..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة (محنة زيوسيدرا)

موسى غافل الشطري

كان يوما عاصفاً ، تكتسح فيه الرياح السوداء كل ما تلتقيه . و المدن العظيمة الزاهرة تُطمر بسفي الرمال و الغبار. حتى الضواري ضاقت بها

السبل . نسيت ضراوتها . نسيت أنها لا تدخل قلبها ذرة من رحمة ، فظلت تبحث عن مُعين.  و خيول الظلام تصهل صهيلاً مستجيراً . و الآلاف المؤلفة من أبناء السواد يدفنون  في رباب عواصف مجنونة .وكانت آلهة الشر تسوق الرياح الهوجاء لكي تلقي بكل ما تحمله من غضب، وتحوّل الأرض إلى قاع بلقع .

     الرجل الحزين  ( زيو سيدرا ) (1) ، الذي  أثقـــــل  كاهــــــله  هذا البلاء  المبرم.  استقل زورقه ، ماخراً عباب البحر، قاصداً الإله ( أنكي )(3) في معبد أريدو(2) .المحب لأبناء شعبه . و الذي يدرأ عنهم الأخطار . وقف أمامه بكل خشوع ، مُطأطئ الرأس ، ينضح حزنأً و دموعاً، وقد أحنت ظهره مصائب شعبه .

 وقف أمام المبجل المحبوب ، ذي القلب الرءوف ،  وتضرّع إليه  ليشكو هذا الحيف ، و يتكلم بلا مراعاة للخوف، معترضاً على جور الحكم الذي قررته  الآلهة  . بل و أمعن أن  يرفض خلوده ، لكي لا يشاهد ما يجري، و يستريح مما يوجع ضميره .

 قال زيو سيدرا للإله ( انكي) :

 ــ أيها الرب المبجل .. يا أبا سومر العظيم .. لقد طََلَََبتْ الآلهة العظام ، أن تصنع البشر في أرض السواد، أنت و أمك الإلهة المعظمة ننماخ ، لكي توفرا على الآلهة متاعب العمل المضني على الأرض و رزاياهاا. وأن يوكل ذلك الدأب على مناكب من تصنعانهما من البشر.    

 كان الأولى بربوبيتك المبجلة، يا سيدي، أن تُبعد عنهم القتل اليومي و الآلام و الذل  و الاضطهاد . فليس من ربوبيتكم أن تجزلوا عليهم بالرزايا التي طغت على طيف السعادة العابرة عبور الحلم ، ثم تنصب عليهم كل مؤامرات آلهة الشر ، من أمثال بوزوزو و الأخوة،الأشرار، أبستو ،و نمتار إله الموت الذي فلت عقاله و راح يحصد البشر كما يُحصد الزرع .

 وأنا يا سيدي المبجل أتيتك راكعا على ركبتي، تعظيما لجلالك ، شاكيا بلوى شعبي أمام محرابك . و أشكو بما هو واضح لديك و لدى الآلهة العظام المبجلين، و لكي تمهلني ولا تغضب من جزعي و تستمع لشكواي ...

قال أله المياه العميقة بعد أن تريث قليلا وتلألأ الحنان من عينيه :

 ــ أعرف فداحة آلامك يا ولدي . ليكن بمقدورك أن تشكو خطبَك بكامل أرادتك .

 قال الحكيم زيو سيدرا :

 ــ أيها الإله .. أنت الذي شملت رحمتك آفاق السماء و بحرها و السهول و مياه العمق المقدسة ، على ما لا تعد من الفراسخ . من بدء المنابع النائية لمياه النهرين و روافدهما ، التي باركتها الآلهة  حتى  بلوغ مصبّاتها.

و قد ملأت مياهك المقدسة عروق عبادك البشر المتساوون من سيدهم إلي عبدهم ، أمام إرادتك العادلة .. و المخلوقات التي تقيم الترانيم لعظمة الآلهة . فارتوت عروقهم ، ثم امتدت أذرع الإله (أيا) و أغدقت على وجوههم و أجسادهم بحمرة الغسق ، فتوردت الخدود و لمعت العيون و أشرقت الابتسامات . و ازدانت الأرض بالاخضرار و الرواء ، فكثرت ولادات النساء و الحيوانات و الطيور ، و كثر الفرح و توفر الخبز و صدح الغناء .

لكن آلهة الشر يا سيدي الرحيم ، عقدت نيتها بالتآمر و الضغينة و الكراهية لكي تفسد ما صنعته آلهة الخير . و أصابت بالضلال القلة المتمثلة بطغاة البشر لتسعير نار البغض و الجزع  لدى بعض الآلهة . فعبث الأشرار و ترفهوا . و أضرست الرعاة المساكين من أخطاء أولئك .

 الحمد و التبجيل لإله العمق سيدي( أنكي) العظيم . ملاذ الضعفاء و المضطهدين ، الذي أنقذ سلالة البشر و جعلني راعيها . و المخلوقات التي وهبها ( آن )  إله السماء ،بما يزين الأرض الجرداء و يملؤها بمن يسبّحون له و لأبنائه العظام .

 نصحتني يا سيدي أن ابني سفينة تتسع لكل زوجين اثنين مما خلقت ، للنجاة من الطوفان الذي قرره ( أنليل)إله الريح المبجل . من الأرق الذي سببه له الضاجون من السيئات التي أحدثها  الأشرار ، الذين جلبوا العقاب على من لم يرتكبوا جرما . و أرجو أن تباركني بعلمك يا سيدي :  حينما اشتدت الضوضاء في سهول و جبال سومر   ، إنما كان ذلك من ضلال الطغاة و غيّهم بغمط حقوق الفقراء و إباحة دماءهم و هتك أعرا ضهم  و الاستحواذ على غلالهم ، و ماشيتهم و صيدهم . و من حروبهم التي لا مغزى لها إلا لإشباع رغبة القتل  لتمضية الوقت . ثم من الفسق الذي شكا منه الجياع و العبيد و الأسرى من الذين ينامون على أعتاب بوابات المدن و المعابد للسعداء المحظوظين ، اللاهون بالموسيقى و الغنى.

 و لكن الشيطان( بازوزو) و آلهة الشر يلقون بفسق الظالمين على كاهل المظلومين . و المسروق قوتهم و غلالهم . فاغضبوا الإله ( أنليل) و حدث ما جرى تدبيره ليلقى الذنب على كاهل الضعفاء . فحملتُ معي في السفينة ما يجعل الحياة تتواصل  بمن سلم من الغرق ، من أمطار الغضب و العواصف و الرعود ، و ضوضاء و زعيق آلهة الشر . سبع ليال بنهاراتها ، حتى أشرقت الشمس و رسونا على جبل.

أما من لم تسعفه الآلهة فقد غرق و تحول إلى طعم لشياطين البحر ، ممن أخذوا بجريرة غيرهم وساموهم سوء العذاب . و بعد أن هدأ غضب الإله (أنليل) ، هبط إلى الأرض التي صمت فيها كل شيء ، ومات  كل شيء و باركني أنا الحزين المستضام و قال :

 ــ أباركك أيها الرجل الصالح و أهنئك بخلودك نصف إله.

و كنت يا سيدي ـ آنذاك ـ أعتقد أنها نهاية الآلام و الأحزان لأبناء نهريك العظيمين ، من ذوي الرؤوس السود و ذوي الألسن المختلفة . لكن آلام عبادك و مصائبهم لم تنته . فعندما طغى الإله ( نرام سن) و دمّر مدينة( نفّر) المقدسة . ومعبدها الذي باركه الإله (أنليل) الذي لا يتسامح ، و يظل غضبه يرعد و يزبد . ما أن اجتمعت الآلهة لتهدئة غضبه حتى قررت أن تلعن مدينة ( أجادا ) ، التي هي ، كما لا يخفى على إلوهيتك ، مهد مملكة أبيه ( سرجون ) . فاندفعت الأقوام الغازية من المتوحشين ، الفرثيين و الكوتيين و العيلاميين ، و اكتسحت رياض سومر ، و دمرت( أجادا) و ساوتها مع الأرض ،واستمر الدمار حتى امتد إلى المدن : أوركا ولارسا و أوما و نفر و بارسبا و لكش و أور و أريدو . و سائر الممالك المزدهرة ، من بين نهريك العظيمين ، الرافلين برخاء مياهك و أرض السواد .

 وأبيدت شعوبها وأريقت دماؤهم ،و سبي من سبي و احترقت المدن بكاملها . و اقتيد للذبح النساء بدل الأبقار . و الأولاد بدل النعاج . فبكتهم السماء والآلهة الطيبون . و انتفخت بطون الشياطين بلحومهم .و ازداد حزني و ألمي . و سكن في رأسي السهر و الوسواس ، ولم يغمض لي جفن . و إني ليحضرني أيها الإله المبجل ، عندما مضت السنون و رقت الآلهة على من بقي على قيد الحياة ، و تجدد ثوب الأرض بلونه الأخضر ، فغرزت أثداء النساء و الخيول و المواشي و كثرت الولادات و سبّحت المخلوقات و النبات و الحجر بحمد الآلهة . و راقبت  الإلهة ( أنانا ) ــ إلهة الحب و الجمال و الربيع بفرح غامرــ  ما يجري . راقبت من عليائها أجساد الصبايا و الصبية ، من بين أمواج النهر و هي تلجُّ من وهج الشمس و نضارة الأجساد .فاشتاقت و هزها نزق طفولي ، و هبطت لتلهو مع بني شعبها السعداء .

 و أرادت أن تبدأ بجولتها من أقصى بلادها حتى تُرع و أنهار أرض السواد . بادئة  بسفرها من أعالي ( أرتّا ) المزدهرة خلف الجبال السبعة . فقطعت الغابات و السهب . و عندما اجهدها السفر استظلت بظلال شجرة من مزرعة البستاني ( شوكليتودا ) ، و كانت قد لاحت مفاتنها وهي غارقة بنومها العميق ، ففعل البستاني فعلته  الشنيعة معها  .

 و هرب بمساعدة والده إلى إخوته ذوي الرؤوس السود ليختفي بينهم ، و لكي يجلب عليهم غضب الآلهة و دمارها . فلم يقع بين يدي الإلهة ( أنانا )التي ذعرت و لطمت خدّيها ، و دعت الآلهة أن تثأر لها ، فكان دعاءاً قاسيا .. أبيحت بموجبه الدماء و جف النهران . و امتلأت بديل المياه ..دماء، ملأت الأنهار و الآبار و الترع ، مما نزف و أريق من دماء الخلق .

 و أنا اسأل يا سيدي الحليم الرءوف الحكيم عن الذنب الذي اقترفه شعبي الذي أنقذته بصبري و حكمتي ، و أنشأته برعايتك و رعاية الآلهة الأخيار ،حتى يجازى عوضاً عن  جريرة مخلوق ضال أحمق اسمه ( شوكليتودا ) . فلماذا يؤخذ البريء بذنب غيره يا مولاي ؟  

*    *    *

 وبكى الرجل الحكيم واهتز كيانه ، و قال و هو يركع ذليلا صاغرا : 

 ــ يا إلهي المبجل ..  أرجوك أن تقدمني إلى الإله ( آن ) العظيم لكي ينهي خلودي و أموت قرير العين  كي لا أُشاهد ما آل إليه  و يئول حال شعبي .

 رفع الإله الرءوف .. إله الحكمة و المياه العميقة يده و مسح دموع الرجل الصالح ( زيو سيدرا ) و قال :

 ــ يا عبدي الصالح .. عندما تموت و تصير عظامك رميما، من الذي يدافع عن هذا الشعب المسكين ؟ و من يشكو همه للآلهة ؟ فأن أمام هذا الشعب الكثير من الآلام و الهموم و الرزايا و سفك الدماء .

 يا ولدي العزيز ..أيها المهموم  و التي اختارت له  الآلهة  قلبا بشريا أوركياً ، لكي يتحمل أعباء الحياة . ولكي تُمتحن أنت و شعبك: لسوف تمر عليكم يا بني محن لم يشهدها العالم بجهاته الأربع . ستكون محنة شعبك قاسية . ستداهم بيوت الأبرياء بيتا بيتا و يذبحون أفواجاً أفواجا . فمن يبقى معه في هذا الامتحان العسير ؟

 بدا الحزن الكبير على إله الحكمة و قال بكلمات مثقلة بالحنان :

 ــ سينوء قلبك يا بني بمزيد من المحن، في العديد من بقاع بلاد السواد . و ستحدث المآسي التي يشيب لها رأس الصغار . وتدك خيول الغزاة بسنابكها كل فج من شعابها . و تفرى أكباد الأطفال ، و تزداد المحن و تثكل الأمهات بأبنائها . و ترمل الزوجات . و ستنحر وتقطع رقاب الأبناء مثل النعاج . و سيحدث هذا في المدن وفي فراش الأزواج و الحقول و على ضفاف الأنهار و البحر من الأركان الأربعة . ثم تسود العتمة والجفاف مجاري النهرين و تتحول البقاع الخضراء إلى مقابر قبر يتكئ على قبر. جسد يحتضن جسد . و أقسم بالآلهة : أن الطفل يتمنى أن يكون ما ولد . و إن الأم ليتها ما حبلت .و أقسم بالآلهة : أن الجبال لو ألقي عليها هذا العبء الثقيل لاستجارت بباطن الأرض .

 هذا ما قررته الآلهة أيها المسكين و ابن هذا الشعب الصابر المستكين . لأنها عجزت عن تحمله  .                                                                     هذه هي حكمة خلودك . يا(زيو سيدرا ) أن قلبي معك . وإني قد رويتبمائي المقدس أجساد سومر و ذوي الألسن المختلفة , من أعالي النهرين إلى جنوبهما ، و منحتهم النضارة ، وكذلك ساهمت الإلــــــــــهة ( أنانا ).

 ساويتكم جميعا بماء واحد . ترتوون منه و تنضر وجوهكم . و لكي تكون قلوبكم تشد أزر بعضها . و تأتلف مثل قلب واحد ، لدرء و مواساة بعضكم بعضا . و تشيّع جنائزكم من متن إلى متن .

 ولكي تخف الأحزان : فّررت لكم ما يلهيكم من مزارع و حيوانات و أسماك . فأنتم من نمير واحد . لو انقطع لانقطعت الحياة من عروقكم .

 أحنى الحكيم( زيو سيدرا) رأسه و انهار منتحبا و قال :

 ــ أيها الإله المبجل .. أيها الإله المبجل .. إنني لا أملك قلبا لهذا .

قال الإله المبجل أنكي  إله الحكمة :ــ إلى أين تريد أن تمضي يا بني .. إلى أين ؟ و المعذبون الملاحقون ضاقت بهم السبل ؟ اقترب يا بني .. اقترب ..لكي أُخفف من هم قلبك سأُريك ما ينتظر شعبك في  نهاية المطاف .

 اقترب الحكيم( زيو سيدرا) . وضع الإله ( أنكي) راحته المقدسة على رأس ابنه الحزين ، ومسح دموعه و أغمض عينيه بيديه المباركتين و قال :

 ــ أفتح عينيك الآن ...

 ابتسم الحكيم( زيوسيدرا) ابتسامة حزينة و دموعه تهمي و قال:

ــ أ نني أشاهد حقولا خضراء. و حيوانات نشطة في  مراتعها . و خيولا تطارد و يتعالى صهيلها . و أولادا يغنون و يضحكون ، و يقبلون بعضهم بعضا . و صبايا يحملن على رؤوسهن سنابل القمح و الشعير . أشياء مبهجة يا سيدي الإله .

 مسح الإله( أنكي) على قمة رأسه بحنان الأب ، وانحنى لأول مرة في مسيرة ربوبيته و قال :

 ــ هئنذا أنحني أمام آلام شعبك المظلوم ، و أهمس لك يا ولدي بسر جسيم ، لكي لا يقتل الحزن قلب شعبك ؟

 ركع أمامه الحكيم( زيو سيدرا) .

 قال الإله المبجل( أنكي) : 

ــ ليكن بعلمك يا ولدي المهموم : أن شعبك اصطفته الآلهة أن يكون هو الجدير بتحمّل آلام العالم .

 هو الذي يعلّم البشرية النواميس .

هو الذي يتسلّم أوامر الآلهة ويلقنها للشعوب .

هو الذي سيعلّم الفضيلة.

 سومر  هي  التي تشرق منها الشمس ، و تطرد الظلام بنورها مـــــــن كل بقاع العالم .

 سومر هي التي ستحوي أزهار الشمس و تلقي فيها على الوجوه الحزينة، و ترســــــــــــــم الابتســـــــامة .

سومر هي التي ستقطف سنابل قمح الشمس ، و تشبع الجياع و المحرومين.   

ســـــومر الخضــــراء ستكـــــون:

 بــلا طغـــاة .... بلا فقـــراء . 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                                      

(1) ألأنوناكي: ألآلهة العظام

 (2) زيو سيدرا :صانع السفينة الذي أنقذ المخلوقات من الطوفان .وهو يقابل النبي نوح.

 (3) بازوزو : الشيطان ألأكبر.

(4) جميع أسماء المدن هي مدن سومرية عراقية

موسى غافل الشطري


التعليقات

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 17/09/2010 14:50:17
العزيز الشاعر ابراهيم الخزعلي
كل عام و انت بخير ممتن جداً لرسائلك المتعددة التي تنم عن وفاء الشجعان . أقرأ ما تنشره في طريق الشعب. و فرحت بالمستوى الطيب الذي وصلت به كتاباتك
دمت عزيزاً و أخاً وفياً
أخوك محسن الكناني

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 14/09/2010 05:33:07
حبيبي ألأعز الشاعر المبدع منذر عبد الحر
كل عام و أنت بألف خير أيها اإنسان المتالق
أعاده الله عليك باليمن و البركة . كل الشكر و أكثر لك عزيزي من كل قلبي
أمنياتي لك بالتألق دائماً
أنت حاضر بالذاكرة دائما
تقبل تحياتي
موسى غافل الشطري

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 13/09/2010 12:05:23
المبدع القدير الاستاذ الرائع موسى غافل الشطري , كل عام وأنت بخير , أتمنى لك المزيد من البهاء والتألق والنجاح , نصك الجديد يؤكد قدرتك العالية في عالم السرد , تحيتي الدائمة اليك وأصدق أمنياتي

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 11/09/2010 07:30:39
ألدكتور ابراهيم الأعز
أشكرك على تهنئتك . أسعد الله أيامك باليمن و البركة ، وكل عام و أنت ترفل بالسعادة و الهناء. وصلت تهنئتك إنشاء الله للجميع . هم يسلمون عليك و يرسلون قبلاتهم لك . و أمنياتهم الحارة وفي مقدمتهم الكناني الأصيل ، يحييك بحرارة
دمتم

موسى الشطري

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 10/09/2010 14:58:07
اخي الغالي واستاذي العزيز موسى غافل الشطري المحترم:
تحياتي واشواقي لكم ايها الأحبة ، وبمثل نفحات حروفك وحجمها وعددها ، اهديك ورودا وزهورا تفوح عطورا ، بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة والأمان ، وكل عام وانتم بالف الف خير
وتحياتي لكل الأحبة وامنياتي لهم بالموفقية
مودتي وفائق احترامي
اخوك الدكتور ابراهيم الخزعلي

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 10/09/2010 14:57:55
اخي الغالي واستاذي العزيز موسى غافل الشطري المحترم:
تحياتي واشواقي لكم ايها الأحبة ، وبمثل نفحات حروفك وحجمها وعددها ، اهديك ورودا وزهورا تفوح عطورا ، بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة والأمان ، وكل عام وانتم بالف الف خير
وتحياتي لكل الأحبة وامنياتي لهم بالموفقية
مودتي وفائق احترامي
اخوك الدكتور ابراهيم الخزعلي




5000