..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقيقــــــــــــة بيلوجيــــــــــــــة

عباس العيداني

الإسلام أعطى للنساء حقوقاً لو عرفها الرجال لثاروا مطالبين بالمساواة معها !

(*وللرجال عليهن درجة..)* والدرجة تعني القوة التي استحق الرجل بها أن يكون قائماً على الأسرة ، ينشر عليها الرحمة والمودة والخير ، ويوفر لهم الطعام بكد يده ، وعرق جبينه مع مراعاة أن الإسلام لم يترك الرجل قائماً على أهله دون أن يضع له منهجاً يتقيد به ، ولا يتجاوز حدوده ، وإنما جعله قيماً بشرط أن يكون عادلاً في الأسرة ، وحكيماً في تصرفاته داخل البيت ! . وعندما يقول القرآن الكريم : (* الرجال قوامون على النساء )* فإنه يقرر حقيقة بيلوجية ظهرت في جسم الرجل ، واختفت في جسم المرأة وهي : إن الرجل يتمتع بقدرة هائلة على التحمل في مواجهة الصعاب ، وخوض معترك الحياة وذلك : لأن الطبيعة أعدته إعداداً كاملاً لخوض هذه المعركة بينما أعدت المرأة إعداداً كاملاً للتربية والتعليم ، وتنشأة الجيل الصالح الذي يتحمل المسؤولية في المستقبل  ! . ونستطيع أن نلمح هذا المعنى من خلال عرض القرآن لقصة آدم وحواء ودخولهما الجنة في الآية المباركة التالية : (* فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك ، فلا  يخرجنكما من الجنة فتشقى ..*) والملفت للنظر في هذه الآية هو : إن الله سبحانه وتعالى حذر آدم من مغبة السقوط في خداع الشيطان ! (* فقلنا يا آدم إن هذا *) إشارة إلى الشيطان (* عدو لك ولزوجك ، فلا يخرجنكما من الجنة *) إلى هنا الخطاب طبيعي ، والتحذير موجه إلى آدم وحواء كليهما ، يدل على ذلك قوله تعالى (* فلا يخرجنكما *) .. باستعمال ألف التثنية ـ ولكن عندما ذكر الشقاء ، جعله لآدم دون حواء فقال (* فتشقى *) وكان المفروض أن يقول : فتشقيا ـ بإستعمال ألف التثنية ـ ولكنه لم يقل مثل ذلك ، وإنما اكتفى القرآن الكريم ، بتوجيه الشقاء لآدم دون حواء . وهذا يدل على أن آدم خلق من أجل الشقاء والخشونة والكدح .. في حين أن حواء خلقت لتحوي آدم لتكون سكناً له ! ! . إذن فليس الرجل هو الأفضل ، وإنما هو الأقوى ، وتلك حقيقة ليس عليها غبار

عباس العيداني


التعليقات




5000