.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رد على الإخوة المعاتبين لإفتتاحية الخطوة

ربحان رمضان

فلترفرف الراية عاليا ً"*

 

إثر نشر افتتاحية العدد 96 بعد الصفر من مجلة الخطوة المعنونة ب : (على هامش الخامس من آب ، فلترفرف الراية عاليا ) وصلتني عدة رسائل من أصدقاء عزيزين ، ورفاق قدامى أحترمهم وأعزهم ، عاتبوني ، نبهوني على أني حرفت بتاريخ اليسار الكردي في سوريا .

 

راجعت الإفتتاحية مرة تلو المرة ، لم أجد فيها مايسئ إلى اليسار ، ولا إلى تاريخه ..

ليس ذلك فحسب ، بل لم أجد خطأ تاريخي في المقال ، حيث أن اسم البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا بقي متشابها فعلا ً لكلا التيارين .

أحدهما كان الجناح  اليساري ، الذي قاده القائد عثمان صبري ، ثم خلفه في القيادة الأستاذ صلاح بدر الدين ولفترة طويلة .

كان للأستاذ بدر الدين  خلالها الفضل الكبير في بلورة برنامج الحزب ، وتطويره ، وطرح الأفكار المتقدمة في الساحة الكردية ، والألتزام بخط البارتي من حيث التأكيد على مشروعية حق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا ، وربطه للخاص والعام ، واعتبار القضية الكردية قومية كرديا ، ووطنية سوريا ً..

وكان له الفضل في بناء العلاقات الواسعة مع منظمات الحركات الثورية العربية والعالمية وشخصيات تقدمية ثورية بحكم وجوده في بيروت المتحررة من سلطة أجهزة الأمن والقمع في فترة برز فيا الخط التقدمي الثوري على الصعيد العالمي .

ذكرت في افتتاحية العدد المذكور أسماء بعض  المناضلين في هذا التيار ، منهم من استمر في النضال في صفوفه ومنهم من ترك العمل السياسي ، ومنهم من تحول إلى أحزاب أخرى ، لكن وفي كل الأحوال استظل الجميع في يوم ما تحت مظلة اليسار الكوردي ، التيار الذي مثله حتى النهاية حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

الآن هناك بقايا يسار ، لأن اليسار الكردي وإسوة باليسار في المنطقة تشرزم وتشتت وعسانا نفلح كبقايا يسار لو نستطيع لملمة بقايانا المبعثرة ، ونعمل على توحيد جهودنا في النضال من أجل ايجاد جبهة يسارية كردية - سورية تناضل إلى جانب قوى يسار عربي - سوري للوصول إلى الديمقراطية أولا ، ولإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، ولإيقاف القمع الذي اختزل النضال من نضال وطني سوري ، يعترف بوجود الكورد كقومية ثانية في الدستور إلى نضال يطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وفي رأس القائمة الفتاة طل التي اعتقلت جراء حمق وغباء النظام الذي يجب أن يحاسب على ارتكابه هذه الحماقة في المحافل الدولية .

 

جبهة يسارية تستطيع أن تحتل موقعا ً في التكتلات الكردية في الوقت الراهن والتي وللآسف ورغم طرحها الجبهوي لازالت متخلفة عن النهج الديمقراطي الذي ينبذ سياسة النبذ والإقصاء حتى أنه وبسبب ممارسات فردية من قبل بعض القيادات الحزبية التي ابتلت الحركة الكردية بها قد زادت الانقسامات والفرقة، وتبددت الآمال في الوصول إلى اتحاد ، وخلق النظام أجهزة أمنية على شاكلته لمحاربتنا ، ومحاولة تدمير ماتبقى من يسار وطني وكردي .

جبهة يسارية تتجاوز سلبيات المرحلة  ، وتتقدم في نضالها من أجل تحقيق مطالب الشعب الكردي القومية والطبقية ، جبهة يسارية مثابرة في النضال من أجل الديمقراطية ، وإطلاق سراح الحريات الديمقراطية المفقودة في سوريا العزيزة .

 

 ففي التيار اليساري للبارتي  كان معنا المرحوم عصمت فتح الله ، والأستاذ يوسف ديبو ، والأستاذ محمد عباس ، وصديق شرنقي  ، وصالح الإقتصاد  والدكتور عبد الباسط سيدا .. وغيرهم ..

في العدد الماضي ذكرت أسماء البعض من قادة هذا التيار الثوري ، لكن هذا البعض  لم يكن الجميع ..

 ذكرتهم فقط لأن غالبية مدوني تاريخ حركتنا الكردية تجاوزوهم في كتاباتهم ، وبعض أولئك لم يعد يهتم بأن كان أم لم يكن في تيار اليسار حتى  أن الكثير من أبناء الجيل الجديد المنضوين ضمن صفوف الحركة الكردية ، أو المهتمين بالشأن الكردي لم يعرفوهم .. !!

 لذلك رأيت أن أضيف أسماء أخرى قد يتعجب البعض لذكرها ، أسماء لامعة كاسم الشاعر الكبير جكر خوين الذي انضم إلى رفاق اليسار في كونفرانس آب ، واستمر معهم لفترة تزيد عن السنة ثم ترك العمل السياسي فيما بعد وتفرغ لكتابة الشعر لفترة طويلة ..

 

الكثير من رفاق البارتي الذين تحولوا عن اليسار لأسباب مختلفة ولا سيما بعد المؤتمر الوطني الأول في كردستان العراق كالمرحوم شيخ باقي ( أبو جمال )  أمين عام البارتي السوري لاحقا ً ، وملا داوود الذي أصبح عضوا في مكتبه السياسي ، والمرحوم ملا نيو الذي بقي يساريا ً حتى بعد أن ترك اليسار  .

غربي سليمان ، صالح كدو ،صديق شرنقي .. صالح اقتصاد .. صبري الحسكة   المشهور ب " صبري قورزكة " ، حميد "أبو كاميران " ، جمو " أبو نوروز " المرحوم الدكتور شمدين آله رشي ، المرحوم الدكتور المهندس عزيز خلف  .. المرحوم زبير عمر  أبو برفين ... نوري اليزيدي ، المرحوم عادل اليزيدي .. هلالو ..

وفي هرم قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي الذي قاده الأستاذ صلاح بدر الدين لسنوات كان معنا الرفاق القياديون في حزب " يكيتي " الحالي ، وكان معنا الرفاق في قيادة " تيار المستقبل "  ، وكان معنا قسم من قيادة آزادي ..  كان معنا الرفاق أبو شاهين .. أبو شيرين  ، سامي ناسو "أبو أفين "  ومعهم جمهور كبير عرف باسم رفاق حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

 

وقد وقف إلى جانبنا فنانون أكراد كالفنانة سوزان والفنان سعيد ريزاني ، وشورشفان ، ومحمد أمين " كاوا " .. وشبيبة واعية استطاعت أن تستقطب حولها جمهور واعي لقضيته القومية والطبقية .

 

لاشك أن العمل على هذا الصعيد ، صعيد النضال من أجل جبهة تقدمية كردية أمر مضني يتطلب جهد وكفاح عملي وملموس من قبل الناس الجادين في العمل الجبهوي اليساري ، الديمقراطي ، الفعال على ضوء إستراتيجية تستند إلى الديالكتيك ، وربط العام الوطني بالخاص الكردي ، والصراع من أجل انتزاع الحقوق القومية والطبقية ، وانجاز مهام الحركة الوطنية  .

إن ما يميّز حزبنا حزب الاتحاد الشعبي كفصيل أساسي من فصائل اليسار الكردي ؛ هو أن حزبنا وحدوي  دون حدود ، وسيستمر في نضاله حتى يتم تحقيق أهدافه القومية والوطنية والطبقية .

 فمنذ مؤتمرنا الرابع دعونا إلى العمل الوحدوي ، وكان من مقررات مؤتمرنا الرابع تغيير اسم الجريدة المركزية من " دنكي كرد " إلى اتحاد الشعب " ..

 كنا قد دعونا إلى جبهة تقدمية  بين مكونات فصائل الحركة الوطنية الكردي في سوريا  في مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي، وجبهة وطنية حقيقية في البلاد ، فلاقينا حينها استهجانا ً من بعض الفصائل الأخرى بحجة أن بناء جبهة تقدمية كردية يعني قيام جبههة معارضة وبديلة عن جبهة النظام ،  وفيي هذا الصدد إذ أستعرض هذه الحقائق فإنني أجدد طرح رؤية حزبنا لموضوع الجبهة الكردية التقدمية ، والتحالف الديمقراطي بين فصائل حركتنا الكردية والوطنية في البلاد  .

اليسار الذي انطلق في الخامس من آب عام 1965 ، والذي خاض نضالا عنيدا من أجل حقوق شعبنا القومية والطبقية لم يستقل لينعزل، إنما ليندمج في الوحدة الوطنية اندماجاً ثورياً وديمقراطياً صحيحاً، وليلعب دوره في إطار هذه الوحدة كطليعة مناضلة تملك الفكر الاشتراكي - العلمي  في سبيل انجاز المهام المرحلية التي تنسجم مع المصلحة الجماعية للشعب الكردي ، والسوري على حد سواء .

تعقيبا ً أخيرا ًعلى كل ما أوردت أقول أننا وبمناسبة مرور مايقرب النصف قرن من عمر اليسار مطالبين بلملمة اليسار ، مطالبين بالوحدة الوطنية ، مطالبين برفض القهر والظلم والقمع الذي تتعرض له معتقلات في عمر الزهور ، ومعتقلين بدون سبب ، وبدون محاكمات علنية .

مطالبين باعادة النظر في موضوع التضامن الأممي الذي غابت شعاراته من صحف غالبية أحزابنا ، حيث أننا مازلنا جزء من الحركة الثورية العالمية المعادية للحروب وللهيمنة الاستعمارية على مقدرات الشعوب  .

تحية إلى كل اليساريين الأكراد

المعتقلين منهم ، وألى المنفيين ، والغائبين ..

الحرية للمعتقلين الوطنيين السوريين

تحية للصبية طل .. ولكل المعتقلات السياسيات تعسفا ً 

ولترفرف الراية عاليا ً.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =  

* افتتاحية مجلة الخطوة للعدد 97 .

** عضو قيادي في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

 

 

 

 

ربحان رمضان


التعليقات




5000