..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لأنها امرأة .. لأنه رجل

اسماء محمد مصطفى

بتوتر بلغت حدته غضب إعصار يفلت من مناخات الرياح المعتدلة أتهمها بالخداع ، إذ اعترفت له في لحظة مصارحة صادقة بأن ماضيها لم يكن خالياً من ظل رجل .. 

قالت له رافضةً توتره وإهانته لها بتهمة الخيانة  :

ـ  لقد عرفت ـ أنت ـ نساءً بالعشرات ولم أسئ الظن بك ، لكنك تسيء الظن بي ، لأنني عرفت رجلاً واحداً قبلك !

ردّ عليها بثقة :

ـ الرجل لاتعيبه علاقاته العاطفية .

استخفت بكلامه استخفافاً مشوباً بلهجة حادة ، إذ قالت :

ـ رجل .. رجل .. لقد سئمت هذا التبرير .. فالرجل في عُرفك يحق له الحب بينما ليس من حق المرأة أن تجرب حظها في رحاب العاطفة .. أليست كائناً يجوز له خوض تجربة تحتمل النجاح والإخفاق .. فإن نجحت عاشت سعيدة .. وإن فشلت تعلمت درساً في الحياة تستفيد منه في تجربة أخرى .

لم يسمح لعقله أن يقتنع بكلمة واحدة مما قالت ، فأردف يتساءل :

ـ وهل هناك ضمانات بأن لاتخطئ المرأة مرات ومرات بعد أن ترتكب خطأها الأول ؟

ـ هذا وقف على مدى إدراكها .. ولكن ماذا عن أخطاء الرجل المتكررة ؟

ـ الرجل لاتعيبه أخطاؤه .. أما أنت ِ فإنّ خطأ ً واحداً يحولك الى نقطة سوداء في حياتي ..

جرحها برأيه القاتم كأفكاره ، فسألته :

ـ ما الذي يجعلني كذلك ؟ لماذا تظن أن الماضي الذي عشته  كان أسودَ ؟! أقسم بأنه كان نقياً منزهاً مما يدور في ذهنك ..

قال بصوت إتضحت عبر نبراته مرارة خيبته في امرأة ظنها بلا تجربة :

ـ كان قلبك لرجل آخر يوماً .. وربما مازالت ظلاله تحوم حول ذاكرتك ..

ـ ليس من ظل يحتوي ذاكرتي .. سواك ..

أعجبته  جملتها وأرضت غروره ، لكنه أبى التخلي عن تعنته قائلاً :  

ـ ربما لمس يديك يوماً .. كيف أضع يديّ في كفين  احتوتهما نبضات رجل غيري ؟!!

نظرت اليه بحزن مشوب بخذلان مرير ، وسألته :

ـ لماذا تفكر بالاحتمالات القاتمة ، وتنكر على نفسك احتمال أن لا يكون حبي السابق قد  مسَّه ُ  غبار الغرائز ؟!

ـ يظل احتمالاً ، وليس واقعاً تلامسه ثقتي ..

ـ لكنك عرفت أي النساء أنا ، فأيادينا لم تتشابك حتى الآن بالرغم من حميمية حبنا .

وجَّه َ لها صفعة أخرى ، إذ قال :

ـ ربما تكونين ممثلة .. تتجاوزين خطأ ارتكبتِه في علاقتك السابقة ، لتضمني عدم رحيلي عنك ، كما فعل الأول حينم ضجر من كونك امرأة سهة المنال .

وجهت له سؤالاً منطقياً قائلة :

ـ لماذا تظن أن الأول رحل عني ؟ إنني أنا من حكم على القصة بالموت ..

قال لها بعناد :

ـ وهذا احتمال آخر تعجز ثقتي عن احتوائه ..

ـ أنت لاتستمع الى نداءات الثقة .. لكنني جعلتك دائماً مرآة ثقتي ، فلم أفكر يوماً بالوقوف على تفاصيل حكايات غرامك القديمة .. لم اتوجس من أخيلة نساء لامست يداك أصابعهن .. لم أسأل نفسي إن كنت هجرتهن أم هن اللواتي غادرن حياتك بملء إرادتهن .. لماذا لاتعاملني بالمثل وتفكر في حكايتي القديمة بنقاء ؟!

ـ لست أملك عينيك لأرى بهما الأمور سهلة غير شائكة ..

ـ لكنك تملك قلبي .. فلماذا لاتستمع الى نبضاته ؟!

ـ ها أنا أطلق سراح قلبك مني ، فاذهبي بالنبضات بعيداً عن أضلعي ..

قالت له كمن يكتشف حقيقة ما متأخراً :

ـ لو احببتني حباً حقيقياً لتجاوزتَ قصتي الأولى من أجل صدقي في الأقل ..

ـ ماكنت لاتجاوز ماضيك حتى لو كنتِ المرأة الوحيدة التي تحبني بصدق وتضمن لي السعادة ..

ـ إذن أنت لاتستحق صدقي وصراحتي ..

قالت ذلك ، وهي تنطلق بعيداً عن غاباته المظلمة ..

وبينما كانت خطواتها تتجه نحو الآفاق الأخرى ، صاح وراءها قائلاً بسخرية :

ـ ستبحثين عن رجل آخر .. تجربة أخرى .. خطأ آخر ..

علّقت على تهكمه من غير أن تلتفت اليه ، قائلة :

ـ لن يكون ثمة خطأ آخر .. فقد تعلمت من تجربتي معك أن لاأكون صادقة كل الصدق مع رجل .. لاسيما في ما يتعلق بحكايات حب قديمة..

 

ــــــــــــــــ

من عمودي  الأدبي ـ الصحافي : هي الدنيا 

 

 

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/02/2011 06:50:40
الأخوة
محمد صالح ياسين الجبوري
ايتشي هومو
فاروق الجنابي

شكراً جزيلاً لآرائكم

تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 16/01/2011 17:09:15
الاستاذة الفاضلة اسماء محمد مصطفى ،لم اجد نفسي في مستهل الغرابة حينما اجدك تتصارعين مع اصحاب المخالب الكاسرة تاخذهم العزة بالاثم احيانا نحن معشر الرجال نسمح لانفسنامالانسمحه لغيرنا ،نقيم التجارب مع النسوة التي نتجاهل من تكون ،متناسين ان لنا معهن مشترك الوجود وتقاسم الحياة لندعها ضحية نزواتنا ،نساعد في تحطيم ذاتها البشرية نجهل قوامتنا التي ارادها الله ،اتمنى على المرأة ان تعلم بان لها الحق في الحياة بقدر ماللرجالمن حق وتحية لك يامبدعة العراق وصوته الذي تخطى قلاع العابثين بعباد الله تحف بك رعايته فاروق الجنابي

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 16/01/2011 13:47:06
الاستاذة الفاضلة والاخت العزيزة اسماء محمد مصطفى /تحية لك وللمرأة التي جعل الله الجنة تحت اقدامها /للمرأة الصابرة المحتسبة اما كانت ام اختا ام زوجة ام بنتا ،نحن معشر الرجال الذين اباحوا لانفسهم وضع المرأة بهذا النفق المتناسل من ركام الجاهلية ،هذه المرأة التي تقتل على الشبهات ارضاءا لغطرست النفوس المعتزة باثمها ،لماذا نريد من المرأة ان تخادعنا بتكتيم حقها في الحب البريء والصادق ،اخوكم فاروق الجنابي

الاسم: إيتشي هومو
التاريخ: 04/12/2010 09:04:03
نعم معك حق..فالرجل في أعماقه دائما حب لامرأة بدون تجربة..و كأنه يريد ان يكون الشخص الوحيد الذي اكتشفها..هاته حقيقة
هل تعلمين شيئا : إن الدرس الذي خرجت به هاته المرأة هو نصيحتي التي أقولها دائما لأي فتاة أعرفها..لكي يكون كبرياء الرجل راضيا يجب أن لا تكون صادقة في المصارحة بماضيها..
مقال هادف..شكرا اتمنى لك الاستمرارية
لحظة -- الرجل المثالي هو ذلك الذي لا يهتم باضي المرأة بقدر ما يهته بحاضرها معه..لا يهتم بأخطائها الماضية بقدر ما يهتم فيما لو أخطأت في حقه في الحاضر
ecce-homo-net.blogspot.com

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 28/11/2010 18:49:49
المبدعة اسماء محمد مصطفى المحترمة اتمنى لك مزيدأ من الابداع ودمت متألقة قرأت موضوعأ في مجلتكم الموروث عن عبد الرزاق الحسني مؤرخ الاجيال المتعاقبة واشكركم على ذلك وعندي مواضيع منشورة على الانترنت يمكن نشرها في المجلة محمدصالح ياسين الجبوري اعلامي وكاتب صحفي الموصل العراق

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/11/2010 23:00:17
ايمان اسماعيل
نوفل الفضل
نبيل العديني

تحية تقدير لحضوركم الى هذه الصفحة
وشكراً لكم

تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: نبيل العديني
التاريخ: 26/10/2010 17:33:49
للاسف مجتمع ذكوووري 100%
شكرا لك ولروعاتك اخت اسماااااء

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 26/10/2010 16:39:17
صديقتي الجليلة ... جميل جدا هذا الموضوع وهذه اللغة في الحوار
انها مشكلة ازلية وسرمدية ايضا فمادام هناك حب فبالتاكيد هناك غيرة وشك .

تقبلي مروري

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 25/10/2010 10:01:07
انه مجتمعنا الذكوري انه هو ذاته الذي يعيب على المرأة مايسمح به للرجل بينما كل القوانين تعتبر الاخطاءاخطاواحدة أ ويجب ان يعاقب عليها مقترفها ياصديقتي الصدق هو الصدق وهو جزء من المبادى ءالصحيحة التي يجب على الانسان ان يستمر عليها سواء اعجب الاخرون ام لا انت مبدعة في بناء القصة جعلتيني اتنقل معك كلمة كلمة واستمتع بمفرداتك مع التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/10/2010 19:59:48
هدى الربيعي
ابو مروة

تحية تقدير
أشكركما للحضور الى هذه الصفحة وتفاعلكما مع الموضوع

ويسعدني ان اجد مجموعة قديرة من الكتاب والقراء الاعزاء تكتب هذه الآراء النافعة والتي تفتح آفاقاً واسعة للنقاش ..


فقط همسة للأخ ابو مروة
الحكاية التي كتبتها هنا بين امرأة ورجل ، ليس بالضرورة أنهما زوجان ، بل متحابان فقط .
وأما الزواج باربعة فلايعني أن يحب الرجل اربعة مرة واحدة لأن القلب لايحب الا واحداً في مرة واحدة .

تحياتي وتقديري لطروحاتك أنت والآخت هدى

الاسم: ابو مروه
التاريخ: 23/10/2010 18:52:59
الاخت الفاضله اسماء
الله سبحانه وتعالى احل للرجل الزواج باربعه نساء وهذا التحليل يعطيه الحق في ان يحب اربعه من النساء
والمرأه لم يسمح لها بالزواج باكثر من رجل واحد في مره واحده وبالتالي بان قلبها ومشاعرها يجب ان تكون ملكا لهذا الرجل ما دامت في عصمته ويجب ان تداري مشاعره وتحترمها وماكان من ماضي يجب ان يبقى في طي الكتمان

الاسم: ابو مروه
التاريخ: 23/10/2010 18:32:24
الاخت اسماء المحترمه

الرجل لاتعيبه علاقاته العاطفيه ليس صحيحا ضمن مفاهيم المنطق والعقل ولكن ضمن حكم الواقع والتقاليد مقبوله عند بعض الملل
ولكن بطل قصتك ليس عاشقا لانها قالت له انت عرفت العشرات من النساء فهذا دليل على انها علاقات ليس اساسها الحب فليس من المعقول ان يحب المرء عشره مرات اما هي فتصريحها بماضيها دليل على انه لم يمحى من الذاكره وبقي له نصيب من مشاعرها
كان الاولى بها ان كانت تحب زوجهاان تدفن ماضيها في جب عميق جف ويبس وردم...........

تحياتي الك تقبلي مروري البسيط

الاسم: هدى الربيعي
التاريخ: 23/10/2010 08:24:51
جميل وصادق
هكذا هي مجتماعتنا قديما وحديثا تغفر كل ما يقوم به الرجل وتتحرى الهفوات ان قامت بها امرأة.. مع انه الاسلام قد ساوى بينهم بالعقاب والثواب في هذه النقطة ونقاط عديدة .. ولكني حسبما افهم ان كان الحب قد وصل اوجه بينهما فلا جناح ان كان هو قد عرف امراة قبلها او عرفت هي رجلا قبله .. فكلاهما سينسى .. وسيغفر ولكن سيبقى بين الحين والاخر التساؤل حتى لو كان خفيا على الاخر.

تقبلي تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/10/2010 23:45:16
الاخوة الاعزاء
القدير د. وليد عبد ربه
لقدير شهاب احمد محمود
القديرة بلقيس
القدير علي الغزي
القديرة سعدية العبود
القدير د. محمد مسلم الحسيني
القدير احمد
القدير محمد شفيق
القدير زكي عبد الرزاق
القديرة زينب بابان

تحية الورد لكم جميعاً
ممتنة لاهتمامكم بقراءة الموضوع وتفاعلكم معه من خلال طروحاتكم الغنية بالرؤى والأفكار التي تفتح آفاقاللنقاش الجاد والهادف
جزيل شكري لما خطته أقلامكم الواعية
تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 22/10/2010 23:11:58
الاخت العزيزة اسماء

مشكورة لدعوتك لقراءة موضوعك

وبصراحة اقول مع الاسف هذا حال العلاقات في المجتمعات العربية
وبعض الاحيان افكر تفكيرا طفولي اقول لوكان للرجل ماتملكه المراة من اثبات كونه عذري ولم يمسه احد كم من الرجال سنجد حافظ على عذريته قبل الزواج !!!
من كان بكم بلا خطيئة فاليرمني بحجر قول للسيد المسيح كما اظن


تحياتي

الاسم: زكي عبد الرزاق / العراق الجريح
التاريخ: 22/10/2010 19:05:14
أسماء محمد مصطفى ... تحياتي الكبيرة

بأختصار شديد أرى كل شيء يحتاج الى العقل والعقل محتاج الى التجارب كما قيل.... تقبلي تعليقي

الاسم: محمد شفيق
التاريخ: 22/10/2010 18:11:46

السيدة الفاضلة " اسماء محمد مصطفى " لك اجمل تحية واتمنى ان تكوني بخير وصحة جيدة

نعم اجدت بكل كلمة قلتها ... له معنى كبير

لانه رجل ولانها امرأة

الاسم: احمد
التاريخ: 22/10/2010 16:35:01
سيدتي المبدعة الف تحية لك وليسلم هذا اليراع الذي يسطر هذه الكلمات الجميلة اكيد انه التفكير للرجل الشرقي الذي ورد فيه فهو يحلل لنفسه كل شئ ويحرم على الاخرين اشياء بسيطة لقد جعل هذاالرجل ان تفكر المراة مرة ان خاضت تجربة حب ان تكذب لانها عرفت صراحتها ماذا كلفتهالقد ابى هذا النموذج من المرأة لتجعله ان يعرف هو منها علاقتها السابقة بصراحة ولايسمعها من لسان واشي ذمام لك كل التقدير

الاسم: د. محمد مسلم الحسيني
التاريخ: 22/10/2010 16:27:47
حقيقة المرأة كرمز للعفة والشرف هي ليست وليدة الأعراف والتقاليد ولا صنيعة حضارات سالفة....إنما هي حقيقة أملتها الهيئة التكوينيّة والفسلجيّة للمرأة. المرأة هي التي تحمل الوديعة والأمانة ففي رحمها الطاهر قد عاش الجميع تسعة شهور....وقد حبتها الطبيعة بهورمونات باردة كالأستروجين والبروجستيرون كي تحكم بعقلها لا بعاطفتها، عكس الرجال الذين يحرق عواطفهم هورمون الأندروجين وهرمون التستيستيرون. هذه الحقائق التي أملتها الطبيعة والقدرة الإلهيّة علينا أن لا نتجاوزها وأن لا ننظر للمرأة والرجل بمنظار واحد. هذا من جانب ومن جانب آخر، علينا أن لا نتجاوز ميزان الطبيعة ونبالغ في مراقبة المرأة ونترك الرجل طليقا يعمل كما يشاء. فكما المرأة رمزا للعفة والطهر فأن الرجل يجب أن يكون رمزا للسيطرة على العواطف والأحاسيس بما تمليه العقائد والقيم.علينا ان لا نسرف في حكم الطبيعة ونتجاوز معناه، فالإسراف والمبالغة في الحالتين أمر خاطىء وهذا ، مع الأسف الشديد ، ما نمارسه ونشهده في مجتمعاتنا. لا حدود وسط تفصل بين طبائع تصرفاتنا. فأما التشدد والتزمت وأماإطلاق العنان !

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 22/10/2010 15:44:31
لن يكون ثمة خطأ آخر .. فقد تعلمت من تجربتي معك أن لاأكون صادقة كل الصدق مع رجل .. لاسيما في ما يتعلق بحكايات حب قديمة.. .كلمات واقعيه يقتنع بها الرجل الشرقي ويحترم المرأة التي تقنعه بأنه الوحيد في حياتها حتى ولو كان العاشر .لان المرأة الغبيه والجاهله تشعره بالتفوقدمت ودام قلمك

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 22/10/2010 09:50:48
الاخت الفاضله الست اسماء مع التقدير والاحترام

جميل ما كتبتي وهذا من واقعنا فعلا لا الاحترام موفقه اتمنى التقدم والازدهار

الاسم: بلقيس
التاريخ: 22/10/2010 08:32:14
شكرا عزيزتي اسماء على هذا العمود الجميل الذي يكشف ازدواجية اغلب الرجال العرب, وخطورة مايفكرون به , وما قد غرس في اذهانهم عبر اجيال. ان الانسان الحقيقي بل الطبيعي والذي يريد ان يبني اسرة بمحبة لابد وان يلتفت للمستقبل ولايفكر بالماضي فالماضي ملك لصاحبه , وعليه تكون العلاقة متوازنة بين المرأة والرجل حينما يكون احدهما مسؤولا عن الاخر منذ ان صار الحب بينهم اما عن تجارب الماضي فهي اغناء لشخصية الانسان ومعرفة تضيف له خبرة بالتعامل مع الاخر , ولولا تجربة المرأة التي حدثتينا عنها فلربما لم تستطع ان تتعامل مع زوجها الحالي وربما مااحبها اصلا.. لك التقدير والاعتزاز والى المزيد من الجرأة ومواجها اخطاء الاخرين..محبتي

الاسم: شهاب احمد محمود
التاريخ: 22/10/2010 08:29:01
كعادتك اسماء تدخلين في منطقة في غاية الصعوبة ورغم ان المووضع شائكا الا انك عرفتي كما عهدنا بك كنصيرة للمراه دوما وابدا ان تكسبي عطف القراء للمراه باسلوب رغم بساطته الا في طياته الكثير من الالق والابداع وهذا ليس غريبا على المبدعة اسماء محمد مصطفى

الاسم: د.وليد العبدربه
التاريخ: 22/10/2010 08:18:05
الانسة اسماء
تحية طيبة
اهنيك على الطرح الجميل فعلا قصة رائعة جدا ومعبرة عن واقع الحال
بالتوفيق انشاءالله

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/10/2010 07:16:46
الأعزاء
الاخ القدير سعيد العذاري
الأخ القدير سلام نوري
الأخ القدير علاء سعيد حميد
الأخ القدير صباح محسن كاظم
الاخت القديرة رفيف الفارس
الأخ القدير محمود جبار
الاخ القدير فراس حمودي الحربي
الأخ القدير ضياء الشرقاطي
الأخت القديرة رائدة جرجيس
الأخت القديرة نور ضياء الهاشمي السامرائي
الأخ القدر عبد اللطيف التجكاني

تحية الورد لكم جميعاً
جزيل شكري لحضوركم الى هذه الصفحة ونثركم على مراياها أفكاركم الجميلة والنيرة
ممتنة لأقلامكم الواعية
تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 21/10/2010 20:55:00
الأديبة أسماء محمد مصطفى
لا يستقيم الحب الصادق بين حبيبين ما إلا إذا قتلا معا أنانيتهما .
نحن مقيدون بالدستور الاسلامي الحنبف دون الأجانب ، فبعض الغربيين اليوم لا يتزوجون ، بل يقيم الرجل والمرأة علاقة مشتركة في كل شيئ تعترف لهم بها المصالح الإدارية للمدينة .. . بمعنى أن لهما الحرية المطلقة في التصرف الخاص رغم عيشهما في بيت واحد .
نص معيشي جميل

الاسم: الكاتبة نور ضياء الهاشمي السامرائي
التاريخ: 21/10/2010 18:41:13
غاليتي شكرا لطرح موضوعك المميز
وهنا أقول
الرجل بطبعه يحب التعدد شرقي كان ام غربي وحقيقة لا نجد فيه نظرة جدا مخلة ولو نستعيبه في الطباقات المثقفة عندما يخون
لكن المرأة حفاظاً على هيبتها وأجلالتها ةتأدية رسالتها القدسية التي وضعها الله بين يديها عندما كرمها وجعلها أمرأة تنجب مجتمع لا يليق بها سوى رجل واحد يكون زوجها ولا تليق بها الخيانة
عذراً من أخوتي الرجال لكن لولا حمة عقول النسوة لأصبح الرجل مشتت فبعفتنا وطهارتنا نكسر عامل الخيانة لديهم بعامل الخجل
إحترامي للجميع ولجميع وجهات النظر
وشكرا لقلمك سيدتي ولطرحك الموضوع بصورة عالية من الرقي

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 21/10/2010 17:10:11
الرائعة د اسماء سنجاري
هي المشكلة الازلية
ماضيك وماضيها
ولاباس سننسى وتعود الحكاية من جديد
احسنت الطرح
تحياتي لك ايتها المبدعة

الاسم: الشرقاطي ضياء
التاريخ: 21/10/2010 16:51:30
الاخت اسماء .. كنت قد نشرت موضوعا قبل اسابيع حول الازدواجية التي تتسم بها مجتمعاتنا في تعاملها مع الرجل والمراة .. وما يحصل لا يمكن حله برايي بسن قوانيين وانما بالنهوض بالمجتمع الذي اعتبرته شرطا مهما في مسالة رفع الغبن عن المراة ...
مثلا .. يتباهى بعض الرجال بعلاقاتهم غير المشروعة علنا بين الناس وهو امر لا يعد نقيصة بهم بنظر المجتمع .. بينما يمكن ان تقضي حادثة صغيرة على سمعة امراة ...

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/10/2010 15:10:29
كم انت رائعة ونبيلة الفاضلة اسماء محمد مصطفى
لك الالق كله وعبق الياسمين
تقبلو مودتي وامتناني نهاركم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 21/10/2010 14:28:26
لاأستبعد أن يكون حل هذه المعضلة عصيا على أبناء جلدتنا اليابانيون حفظهم الله ورعاهم وادامهم ذخرا للبشرية ، هذا ان طرحنا مشكلتنا هذه لهم ، اعتقد أنهم سيصنعون مشروبا دوائيا أو حبة بحجم حبة الاسبيرين أو حتى ( تحميلة ) تحتوي على فايروس اليكتروني يقتل مانعاني منه ، او ربما يعمدون الى فرمتة ميمورياتنا ..
أما لو تمكن اليابانيون من فرمتة أدمغتنا لذهبت اليهم راكضا وفرمت مخي من كل شيء واولها اؤلئك الذين جعلونا(نركض والعشا خباز)
شكرا ست أسماء وأعذريني لأني لم أوف بوعدي حتى الآن حين قلت سوف أجيء الى دار الكتب لكني سوف آتيكم بالقريب (الآجل)
شوكرن مرة أخرى (الواو والنون في شوكرن للتوكيد)

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 21/10/2010 09:33:36
طالما كانت المعادلة لانه رجل .. وهي امرأة
فلن نصل الى توازن المجتمع
طلما لا نجرد افكارنا الا من فكرة ان هذا انسان بغض النظر عن كونه رجل او امرأة , انسان بنفس المشاعر ونفس الحق في الحياة
فلن نصل الى روح الحياة الحقيقية روح الحب

سيدتي الفاضلة
دام قلمكِ ودمتِ

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/10/2010 07:58:36
العزيزة ام سما:
قلمك يدون هموم المجتمع،مع بصمتك الخاصة بمعالجة الموضوعات..لك فائق المودة والاحترام..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/10/2010 07:55:49
العزيزة ام سما:
قلمك يدون هموم المجتمع،مع بصمتك الخاصة بمعالجة الموضوعات..لك فائق المودة والاحترام..

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 21/10/2010 06:31:49
تحية طيبة انها من القصص الازلية و التي تنتشر في ارجاء قصص الحب و السؤال الدائم بين الحبيبين (هل كان ماضيكِ او ماضيكَ مشوب ) و بعدها يبدأ الشك و تتهدم العلاقات , من الافضل ان لا يتكلم الرجل و المرأة عن ماضي ولى و خصوصاً للمرأة حيث اذا تكلمت عن ماضيها بالسلب يكون وبالاً على الرجل لانه يورثه الشك بينما اذا تكلم الرجل عن الماضي من حياته فتكون الغيرة حليفة المرأة و شتان بين الشك و الغيرة .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/10/2010 04:56:16
تعم سيدتي
الشيزو الرجوليه مازالت ترافق مايمكن ان نسميه بالخرق للقانون الاجتماعي واضطهاد ه من خلال ان يبيح الرجل لنفسه كل مايتمنى لانه رجل وعلى رأسه ريشه ولا اعرف من اين جاءت تسمية الريشة
مجرد مثل
اما المرأة الصادقة الحنونة
فلمجرد ان تكون قد مرت بظل رجل في حياتها
تقوم الدنيا ولاتقعد
وهذه مخنتنا
موضوع مهم جدا
والحوار فيه لايمكن ان ينتهي باشارات
شكرا اخيتي ام سما

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/10/2010 04:06:37

الاخت الواعیة اسماء محمد مصطفى رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اراء جميلة تنطلق من واقعنا بل واقع البشرية جمعاء سطرتيها باسلوب قصصي جميل وهادف وبلغة راقية ذات جذابية تستهوي القارئ ليتابعها
ولكن يا اختي ان الغيرة عند الرجل امر فطري وغريزي وليسا امرا موروثا اجتماعيا او تربويا وليس له علاقة بثقافة او حضارة معينة
ومن هنا ينبغي للمراة ان لاتثير حفيظة الرجل بمصارحته في مثل هذه الامور فابقاء علاقاتها السابقة في سرها افضل من التصريح بها وان الكذب مذموم الا في هذه المسالة فمحبوب
وفقك الله لكل خير




5000