها الراقيه




5000