..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجليات مكانية بيئية

ليست الصخور جمادا            
لم اراك ايتها الصخور إلا سجلا يكشف عن حقائق الارض تكونا وامتدادا '
انبهر بجمالك جمال صفائحك ' وحركة التوائك' ابصرك تغمزين لي بعينيك 'واصخي السمع اليك فاسمع همسك ' لم احسبك جمادا 'نعم ليست الصخور جمادا 'تستجيبين لسخونة الشمس فتتمددين ' وبغيابها تتقلصين ' بذلك تنثرين جدائلك تربة حياة' وحركتك حركة حياة' حدثيني عن الارض عن امنا ' ما صمتك الا كلام وحياتنا فوقك انت اصلها .
ما اعجب الوانك وما اغرب تباينات سماكتك وما اروع ما تحتضنين بين طياتك من اجسام 'بها نقرأ تتالي الازمان ونعرف اصل الاكوان .
تغورين عمقا وتملأين جوفك ماءً ومعادن ' وتشهقين متعالية سامقة ' ويا لبهاء البناء'ولشموخك تنجذب حبات ماء الحياة فتغدقين علينا مطرا .
سامحينا نحن ابناء ترابك المشقوق منك ' فقد اخطأنا بتصرفنا معك 'نعم اعذرينا لجهلنا بحقيقتك اذ ارتمينا نعبد اوثانا مقطوعة منك ' وكذبنا عليك وروينا اساطير جوفاء حولك ' ربما انتبهت اليها وهالك خيالنا ' وما نحن عليه من جفاء.
انت لست صماء ولا عمياء ولاجماد بل انت الحياة تتحركين وتصعدين وتهبطين وتتمددين وتتقلصين وتلتوين وتسقطين فتمنحين الحياة منافع لا حصر لها .
ترسمين لنا اشكالا فوق السطح تبهر الناظرين ' اكتشفناك فاطلقنا عليك الاسماء بعد ان كنت بعيدة عن معرفتنا .

•·     
كل شىء من التربة


أشتقت من الصخر تربة فكانت طينا ورملا ' تنوعت بتنوع البيئة وتلونت بالوان الزمان ..نحن التربة والتربة نحن ' ايتها التربة زاوجتي الماء فغدوتي لازبة ومسنونة فتحركت في رحمك احماض الحياة ' تدب دبيبا في الماء وعند خط الامتزاج تم التزاوج وتشعبت منك عروق الحياة ممتدة تملأ الماء واليابس نباتا وحيوانا .. وقادت الرؤى الى القول 'ان هذه عجلة الحياة تدور فمن التربة حياة ومن الحياة تربة انها صورة تبهر من يعيها بفهم وتمحيص.
ايتها التربة كان عرسك على الماء عرسا كونيا ومن اجله هبت العواصق المدارية وانهمرت الامطار مدرارة وارتفعت الحرارة للغليان ابتهاجا لتمام التزاوج وتمكين النطفة الحمضية الاولى من الظهور ثم التكامل ثم التطور تلاه التغير بتغير البيئات فجئنا نحن البشر في اعلى مرتبة من مراتب الارتقاء الاحيائي
جئنا من رحمك ولم نهتد بعد الى الكيفية ' فالرواية السومرية تقول ان الإله السومري فخرنا من الطين في معمله ثم بث فينا الحياة بالامر لنكون بشرا ' حقا انها مسؤولية صعبة القيت على عاتق الإله السومري ولما كنا ومازلنا مرضى جهلنا فهناك من يعتقد حتى اليوم بإننا جئنا بالخلق على هذه الصورة

فوقكَ نتحرك ونبني ' ومن جوفك يأتينا الماء 'نقلبكَ لزرع ونشقكَ لبناء وعلى نباتك تعيش ماشيتنا 'وما كان تظافرك مع الهواء والماء الا لبدء الحياة ومدها وحفظها . كل هذا وقابلنا صنيعك بجحود فلوثناك الى الحد الذي عرضنا انفسنا للخطر ' وما برحنا ندرك خطر فعلنا ونستمر عليه ' ما اجهلنا !. اعذرنيا ايتها التربة 'فنحن كما عهد تيناا اول ظهورلنا ما تغيرنا سوى اننا تفننا في صنع الجهالة وبقيت عقولنا واهمة ومداركها ضعيفة .
تصوري اننا في زمان مضى صنعنا منك اصناماََ لنعبدها آلهة مسؤولة عن شؤوننا وجعلناها اعقل منا واقدر وحتى هذا اليوم نعبد الاصنام ونسميها رموزاَََ .


•·      قطرة ماء
      رأيتك متلألئة على قمة الجبل 'انعكس عليك نور القمر ' وبديت ناصعة البياض.
    لا استهين بك ' فأنت الحياة كلها ' تحدثين صويحباتك الملتصقات بك والمتلألآت مثلك في سمر بهيج عن شأنك وشأن الحياة الموكولة بك .. نحن البشر على وعي من تبدلاتك' فأنت لا تصمتين ان اطلالتك على الحياة تسحرها وتبهجها وان احتضنتك خيوط الشمس بحرارة الوئام همت عشقا فتنحدرين مع صويحباتك بين العشب والشجر لتبقي الارواح عالقة باجسامها .
تمضين مع كل القطرات جداول تتحرك متهادية لاتحب الا التلاقي 'فيمتلأ السفح غدرانا 'ثم روافد فأنهارا.تندمجين مع الجميع 'انت بالجميع والجميع انت 'منك كل شىء حي .
اراك تسعدين ان شرب منك طير اوكرع منك زاحف أ وماش ' قالوا لا طعم لك ولا لون ' ولكن كل الوان الحياة تتجمع عندك 'وطعمك طعمها ألا يكفي القول ان ثلثي كياننا المادي منك .
تروين زرعنا وماشيتنا وتدخلين بيوتنا بلا إستئذان وبذلك نبقى وبدونك نرحل او نموت .
    ما اجملك على شفاهنا وما ابهاك لآلئا على جلودنا فأنت وان غادرتينا الى البحر لك عودة سحابة من قطرات تنهمر لتحيينا والارض الموات .
اعجب ما فيك نظام توازنك في الصعود والحركة والنزول والمسير وان انحبستي عنا عطشنا وعانينا التصحر وان هطلت مدرارة غرقنا بك نحبك على كل حال الحب كله ونتصرف معك بجهل لامثيل له :
هدر بتبذير
وضياع بلا استثمار
     فيك صفة الثبات كماً وفينا صفة التفجر عددا ' سيحل يوم الكارثة عندما الكل يبحث عنك ' وحرب الانسان المقبلة من اجلك لاينطفىء اوارها '
ها نحن نتلمس خيوط الكارثة اليوم .

•·      حيوانات صامتة

          عجيب صمتك أيتها ألحيوانات إننا نخشاه لما فيه من رهبة ووحشة لا تنطقين, وليس لك فهم لواقعك ألموضوعي , وبذلك لا مبادئ لك ولا قواعد , انت في خضم صمت مطلق  وفي عجز متناهي عن تفسير ما يدور حولك , غير أنك فطرت على سلوك ودأب ما هما إلا سبيلا لبقائك .

         أنشطتك وأنشطة ألإنسان واحدة وغايتهما تلبية حاجات ورغبات ذاتية وإختلافهما إنك لا تخرجين من ألذاتية بينما ألانسان يشاركك ألذاتية ويخرج بالفهم إلى الموضوعيةألكلية فتتعدد عنده المحاور والمبادئ .

       نحن وأنت في مركب أحيائي واحد , ولسنا دائما ً ألاحسن , فأ نت تفوقيننا بمزايا ومواهب لانمتلكها مع أن حياتنا جزءمن مسيرة حياتك في ألولادة وألنمو وألنضج وألموت والتفسخ ومدّ أفق الحياة بألإستمرار .

     إسلوبك في الولادة والتكاثر يعلمنا أن الحياة ذكية , وأن نظامها ألمحكم المتكامل يبقيها , فالفيل يلد جنينا ًواحدا في السنة ليبقى والسلحفات تبيض80-150 بيضة , والعنكبوت يبيض 900-1200 والتمساح30-40 والضفدعة 15000-20000 والسلمون 28 مليون بيضة وسمك القد 6 مليون بيضة بالسنة , كل ذلك وفق النظام , وعجل البقرة ينهض لحظة ولادته بطبيعته , وطفلنا نحن البشر فطامه في عامين ورعايته بسنوات هو وزر تحملناه وفق النظام ألأحيائي لاننا اصحاب عقل.

       نحن البشر لسنا بمستوىقدراتك وصفاتك دائماً , فمنك ما هو ألأجمل منا صورة كألجياد ومنك ما هو ألأقوى كالأسد والنمر ومنك ما هو ألأقدر على الشم , ومنك ما هو ألأقدر على تحديد ألإتجاه كالحمام الزاجل  ومنك الرائع بصوته كألبلبل والعندليب ومنك الذي تزيا بزي ليس في الكون أجمل منه زياً كالطاووس والببغاء والهدهد , ومنك المهندس ألخبير ألرائع كالنحل وبعض الكائنات البحرية القاعية .

      أودعت فيك أخلاقا ً غريزية فاضلة نغبطك عليها نميزها مع أخلاقنا في الصدق مثلا ً فأنت لا تكذبين عند تحذيرك أفراد نوعك من ألخطر ولك أخلاق في التضحية وألإثرة والدفاع عن الموطن وعن ألجماعة , فصبرنا مثلا ً قد لا يزيد على صبر البقرة والجاموسة والحمار وقدراتنا على ألدأب في ألعمل ليس أكثر من دأب النمل والنحل اللذين يعيشان في نظام أحيائي متكامل حكومة وودستوراً ومملكة ' نظام يفوق أنظمة بعض ألممالك والدول .

        البعض منك عنده خصائص إنسانية هي ألأجمل وعندنا نحن البشر خصائص حيوانية هي ألأسوأ فإننا على هذا المستوى كا ئنات حيوانية  وبالصيرورة المتواصلة  صرنا أناسا ً عندما إرتبط جسمنا بعقلنا وذاتيتنا بموضوعيتنا . والفرق واضح بين انسانية الحيوان وحيوانية الانسان ودلالة ذلك إن آنسناألحيوان ودربناه اخلص لنا صادقا ًووفر الحماية والمنافع كالبقرة والكلب والفيل وغيرها ,وحيوانية ألإنسان إن جاز ألتعبير تتجلى عند ألذي يهتاج غوله داخله يدمر ألأرض ويدمر ما بنى ويذبح أبناء جلدته ما شاء له أن يذبح .

         قدراتك أيتها ألحيوانات في بيئتك لا تضاهيها قدرة وقدراتنا الواهنة في الدرك ألأدنى ' إذ نحن أوهن من خنفسة سوى إننا نمتلك ألعقل , فالخنفسة تقاوم البيئة بقدراتها الذاتية ولا تخشى البرد ولا الحر وتدس نفسها في التراب , فلو كان للحيوانات عقل ونحن بدونه لأنقرضنا منذ أمد وسادت الحيوانات وأمتلكت ألأرض .

      نقر بأن الحياة ذكية , وأن الكائن الحيواني فيها يفهم بيئته ويتصرف خلالها وفقا ً لذلك بما يخدم مصالحه وبلا وسائط مصطنعة يعتمد عليها , إما نحن فنعتمد على ألوسائط التي نبتدعها لتساعدنا على ألتلائم مع البيئة .

        عندما حلقت الطيور لاحظنا قدراتها في سبر الاجواء فصنعنا ما يشابهها من الحديد وطرنا به , وعندما سبحت ألأسماك في مياه الأنهار وألبحار قلدناها بوسائط تمخر الماء أو تغوص فيه.

     تدافعين عن نفسك بالنطح والعض ونفث الغازات لطرد أعدائك , وتتلونين قصد الحماية , إما نحن إنظرينا تجدين بعضنا غول مفترس يأكل نفسه , بينا ألذئاب لا تأكل نفسها . بناؤنا هش وضعيف ليس كبنائك , نفوقك بألعقل الذي وظفناه لصناعة الرماح والسيوف ثم البنادق والمدافع والقنابل والدبابات والنفاثات والبواخر والأسلحة الذرية والبايولوجية والكيميائية وبناء المعسكرات وتدريب الجنود للإحتراب فيما بيننا وقتل بعضنا ألآخر , إما إذا نوينا قتلك فذاك من باب ألتسلية .

        ألدول تتسلح للحرب أو ألحماية والقبائل تتسلح كذلك وألأفراد يتسلحون لحماية أنفسهم , فكثرت ألعصابات تسرق وتقتل وتغتصب .

        قد يقول أحد كفوا عن هذيانكم نحن تميزنا بعقلنا وبه بنينا حضارة قوامها مدن وقرى ومزارع ومنشئات ووسائط نقل وإتصال ومكتبات ومواد مستخرجة , وإستثمرنا كل عناصر ألأرض صخرا ً وترابا ً وماء ً ومناخا ً ونباتا ً وحيوانا ً. نعم ذلك صحيح سوى إننا إبتعدنا عن البيئة وأسأنا اليها ومن يبتعد عنها تقل حكمته  وحتى ألذي إبتدع لنفسه حكمة لم يتحرك في ضوء منها , نحن مدمرين للبيئة نزدرد كل شيئ ونحرق في عناصر ألأرض بلا روية .

      إبتدعنا ألأفكار لإننا أصحاب عقل وجعلناها عقيدة فالبعض منا عبد البقرة وآخر قدس القرد وآخر قدس ألحية والبعض أيضا ًصنع طواطم َ ترمز لحيوانات عبدها  يا للكارثة الطامة .

    

      

      

 

        

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: د. محمد عبد الرضا شياع
التاريخ: 24/10/2010 22:40:03
الأستاذ الدّكتور محسن عبد الصّاحب المظفّر
تأتي كلماتك من كهوف روحك المترعة بالضّوء والإبداع، إذ تظلّ متدفّقاً بحيويّة الزّمن الذي يسجّل لحظة الاتّقاد التي تأخذنا إلى حيث ينبغي لنصوصك أن تكون... مازلتُ أزعم بأنّ هذا النّصّ والنّصوص الأخرى التي تقع في سياقه هي نصوص جيوثقافيّة أكثر ممّا هي جيوأدبيّة؛ لأنّ الثّقافة أعمّ وأشمل من الأدب الذي أَشعرُني مغروساً في منبته الجميل، وأستحضر هنا مقولة تُنسب إلى إدوار هيريوت (( الثّقافة هي ما يبقى عندما يتمّ نسيان كلّ شيء )) وإنّي لأرى نصوصك منتمية إلى هذا الفضاء الثّقافي المهيب، لاسيّما عندما يبلغ بنا المدى معانقة ( قطرة الماء ) التي تذكّرني بأحلام غاستون باشلار، وبما يستشهد به من اشتغالات لكارل يونغ عندما تكون البجعة رمز نور على الماء وهي تغمض عينيها مودّعة ضوء الشّمس لتذهب هناك إلى الأعماق:
فوق الحوضِ تُغنِّي البجعة
تنساب طُولاً وعرضاً
وتُغنِّي بصوتٍ يخبو رويداً رويداً
تغوصُ، وتلفظ نفسها الأخير.
أخي الكريم: هكذا أجد غاستون باشلار يزاوج بين الصّور، إذ يقول:(( إنّ صورة الشّمس، نجم النّار، الخارج من البحر، هي هنا صورة موضوعيّة مهيمنة. الشّمس هي البجعة الحمراء. غير أنّ الخيال يمضي - باستمرار - من الكون، إلى الكون الأصغر، يُسقط - بالتّناوب - الصّغيرَ على الكبير، والكبيرَ على الصّغير. فإذا كانت الشّمس زوجة البحر المُبجَّلة، فسوف يكون على الماء أن يقدّم نفسه للنّار بحجم إراقة الخمر، وسوف يجب على النّار أن تأخذ الماء. الماء يلِدُ أُمَّه... ))
ومن ثَمّ تصحبنا أنت برحلة إلى عالم ( حيوانات صامتة ) وهذا ما دعاني إلى قراءة نصّك قراءة إنثروبولوجيّة؛ وحجّتي في هذا ما ذهب إليه جيلبير دوران الذي يقرأ بعينيه المحدّقتين في دواخل الإنسان؛ فيشيّد ( هنا والآن ) مملكة الذّات والآخر، الوعي واللاوعي: هذا هو البحث الدّؤوب الذي قرأته في ظلال نصّك الذي مازج وهج الإنسان بغياهب الطّوطميّة؛ لعلّه يبصر ما اختفى في الظّلّ... اسلم جميل الرّوح والقلم... ثاقب الرّؤيا بعيد النّظر... أعتزّ بك
د. محمّد عبد الرّضا شياع
باحث وأكاديمي عراقي

الاسم: أ . د . محسن عبدالصحب المظفر
التاريخ: 23/10/2010 15:41:58
ألاخ الأعز الاستاذ الدكتور محمد شياع
عرفتك ايها ألاديب الفذ يوم جرى بيني وبينك حوار حول بعض الشؤون الثقافية , اديبا وناقدا ولغويا بارعا, واسع الثقافة, ولما مررت بمتصفحك وأطلعت على موضوعاتك في " الحوار ألمتمدن " أدركت مستوى قدراتك في النقد والحوار , وتجلية الافكار , وامكاناتك في الصياغات اللفظية التي تجعل القارئ يستعذب تذوق حلاوة ما تكتب
أشكرك أنك قرأت موضوع " تجليات مكانية بيئة " على مركز النور , وانك ادركت تمام ألادراك فحوى المقال ونبهتني الى ان ماذهبت اليه هو ما يدعى ب: الجيوثقافي او حتى الجيوآداب , ان وصف ظاهرات البيئة باسلوب ادبي مشوق هو نقلة نوعيةالى مستوى اعلى مما يدعى ب : " الادب الجغرافي "
ارجو التواصل المستمر بيننا
تقبل مودتي

الاسم: د. محمد عبد الرضا شياع
التاريخ: 22/10/2010 12:09:13
الأستاذ الدّكتور محسن عبد الصّاحب المظفّر: هذا نصّ جيوثقافي يُقرأ بوصفه نصّاً إنثروبولوجيّاً، ولِمَ لا يكون نصّاً عرفانيّاً لا يُقرأ إلاّ بعينين مغمغضتين، لكن كيف سيغدو الوعي الذي يجد ذاته مرغمة على الإنصات إلى هسيس الحروف المكتوية بنار الوجود الإنساني، هكذا وجِدنا، وهكذا ينبغي لنا أن نكون، لكنّك تضعنا في أَتون أسئلتك الإشكاليّة التي تحقّب بنا إلى ضفاف الإعجاز؛ لعلّنا نحدّق في الأعماق التي أرادنا أن نتأمّل كنهها إله الإله السّومري ...فليكن إذن ذاك الرّحيل الذي عمّدتَ محجّاته بمداد وعيك المتجاوز لطوبوغرافيّة الوعي السّكوني، بل حتّى ذلك الوعي المتحرّك الذي لا ينقل الإنسان من حال إلى آخرَ مشحونٍ بقلق الوجود وهاجس السّؤال... اشتقت لوجهك المتبسّم الباسم، أقدّرك بهذا الألق الذي يجدّد مكانتك الكبيرة في وجدانٍ ينتظرك على شطآن المعرفة؛ لتصحبه في رحلة معرفيّة تعانق مشارف التّيه... لك أخي الكريم هذه القصيدة للشّاعر اللبناني محمّد علي شمس الدّين؛ لأنّك أنت الذي يدرك بُعْدَ معناها:
أغنية للصّخرة
في فوضى هذا العمل الخلاّبْ
حيث الشّعر يوحّد بين الأسماءْ
يحلو
أن أتقدّم للصّخرهْ
أسألُها:
هل أنتِ أنا ؟
أتخيّلُ أنّ الصّخرة جالسةٌ
في أسفلِ عين الطّفل الباكي
في مجرى الدّمعْ
أتخيّل أنّ الصّخرة وقتٌ أعمى
ينهض فوق الأشياءْ.
......................
في فوضى هذا العمل الخلاّبْ
في الفجر السّادس بعد الطّوفانْ
فوق حطام النّورس والإنسانْ
أشربُ نخبك أيّتها الصّخرهْ.
ــــــــــــــ
اسلم كبيراً جميلاً أستاذاً مبدعاً
د. محمّد عبد الرّضا شياع
باحث وأكاديمي عراقي

الاسم: أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
التاريخ: 22/10/2010 10:25:09
ألاستاذ الاعلامي فراس حمودي الحربي
لك مني وافر المحبة وصادق المودة
افرحتني بكلماتك القليلة الكبيرة بمعناها
قرأت متصفحك فوجدتك اديبا رائعا واعلاميا مبرزاووفيا لمن حولك من كتاب وفنانين واصدقاء لله درك من وفي
احترامي راجيا التواصل

الاسم: أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
التاريخ: 22/10/2010 10:24:05
ألاستاذ الاعلامي فراس حمودي الحربي
لك مني وافر المحبة وصادق المودة
افرحتني بكلماتك القليلة الكبيرة بمعناها
قرأت متصفحك فوجدتك اديبا رائعا واعلاميا مبرزاووفيا لمن حولك من كتاب وفنانين واصدقاء لله درك من وفي
احترامي راجيا التواصل

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/10/2010 18:45:11
تجليات مكانية بيئية
سيدي الكريم سلم العقل والقلب والقلم لله درك ايها النقي
أ د. محسن عبد الصاحب المظفر
تقبلو مودتي وامتناني مسائكم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 20/10/2010 18:15:08
أخي الاديب الطالبي لك احترامي
فهمت بواطن كلماتك وما رمزت اليه
واقول :
أن في البحث عن الحق ونشره ولادة وعين شغوف تهوى
وفي الكلام الصادق النابع من الواقع ولادة وعين عقل نابض
وفي هزيمة الباطل وزهقه ولادة وعين عاشقة
وفي دحض الفجاجة ولادة وعين متبصرة
لا تسرع بعجلتك وتمعن , وان سألتك عينك عني فقل لهاسيأتيك الجواب لاحقا مهدى اليك
مودتي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 19/10/2010 17:21:14
لا ادري هل هكذا هي الولادات لا تعرف لماذا جاءت للدنا ؟؟؟
ام هي كحال عيني التي تهواك سيدي وتقرا لك سطورك بكل شغف ؟؟؟

منذ ايام سالتني عنك ، ولم اكن اعرف الجواب لكنها اليوم فرحت ورقصت بطريقة مسافر عاد الى اهله .

سلمت يدك .. دمت لنا




5000