..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقطة قصصية / قمــــة حـلم

محمد رشيد

مشهد رقم 1 

كان حلمه أن يتسلق ذلك الجبل الأشم ويتربع على عرشه حتى بدء يجهز لوازم التسلق ، بدء في خطوته الأولى ، إستمر في الصعود إلا أنه إضطر إلى الهبوط لأنه نسى الخطاف ، بدء ثانية وراح يمسك الحبل بعزيمة فاقت صلادة الصخور ووصل إلى المنتصف لكنه عاد إلى نقطة البدء لأنه لم يجلب معه حبل النجاة ، وبدء رابعة وسادسة وراح يستمر في الصعود .. هذه المرة كاد أن يمسك تلك القمة إلا أن مطرقته هوت في آخر لحظة .. في آخر مهمة لها ....هكذا ظل يتسلق مراراً ويهبط ، مرة ينسى العلم وأخرى تنضب مساميره وأحياناً تسقط الكلاليب دون الوصول إلى حلمه .

 

مشهد رقم 2   

كان حلمه أن يتسلق ذلك الجبل الأشم ويتربع على عرشه حتى بدء يجهز لوازم التسلق ، قبل الشروع راح يقرأ ويخطط ويسأل حتى تأكد من قدراته حينها بدء في التسلق وكل خطوة يلامسها كان يضع عليها قدمه عليها ويرمي بكل ثقله ، بعدها يفكر بالخطوة التي تليها إلى أن أستمر في الإرتقـاء .. ما أن وصل إلى المنتصف بدء يشعر بالاطمئنان لأنه أتقن هذه الحرفة حيث راحت أدوات التسلق تعمل لوحدها ، لكن على الرغم من ذلك ظل حرصه يتناسل كلما ارتقى خطوة إلى الأعلى ، وتواضعه بدء يزداد كلما شاهد الأشياء أصغر مما كانت عليها قبل التسلق إلى أن طالت يداه ذلك الحلم ، رفع رأسه وشاهد ما وراء القمة .. وعلى الرغم من برودة الطقس راح العرق يتفصد ويسيل من جبهته مما سبب له عدم وضوح رؤية الأشياء .. وحرقة إنغمست في عينيه لكنه تنفس المشهد بهدوء وحذر واطمئنان ، بعدها شاهد زهرة سحرت لبه ...زهرة شكلت أوراقها الرقم (7) ، وقد حملها ساق كريشة مستدقة الطرف في قلب دواة نقش عليه أسمه ، هذه الزهرة على الرغم من رقتها وحلاوتها فتقت الصخور وتربعت على عرش ذلك الجبل .

  

* صدر كتيب بعنوان (أنماط التعدية ولغة الفعل) دراسة أسلوبية في{ قمة حلم }وفق نظرية هاليدي للنحو الوظيفي للناقد سمير الشيخ .

 

 

محمد رشيد


التعليقات

الاسم: ميمونة الباسل
التاريخ: 10/09/2010 01:13:25
قصة جميلة، والاجمل قلمك الابداعي اتمنى ان لا ياتي يوما يجف فيه قلمك، وكل عام وانت بخير .
تقبل تحياتي
ميمونة الباسل

الاسم: محمد رشيد
التاريخ: 10/09/2010 01:09:37
عيد مبارك عليك ايتها المبدعة متمنيا الامان والمحبة والابداع لكل انسان يتمتع بسلوك انساني رفيع المستوى

الاسم: محمد رشيد
التاريخ: 10/09/2010 01:00:32
المحترمة رؤى زهير والمحترم احمد الجنديل شكرا لهذه العبارات الجميلة اتمنى التواصل

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 09/09/2010 18:12:36
كل التقدير والامتنان
عيد سعيد وعمر مديد
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
دمت مبدعا بارعا
محمود داود برغل

الاسم: أحمد الجنديل
التاريخ: 09/09/2010 14:42:28
قلم جميل ممتلئ بالعافية .
الاستهلالان رسما بطريقة فنية ومهارة عاليةبلغة لا تعرف الترهل ولا الانكماش .
الحدث بدأ يتصاعد بطريقة انسيابية رائعة .
خاتمة كل قصة شكلت لحظة تنوير واضحة رغم انفتاحها على رمزية متعددة القراءات .
أخي الأديب محمد رشيد .. شكرا لك فقد أبدعت .
احترامي وتقديري .

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 09/09/2010 14:29:09
لقطاتٌ من ألقٍ تُضئ درب السرد..

دُمتَ مبدعا كما انتَ دوما..

عيدك مباركٌ سيدي ..

اعاده الله عليكم بكل الخير..

رؤى زهير شكــر




5000