..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوزرسيف والحنطة التموينية

حامد الحمراني

لو كان يوزرسيف منشغلا بارهاب معبد امون المنحل ودسائسه ومؤامراته الخبيثة بعد وصول الاموال الهائلة من دول الجوار لما استطاع ان يمنع الكارثة التي ستحل بالمصريين بعد سبع سنوات من رؤيا ملكهم والتي اصبحت حقيقة فيما بعد .

ولو كان يوزرسيف اعتمد على اشخاص مخترقين او يساومون على اهدافهم ؛ لما استطاع ان يصمد امام خبث معبد امون وامواله التي كان يوزعها  للاخوة الارهابيين ضعاف النفوس لاجهاض مشروعه السلمي لبناء الانسان وحماية الوطن من الدخول في المهاترات والمساومات والاجندات الخارجية في كيفية الانتهاء من ازمة القحط  القادم وجفاف السنين.

فهو يعلم علم اليقين بان منظومة معبد امون ليس لديها قضية سواء عندما كانت تحكم البلاد بالنار والحديد والكذب والنفاق والضحك على ذقون البسطاء او بعد سقوطها وانفضاح غبائها فيما بعد ،  وانما جل اهتمامها كان فشل مشروع يوزرسيف وباي طريقة ومراهنتها لاثبات وجودها عن طريق تشويه التجربة الجديدة .

فمرة سخرت اعلامها الماجور للتشكيك باسلوب يوزرسيف في الخلاص ، ومرة اخرى عن طريق اغتيال يوزرسيف بالسيارات المفخخة والعبوات اللاصقة ، واخيرا باستخدامها المنطق القومي المقيت باعتبار ان يوزرسيف لم يمتلك الجنسية المصرية.

ولكن يوزرسيف لم يعبا لفعل المعبد ، وانما بدأ مشروعه ( التحرري) ببناء المخازن وادخار الحنطة لتامين وصول الخبز للناس والمحافظة على ايمانهم بالاله الاحد الصمد وبالتالي المحافظة على وطنيتهم ووطنهم من مساومات التجار او الاحتلال ( لا سامح الله).

فالناس تبحث عن الخلاص ، ويوزرسيف جائهم بالخلاص ولكن ليس بطريقة المعجزة ولا بطريقة فرض نفسه باعتباره نبي مبعوث تحّمل العذاب والاضطهاد والرق والتهجير  ، وانما بالجهد والاعتماد على النفس ، فالخطة الوطنية لفرض الاكتفاء الذاتي للوقوف امام الغزو كان من اهم ركائزها احترام الزمن والادخار لقحط السنين المقبلة والقراءة الموضوعية لما يمكن فعله للوقوف امام الخراب القادم اضافة الى ثقتهم بالقائد الصادق النزيه .

فقد امرهم بالزراعة واعمار الارض وليس من خلال تامين الحصة التموينية ، وما ادراك ما الحصة التموينية؛ لانه يعرف وهو النبي الملهم بان تلك طريقة الضعفاء وهي اجراء مؤقت لانقاذ الشعوب.

لقد فشل معبد امون المنحل ورجاله وحاشيته للوقوف امام ارادة التغيير ، ونجح يوزرسيف واصبح تجربة تقتدى ليس للمصريين فحسب وانما لجميع الشعوب المبتلاة برجال معبد امون .

فالدين والنبوة وتعاليم السماء جاءت لتحرير الناس من مطلق العبودية سواء كانت عبادة الشيطان او النفس او العوز والفقر او الدكتاتورية او الاحتلال البغيض .

 


 

حامد الحمراني


التعليقات




5000