..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبد الستار ناصر في سوق السراي

كُليزار أنور

(( سوق السراي )) . من الكتب التي صدرت للأستاذ القدير القاص عبد الستار ناصر . وهو مجموعة من المقالات النقدية الرائعة بحق كتب راقية المضمون ، عراقية وعربية وعالمية تُبوب ضمن باب ( دراسات في النقد الأدبي ) .

                 أقولها بملء الفم .. يعجبني أسلوبه في القصة والرواية والنقد . وهذا الأسلوب يغريني بقراءة أي شيء يذيل باسم عبد الستار ناصر .. ولا أدري لماذا ؟!

                 ولئن (( سوق السراي )) كتابات في القصة القصيرة والرواية والشعر ، فقد أعجبتني هذهِ الطريقة الجميلة ، السلسة ، الهادئة في نقد هذهِ النصوص وتحليلها ، إذ بإمكان الناقد أن يسحبنا بهدوء لنقرأ معه ويضع لنا خطوطاً تحت أهم ما يقرأ .. ويلخص التفاصيل ليعطينا _ وبكل طيب خاطر _ فكرة واضحة وذات قيمة لِما يقرأ ، وعن ما وجدهُ _ فعلاً _ في النص ، لا عن ما يريد هو أن يُوجده ! كما يفعل معظم نقادنا _ وخاصةً الشبان منهم _ وكم من مرةٍ قراءتي لمقالٍ نقدي عن كتابٍ معين جعلني أبحثُ عنه لأقرأه !

                 (( سوق السراي )) يتكون من قسمين :

                 القسم الأول 

                 كتابات نقدية مبسطة _ يفهمها النخبة وعموم القراء _ عن كتب روائية وقصصية وشعرية وسينمائية .. وأغلبها حديثة الإصدار لكتّاب عراقيين وعرب وأجانب منهم : محمد خضير ، وعبد الستار البيضاني ، وأرشد توفيق ، وعبد الخالق كيطان ، وناجي جواد الساعاتي ، وعزيز الحاج ، وفاتح عبد السلام ، وبتول الخضيري ، وخالد محمد غازي _ كانت له حصة الأسد _ ، وسلوى بكر ، وسليمان فياض ، وحيدر حيدر ، وغالب هلسا ، وانصاف قلعجي .. إلى جانب ماركيز ، وسارتر ، وغونتر غراس ، وأرثر كلارك ، وإيزابيل الليندي ، وفرناندو سابينو .. وغيرهم .

                 القسم الثاني

                 مقالات _ من نوع مختلف _ عن الحياة وهمومها الإنسانية ، وعن القصة من عوالم وطقوس وطريقة كتابة وأبطال .. يقص فيها عن بعض ما يفكر فيه بأسلوب ممتع ، فاهم ، واعٍ ، رقيق وقوي .. عن كل ما يخص هذا الفن الجميل الذي قال عنه جان بول سارتر : " ستبقى القصة القصيرة هي الفن الأكثر صعوبة بين بقية الفنون الإنسانية " .

                 ويحق لي أن أختار بعض ما وضعتُ تحته من خطوط لجمل وعبارات وأفكار قرأتها ، فأعجبتني ، وربما تكون دليلاً وضوء فنار لي ولغيري من القصاصين الشبان .. بها ومنها نتعلم الدرس من تجربة قاصٍ عراقي يكتب القصة منذ أكثر من ثلاثين سنة !

•·         (( كانت حياتي محصورة بين هرمين ، القراءة والكتابة ، وما كان من شيء يشغلني ويفرحني غيرهما . حتى أنني ، كما اليوم ، أخطأتُ بحق نفسي ، يوم أعطيت الكتابة ، مساحة أكبر من قراءاتي . )) ص 156 .

•·      (( الكتابة .. فردوس الكاتب ، وهو وحده الذي لن يأكل تلك ( التفاحة ) اللعينة مهما كان إغراء السيدة العظيمة ( حواء ) . )) ص 156 .

•·              (( لماذا نموت ؟ علمني هذا السؤال أن أكتب .. الكتابة حالة من حالات البقاء حياً )) ص 156 .

•·       (( وسيأتي الوقت الذي نرى فيه القصة العراقية القصيرة تنافس القصص العالمية إذا تمكن كاتبنا العراقي أن يتخلص من ( الوهم ) ويفهم بقوة ( أن الفن يمكنه أن يأتي قبل رغيف الخبز أحياناً ) . )) ص 168 .

•·      (( القصة القصيرة اليوم ، هي نفسها القصة القصيرة بالأمس ، وينبغي أن تبقى كذلك ، لا مانع من الابتكار والرسوم والأفكار وكل ما يطرأ على الذاكرة من أرواح وجبر وهندسة وأشباح وبيوت وسراديب وفبركات ( حلوة ) .. لكن ( يجب ) أن تبقى ( قصة قصيرة ) للقراء وليس قصة ( للفرجة ) أو قصة ( للامتحان ) الشفوي ، ينبغي أن تبقى قصة قصيرة ( للجمهور ) وليست قصة لخمسة قراء أو سبعة أفراد ! )) ص 172 - 173 .

•·      (( وقد أثبت لنا محمد خضير انه المبدع الذي ينام ويصحو في صومعة لا يخترقها رصاص ( اليومي ) ولا قنابل ( الرسمي ) ولا شأن له بالعلاقات الغامة التي تأخذ من روح المبدع أكثر مما تعطيه . )) ص 199 .

•·      (( ما يزال محمد خضير ( مطلوباً ) من القراء عربياً وعراقياً وما يزال هذا الكاتب الكبير يسافر في مكانه بينما العالم كله يدور حوله ، على العكس ممن يمضي غرباً وشرقاً ولا يرى أي شيء . )) ص 200 .

•·    (( عندما أفلس ( ديستويفسكي ) لم يكتب رواية للبيع السريع ، الفنان لا يفرط _ حتى في أسوأ حالاته _ بفنه واسمه ، بالعكس كان إفلاس هذا الكاتب سبباً في تعويض إفـلاسه

المادي بالثراء الروائي والقصصي ، وهو _ قبل غيره _ يعرف الفرق بين حاجة عابرة اسمها (( النقود )) وحاجة تاريخية عنوانها الفن . )) ص 253 .

*               *               *

                 وأنا أطوي آخر صفحات الكتاب وصلتُ إلى حقيقةٍ _ كانت قائمة ومازالت _ بأن عبد الستار ناصر يبقى عبد الستار ناصر _ شاءوا أَم أبوا _ وسيبقى _ بكل ما له وبكل ما عليه _ أشهر اسم قصصي عراقي ، وهذا لا يلغي _ أبداً _ إبداع أسماء عراقية أُخرى لها وزنها الفني وقيمة إبداعها المعترف به عراقياً وعربياً ، وربما عالمياً .

                 ولي الجرأة أن أقول : لم أستمتع بقراءةِ كتابٍ نقدي منذ زمن مثل استمتـاعي بقـراءة ((سوق السراي )) . لقد جعلني _ المؤلف _ أمضي معه خطوة خطوة ، وكلمة كلمة ، ودون ملل.. قرأتُ كل ما كتب _ المحظور والغير محظور _ ويدي على قلبي !

شباط / 2003

* " سوق السراي " . كتابات في القصة القصيرة والرواية والشعر للقاص عبد الستار ناصر / المؤسسة العربية للدراسات والنشر / بيروت _ 2002 .

www.postpoems.com/members/gulizaranwar

 

 

 

 

 

 

 

 

  

  

  

   

كُليزار أنور


التعليقات

الاسم: د .هاني لطيف
التاريخ: 05/12/2012 20:06:30
هذا الرجل قل مثيله انه العملاق بلا منافس

الاسم: علي الحمداني
التاريخ: 15/03/2011 21:43:27
كنت انتظر وبولع صدور جريدة الجمهورية سابقا واعتقد اذا لم تخني الذاكرة يوم الخميس لأقراء ما يكتب هذا المبدع والاديب العراقي الكبير واحتفظ لحد الان بقصاصات من الجرائد لعدد من القصص القصيرة او المقالات وقد استعرت بعضها في رسائلي الغرامية سابقا شكرا ست كليزار على هذا التنويه الجدير بالاهتمام الى قاص كبير بحجم عبد الستار ناصر

الاسم: أمير ناصر
التاريخ: 05/10/2010 21:09:37
شكرا أختنا العزيزة . الصحة والسلامة لكاتبنا العذب عبدالستار ناصر . ولك كل التقدير

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 05/10/2010 12:09:50
الأستاذة كليزارأنور
حقا القاص عبدالستار ناصر مبدع رائع وقد ألتقيت به في مؤتمر الروايةالعربية في الأوبرا المصرية عام 2005 وتحدثنا كثيرا حول سوق السراي في بغداد العروبة واعمالة وعلي ما أذكر سيدة السحلب وقد اهديته مقال لي كان منشورا في مجلة الثقافة الجديدة بعنوان تلوستوي معلما وحكميا في تلك الفترة وبعض من قصصي المنشورة في الصحف وكان فياضا حقا وهو ينقل لي صور وومضات من تاريخ عراقي إبداعي محبب لكل من قرأ الضاد فشكرا سيدتي الكريمة علي سطوركم الثرية تجاه المبدع الكبير
عبدالواحد محمد

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/10/2010 16:00:03
عبد الستار ناصر في سوق السراي
لك الالق الدائم وعبق الياسمين اختي الاديبة كُليزار أنور
واقول لك طوبى لك والى الاستاذ عبد الستار وكل ماتخط انامله الشريفة شكرا ايها النقية تقبلي مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 04/10/2010 06:47:49
عبد الستار أديب وقاص متمكن ، رغم أني قرأت له في بداياتي المبكرة جدا ..لكن تخيلي منذ ذلك الحين وطعم ماقرأته باق في ذاكرتي.يستحق هذا الأنسان الإهتمام والدراسة وهو بمستوى يوازي كتابا عالميين .أدعو له بالصحة والخير..وشكرا لك على هذا المقال الممتع




5000