..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عطر يوسف فيرا والأنوف المزكومة

علي الحسناوي

لا يصح من الناحية العلمية القول ان مدرب منتخبنا الوطني الحائز على كأس آسيا السيد (يوسف جورفان فيرا) يمتلك خطّاً تدريبيا لا يمكن ان ينافسه عليه أحد أو انه يمتلك تلك العقلية الخططية التي تصلح لكل الأوقات. وإن أراد البعض من وجهة نظرٍ أخرى إطلاق صفة مدرب الأزمات على فيرا الذي تفوق في رؤيته الكروية لمنتخبنا الوطني بشكلٍ جديد لم ينتبه اليه الكثيرون من قبل.
إن صفة مدرب الأزمات لوحدها تحتاج الى شرحٍ وافٍ وتهيئة, أو على الاصّح توافر, العديد من المستلزمات والعوامل الخارجية والداخلية وذلك حينما تعصف الأزمة بالنوادي والمؤسسات الرياضية بغية إخراجها من أزمتها وإعادة التوازن اليها ولو على المدى القصير حتى تتوافر عوامل جديدة بغية إحداث تغييرات قيادية شاملة حيث عادة ما ترتبط هذه العوامل الجديدة بالوضع الإقتصادي والجماهيري الذي عليه المؤسسة الرياضية.
ومن هنا نرى ان السيد يوسف فيرا لم يكن مدرب أزمات كما انه لم يكن مدرباً تكميليا جاء لكي يُكمِل مسيرة من سبقوه, هذاعلى الرغم من انه إستخدم نفس مواردهم البشرية, خصوصاً وان مفهوم المدرب التكميلي عادة ما يُطلق عند الحاجة لإستمرار مسيرة رياضية كروية كانت قد إنقطعت أو تفطّعت بفعلِ عواملٍ مرئية أو غير ذلك وخلال فترة زمنية واحدة وتحت نفس المعطيات وبإستثمار نفس الموارد والمصادر المادية والبشرية مع تحسين قدراتها مقارنةٍ بالسابق.
ولعلّ افقر دلالة علمية ومهنية يمكن ان تُميّز صاحبها عند إطلاقه تعابيراً مثل (قنّاص الفرص) أو (صياد الجوائز) وذلك لما لهذا الأمر من قصورٍ في الرؤية وفقر في التحليل الرياضي. ان المفهوم الأول يُطلق على المدربين الذين يعتلون عرش الإنتصارات بجهود غيرهم وذلك قبل ان تُطيح بهم (بغيرهم) القيادات الكروية ولأي سبب من الأسباب. ومن الأمثلة المتعددة والشائعة استطيع هنا التطرَق الى الحالة السعودية في خليجي مسقط وذلك حينما ذاق منتخب المملكة الأمرّين على يد المنتخب الوطني العراقي بعد ان أثقل العراق المرمى السعودي باربعة اهدافٍ كانت كافية لأن تُطيح بالمدرب البرازيلي (زاغالو) والذي كان قد عمل لفترةٍ طويلة بغية إعداد هذا المنتخب خصوصاً وان بطولة خليجي مسقط كانت إعدادية لكأس آسيا. المهم هنا ان المملكة إختارت المدرب الوطني خليل الزياني خلفا لزاغالو لقيادة الكرة السعودية في كأس آسيا محققا لهم البطولة بنفس الفريق الذي أعدّه زاغالو من قبل.
اما المفهوم الثاني فهو شائع عند تسمية المدربين الذين لا يُعمِّرون في بلدٍ سبق لهم وان فازوا معه بجائزة ما والمدرب ميتسو الفرنسي هو أكبر دليل. حيث قاد ميتسو منتخب الإمارات للفوز بكأس خليجي 18 بعد ملابسات مباراة العراق والسعودية إلا انه لم يرحل كعادته بل راهن على كأس آسيا ليسقط سقوطاً مريعا خلال تلك البطولة.
وعلى الرغم من اننا اشرنا في دراساتٍ سابقة الى ان فيرا لم يعثر على أسود الرافدين في غابات الأمازون إلا انه استطاع وبجهودٍ ثنائية من مساعديه على إنتقائهم من محمياتهم الطبيعية وبالتالي تعليمهم كيفية الإنقضاض على الفرائس الآسيوية الواحدة تلو الأخرى.
لم يأتي فيرا من فراغ ولم يسقط علينا من القمر ولم نربحه في يانصيب عربي بل جاء فيرا بفعل صفقةٍ رياضية حالها حال العديد من الصفقات الكروية الدولية التي تحصل بالعشرات كلّ يوم إلا ان الفرق الوحيد هنا هو ان يوسف فيرا جاء بإيمانه وفلسفته الكروية المتفردة وجاء بتحدياته ورؤيته التي اختلفت عن كافة الرؤى السابقة للموارد البشرية التي كان ولازال وسيبقى يزخر بها منتخبنا الوطني العراقي وذلك على الرغم من المصاعب والمصائب التي رافقت مسيرته الفذة تلك والتي لم يتمكن الإعلام من الوصول اليها بفعل العديد من العوامل.
واليوم وبدلاً من ان نحاول المساس بتجربة فيرا وتحدياته التي اثبتت علو كعبها على صعيد كافة المحافل الرياضية , لأننا وببساطة انما نثثبت بلاهتنا ونكراننا لمعروف فيرا, فإننا مطالبون واكثر من اي يومٍ مضى على العناية بهذا الوليد الآسيوي ورعايته الرعاية الصحيحة والإحتفاء به في ذكراه السنوية القادمة ونحن حينما نُسّمي هذا الوليد بأسم المصالحة والتوّحد فاننا لابد وان نعطي الإنتماء العراقي لصاحبه كما رفعنا من شأن صانعيه في مناسباتٍ سابقة هذا ان لم نُعيّّنه عضواً مراقباً في البرلمان العراقي ممثلاً لقطَّاع الكرة في العراق المتعدد الطوائف والأعراق..

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: امنة عبد العزيز
التاريخ: 22/08/2007 13:51:20
جميل ماقلت بحق فيرا العراقي الأنتساب بأنسانيته..

كنت ارى على وجه هذا الأنسان القلق والحب من اجل الفوز ومن اجل العراق ..

وكأن بين دمائه قطرات دما عراقي ..

كم هو رائع لو استمر هذا الرجل الغيور في الأستمرار بعمله مدربا لمنتخبنا الوطني ؟؟

أطمئنك ايها الأخ علي الحسناوي ...أن العراقين لا ينسون من يقف الى جانبهم في فرحهم وأتراحهم ..مثلما لا يغفرون لكل من يكيل لهم الألم ويزيد من معاناتهم ..

الرياضة والسياسة صورة من صور الحياة والبلدان ومن خلالهانقول كلمتنا الحقيقة..

والله من وراء القصد ..




5000