..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سورة الأمن ... ترنيمة المواقيت الثلاثة

ميثم العتابي

ليس ختاما ما سنقول

ليس إبتداء

من يعرف السرَّ خلف الباب

يعرف أيان يكون المقبض

  

سورة الأمن

ترنيمة المواقيت الثلاثة

 

أَصعدُ من بين الطمي، أَشهقُ بوجه الفرات

يا سيدَ الماءِ.. أنزلقُ في أوديةِ الجفافِ لأحملكَ مثل ربٍّ محضور

طينُكَ الحناء في يدي، وطعمُكَ المرُّ علقمي

ألوكُ شيبتكَ الازلية في فمي... وأمضي

****

في الشامِ... كان الملكُ الأموي يشربُ نخبَ المشهدِ

يترجل بنو العباس، ليهبط الستار

في كلِ زقاقٍ قدم رومانية تعدو بخفّةِ

تجرِّبُ لعبةَ الإختباء خلفَ المعنى المضمر

يندسُّ العربُ/العجمُ/التترُ، خلف الإشارة الضوئية

ويساقط الظلُّ على الزيتون ليهرول البرتقال

الساقي يتطلع في الشجيرات النحيفة، والكواعب المارقة على حذر

يسكب على اصابعهِ خمرَ الوجد

تقفز اللغة مثل هرٍّ ممشوق يلحس شواربه

يداهمك الشعر كجنود في معركة خاسرة

جسدكَ مُتكىءُ الأفكار، ومعبر اللذة

مهما أقصيتَ الماضي، يتجنبكَ المضارع، فيشحنكَ المشهد

******

دمشق.. ها هنا يحلو الحديث عن كربلاء، عن عشب للخلود في فمي

عن رأس يهبط في فناء المسجد الأموي مثل وحي جديد

وأنا في الساحة الحمراء قبالته ألمِّعُ وجه التاريخ كغيري

وأدرأ بالتأويل عورة قادتنا

يبتسم الحمام لفم القمح، نطير معاً والريش يتبعنا

سيدة الحزن، من كان يدري أن الدمع في الريف جميل

وأن (حِجر) مازال يضحك للموت

وأن ليل (قاسيون) يبعث في جسدي نشوة للرقص

ريف دمشق... يأويني مثل تمر عراقي مهرّب

يترصدني الغرباء، والاصدقاء القدامى

في مقبرة على ناصية ليست ببعيدة، ينام جنود التحرير!

اما الشعراء فكانوا يحتسون قنينة الكلمات

ذرفتُ لدى أضرحتهم بيتاً من الشعر المقفى ومضيت

ما أروع الشعر حين يفرُّ مثل قبَّرة

ليطبق فمك بعدها على حسرة أبدية

أبتسمُ بصيغة الحزن، كما يفعل الطائر على برج قديم

أجمع أشجار الشام بجيبي...  وأعلو

*****

كما تُحلقُ في السماءِ، لاهمَ لكَ سوى الشعر

لتقبضَ على طرفِ الأفعالِ بكفِ حروفكَ

تخبو أصواتٌ، وتعلو أخرى من جرسِ الجنةِ

يفرد جنحُ الامنيات امامكَ غيمةً تمطر دمعا

وأيادٍ بيض تغرس بين قدميك زهراً من تيجان الماضين إلى الدرب الأزلي

يا رسولَ قلوب الغادين بلا سيف، أنشرْ رايتكَ فوق طريق المجبولين على التيه

المأخوذين بلون الورق ورائحة الحبر

هل يبدو الإنسان مخلوقاً من ماء الدمع وطين الحزن!

أو من نغم النايات وحنجرة الريح!

فأحملْ بين الناس لواء المخذولين، وأهبطْ كنبيٍ يبشر بطعم الريح

: ربِّ اني انزلت قلبي، وبني جنسي من الشعراء، في وادٍ غير ذي زرع

وهبطت كالنسر أفتش عن حزني

رَبِّ إني لما أَنزلْتَ إليَّ من لغةٍ، مازلت أختلف فيما أشتبه فيه من الشعر

أحصد من أشواطي إليك وجه معبري

لتصدح حناجرهم بترنيمة أبدية:

البيت بيتك........... وللعبد ربٌ غيرك!!

أفكٌ مفتعلٌ، والزمن الرب، أفتحُ نافذة من سبع كلمات:

يدك هذي على فمي، ويدي على يدي

يدك على رأس أفعالي، ويدي على يدي

يدك تسح مدمعي، ويدي...... يدي

صعودا إليك، مثل مطر يحاول الإنفلات من خدعة نيوتن

صعودا إليك مثل أنفاس العاشقين

الصعود إليك لايشبه أبداً صعودنا إلى الطائرة

فهو وإن لم يكن صعودٌ، ربما هبوطٌ جرىء

أو جريٌ عقيمٌ، حفرٌ عميقٌ، أو سيلٌ مثل أماني الفقراء

كنا نركض، وكنتَ تهرول قبالتنا

بيدك كتاب الدمع، وبالاخرى روحٌ بيضاء

تمسح جبين عجوزا من العجم

وأمي تندبك: أي ربْ...  إخلِ سبيل الفرح نحو البيت

عبّد طريق العودة لهذا الطفل

أغسله بماء الدمع، أنبت فوق أصابعه اللبنية سربا من احلامٍ بيضٍ

أجري على فمه كلمات لم تفض بكارتها

أي ربْ... أحمله مثل بحّار ودفة عنيدة، نجه مثل نبي وحيد

فأحجار مكة جبال من الخوف

والأرض السوداء تنز لحىً وأثوابا يقصر فيها لسان الضحك

ربِّ إني كثيراً ما ينفجر بين يدي وجه يشبه ذاك التأويل

فآوي إلى كهف في جبل القلب بلا صحبٍ

وأرتل على نفسي آيات من شعري

ليفر الطير مخلفا عشه الضئيل بروحي

ويفقس العنكبوت أبياتا مما يسطره شعري

ربِّ إني كثيرا ما بكيت.. علّي أراك!

فأنظرني أراك، وأغمض على جفنيك بروحي، لأعانق فيك وجعي

أي ربْ... إخلِ سبيل الفرحِ... عبِّد طريق العودة

فمواقيت الأشجار تدل على صوت الريح

والأوراق الخضر ينشب فيها اللون الأصفر

أزمُ على قماط الأسئلة الحيرى بصدري

أصنعُ من ستاركَ حرزاً بين ضلوعي

ولون البيت ووجهٌ مازلت أعرف شكل دموعه

ربِّ أخلِ بيني وبين طريقي، علَّ ما بي يرجع للطمي نقيا.. لأسمو

*****

ناقتك الصدق، بحرك موج الشمس، الريح تخون الغيم، يستمني عليها الوقت

ناقتك الصلح.. والهجرة مأواك

****

حبل من مسد الحزن بجيبي، كم وأدوا صوت الله بقلبي

شدت قريش فطام الإبل على كفني، ليمضي فصيلي مثل الأيام يداول سيرته

****

(قبلتك) السكينة، وإغماضة هدب

قبلتك المطرُ، الحَبُ، السنبلُ، وفم العصفور

لاأدري متى استبدلنا الضمة، بالكسرة!! حتى صار اللهُ مخيفا

أذن مَن للنهر المنبلج على وجهي! من للنايات حين يغني الشعراء لحن العزلة!

توهمتهم حين عبرتُ إليك، بعمائمهم، أصحاب الأيكة، وبعضا من أهل ثمود

فصرت أواري أوراقي بجبيني، وأخفي شفتي ولساني

حتى فمك النزق رق لصوت الماء، وشج شبح الحزن رأس القلب

اوااااااااه..... فحتى، لم يفلح من أستعصم وتصدى، وذكر أسم ربه ..... لاأسم لربي، غير انه، ليس كمثله حتى

****

كنا نقف وينظر إلينا، سيفه التمر، والصبر، والتسبيح الأزلي

أبا عمارة، يستعجل رماة الفقر، ويهب الأطفال العاباً أدخرها في درعه الثوري

عمك هذا، نادوا عليك، فبكيتَ، وتقلصتُ كجنين حين رأيتُ دموع الله بعينيكَ

ومضينا معاً، أبثكَ وجدي شعرا، أهفو بقلبي إلى آياتكَ وطرا

ومضينا معاً، الريح ثالثنا، ووجه من طين الفرات، وتقاسمنا صبرا

وطني.. أعترض الدرب، فصار الدمع كصوتي نشيجا، وتجرعتَ لأجلي مرا

وهمستَ في أذنِ الدمع بقلبي، حتى أنا بلا وطنٍ، حتى أنا، فمكة لاتمنح جسدي شبرا

يااااااااااااااااااا بيت الله... وبكيتَ

وتقلصتُ كجنينٍ حين رأيتُ دموعَ الله بعينيكَ

جاء الروح بجناحيه، وبقلب امرأة، وتأشيرة دخول، ومضيتُ

أستودعتني هناك لديك، لاأدري أينا صار في أينا، وكيف بنا إذا طال الشوق دهرا

يا سيد الماء.. هناك نَسيَتَني، عند الطمي، عند شروخ القلب، عند فمٍ للآن مازال يرتل التقبيل عطرا

****

هذا العالم أبيض من الخارج، ومسطح كحصى النهر، تملئه الأزقة والظلمة ورائحة البول

هذا العالم خارج العالم: يبدء في اللاشيء، وينتهي فوق البقعة الباردة

كنا نصب الزيت وندهن بالعطر وجه العتمة

صرتُ مثل مسامير الصلبان، حربتي القلق، وريش الدمع سراجي

أزفر بوجه الريح عبرتي، وأرش الدرب صباحات لاتجيء

من يكترث إن ما زال الصبح من بين جفنيك

من يكترث إن ترنحت في غيبوبتك الأبدية، وأطلقت للنسيان قدميك، من.....

سواك، وربما باحث يلهث خلف المعنى

في تلك الساعة غير المرئية، تنتظرك الحقيقة، ينتظرك عمق الوجع

يداك مفرغتان.. مشرعتان لإنتظار ما

يداك اللتان أغمضتا على وجع الأيام، فارغتان، من ينتظرك سواك

وانا الذي أخترتكِ كي أرى، أصطنعتكِ لنفسي، فيما لاأعرف صناعة قاربي وشراعي، أنا الذي......

تلك القرى أستدارات خلف التل، والمدن النائمة، تلك الأشياء الباقية، مثل شعر مضيء

مثلنا أيام الرحلة الماضية، مثل اصابع طفولتنا

العالقة على شجرة كبيرة تتوسط الحديقة العامة

في زمان غابر وسحيق كنا هناك، نمرح مثل شرنقة

وننطلق إلى ساحات اكبر، ابتسم بظهرك لها وانطلق، ولا تتلفت، فالغيم هناك

والله يحلق حولك بجناحين ملونين مثل طير أسطوري

ويعوم الفراش حولك كترنيمة أمن، مثل صلاة، يتهادى الحزن، ..... الدمع

لم يبق غيرك وابتسامة ثاقبة، وذاك الضوء

 

 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/11/2010 09:27:14
الصديقة الرائعة
شعاع الرشيد
أشكر لك إصغاءك وحسن قرائتك وذائقتك العالية
التقدير كله والإحترام لجميل حضورك الأروع
محبتي وخالص الأمنيات لكِ

الاسم: شعاع الرشيد
التاريخ: 17/11/2010 15:43:48

متوغل نحو ذاتك .. متوغل نحو الله ..
متوغل في عمق اللغة حد انتشال الدرر..!

كنت في حماه
كان ينظر إليه ويسمعك ويمسح برحمته رأس دمعتك
كنت بين يدي الله بكل أصواتهم وأطيافهم وطينهم وعويلهم وضحكاتهم القديمة البعيدة
وكان يراك ويحنو عليك..
ماأروع شعراً يأتينا بوحي من هناك ..
دمت مبدعا!

الاسم: شعاع الرشيد
التاريخ: 17/11/2010 15:42:17

متوغل نحو ذات .. متوغل نحو الله ..
متوغل في عمق اللغة حد انتشال الدرر..!

كنت في حماه
كان ينظر إليه ويسمعك ويمسح برحمته رأس دمعتك
كنت بين يدي الله بكل أصواتهم وأطيافهم وطينهم وعويلهم وضحكاتهم القديمة البعيد
وكان يراك ويحنو عليك..
ماأروع شعراً يأتينا بوحي من هناك ..
دمت مبدعا أيها الشاعر الشاهق !

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/09/2010 14:15:12
استاذي القدير الناقد الجميل سعدي عبد الكريم
إن إثرائك لنصوصنا يعد بحق متعة كبيرة وفخر لنا
ونستزيد منك أبدا ودوما
محبتي وتقديري العميق

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/09/2010 14:13:19
الشاعر القدير واستاذي العزيز عودة ضاحي التميم
تهلل صفحتي أبدا لأنك تقرأها...
تقديري العميق أبا أحمد

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/09/2010 14:11:55
الشاعر الكبير استاذي القدير يحيى السماوي
ولأنك هنا سأحتفل بالنص مرة أخرى
وساحلق صوب الغيم كعهدي بالشعر
محبتي لك استاذي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/09/2010 14:10:29
استاذي القدير صباح محسن جاسم
شكرا لأنك هنا .. شكرا لرفدك الأبدي بينبوع من الثقافة الحرة الحقيقية
محبتي تغمر وجهك الباسم الكريم

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/09/2010 14:08:21
الأخ الكريم والصديق العزيز يعقوب يوسف
كل عام وانت والعائلة الكريمة بألف خير ومحبة وسلام يارب
دعائي وأمنياتي لكم جميعا

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 18/09/2010 00:04:11
الشاعر المحلق في البعد الاخر
الجميل ميثم العتابي

تجرِّبُ لعبةَ الإختباء خلفَ المعنى المضمر
يندسُّ العربُ/العجمُ/التترُ، خلف الإشارة الضوئية
ويساقط الظلُّ على الزيتون ليهرول البرتقال

ثمة رقيّ توظيفي انزياحي في لغة القصيدة ، التي اؤثثت تأثيا مخمليا ، يشبه لون التوغل في عتمة ، تكاد تلامس شغف الذاكرة بحسها التوقيعي الملازم للايقاع النثري الذي حلق بعيدا ، داخل مديات الانصات .
امتعتني .. حتى رحت اتذوق مستمتعا بما دونت ذائقتك الشعرية الباهرة الرائعة .
وكنت اتمنى عليك ان تلحق المقاطع بتراتبية نثريه اكثر وقعا .. رغم ان هذا الشكل الذي جاءت به القصيدة ، لا يؤثر البتة على سياق المتعة الاستقرائية .. ( مثلا ) ..

يندسُّ العربُ
العجمُ ...
التترُ ...
خلف الإشارة الضوئية

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 17/09/2010 13:27:11
الزميل المبدع الشاعر علي العبودي
كل عام وانت أجمل ... محبتي يا صديقي

الاسم: عودة ضاحي التميمي
التاريخ: 17/09/2010 00:53:47
الصديق المبدع ميثم العتابي
تحية الشعر والمحبة
سلمت ايهاالشاعر الرقيق
كم كنت رائعا ومتالقا في نصك الجميل هذا
دمت مبدعا والى المزيد

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 16/09/2010 23:25:54
الشاعر الجميل ميثم العتابي
منتهى الروعة ايها المضيء
شكرا لهذا النور الذي ملئنا
شكرا لحسك الجميل
محبتي مع الود

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/09/2010 22:32:38
نص باذخ في صوره وانزياحاته الشعرية وهو يُعيد تركيب فجائعية الطف وانتصار المقتول على القاتل ..
أحيي ميثم ـ الشاعر المبدع ـ بالمحبة كلها ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/09/2010 21:36:07
" لم يبق غيرك وابتسامة ثاقبة، وذاك الضوء"
المتصوف الجميل الشاعر ميثم العتابي
رقراق وشفيف .. قد عبرت بنا الى " ذاك الضوء" !
لم كل ذلك الحزن اذن وبيدك مغاليق دموع الأسى ومفاتيح الفرح ؟
ايها المسترسل الفراتي أبق كما الماء المسافر بشموعك المعاندة.
كل عيد وانت ترفل باالمتحقق من حلمنا المشترك.
يا لعيدك الأجمل.

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 16/09/2010 20:21:26
الشاعر الثر الحبيب الغالي
نكهة كربلاء
العتابي ميثم
امتعتنا بنصك المفعم بالشاعرية والجمال
جعلتني اعيده لأكثر من مرة
ميزتك الابداع ماذا اقول
والله ارسلت لك تهنئة بمناسبة العيد ولاكثر من مرة ولكن كان نصيبها الفشل
تحياتي لك وللخباز ابا حيدر ولصدى الروضتين
لك مني ومن الشاعرتين الكبيرة والصغيرة أجمل امنيات العيد...
يعقوب

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 16/09/2010 13:28:46
كل عام وانت بخير

نص رائع وتامل اجمل

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/09/2010 12:39:37
الرائع أبدا خزعل المفرجي
محبتنا تغمر وجهك الكريم
سنرسل لك الأرقام ايها الصديق البهي
وكل عام وانت بألف خير

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/09/2010 12:22:58
سيدي الكريم .. حبيب قلب صاحبك
حمودي الكناني
لن يختلف سلام لا معك ولامعي وسلام عليك مني ومن سلام
محبة تغمر وجهك الرائع

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/09/2010 12:11:44
المبدعة المتألقة .. اختي الكريمة أبدا
بلقيس الملحم
حين سكبت ما بقي مني على رمضاء كربلاء قرأتها السلام منك
وإليك السلام كله
هكذا كان منتهاي وهكذا سأبدا حينما أكون
لنا وقفة أكبر .. تقديري العميق

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/09/2010 12:09:01
المبدع فائز الحداد
فائق الود والتقدير لحضورك الأروع
شكرا كثيرا لك

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/09/2010 12:06:25
الزميل الرائع والصديق الجميل
عبد الواحد محم
كل عام وانت ومن تحب بألف خير ومحبة وجمال يا صديقي
شكرا لحضورك البهي الجميل

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 16/09/2010 11:41:55
سجاد سيد محسن يا صديقي الجميل
كتبت لك وأرجو ان لايختفي ما كتبت
محبتي يا صديقي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 15/09/2010 23:52:53
الله الله
كم انت رائع مبدعنا الجميل
ميثم العتابي
نص في منتهى الروعة
شدنا اليه كثيرا
لانه يبعث للتأمل
دمت تالقا
حبيبي ميثم : لقد فقدت رقم تلفونك وتلفون استاذي الخباز
ارجو ان تكتبهم اني خجل لم اعايدكم في هذا العيد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/09/2010 22:43:18
جميل يا عتابي ورائع ما سطرته هنا ......فقط لو انك استبدلت السين بالصاد لتجنبت ردة فعل سلام محمد البناي ... ولو انا شخصيا لا اعرف منوعها ولكن فقط تخيل . لا تقل لي قد سبقت سور ...!!!

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/09/2010 20:07:14


أَصعدُ من بين الطمي، أَشهقُ بوجه الفرات

يا سيدَ الماءِ.. أنزلقُ في أوديةِ الجفافِ لأحملكَ مثل ربٍّ محضور

طينُكَ الحناء في يدي، وطعمُكَ المرُّ علقمي

ألوكُ شيبتكَ الازلية في فمي... وأمضي

الله الله استاذ ميثم العتابي
على روعة الاحرف الراقية تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 15/09/2010 19:04:28
ميثم!!
ثمة نعاس ضربتَه على
ثمة مكان آمن قبضته بطرف قلبي
فاحتواني وغطاني بنفس الريش الذي طار..
بسم الضوء الثاقب سأبتسم لأمي, للفرات وللطمي..
......
امتناني لغفوة أخذتني من عناء القصيدة..

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 15/09/2010 18:58:05
نصك جميل أخي الشاعر ميثم العقابي ..
دام بهاؤك وأنت ترسم بالكلم روعة القصيد .
تقديري واعتزازي .

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 15/09/2010 18:10:43
العزيز والمبدع ميثم العتابي
عيد سعيد
وكم كنت رائعا ونحن نقرأ سطوركم الرشيقة في ترنيمة
المواقيت الثلاثة بكل مل تحمله من فلسفة صادقة تنم عن شفافية مبدع متميز
وتقبل تقديري
عبدالواحد محمد

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 15/09/2010 18:08:39
كيف السبيل الى جهتك الخامسة احتاج لعين ثالثة


ملحمة جديدة




5000