..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حداثوية الدراما الخليجية...( ليلى ) اقتصاد في زمكانيات النص

حيدر الاسدي

يقول شكسبير (ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً )

نافلة القول إيضاح الجو البيئجغرافي لدراما مسلسل ( ليلى) الخليجي .ومشاغل النص الذي هو من تأليف الكاتبة الدكتورة ليلى عبد العزيز الهلالي وإخراج عامر الحمود وابطاله ( هيفاء حسين، ابراهيم الزجالي، بدرية احمد، لطيفة المجرن، محمد ياسين، نجوى، ملاك، ابتسام العطاوي، ابراهيم الحساوي، تركي سليمان ) ويروي العمل / قصة اجتماعية /تدور الإحداث الحكواتيه عن شابة عشرينية / رسامة / ليلى / تجبرها ظروف والدها الاقتصادية للزواج برجل كبير العمر والزواج يكون مشروطا بان تنجب طفلا وتغادر حياته ليكون اخا لابنته المعاقة بحادث أدى لوفاة زوجته .ولكن هل ستسير الإحداث وفق ما خطط له البطل / بدر / الزوج/ ؟؟ مؤلفة العمل هي الدكتورة ليلى عبد العزيز الهلالي (بكالوريوس خدمة اجتماعيه - جامعة الملك سعود- سنة 1409هـ الموافق 1988م.ماجستير في علم الاجتماع من جامعة عين شمس - القاهرة - سنة 1419هـ الموافق 1998م بعنوان - دور وسائل الإعلام العربية في تنشئة الطفل العربي تحليل مضمون لبعض برامج الأطفال التلفزيون - . دكتـوراه في عـلم الاجتماع - جامعة عين شمس - القاهرة - سنة 1422هـ الموافق 2001م بعنوان - آليات التكوين الاجتماعي الثقافي للأطفال العرب - دراسة مقارنة بين المصادر التقليدية والمصادر ألحديثه - مسئوله عن إشراف وإعداد صفحة البيوت أسرار في جريدة الرياضي لحل المشاكل الإجتماعيه .كاتبه قصة وسيناريو وحوار لعدد من المسلسلات الإجتماعيه والتي عرضت في التلفزيون السعودي ومحطات دول مجلس التعاون الخليجي .مسئوله عن إشراف وكتابة صفحة ( خلف الأبواب ) في مجلة ليلة خميس .مستشاره اجتماعيه وأسريه . ستتمفصل لديك تمظهرات جل العمل من خلال مشاهدة النص ( سمعبصريا) . الحوار والسيناريو المكتوب بلغة عالية بمرسلات تبث مدلولات المرسل عبر بساطة وسلاسة في الطرح / الاجتماعي ، المؤدي بغض النظر عن المدلول الأيدلوجي ...فغمار خوضنا الجمالية الفنية للنص وما بعد النص ...اخالني تصورت لوهلة مشاهدة متلق منتج ان العمل روح هلامية مشتركة بين آليات النص ( للدكتورة ليلى المؤلفة) وفنية الإخراج للمخرج ( عامر الحمود) . المكان في دراما ( ليلى) كان اقتصادياً ...فاختصر على مكانين فقط في الأغلب وبنسبة 95%

المكان الأول = بيت الزواج الارستقراطي  / بدر /

المكان الثاني = بيت ليلى ( بيت العائلة )

وبنسبة 5 % ( المركز الصحي للدكتور وليد ومشعل  ، المستشفى ، مكتب بدر الزوج ، مكتب زوج البنت جواهر الارستقراطي الأخر ) لعل اللعب على اقتصادية المكان سيولد مخاطرة وهوة داخل العملية الإخراجية التي يغذيها النص المكتوب / المبثوث/ سيما ان كان ( بصريا) كما في الدراما . جمالية الحوار ابتعدت كثير من إمكانية الملل ان يتسرب لدى ألمتلق ( الجمهور) بل صار متلاشيا ولم يلحظ ذلك ألا قارئ منتج يبغي تحليل وقراءة أي عمل درامي يحمل هذه السمات ورسائل مشفرة ومدلولات عميقة المغزى . حاولت الكاتبة إيصالها عبد هذا الكم من المشاهد المبثوثة والاتصالية الحداثويه في شكلية ومضمون الحوار الذي مزق ثوب النمطية الكتابية في الدراما الخليجية ، سيما أنني أقرء ما بين اسطر سيناريو الدكتورة المؤلفة( ليلى الهلالي ) رغم انفتاحية النص واخذ حالة ( ممكن ان تكون شاذة في مجتمع شرقي خليجي يحكمه الواقع القريب وفروضاته)

أن ثمة رضا بما يملى ويجري ( مبطن) لان احتمالية الرفض ستحمل في طياتها نتائج عكسية على المرء ...( البطلة ليلى ) وقصتها مع ابن خالتها الدكتور وليد . رغم هاجس سكن ذهن الزوج / بدر / قوامه مقولة ( كورنايل) :  ( يصعب ان نكره من أحببناه كثيراً) لتجعل منها منطلق لصب جام غضبه على ليلى وقتما شاء . ربما ظاهر النص مدخليته الغيرة كما يرش من هنا وهناك ويتداخل في حوار ( من منطقة اللاوعي ) كما يقول ( سرفانتيس): ( الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب) رغم ان زواجا شاذا كهذا كسر المقولة او الحكمة الاجتماعية القائلة - الزواج الترجمة النثرية لقصيدة الحب- وأصبحت أسيرة لحكمة اجتماعية أخرى - المرأة الفاضلة كتاب مغلق لا يقرؤه الا الرجل الذي اختارته ليشاركها في حياتها - اذن ثمة صدام بين الاتصاليتين .

ان أي عمل فني سواء كان كوميدي او تراجيدي او يحمل شفرات وسطية ( اجتماعية) يحتم على كاتب لنص بمساعدة العملية الإخراجية .. ان يكثف من الرسائل على ان لا تتداخل بعضها لتكنفها الغموض.وان جمالية المتابعة تكمن في التقطيع المشوق والانتقال وتكملة ما بعد في مشهد اخر يفتتح الكلام بختام الحوار السابق لان قول كل شيء سيحمل سطحية للعمل وملل ألمتلق

( الجمهور) استطاعت الدكتورة ليلى وعبر كم هائل من التركيز في صور النص والحوار المعبر ...كانت تقول شيء في الحوار فعال في الحاضر ( الواقع) ويرمز لقادم ...او ماضٍ ...

انه مشغل يحمل معه القدرة الهائلة على توظيف الكتابة الأدبية لخدمة نص فني وعمل درامي يحمل مؤثرات على الجمهور ( ايجابية كما يجب ) لعبة الممثلين ...فكرة المخرج ...ونص محبوك مقتدر ..خلق دراما أخاذة جذبت ألاف المشاهدين في منطقة الخليج وخارجه .

وثمة تأثير تركيبي ( synthetic) تتبادل بين الدراما وبين إشكال الأنواع الأدبية . النص لدى الدكتورة ليلى بمضمونه وشكله وبنائه يعطي الطابع الذي رسمه النص مع فنيه الإخراج . وكما يقول ( م.س. كوركينيان) في كتاب ( نظرية الأدب) فصل ( الدراما) : ( من الممكن الكشف عن حتمية اللجوء الى الدراما من اجل تصوير عصر بعينه تصوير فنياً ...من الممكن الكشف عن ذلك من الداخل فقط ...منطلقين من الجوهر المضموني للقوانين البناءة والشكلية ...( الخاصة بالشكل) والمتعلقة بالأصناف الأساسية للدراما - الكوميديا والتراجيديا والدراما بمعناها الخاص . هذه الأصناف  القادرة على تجسيد الديالكتيك المعقد للتطور الاجتماعي ، والتحولات التاريخية العميقة ، للتناقضات الحادة التي لا يمكن التوقف بينها ) . ان قراءة نص مكتوب يختلف ملياً عن نص درامي ( بصري) ثمة بون شاسع على القراءتين رديفهما بنسب متفاوتة كبيرة / العامل النفسي / المصاحب لكلا النصين ، فللدراما تأثير بالغ القصوى.

حركات الجسد المعبرة ...حركات اليد ..الوجه ...الأكل حتى ...وكلها من تشكيلات الممثلين وبراعتهم في الأداء سواء المرسوم مسبقا إخراجيا او الارتجال الفجائي ألنام عن الخبرة والتفاعل مع النص . ( هيفاء حسين وأدائها وحركات رفضها ) الطفلة نور برهم وما مثلته بمطابقة ما مكتوب لها وفق الجو المحيط .ولو أنني أخذت على شخصيتها الحكمة الزائدة التي لا تقاس مع مقاربة عمرها ...وظرفها / النفسي / المعاش / لحظتذاك.رغم أنها في تصاعد تنموي مع وجود ليلى.لان القراءة يجب ان تنسجم مع ظروف ( البيئة، النفسية ، العمر) وربما الماض وتأثيراته، لتشكل شخصا مجسد درامياً يعمل وفق منظومة كاملة تتحرك وفق معطيات القصة المرسومة . فالحدث الدرامي مع القراءة لتلك العوامل يتشرب ويخضع نفسه لوضعيات قد تكون بعيدة عن أذهان ( المتلقي) وهذا تبعا للقصة المعالجة وحبكتها وتوالي الذروة وسرعة إحداثها . وصولا الى النهاية التي قد تكون ( ادهاشية) ولكن يجب الالتفات ان علاقة النص ( بالجمهور) قد يؤدي في أحايين كثيرة إلى إخضاع تلك الذروة والحل للعقدة الى نفسيات العقل الجمعي ( للجمهور) وقد يكون اللاوعي حاضراً في ذلك البناء المخلوق من ذلك العقل . مؤكدا كاتب الدراما يدرك تماما خطورة الشطح في نهاية شاذة تمليه عليه ذائقته الفردية بلحظة شتات وتشظي  يقذف بالنص من أوله لنهايته.يجعل من أحداثه عرضة للتفكك والنسيان بما . فالشارع مختلف لدينا مشاهد بذهنية مسبقة يسبق الإحداث ويحللها وفق مشتهياته . ولدينا آخر فضولي يبحث عن مشاهدة الإحداث قبل وقوعها وهكذا يستمر الإيقاع في مدى بث تلك الإعمال في منطقة تقرئ القصة بموضوعية وتتعاطف مع شخوصها ( المظلومة) ...للتجانس مع العمل الدرامي وتتعايش مع واقعا وبصور يومية . ربما يؤخذ ويؤثر على الحوار الدرامي لا بكمية مبثوثاته بل بالمضامين التي طرحت سلفا...والطاقة المتضمنة / المتخفية/ المشاهد يعلق بذهنه ما هو مؤثر وليس كم المشاهد . وربما حتى المسكوت عنه اذ ما وظف بصورة حسنة معرض تحريض لفضول القارئ ليثري عملية المشاهدة بالتنقيب والتحليل . أضف لهذا حتمية الصراعات والصدامات داخل الدراما فهي الديدن المشكل والمقولب منذ سنون .كما امتازت بفعل متابعة ألمتلق وشده للقادم فعلت ذلك الدكتورة

( ليلى الهلالي) في جزء مسلسلها الثاني . وهذا يملكها مالا وفيرا داخل النص وهي توزع الشخوص وتحركهم بطريقة مؤثرة تارة وأخرى عبر المصادفة الواقعية التي جمعتها وفصلتها لترتديها كل شخوص العمل لتشكل لوحة وهالة إعجاب لدى الجمهور ليثري العمل بالرأي على طريقة النص والحدث الفجائي المتكون دراميا ...على رغم مالها الوفير في النص كانت الكاتبة اقتصادية في مكاناتها / الاثنين/ وهذا سر كمن في رونق العمل . الحب في دراما وحوار عمل

( ليلى ) ليس كلمات فارغة عن محتواها وقوامها لقلقة لسان وترديد كلمة ( احبك) وحسب التي سرقت الجيل الحاضر .أنما هي إيماءات قصديه غائية ...( حوار آحادي الاتجاه ينبض بالإفصاح الطرفي الصريح مع عدم أمكانية سماع الأخر ( ليلى ) / جلسات سمر ، ( الشواء) كما يتراءى للعين تكرار ذلك تعبيرا عن الترفيه والسعادة بالاجتماع العائلي / الكرم للآخرين ومقدرته في التأثير بالأخر( الشريك ، ليلى) / مساعدة عائلة الزوجة ولو معنويا ) ان الاقتصاد في المكان

( بيت بدر / بيت ليلى ) وتلاشي الزمان تماما يخلق من الأولين شخصية بطلة ومن الأخر شخصية غائبة تكنه مكامن قصديه يدور في فلكها النص على الامتداد .... وتكمن مستندات النص في ( ليلى ) على الحالة الاجتماعية/ الخليجية ، كثرت مشابهاتها على مستوى القصة لا النص والحوار كالإعمال التي قدمتها الفنانة والكاتبة حياة الفهد . ربما الطابع الأكاديمي للدكتورة ليلى قد أضفى مسحة فلسفية بسيطة ومفهومة للجميع في جل حواراتها خاصة تلك التي تتعلق بالطفلة نور برهم ( غالية) فالغائب في حوار الدكتورة ليلى له حضور طاغي ...غياب سلام لم يوقف مكاتبات ام سلام ودموعها الجارية ..../ وغياب العم او الدكتور يحيى  وعمة بدر هيا التي هي سيدة ارستقراطية  تتمتع بالجمال و الثراء لم يغيب حضوره في اشتياق العائلة ( والامتداد في مهنة الطب ، ثمة اتصالية عملياتيه مع شخصية وليد مهنيا ) ولعل المعايشة كفيلة بقراءة الواقع الاجتماعي وخلطه بالمتخيل ( المخيلة/ لينتج عمل ناقد لتقاليد وأعراف بالية ولو شذت وخرجت عن اسم التقاليد الأعراف / ما دام فيها امتهانه لكينونة وماهية المرأة/ يجب ان تثار ضدها وتكسر قيودها . كما يذعن المؤلف الروسي والروائي الكبير ( دستوفسكي) بانه لا يستطيع ان يكتب وهو خارج وطنه وذلك لعدم توفر النظرة والمراقبة الشخصية . فطالما كان كاتب النص مراة مجتمعه ...فالقضية أشبه بالمنطق العقلي ان كانت هناك اعين ..ستكون الموضوعة حاضرة ...هناك مقولة توضح ان كل شيء بالأدب المعاصر سيتجه للدراما لما لها من تقانات حداثويه في التعاطي مع النص المكتوب. وفي إيصال ( الرسالة / من قبل / المرسل/ الى الجمهور / المرسل إليه ) وبصورة حداثويه سابغة نافذة للذهن وثمة جنين للدراما هو الحوار / جماليته ، والاعتناء بمفرداته وصوغه ومن جمالية النص في ( ليلى ) ان الحوار رغم تداوله في اللغة العامية لم يخل مشهد من فلسفة حياتية تغزو المكامن الاجتماعية وتضرب أوتارها بحس . وتسبر أغوار ذات المرء وتنشط كل كاسد ليتحرك مع اتصالية الحوار مع الأخر . والحادثة هي مداد مزود للدراما ولم تخل قصة زواج ليلى من بدر من غرابة ...إيماءات الفقر الاقتصادي / عائلة ليلى /

( جواهر) وزواجها من الرجل الكبير ذو الواجهة والمال . هي قسوة مجتمع ونظراته للعائلة

( الفقيرة اقتصاديا) وسباق في التماهي في التباهي بما تملك الفتيات الثريات وهذا يغيض المعوزات منهن . ( اتصالية تضاد: العنود ابنة زوج جواهر ، مع جواهر نفسها ) ربما نظرتي كقارئ منتج في دولة نامية تختلف فيها معاير الفقر ...كذلك الفقر لعائلة ليلى...فهو قد يكون برجوازيا في بلد أخر وهذا من مهازل ومضحكات الزمن واختلاف عقليات الحكومات . وما يلتفت له ان وحدة الزمن تتحقق في الدراما ..تظهره تمظهرات خاصة في الحدث الدرامي ..وهناك ثمة رفض لهذه الإبعاد ..او تداخل مدروس او لا واعي ...ثمة حاجات حياتية وفنية صنفت الأبنية / الدراما/ لتنصهر في بوتقة هذا الصنف بصيرورة المكتوب ، مرئيا ، ليتبلور العمل فنيا ..يحمل مضامين غنية ...الممثلة العراقية ( ألاء شاكر ( أخت بدر) شكلت مع زوجها طرح خاص ومشترك بجانب مع الثيمة الأصل والأساس لقيمة القصة / ما يجب ان يكون عليه الزوجان...أرادت ان تقوله بمعزل عن الحدث الرئيسي لئلا يعكر ذلك صفو المركز عليه مرئيا من قبل ألمتلق ( الجمهور) ( ليلى ) في هذه الدراما هي إنسانة / فنانة / وربما هذه الموهبة / الصفة ، الصقت بها كون الفنان رهيف الإحساس وحساس ...وثمة اتصالية فعالية ( تضاد) / سعادة - حزن - بين الأختين / المشهد الأول ( حلقة 18) ج2- في مشهد رمزي كأنموذج ومثال لما أسلفت من رمزيات الحوار ، السلس ) التي يفهمها المشاهد ( بدر : أول مرة أحب المرض وأتعلق به ) المشهد 3 - حلقة 18 - ج 2 / المرض هنا لازمة ( ليلى ومداراتها ) الكرسي المتحرك مع حوارات غالية شكلت شخصية البنت ( نور برهم) وبدرجة واعية لمنوال الحوار انضباطات تامة ..تدل على مستوى قرائي ( اقصد قراءة مجتمعية ) ثر وواسع سبق عملية الكتابة وهذا ما يثري المفاصل الحيوية في النص ويدب الحياة فيها ويجعل له عوالم خفية / غير ظاهرة للجمهور ، تثير لدينا تساؤلات مطروحة على الطاولة ...خاصة للقراء المنتجين ...فهل يمكن القول ان ( ليلى ) عمل درامي/ اجتماعي ، وحسب . ام هو دراما تراجيديا بحتة ...خلت من الكوميديا والفكاهة؟؟!! ام هو سلسة من منظومة درامية ناقدة لتفرعات مجتمعية سلبية ...؟؟!!

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: عباس طه
التاريخ: 05/10/2010 22:30:28
الاخ حير الاسدي
اتمنى التوفيق الدائم وقراءات اخرى شيقه

تقبل مروري

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 04/10/2010 21:15:56
الاستاذ حيدر الاسدي
مرحبا بك بعد انقطاع طويل عسى المانع خيرا
دراسة تحليلة موفقة لشخوص العمل الدرامي لمسلسل (ليلى)
عودة ميمونة على أمل عدم الانقطاع
تحياتي
يعقوب

الاسم: ابو تراب
التاريخ: 04/10/2010 19:53:58
أحسنت تحليل شيق ودقيق وعميق تبعث في النفوس على قدرتك في اعطاء صورة حقيقية لما يدور في الدراما الخليجية ....
ونرجو منك اخانا العزيز أن لا تنقطع عنا في التواصل ولك منا أجمل تحية

الاسم: ابو تراب
التاريخ: 04/10/2010 19:35:40
أحسنت تحليل شيق ودقيق وعميق تبعث في النفوس على قدرتك في اعطاء صورة حقيقية لما يدور في الدراما الخليجية ....
ونرجو منك اخانا العزيز أن لا تنقطع عنا في التواصل ولك منا أجمل تحية

الاسم: فلاح رحمن السوداني
التاريخ: 04/10/2010 14:07:03
لاخ الكاتب حيدر الاسدي موفق على ماكتبت ونسال الله سبحانه وتعالى ان يحفظك من كل سؤ
اخيك السوداني

الاسم: كريم عباس الساعدي
التاريخ: 04/10/2010 12:37:18
الاخ الصديق الرائع حيدر الاسدي
كل يوم تطل علينا بشكل جميل
ها انت اليوم تتكلم عن حداثويةالدراماالخليجية
انا اتصور انك في يوم من الايام ستدخل الادب العالمي
اتمنى لك التوفيق
ننتظر جديدك

كريم عباس الساعدي

الاسم: جواد كاظم القطراني
التاريخ: 04/10/2010 10:23:26
السلام عليكم
بارك الله بكم ووفقكم لكل عمل خير
اخوكم
جواد القطراني
البصرة
ناشط مدني




5000