..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة التربية .. مَن ينصف هذه النحلة المنتجة

زيد الشهيد

سلاماً .. سلاماً  د. ساجدة عزيز راشد

دائماً .. دائماً يتبارى السؤال  : لماذا يبقى المبدعون الخلاقون مصابيح نيِّرة عندما ترتبك المعادلة وعندما يراد للظلام أن يكون أبجدية  تشيع وتحل لتصبح حياة يومية ؟ .. لماذا يستمر المنتجون المتميزون بقلب متماسك وخطى واثقة لا تثنيهم عثرة ، ولا يوقفهم برزخ ؟ .. لماذا ننظر بعين التبجيل والاكبار لمن هم في مسار النور سائرين يبنون للاجيال خارطات معرفة لا تنضب وكتاب تاريخ يريهم أن البقاء على صفحاته حييّاً صفيّاً باهراً للذين يهبون حياتهم ووجودهم لرسالتهم الانسانية القيّمة ؟

أتساءل  بكل هذا وأنا أرى الدكتورة ساجدة عزيز راشد مديرة قسم الرياضة والثقافة والفنون في وزارة التربية تجدُّ نشِطةً وتتبارى جُهداً مثل نحلةٍ لا تعرف للسكونِ منفذاً إلى فضاء حياتها الوظيفية ، ولا تهدأ بالاً دون ان تُنجز الفعاليات الثقافية التي يناط بها تفعيلها على أرض الواقع .. شاهدتها في المهرجان السنوي لمهرجان الخطابة والشعر والقصة لمعلمي ومدرسي وزارة التربية  الذي أقيم في محافظة واسط للفترة من 25تموز 2010 ولأربعة ايام متتالية كانت خلال تلك الايام المديرة الناجحة للمهرجان والمسؤولة التي تشرف على المسابقة في القصة والخطابة والشعر بكل نجاح وتنظيم ، حتى أنني حسدتها على ذلك النشاط الذي لا نعهده عند حفنة من الرجال بتلك المسؤولية سؤيةً .

إنَّ الدكتورة ساجدة تمثل المرأة العراقية البطلة التي ظلت طيلة أعوام الاقتتال والتناحر والأخوي والخوف من المجهول بعد سقوط النظام تتبارى من أجل استمرار الانشطة الثقافية والرياضية في وزارة التربية ، بل وكانت دائماً في مقدمة جموع المعلمين والمدرسين والطلبة في مسيرة البناء الثقافي والرياضي للبلد .

وللحق أقول أنني عزمت على الكتابة عن الدكتورة المبجلة قبل ثلاثة أعوام حين أدارت المهرجان نفسه وفي محافظة واسط نفسها ، لكن التقاعس ربما أو مشاغل الحياة حالت دون ذلك . لكنني هذه المرة صممتُ وبكلِّ اصرار على أداء ذلك لأشير من اعماق الروح وصدق المشاعر إلى هذه الانسانة الرائعة التي كم تمنينا أن نراهاً تتولى مسؤولية كبرى في مسار وزارة التربية للنهوض بالتربية على افضل وجه مما نراه الآن .. بل كم تمنينا أن يكون كل مَن تولى مسؤولية في وزارة التربية ان يكون بمثل نشاط وحيوية ونكران ذات الدكتورة ساجدة ؟

تحية للهذه النحلة المنتجة التي تمنح تلاميذها في وزارة التربية في القسم الفني والرياضي والثقافي الذي تديره وعلى عموم تربيات العراق .. وهنيئاً لتلامذتها بهذه الانسانة القديرة المخلصة المتفانية ..

وفقها الله على كل يوم تخطو فيه على تراب أرض العراق الذي بحاجة دائمة لمن هم في أمثالها ..

 

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: منى الحاج
التاريخ: 16/10/2010 10:00:00
الاخ زيد تحيه طيبه...وبعد انا لا انكر دهشتي لما قرات في مقالتكم ومبعثها اي الدهشة للحالة المرثيةالتي بات عليهاواقع التربية والتعليم لعراق مابعد2003 الذي تمنيناه عراقا ياخذ على عاتقه مهمة النهوض بالواقع التربوي المحطم والموروث من حقبة سوداء كان جل عملهاتشويه وسحق المؤسسة التربية والقفز من بعد على دورها الريادي في النهوض والبناء وهو ما نجده في تجارب شعوب العالم الغربي والشرقي ، فكان ان تدهورت المؤسسة التربوية وبنوايامسبقة ما جعلنا نعول على القادم من الايام واذا بالحزبية تعود من جديد وبلبوسات متعدده ، فتقصى الكفاءة وتحل المحسوبية محلها‘لكن مقالتكم تشي بشيء مغاير تماما لكننا نتمناه من اعماقنا فتحية لك وللدكتوره .




5000