..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب البرنامج ألأمثل لإدارة ألدولة وقيادة ألمجتمع في عهد ألإمام علي ع لمالك ألأشتر

             

         

سماحة العلامة السيد حسين بركة الشامي

مستشار رئيس ألوزراء للشؤون الثقافية ورئيس مجلس ألإدارة لجامعة ألإمام جعفر الصادق ع

   المؤلف  :

     إلتقيته على مهابة  سيدا ً جليلا ً , يغمرك بألطافه لحظة يراك  , لا يُمل حديثه , بهي الطلعة  , سمح الملبس , بهاؤه يذكرنا ببهاء موطن مولده ألشامية (سنة1943م ) حيث ألإباء والكرم والمضائف والشجاعة , تعلم الابتدائية والثانوية على ترابها , نشأ فاضلا ًيبحث إلى ألكمال فشد الرحال سنة 1970م الى النجف حيث جامعتها الدينية وتعلم فيها اللغة العربية وآدابها وعلم الإصول والفلسفة والتفسير , وهو اليوم عالما ً فذا ً ورافدا ً معرفيا ً لا ينضب معينه .

     أبرز سماته موالاة آل البيت  ومتابعة المرجعية  ومناصرة الحق والمجاهرة بالدأب على إزهاق الباطل , والدفاع عن المظلومين , فتعرض للاعتقال سنة 1974م وغيب في السجن أربع سنوات من عمره . وما ان انتهى سجنه خرج ليتولى تمثيل المرجعية الدينية الموقرة في محافظة ديالى سنة 1978م مجاهدا يدافع عن المظلومين , وخشية من تعرضه مرة إخرى للإعتقال غادر سماحته سنة 1980م من العراق بغية مواصلة نشاطه السياسي والثقافي والجهادي في المهجر .

    أسس سنة 1992م (دار السلام الثقافية ) في لندن , وأشرف على مجلتها ( الفكر الجديد ) . وكان سماحته مثابرا ً في المؤتمرات السياسية للمعارضة العراقية وذلك في مجال طرح الرؤى الجهادية وعلى مدى عشرين سنة من العمل المتواصل وفي محطات مختلفة في طهران وبيروت ولندن وكردستان العراق .

     عاد الى وطنه سنة 2003م رئيسا ًلديوان الوقف الشيعي مؤسسا ومنظما ًلبرامجه ونشاطاته .

    أرفد ألمكتبة ألإسلامية والعربية بمؤلفات قيمة أهمها :

•1-   ألبرنامج ألأمثل  وهو الكتاب الذي نحن بصدد عرضه .

•2-  ملحمة قوافل النور ( في سيرة النبي ص وأهل بيته ع )

•3-   الزمن - وهو كتاب عن المسلم وتحديات الزمن والتوازن في الشخصية الإسلامية .

•4-  منهج البحث التأريخي  (فدك إنموذجا ً ) .

•5-  المرجعية من ألذات إلى ألمؤسسة ) .

•6-  حزب ألدعوة

وشارك سماحته بتاليف كتب مشتركة كثيرة مع باحثين آخرين .

 الكتاب :   

 أحاط سماحته إحاطة تامة بمضامين ألعهد الذي كتبه علي ع الى عامله مالك ألأشتر حين ولاه مصر , كاشفا ً عن تاريخه ومؤكدا ً سنده مفصحا ً عن مفهوماته شارحا ً معطياته بلغة متينة واضحة, ومنبهاً إلى أن العهد هذا دستور أمثل لإقامة دولة العدل وبرنامج إجتماعي أصوب لإحترام حقوق ألإنسان . وقد ضم الكتاب بين دفتيه 398 صفحة من القطع المتوسط ,في طبعته الثانية سنة 2008م والتي نشرتها جامعة ألإمام جعفر الصادق بغداد العراق .   

     لغة الكتاب محبوكة وسلسة وخالية من اللحن ومفهومة وقد قصد سيدنا ألمؤلف ذلك ليكون مخاطبا ً الناس على مختلف مستوياتهم  بغية  إدراك فكرة الكتاب وغايته ثم ألإنتفاع منه بعون الله .

 

     إبتدأ سيدنا ألجليل حسين الشامي كتابه ألبرنامج ألامثل بمدخل موسع تناول فيه محطات عدة , أولها عن ألإمام علي ع بومضات سريعة إذ أوقفنا عند أهم إشراقات حياته وبلاغته وعظته , فقد ولد عليه السلام في الكعبة المشرفة يوم الجمعة 13رجب قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة , لم يسجد لصنم وهو أول هاشمي دخل الإسلام وأول خليفة هاشمي وأول من صلى جماعة خلف النبي ص , تربى في حجر النبوة ' لقب بأمير ألمؤمنين ويعسوب الدين والصديق والمرتضى والوصي  , كما كني بأبي الحسن وأبي السبطين وأبي ألريحانتين وأبي تراب .آخاه ا لرسول ص مرتين , وبات في فراشه , وقائد جيشه , وحامل أللواء في معارك عدة .

      زوجه النبي ص إبنته فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين فأنجبت ألحسنين  وزينب وأم كلثوم .

    بُويع بألإمامة والخلافة العامة يوم الغدير في 18/ من شهر ذي الحجة  عام 11 للهجرة وبويع ثانية بعد مقتل عثمان وحصول الفتنة وكان أعلم ألصحابة شجاعا ً حكيما ً قاضيا ً متسما ً بالشمائل الحسنة المتكاملة , إستشهد في رمضان ليلة القدر على يد الخارجي إبن ملجم في مسجد الكوفة ,كانت حياته ع عظيمة زاخرة بالفضائل .

      وعرج سماحةالمؤلف سيدنا الشامي إلى ألمحطة الثانية والتي تناول فيها شيئا عن نهج البلاغة واثره على التراث ألإسلامي ,وعن جمعه على يد الشريف الرضي , وهو أثر عظيم جمعت فيه محاسن مواعظ ألإمام ع وروائع حكمه . ثم إنبرى ألمؤلف مفصلا ً ومقيما ً ألجهد الذي بذله الرضي ومسارعا ً في الرد على تخرصات المشككين في نسبة النهج لعلي ع ,مستعرضا ً جملة من ألردود والمؤلفات القيمة التي تناولت التحقيق في نسبته وصحة سند مروياته ومصادره ألأساس .

       وبين سماحة العلامة المؤلف على أن عهد ألإمام علي ع الذي كتبه لمالك ألأشتر (رض) حين ولاه مصر عام 37هجرية هو من أهم ألنصوص وأغناها وأجمعها لمحاسن ألأخلاق والقيم والمعارف في مجالات ألحكم والسياسة وألإدارة وألإجتماع .

      وتناول سماحته في المحطة الثالثة (سند العهد الشريف ) إذ ذهب متناولا ً ألأسانيد المؤكدة على أن العهد من إملاء علي ع من خلال وثائق ألتراث ومدوناته إضافة إلى إهتمام الرواة المعتمدين والمحدثين الثقاة بهذا العهد ومن المتقدمين المتناولين لرواية العهد الاصبع بن نباته التميمي والحسن بن علي بن شعبة وقطب الدين الراوندي وغيرهم كثير إضافة الى المحدثين الذين نقبوا في الاسانيدالمؤكدة لرواية العهد .

         والمحطة الرابعة كانت عند ( المنهج المتبع في دراسة العهد ) حيث بين سماحة المؤلف الجليل الإسلوب الذي إتبعه في شرح معطيات العهد وأهم نصوصه إذ تحدد ب: ضبط النص أولا ً من مصادره المعتمدة ومراجعة معظم الكتابات التي شرحت النص ثانيا ً وألإفادة من تلك النصوص والشروحات ثالثا ً ,والوقوف على معاني المفردات اللغوية رابعا ً ,مع وضع مقدمة تعريفية خامسا ً, وإعتماد ألمنهجية والحداثة في عرض المصطلحات ألمعاصرة سادسا ً ,وعرض الكتاب كمنهج يقتدى به لمعالجة ثغرات الواقع العراقي سابعا ً , وإعداده منهجا ً للمجتمع قادة ً وإداريين وشعوبا ً ثامنا ً , وجعله مادة ثقافية ومعرفة سياسية وأكاديمية تاسعا ً .

       بعد هذا يضعنا سماحة المؤلف أمام المحطة الخامسة  حيث (المبادئ العامة لإدارة الدولة وقيادة المجتمع ), ويطلعنا على الشكل العام لمضامين عهد ألإمام علي ع لمالك ألأشتر , إذ نبه ألمؤلف الى أن في العهد نظام متكامل لبناء الدولة ألحديثة , مع ألأسس الثابتة للتعامل مع المجتمع , والشروط المفروضة لنجاح القيادة على مختلف الصعد ومن أبرز ألمبادئ :

•1-  ارتباط الدولة بالسماء والغيب فهي ربانية .

•2-  قيام ألدولة ألربانية على ألامركزية في المسار والمنهج .

•3-   قيام الدولة على أساس الشرع والقانون المدني وفصل السلطات , وإستقلال ألقضاء ,حيث قال عليه السلام لمالك : (ثم إختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك ....)

•4-   التعامل بالتساوي مع كل الفئات والشرائح إذ هم سواسية أمام الشرع والقانون .

•5-   التعامل مع الدول ألأخرى بما يحقق ألأمن والسلام والإستقرار .

•6-  نجاح الحاكم وكسب رضا الناس عنه في الدولة الربانية مرهون بما يقدمه لأمته قال ألإمام ع : (وإياك وألمن على رعيتك بإحسانك ..) .

•7-  قيام الحاكم بجعل علاقته مع إمته علاقة حب وولاء وعمل وتكليف وأداء مسؤوليات .

•8-   جعل الدولة حضارية متطورة تهتم بإلإعمار والتنمية والخدمات بقوله ع :" وليكن نظرك في عمارة الارض أبلغ من نظرك في إستجلاب ألخراج " .

•9-   جعل مكانة الفقراء والمساكين وألأيتام والمعوقين والعجزة والضعفاء مكانة خاصة في مؤسسات الدولة .

•10-         تحرك جماهير الإمة في صميم الدولة لاعلى هامشها بمسيرة صحيحة وإرادة قوية .

•11-        وجوب تمتع الحاكم بثقافة إدارية وقدرة على ألإنجاز .

•12-         تمتع ألحاكم بالخلق ألجم والنزاهة .

•13-        ألدولة في نظر ألإمام علي ع ومن خلال العهد تحترم شخصية ألإمة .

•14-        تميز ألدولة ألنموذجية بإحترام العلماء وذي ألإختصاصات ألعلمية والمواهب .

•15-        إتسام التشريعات والعقوبات في الدولة الدستورية بالصرامة والحسم وعدم التساهل إذ قال عليه السلام في هذا الصدد : " فمن قارف حكرة بعد نهيك إياه فنكل به وعاقبه  في غير إسراف " .

       إما ألمحطة  ألسادسة وألأخيرة من المدخل فقد جعلها سماحة ألمؤلف متعلقة بالشخصيات التي تعاقبت على ولاية مصر في خلافة ألإمام علي ع وهم :

•-        قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري

•-        محمد بن أبي بكر

•-        عمر بن العاص

•-        مالك ألأشتر

     وقد خص سماحته كل شخصية  بتفصيلات عن إسمه , وكنيته , وهيئته  , وصفاته , وأخلاقه,وذكائه , وروايته للحديث  , وجهاده, ومستوى ولائه لعلي ع , ولولايته  على مصر , وإدراكه لمخططات معاوية ,وطريقته في إدارة ألحكم , وتأريخ وفاته او إستشهاده .

    وقد إستغرق ألمدخل 103 صفحات , ليكون مدخلا ً تعريفيا ً مطولا ً ,وقد تكون الضرورة إقتضت لمدخل موسع لإطلاع ألقارئ من خلاله على كل ألجوانب ألمرتبطة بموضوع ألعهد الذي كتبه ألإمام علي ع لمالك ألاشتر والتعرف على صورة ألنظام ألاخلاقي ألتي رسمها ألإمام ع في خلافته لإدارة ألدولة والتي كانت بحق تمثل " ألبرنامج ألأمثل " .

     وندلف بعد المدخل مباشرة لنقرأ نص العهد ألذي استغرق ذكره "19 " صفحة من الكتاب ,مبتدئ بعبارة " هذا ما أمر به عبد الله علي أمير ألمؤمنين ع , مالك ألأشتر في عهده إليه حين ولاه مصر: جباية خراجها وجهاد عدوها وإستصلاح أهلها وعمارة بلادها ..." .

      ينبثق من خلال ألإمعان بمقاصد العهد المكتوب ألبرنامج ألأمثل في شؤون إدارة ألدولة ألربانية بالطريقة ألمثلى ,و البرنامج ألأقوم في معالجة ألشأن ألإجتماعي . وإن القارئ لنص ألعهد تجذبه أفكاره إلى دوامتها وتتحول إمنياته إلى صرخات وتساؤلاته إلى إحتجاجات ! لماذا لا ينصاع ألحاكمون أين ما كانوا إلى شروط ألعهد إسلوبا ً وطريقة ً وتنفيذا ً فهو منجيهم وبه سلامة ألإمة ورقيها ورضاها عن حاكميها .

    يبدأنا سماحة المؤلف بعنوان " العهد الشريف " من حيث المفهومات والدلالات فيعرفه ويعرف ولاية العهد بأنها ولاية سياسية لقيادة ألإمة بوجهيها ألعام والخاص وإن العهد هذا وثيقة دستورية ذات نظرة فلسفية شاملة للإنسان والحياة وذات قيم إنسانية وإجتماعية وسياسية وإقتصادية وأخلاقية .

     ويعالج العهد الشريف قضايا ألإنسان بأشكالها كافة وشخصية ألحاكم والمزاوجة بين اللين والشدة والتبصر في علاقة الحاكم بالمحكومين مركزا ً على ألإعمار وألإستثمار مشيرا ً إلى أن ألإنسان قيمة عليا ومؤكدا ً على إختيار ألأصلح للحكم وعلى خدمة ألفقراء ومبينا ً ضرورات ألتوثيق لكل ألبيانات بغية ضبط شؤون الدولة وموضحا ًسبل ألإفادة من تجارب ألإمم الصالحة .

     واشار سماحة ألمؤلف إلى المرتكزات ألتي ذكرها ألإمام علي ع والتي يقوم عليها بناء ألإمة وهي أربعة :

•-        ألجباية  ..إذ قال ع "جباية خراجها "

•-        ألجهاد ..إذ قال ع : "وجاهد عدوها "

•-        ألإستصلاح ..إذ قٌال ع :"وإستصلاح أهلها "

•-        ألعمارة ..إذ قال ع :"وعمارة بلادها "

    وجاءت بقية الكتاب والتي تضم اكثر من نصف عدد صفحاته شرحا ً مفصلا ًلعبارات وفقرات العهد وبحسب دلالاتها وما رمزت إليه  , فيما يتصل :

   بشخصية ألقائد ,وألعبرة من ألتأريخ , وألعمل ألصالح قال ع "فليكن أحب ألذخائر إليك ذخيرة ألعمل ألصالح .." ,وقيمة ألإنسان ,ومخاطر ألسلطة ,قال ع :"فيجب أن لا يأخذ بالضرورة لما لديه من قوة فيجترأ بها على ألناس " , وغرور ألسلطان , والإنصاف وعدم الظلم , والتوازن في العامة والخاصة , والتغافل عن عيوب ألرعية قال ع : "..فأن في ألناس عيوبا ً الوالي أحق بسترها " , وخطر أهل ألغش وألبخلاء والوزراء ألسيئين ,قال ع "إن شر وزرائك من كان قبلك للأشرار وزيرا ًومن شركهم في ألآثام فلا يكونن لك بطانة .. " , وأهل الورع والصدق ,والميزان في التعامل ,وحسن ألظن بالرعية ,والسنة الصالحة ,ودور العلماء , والطبقات الاجتماعية والقضاة والموظفين واهل الخراج ,والجيش والقوة العسكرية ,قال ع : "فالجنود بإذن الله حصون ألرعية وزين الولاة وعز الدين وسبل ألأمن وليس تقوم الرعية إلا بهم " .

     مع وصايا لقادة الجيش , ورعاية الجند ,والقضاة , والعدل ,وكل ما يخص ألموظفين والتجار والصناع , وكل ما يرتبط بالزراعة والتجارة , والعمارة وألإستثمار ٌ,وتوزيع المهام ' وإختيار ألأصلح ,وألإهتمام بالمعدمين والمحرومين وذوي ألحاجات وأللقاء بهم ,وخلق الحاكم والمحكوم ،وإعداد الحاكمين ليكونوا بمستوى المسؤلية .

     وشدد ألإمام ع على ألاخلاق وعدم التطاول على أملاك الدولة ,وتجنب سفك الدماء قال ع : "إياك والدماء وسفكها بغير حلّها فإنه ليس شيئ أدعى لنقمة ولاأعظم لتبعة ولا أحرى بزوال نعمة وإنقطاع مدة من سفك ألدماء .. " , والإستعانة بالله وبفرائض القرآن وسنن الماضين  .

   إذا أخذنا بالإحصاء لحسبنا في العهد 65 توصية وكل توصية لحالة محددة قد أفردها سماحة ألمؤلف ,كما مشار لبعضها أعلاه وقد اعتمد سماحته بتسمية التوصية وذكر نصها ثم إيضاح معاني كلماتها وبيان دلالاتها وأهميتها في صلاح الحكم والمجتمع والإقتصاد .

    وقد أرفق العلامة المؤلف كتابه بلائحة حقوق ألإنسان بلا تعليق و ربما ترك سماحته فسحة للقارئ ليرى كيف أن جوهر أللائحة قد تجلى في بعض مضامين العهد وكان العهد سابقها .

   السلام عليك يا مولانا ياأمير ألمؤمنين , يا أبا الحسنين ماخاب من أحبك وماخسر من إتبع نهجك ياسيد ألبلاغة علمتنا سحر ألكلمة في قوة ألتعبير .

     وسقيا ً لسيدنا ألفضيل ألعلامة ألشامي على رائعته " ألمنهج ألأمثل " القيمة والمبرزة بين الكتب والتي مثلت جرأة في التناول وقوة في ألإيعاز للأخذ بوصايا ألإمام علي ع لإقامة صرح دولة ألعدل في ألعراق , فلا مخرج إلا بحكمة علي ع ولا خلاص إلا بإتباع وصاياه .

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
التاريخ: 17/10/2010 11:55:59
أخي العلامة المبجل أ . د . جعفرعبدالمهدي صاحب لك محبتي الصادقةوامتناني الوافر وانت تتابع بعض كتاباتي , والرأي الذي يكتب حول طروحاتي هو مبتغاي ومكسبي, فقد استهواني العهد الذي كتبه أمير المؤمنين علي ع لمالك ألاشتروقدبدى بمجموع طروحاته دستورا لنظام حكم رباني يوثق علاقة عالية من الحب بين الحاكمين والمحكومين .
فرحت برأيكم أيهاالعلامة الفضيل وهو عندي ليس كأي رأي يدفع بعزيمتي ويشد بيدي على ألاستمرار
دمت لأخيك المظفر

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 16/10/2010 01:55:16
استاذنا القدير الدكتور محسن المظفر
في كل مرة تثبت لنا ((شبابيتك)) في تناول مواضيع جدية وشيقة كموضوع الكتاب الذي استعرضته حول اصول الحكم عند سيد المتقين الامام علي بن ابي طالب(ع).
سيدي الدكتور المظفر سيبقى يراعك مظفرا مادام قلبك ينبض علما واشراقا.
هنيئا لنا بكم.
اخوك/ جعفر عبد المهدي

الاسم: أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
التاريخ: 15/10/2010 09:24:13

أخي ألاديب ألامع علي مولودالطالبي

عندما تخاطبني تجمع المعاني وتصبها لآلئ من كلمات منبعثةمن شفتي قدراتك
دمت لأخيك المظفر

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 11/10/2010 14:18:14
كنت عجلتي مسرعة سيدي ولم احط رحالها عندك بتمعن لكن كما عهدتك ترصف الروعة في يديك وتختار اكملها .

مودتي




5000