..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأميركيون جلبوا الفوضى والعنف للعراق

جاسم محمد

من المسؤول عن استمرار العنف في العراق؟


هل ستبقى ماكينة العنف تجول في بلاد الرافدين لأجل 'ديمقراطية' لم تثمر سوى الموت خلال 7 سنوات؟  

ثمة تساؤلات عدة تُثار حول اسباب تصاعد العنف في العراق رغم مقتل قيادات تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية في نيسان الماضي ومنهم ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري واعتقال البعض منهم.

فمن هو المسؤول عن دائرة العنف في العراق؟

انحسر تنظيم القاعده في العراق بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي 2006 وتوسيع دائره مواجهاته في المنطقه الغربيه بعد ان استباح حرماتها وانفراط عقد مقاتليه المحليين لتخرج تحت باب الصحوات.

أما الفصائل المسلحة الأخرى فهي تعمل ضمن وحي الفكر الجهادي ولها مرجعياتها المختلفة عن القاعدة وتلتقي فيما بينها بالخطوط العريضه لرسم خارطه الاهداف من خلال اجتماعات ولقاءات منظمه بين اطرافها و تختلف بعضها عن البعض فمثلا التيار السلفي التكفيري يستخدم اقصى حالات العنف وال قتل وباستهداف المدنيين والمتعاونيين مع قوات الاحتلال لفرض فكره القائم على بناء خلافة اسلامية تحرمها بقيه الفصائل وتحلل قتل جنود الاحتلال واستهداف مصالحه.

وألقت تجربة تنظيم القاعدة في افغانستان والباكستان وتحالفه مع طالبان بظلالها على المشهد العراقي وقد افرزت خلافات التنظيم مع حلفائه ومنها عولمة الجهاد أكثر من اختصاره بطرد قوات الاحتلال، اما موضوع سيطرة مقاتليه وغالبيتهم من الاجانب على قياده العمليات والتمويل فاصبحت قضي ه تهدد استمرار تحالفاته هذه الخلافات لايمكن استثنائها من تجربه التنظيم في العراق.

وباتت الحقائق تؤكد بان المقاومه في العراق اخذت الطابع الاسلامي اكثر من غيره حتى اصبحت تلك الفصائل تطلب من متطوعيها اعلان براءتها من تنظم حزب البعث وخاصة من كان ضمن صفوف حزب البعث او الجيش العراقي السابق والأجهزة الأمنية، ووصلت الحالة إلى حد كسر العظم مابين فصائل المقا ومه الاسلاميه العراقيه وتنظيم القاعده في العراق ليصل الى مرحلة تصفية رفاق الأمس وخصوم اليوم تحت اسم الصحوات.

وتتصاعد وتيرة تلك الحرب لتصل الى الحرب الاستخباريه واختراق الاهداف في معاقل بعضها الاخر وفي نفس الوقت اختلفت فصائل المقاومه الاسلاميه العراقيه مع تنظيمات حزب البعث بجناحيها عزت الدوري ومحمد اليونس بعد ان تبادلت التنظيمات تهمة تجيير عمليات بعضها الاخر.

اما العصابات والمجموعات المسلحه الاخرى القابضه لثمن عملياتها العشوائيه في العراق بهدف اثاره العنف والرعب والصدمه على الطريقه الاميركيه بين عامة العراقيين مستغله غياب السلطه وانشغال السياسين في محاصصة الكراسي وتراجع الوضع الامني لتنفذ اهداف سهله و منها استهداف رجال الش رطه والجيش والدوريات وهي اهداف بسيطه كونها تفتقد للاسناد وقله الخبرات والتدريب .

الكتل السياسيه ومليشياتها هي الاخرى متورطه بتصفيه حسابات هذه التهديدات والتي باتت وراء فشل اي مفاوضات سياسيه بينها لتشكيل الحكومه ويرددها قادة الكتل على وسائل الاعلام دون تحفظ والتي تمتد بين ضغوطات اداره اوباما وزيارات نائبه بايدن والزيارات المكوكيه للكتل السياسيه الى ايران وتركيا والدول العربيه الاخرى.

الاكراد هم من يمسك عصا تشكيل الحكومه العراقيه من الوسط ويعلنوا شروطهم بمنح صوتهم مقابل بيع الماده 140 في سوق تجاره السياسه العراقيه في بلد خلى من الاسوار و الحدود فايران تحتل ابار نفط في الجنوب وتركيا تدخل بالعمق العراقي والمقاتلين الاجانب يدخلون عبر شبكات ترعاها دول لتنزل بالعراقيين البطش ووسائل قتل ما انزل بها من سلطان لتفرض خلافتها الاسلاميه الافتراضيه في العراق.

هل يعيش العراق فتره الانكشارية؟ هل دق ناقوس الخطر في العراق؟ هل هي حرب مفتوحه في ظل ازمه تشكيل الحكومه العراقيه؟ من المسؤول عن هذا العنف؟ هل تريد الولايات المتحده ترك العراق دولة ضعيفة خوفا من صعود حكومه اسلاميه شيعية؟

هل يرتبط العنف في العراق ببقاء الاحتلال الاميركي والفوضى السياسية؟ ام الكتل السياسيه و القوى الخارجيه تقف وراء ذلك وهل يبقى العراقي مذبوحا من الوريد الى الوريد وماكنه العنف تجول في بلد الرافدين بالعرض والطول مقابل حجه تجربه ديمقراطيه فتيه دامت اكثر من سبع سنوات !! انه ا ماساة وتراجيديا لم يمر بها بلد من قبل وربما كتب على بغداد ان يرجع بها الزمن الى عام 1258.

ان تغير النظام في العراق عام 2003 لم يتم الا بتدخل الولايات المتحده وحلفائها والكتل السياسيه الحاكمه التي دخلت معها مازالت ترد جميل تلك الدول التي منحتها حق اللجوء والجنسيه على حساب العراق الذي اصبح يباع في سوق النخاسه السياسيه بابخس الاثمان وهنا استدرك قول السيده ولس ن عميله ال سي اي ايه في حديث لها العام الماضي حول اكذوبه الحرب على العراق بثته شبكه السي بي اس الاميركيه والتي كانت تدير شبكه عملاء في دول العالم تتعلق في ملف الاسلحه الكيمياويه تقول "حاولنا تجنيد عميل عراقي واحد داخل منظومه التصنيع العسكري او القريب من المعلومات لم نستطع الى حد اشهر من 2003 رغم ضعف النظام السابق ووجود فرق التفتيش لمنظمه الطاقه الدوليه في العراق" وتاكيد ذلك هو تضليل العراقي رافد الجنابي الذي لجا الى المانيا مطلع عام 2000 وكان عميلا الى كل من المخابرات الخارجيه الالمانيه وال سي اي ايه وعرفت قضيته باسم شفره الكيرف بول اي الكره المستديره واعتماد كولن باول وادارة بوش تقارير رافد كدليل لشن الحرب على العراق.

هل تعلم العراقيون لعبه الاستعانه بقوى خارجيه في حل خلافاتهم واستقواء بعضها على البعض الاخر لتنعكس على الواقع العراقي والمشهد الامني وتدفع بتراكماته لتولد دوامه عنف والغام موقوتة.

ان الخلافات السياسيه وازمه الثقه والصراع بين الكتل وقوات الاحتلال هي التي دفعت بالعنف وادخلت تنظيم القاعده وغيره من المجموعات المسلحه لتنشر العنف العشوائي في العراق . الجميع سيخضع لمسائله الشعب مقابل استباحه الدم العراقي.

وتيرة العنف في العراق سوف تستمر طالما هنالك مفردات الطاولة المستديرة وحكومة الشراكة الوطنية والتوافق والمحاصصة والتي تعني جميعها اتفاق جميع الاحزاب السياسية وبدون استثناء على حكم المواطن العراقي والبقاء بالسلطة وتغيب ومصادرة دور المعارضة داخل البرلمان والتي تعد شرطاً اولياً في المعادلة السياسية الديمقراطية ولا يمكن ان يخرج العراق من هذه الدوامة الا باعطاء الاغلبية البرلمانية حق تشكيل الحكومة.

تداعيات الامن القومي العراقي تواجه عده تحديات ابرزها:

الحكومة الاقليمية الكردية (حكومة إقليم كردستان) وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي ولكن لا يوجد دستور او قانون واضح يعرف هذا الحكم الذاتي او حدوده الاقليميه و قوة الشرطة الكردية ، وميليشيا البشمركة ، تعمل بشكل مستقل عن الوزارات العراقية.

وهنالك احتمالات اندلاع العنف بين الاكراد والعرب حول كركوك وهدف الاكراد هو السيطره على كركوك وحقول النفط والمدن في محافظة ديالى وخانقين وجلولاء وعقود النفط التي يبرمها اقليم كردستان هذه جميعها تهدد بالمواجهه ويضعف الجهود المبذولة لمواجهة العنف في العراق.

التوترات الطائفيه هي مسألة خطيرة والتي تقود الى عدم وضوح مستقبل العراق ووجود الطائفيه داخل الشرطة والجيش والدستور نفسه الذي اصبح مصدر للخلاف بدلا من مرجع لحل الخلافات والجهود الإيرانية بزعزعة الامن في العراق بدعم واعادة تنظيم بعض المجموعات المسلحه وتنظيم القاعده من دا خل اراضيها.

إدارة الحكومة العراقية الخاطئه لملف الصحوات أدى إلى انتكاسة في الوضع الأمني ويعتبر احدى الملفات الفاعله في الامن العراقي فقد كان التعامل مع ملف الصحوات لتحقيق مصالح سياسيه انتخابيه مما شجع تنظيم القاعده والمجموعات المسلحه الاخرى بمحاوله باستقطابه مره اخرى.

ولم يتم تحقيق مصالحه سياسيه حقيقيه في اعقاب مؤتمر القاهره عام 2005 وتعقيد قانون المسائله والعداله لاجتثات البعث .

وعدم جاهزيه قوات الشرطه والجيش بل وجود مشكله في ولائها للكتل السياسيه بدل من الولاء الوطني والذي ياخذ بجريره الخلافات السياسيه التي تعكس بمخلفاتها على الوضع الامني العراقي خرفا للقواعد الاستخباريه والامنيه.

هذه التحديات مجتمعه قد تدفع العراق بالبقاء تحت الوصايه الدوليه القصل السابع تبعا الى قرار مجلس الأمن رقم 678 عام 1990 او الغرق في فوضى العنف وغياب الدولة

 

 

 

 

جاسم محمد


التعليقات

الاسم: تانيا جعفر الشريف
التاريخ: 25/09/2010 09:35:38
والعجب أن يقول لك القوالون إنه تغيير إيجابي وإن الذي تحقق إنما هو بإرادة العراقيين .
وأسال الم يكن الإسلاميون الذي هم الآن في قمة الهرم السلطوي في العراق يسمون أمريكا الشيطان الأكبر فمن جاء بهم سواها ؟وهم الآن من يرد جميل إحسانها بتسليطهم تحت تسمية الديمقراطية ..
وما الذي جلبته لنا الديمقراطية؟ وما فائدة حكومة منتخبة لاتلبي الحد الأحدى الأدنى من متطلبات الشعب ( الماء والكهرباء والوقود ومفردات البطاقة التموينية)
برلمان ( عاطل ومعطل) وحكومة لاحول ولا قوة لها حتى بالله.
أكراد يمثلون خمس الشعب يديرون كل شيء هم وحزب اسلامسياسي مرتبط بدولة مجاورة حصل على 5% من المقاعد يعطل من ست شهور تشكيل حكومة الا اذا كان رئيسها منه...
إنها ديمقراطية مستوردة بكل المقاييس
شكرا لكلماتك الصادقة وأعتذر لطول تعليقي..




5000