..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة لاستشراف تفسير بعض الايات القرانيه / 2

عطا الحاج يوسف منصور

عزيزي القارئ......    

                         اليوم اتواصل في حديثي عن حال الانسان بعد البعث وهم فريقان فريق اهل الجنة وفريق اهل النار وينتهي يوم الحساب بخلود الفريقين ، ولعلمك عزيزي القارئ ان الحضور ليوم الحساب لايكون دفعة واحدة وانما على دفعات كما اشار اليها ربّ العالمين في الايه 38 من سورة الاعراف << قال ادخلوا النار في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار كلـّما دخلت أمـّة لعنت أختها حتـّى اذا ما ادّاركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربـّنا هؤلاء أضلـّونا فأ تهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لاتعلمون  38 >> صدق الله العلي العظيم والنار هنا هي نار البرزخ ، أمـّا يوم في القيامة فيكون خروج الامم كما هو الدخول وذلك ما أشارت اليه الاية الكريمة في سورة النحل << ويوم نبعث في كلّ أمـّة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا   على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيئ هدى ورحمة وبشرى للمسلمين 89 >> صدق الله العلي العظيم  وقوله تعالى في السورة نفسها << ويوم نبعث من كلّ أمـة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون >>   صدق الله العلي العظيم والمغزى من هذا التتابع هو تحقيق العدل الالهي لأن هناك أمماً غابرة وأمماً حاضرة وأمماً ستأتي من بعدنا ولكل امة زمان ومكان فالذين عاشوا مثلا في زمن الرسالة الاسلامية وهم في جنـّات المأوى  أو في نار البرزخ لايتوافق زمنهم مع من هم جاءوا من بعدهم والله جلّ وعلى بكل شيئ محيط .  وهناك سؤال يطرح نفسه عن سبب خلود المنافقين في النار في حين ان المنافق هو موحد يؤمن بالله ورسوله ويؤدي ما على المسلمين من اعمال وفروض ؟؟    أقول ان المنافق هو اشد خطراً على الاسلام والمسلمين لأن ما يتظاهر به من اعمال لم تكن خالصةً لله تعالى وهو بهـذه العبادة الظاهرية يعيش بين ظهراني المسلمين ومطلعٌ على كل صغيرة وكبيرة عنهم ومن خلال هذه الواجهة المزيفة يستطيع ان يبث  سمومه بين المسلمين ثقة من المسلمين به فهو خطر دائم ومعول للهدم متى ماسنحت له الظروف أو وجد الى ذلك سبيلا  كما أنـّه المستفيد دائما من غطاء الاسلام لتحقيق اغراضه من هنا جاء حكم العزيز الحكيم عالم الغيب والشهادة  بتخليد المنافقين في النار لأن خطر المنافق على المسلمين ابلغ واشد من الكافر والمشرك لمعرفة المسلمين بهما وأخذهما الحيطة والحذر منهما  . 

أعود فأعرّج على حال أهل الجنـّة بعد اختتام يوم الحساب وحضورهم بحالة راضية مرضيه كما اشارت اليه

الايايات المباركات في سورة الانبياء << انّ الذين سبقت لهم منـّا الحسنى اولئك عنها مبعدون 101 لايسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون 102 لايحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون 103 >>  صدق الله العلي العظيم ثم الدخول الى الجنـّة التي عرضها كعرض السماوات والارض وفي هذه الجنـّة جنـّات سـمـّاها ربّ‘ العالمين كجنـّة عدن وجنـّة نعيم وجنـّة الخلد وجنـّة الفردوس وجنـّة المأوى وهذه الجنـّات موزعات على السماوات السبع يرتقي اليها المؤمن بحسب عمله ويحدد ربّ‘ القدرة ربّ‘ العالمين ذلك

الخلود بدوام السماوات والارض ، وهذا زمن محدود كما اشارت اليه الاية المباركة في سورة هود << فأمـّا الذين سـعدوا ففي الجنـّة خالدين فيها مادامت السماوات والارض الا ما شاء ربـّك عطاءً غيرمجذوذ 108 >>

صدق الله العلي العظيم فالاية المباركه تشير الى مشيئة ربانيـّة أ‘خرى تأتي بعد الفناء العام للكون حيث يقول الباري وهو أصدق القائلين في سورة الانبياء << يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا انـّا كنـّا فاعلين >> صدق الله العلي العظيم ، ومن هذه الاية أستشف بأنّ الطيّ لايكون الا للسماء الدنيا حيث جاءت الايه بالتعريف والافراد .

وقد يسأل سائل اذا كان الامر منتهيا بانتهاء السماء والارض فالى أين يذهب أهل الجنـّة بعد ذلك ؟؟

أقول ان الباري قال عطاءً غير مجذوذ اي غير منقطع وقد أشار الى سدرة المنتهى حيث قال عزّ وجلّ في سورة النجم << ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنهى عندها جنـّة المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربـّه الكبرى >> صدق الله العلي العظيم وفي هذا المكان اي عند السدرة وجنة المأوى   يكون البقاء الابدي للمؤمنين جميعا الى ما شاء الله ربّ‘العالمين .

أمـّا عن حال اهل النار فهم مخلدون ايضا ولكن في النار ومن نار البرزخ الى نار جهنم التي يصفها الخالق البارئ في قوله وهوأصدق القائلين في سورة الحجر <<لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم  44>> صدق الله العلي العظيم ومن هذا التبيان يتبين لنا أنّ العذاب درجات وأنواع مختلفه كقوله تعالى في سورة

الدخـّان << ان شجرة الزقـّوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم

ثـّم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذقْ انـّك أنت العزيز الكريم >> صدق الله العلي العظيم .

وقوله في سورة الفرقان << الذين يحشرون على وجوههم الى جهنـّم أولئك شرّ مكانا وأضلّ سبيلا >> صدق الله العلي العظيم ، وقوله في سورة الحج << هذان خصمان اختصموا في ربـّهم فالذين كفروا قطـّعت لهم ثياب من نار يصبّ من فوق رؤوسهم الحميم يصهرما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلـّما أرادوا أن يخرجوا منها من غمّ أ‘عيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق >> صدق الله العلي العظيم .

ويكون حضور المجرمين من اصحاب النار من عالم البرزخ كما ذكره الباري تبارك اسمه في قوله في سورة ابراهيم << وترى المجرمين يومئذ مقرّنين في الاصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار >> صدق الله العلي العظيم وقوله في سورة الروم << وأمـّا الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الاخرة فأولئك في العذاب محضرون >> صدق الله العلي العظيم . 

وفي سورة هود يقول الملك الحق << فأمـّا الذين شقواففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربـّك انّ ربك فعـّال لما يريد >> صدق الله العلي العظيم فالبقاء في النار محدود ايضا بدوام السماوات والارض والاستثناء في المشيئة فيه احتمال العفو والغفران لمن يشاء كما قال ربّ الرحمة

في سورة آل عمران << ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم >> صدق الله العلي العظيم .

أمـّا عن حال المنافقين يوم القيامة فيقول ربّ القدرة عنهم في سورة الحديد << يوم يقول المنافقون والمنافقات

للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب >> صدق الله العلي العظيم والظاهر من الاية المباركه أنّ وقوف المؤمنين والمنافقين موقف واحد فيرى المنافقون نور المؤمنين فيشعرون بالحسرة فتتنازعهم الرغبة باقتباس شيئ من نور المؤمنين فيقال لهم ارجعوا وراءكم للتفريق بينهم فيضرب الباري القدير سورا بينهم باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب للمنافقين وهذا السور مؤقت ينتهي بانتهاء يوم الحساب .

والحمد لله ربّ العالمين الذي هدانا لهذا وما كنـّا أن نهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين . 

 

                                                                               

                                                                            

 

 

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات




5000