..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة لآستشراف تفسير بعض الايات القرآنيه << 1

عطا الحاج يوسف منصور

عزيزي القارئ .......

                        اليوم ادلو بدلوي عارضاً وجهة نظري الخاصـّة في فهم بعض الايات القرانيـّة المباركة حيث استوقفتني كثيراً ، وقد  خاض بها الاولون من المفسرين فذهبوا بها مذاهباً شتـّى ، أرجو ان اكون مسدداً فيما اقول بألطاف الباري عزّ وجلّ  وموفقاً بالهامه في شرح ما توصلت اليه من قراءتي للايات المباركات ، وما محاولتي هذه الا لتوضيح ما استشرفته من مغزى الايات ومن هذه الايات المباركت قوله تعالى في سورةغافر الايه 21  <<  قالوا ربـّنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل >> صدق الله العلي العظيم ، فالاية تشير الى موتتين مع سؤال ورجاء بالخروج ، في حين نجد في سورة الصـّافات الايه 58و59و60 يقول فيها جلّ اسمه على لسان المؤمنين << أفما نحن بميتن الاموتتنا الاولى وما نحن بمعذبين انّ هذا لهو الفوز العظيم >> صدق الله العلي العظيم ، وبمقارنة الايتين نجد أنّ لأصحاب الجحيم موتتين ولأصحاب الجنـّة موتة واحدة ، وهنا يترتب علينا ان نفهم من انّ للأنسان رجعة فاصحاب الجحيم يأتون مقرنين في الاصفاد كما تقول الايه الكريمه 49 و50 من سورة ابراهيم << وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد 49  سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار 50 >> صدق الله العلي العظيم  ولا يتحقق هذا الا على ارض يبعثون عليها وهذه الارض كما اراها غير ارضنا التي نحن عليها مستشفاً ذلك من قوله تعالى في سورة ابراهيم الايه  48 << يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار >> صدق الله العلي العظيم أمـّا المؤمنون فيكون  حضورهم بعيدا عمـّا يحدث للمجرمين اصحاب الجيم كما في قوله تعالى سورة الانبياء الايه 101و 102 و103 << انّ الذين سبقت لهم منـّا الحسنى ألئك عنها مبعدون 101 لايسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون 102 لايحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون 103 >> صدق الله العلي العظيم  وهذا بمعنى الايه ان يكون البعث والعودة للحساب  على ارض اخرى وسماء اخرى كما جاء في سورة فصـّلت الايه 12 << فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كلّ سماء امرها وزينـّا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم >> صدق الله العلي العظيم وكذلك قوله تعالى في سورة الطلاق الايه 12 << الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهنّ يتنزل الامر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيئ قدير وأنّ   الله قد أحاط بكل شيئ علما >> صدق الله العلي العظيم ، و من قراءتي للايات استطيع القول أن ارضنا التي نحن عليها الآن  هي الاولى في التكوين السماوي ومن هنا نفهم ان ارضنا وملايين الملايين من المجرات وعلى امتداد اللا محدود هي ضمن سماؤنا الدنيا .

وقديسأل الانسان نفسه هل من المعقول أن تكون الارض هي الوحيدة التي يسكنها الانسان مع هذه الملايين من المجرات ؟؟         أقول ان الله تبارك اسمه قد بيـّن لنا امرين او حالين في عـدّة سور منها الاية 11 من سورة فصـّلت في قوله تعالى << ثـم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين >> صدق الله العلي العظيم وقوله في سورة البقرة الاية 30  << واذ قال ربـّك للملائكة انـّي جاعل في الارض خليفة >> صدق الله العلي العظيم والاية 30 من سورة الانبياء <<   أ ولم ير الذين كفروا أنّ السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما  >> صدق الله العلي العظيم .

ولو كان الله تبارك اسمه قد خلق غير ارضنا هذه في سمائنا الدنيا لأ شار اليها مثلما اشار الى الارضين في السماوات الاخرى الا اني لااستبعد ان يكتشف الانسان مستقبلا ارضاً تناسبه في مجموعتنا الشمسية او في المجرات الاخرى أو يستعمر كوكبا في مجرتنا ويعمل على ايجاد مقوّمات الحياة عليه .

أمـّا عن يوم الحساب فهو محصور بالانس والجن وليس هناك غيرهما كما جاء في قوله تعالى الايه 56 من سورة الذاريات << وما خلقت الجنّ والانس الا ليعبدون >> صدق الله العلي العظيم والايه 14 و 15 من سورة الرحمن << خلق الانسان من صلصال كالفخـّار 14 وخلق الجـآنّ من مـّارج من نـّار 15 >> صدق الله العلي العظيم ، وقوله تعالى في سورة الصافات الايه  158 << ولقد علمت الجـّنة انـّهم لمحضرون >> صدق الله العلي العظيم  اذن فالحساب واقع لامحالة على هذين الخلقين ، ولابـدّ من وقفة للتبيان والبيان فالانسان عند انتقاله من حياته الارضيه الى حياته البرزخيـّة يكون بين حالين ، امـّا ان يكون من اهل الصراط المستقيم وامـّا ان يكون من اهل الجحيم ، فمن كان من اهل الفئة الاولى يكون انتقالهم بحفاوة واستقبال طيب من قبل الملائكة الحاضرين المتوفـّى كما جاء في قوله تعالى في سورة النحل الايه 32 << الذين تتوفـّاهم الملائكة طيبين   يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنـّة بما كنتم تعملون >> صدق الله العلي العظيم وقوله تعالى في سورة الحج الايه 58 و59 <<  والذين هاجروا في سبيل الله ثمّ قتلوا أو ماتوا ليرزقنـّهم الله رزقا حسنا وانّ الله لهو خير الرازقين 58  لـيد خلنـّهم مـدخلا يرضونه 59 >> صدق الله العلي العظيم وهذا المدخل هو في عالم البرزخ كما جاء في قوله تعالى الايه 19 من سورة السجدة << وأمـّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنـّات المأوى نزلا بما كانوا يعملون >> صدق الله العلي العظيم فهي جنـّات وقتيه لحين قيام الساعة ، وأمـّا من مات وهو ظالم لنفسه منحرف عن الصراط الذي بيـّنه لهم في الدنيا والمقرون بالعمل الصالح فحاله كما جاء في سورة السجدة الايه 20 و 21 << وأمـّا الذين فسقوا فمأواهم النار كلـّما ارادوا ان يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون 20 ولنذيقنـّهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعـلـّهم يرجعون  21 >> صدق الله العلي العظيم وقوله تعالى في سورة  غافر الايه 46 << النار يعرضون عليها غـدّوا وعشـيـّا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشـدّ العذاب >> صدق الله العلي العظيم ، فالحساب يبدأ بالعذاب للظالمين من اول سكرات الموت وهو كما نقول عنه بحساب منكر ونكير .

وقد يسأل سائل اين يكون الصراط اذن ؟؟ اقول ان مـا تناقلته الروايات لايعدو كونه من الاسرائيليات فالسراط كما أوضحه الباري عزّ وجلّ هو الدين الحنيف كما هو في قوله تعالى الايه 153 من سورة الانعام << وأنّ هذا صراطي فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصـّاكم به لعلكم تتقون >> صدق الله العلي العظيم وقوله تعالى في سورة الانعام ايضا الايه 161 << قل انني هداني ربـّي الى صراط مستقيم دينا قيما ملـّة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين >> صدق الله العلي العظيم وكل قول خلاف قول الباري عزّ وجلّ فهو باطل ، وعمل الانسان في الدنيا وهي دار الابتلاء هو الذي يحدد موقفه عند انتقاله الى عالم البرزخ وعند قيام الساعة يوم يقوم الناس لرب العالمين . 

فالحساب يبدأ كما يقول الباري تبارك وتعالى في سورةالمؤمن الايه 99 و 100  << حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربّ ارجعون 99  لعلي اعمل صالحا في ما تركت ، كلا ّ ، انـّها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون 100 >> صدق الله العلي العظيم ، فالموقف محسوم من البداية والبرزخ محطـّة لانتظار النفخة او الصيحة الثانيه كما جاء في بعض الايات ،لأن الصيحة او النفخة الاولى هي نهاية الحياة على الارض كما جاء في قوله تعالى في سورةالزمر الايه 68 و 69 << ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فاذا هم قيام ينظرون 68 وأشرقت الارض بنور ربـّها ووضع الكتاب وجيئ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون 69 >> صدق الله العلي العظيم وهذا هو البعث الاول وينتهي الامر الى فريقين فريق في الجنـّة وفريق في السعير ، وتكون خاتمة يوم الحساب بالحمد لله من عباده المؤمنين كما جاء في قوله تعالى في سورة الزمر الايه 74  << وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الارض نتبوّأ   من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين 74 >> صدق الله العلي العظيم والارض هنا ليست الارض التي نحن عليها الان أمـّا عن رجعة الامام المهدي عليه السلام فتكون على ارضنا هذه وقبل النفخة الاولى أوقبل نهاية الحياة على ارضنا كما اشارت اليه بعض الايات المباركات بظهور الدابة ويأجوج ومأجوج كما في قوله تعالى سورةالنمل الايه 82  << واذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الارض تكلمهم أنّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون >> صدق الله العلي العظيم و قوله تعالى في سورة الانبياء الايه 96 << حتـّى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كلّ حـدب ينسلون >> صدق الله العلي العظيم  . وقد يسأل سائل أ يكون بعثنا بأجسادنا الماديـّة ؟؟ فأقول له نعم ولكنـّها اجساد شـفـّافه كما كان عليه ابونا آدم عليه السلام قبل ان يأكل من الشجرة التي نهاه الله جلّ وعلى هو وأمنا حـوّاء منها ، والتي اخرجتهما بعد الاكل من حالتهما الشفافة بهذا العصيان  الى الحال التي نحن عليها الان .

وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وكيف يكون الجسم الشفاف مادّة ؟؟ فأقول انّ الهواء مادة شفافه فاذا ركـّبنا ذرّة من الاوكسجين مع ذرتين من الهيدرجين يصبح ماءً محسوساً وملموساً وواضحاً للعيان واذا ماسـخن الماء عاد غازاً وبخاراً لايُرى في العين وهذه من دلائل الله العزيز القدير على قدرته  التي لا يمكننا حصرها وكذلك الجان هم اجسام مادية لطيفه وهم ضمن طائلة الحساب يوم القيامة ، أمـّا الملائكة عليهم السلام فهم عباد مخلوقون من نور والجميع هم ضمن دائر الفناء الا ماشاء ربّ العالمين ، ذلك تقدير العزيز الحكيم قوله الحق وهو على كلّ شيئ قدير ، والعاقبة للمتقين .

 

            

 

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات




5000