.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسامير (أرياواتي )

عبدالرزاق الربيعي

عندما قدمت السريلانكية أرياواتي البالغة من العمر 49 عاما إلى السعودية في مارس الماضي لم تعلم إنها ستعود الى   منزلها الذي يبعد مئة كيلو متر جنوب العاصمة كولومبو  بعد خمسة أشهر فقط بحقائب خاوية و 24 مسمارا زرعها كفيلها في جسدها , بمساعدة زوجته وحين راجعت إحدى المشافي السيرلانكية،  نجح الأطباء في استخراج " 13 مسمارا تتفاوت مقاساتها ما بين 2,5 و 5 سنتيمترات , وخمس إبر يبلغ طول كل منها 2,5 سنتيمتر  , كما يقول التقرير الرسمي الذي قدمته  السفارة السريلانكية في الرياض  للسلطات السعودية, وسجلت ارياواتي ادعاءها على الكفيل لدى عناصر الشرطة السريلانكية التي وصلت إلى المستشفى والتي قالت فيها إن كفيلها وزوجته كانا يعاملانها بقسوة بالغة ويمنعونها من النوم وإنهما عذباها وأدخلا المسامير في جسدها بعد إحمائها على النار باستخدام قضيب معدني"

حكاية موجعة هزت الضمير العالمي وفتحت ملف المعاملة السيئة التي تواجهها الخادمات الآسيويات في بعض بلدان الخليج وهي ليست جديدة فما خفي أعظم , وإذا كانت  مسامير أرياواتي ظاهرة للعيان لوجودها المادي فإن دموع الخادمة الفلبينية التي فتحت كيسا كانت تحمله لتلبس مخدومتها الحذاء في حفلة أقيمت بأحد فنادق مسقط  لم ير هذه الدموع التي نزلت لإحساس صاحبته بالذل والمهانة ,  الا أصحاب القلوب الرقيقة ,وهناك أمثلة أخرى كثيرة , فكلنا نعرف أن هذه الشريحة تجبرها الظروف السيئة التي تعيشها في بلدانها على تحمل الأذى الذي تتعرض له في البلدان التي تعمل بها , ففضلا عن تدني الأجور التي تصل الى مائة دولار في الشهر,  تعاني أيضا من الفوقية في التعامل داخل البيت وخارجه ,إضافة الى ذلك هناك صور عديدة من الإذلال الذي تتعرض له الخادمات من قبل أشخاص لا يعرفون الرحمة ,بما يتنافى مع قيمنا وتقاليدنا وموروثاتنا الدينية والإجتماعية ,  وجعلوا من ذلك  متنفسا لعقدهم الإجتماعية , لكن "الشغالات " يتكتمن  على مايواجههن  من مضايقات تصل الى درجة الإعتداء والضرب المبرح ,  فماالذي يجبر الناس على تجرع المر غير الأكثر مرارة !!؟

وحتى السريلانكية أرياواتي فإنها رغم ماتعرضت له من أذى كاد يودي بحياتها الا أنها لم تنبس ببنت شفة ولم تتقدم بشكوى على مخدومها الا بعد أن وصلت الى بلادها , وتدهور حالتها الصحية عندها كان لابد لها من مراجعة المستشفى وتثبيت الحادثة  , ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة التي أطبقت على فكها عندما كانت في المنطقة التي تعمل بها وهذا يحصل كثيرا

فالفليبينية "ليليان " التي كانت تعمل في بيت عائلة انجليزية أكدت  إنها تعرضت للضرب ثلاث مرات من قبل مخدومتها , وحين سألناها :ولماذا لم تحتجي؟ أجابت:من يعش ظروفا كالتي نعيشها في بلدنا يتحمل مايواجهه  خارجه "

والسؤال هنا :أين منظمات حقوق الإنسان من كل هذا الذي يجري؟ فعلى عاتقها تقع مسؤولية أخلاقية لذا ينبغي أن تتابع أوضاع " الشغالات " بإستمرار من خلال تنظيم زيارات لهن في مواقع عملهن رأفة بهن للحد من مآس شبيهة  مأساة أرياواتي.

 

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 15/09/2010 10:59:07
مسامير (أرياواتي )

لك الابداع المتواصل والمثابرة استاذ عبد الرزاق الربيعي تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: حسين الحميدي
التاريخ: 12/09/2010 22:05:43
المبدع

الأستاذ عبد الرزاق الربيعي

لك كل الاحترام على ما كتبته اناملك

انا احييك على قلمك الحر

واحب ان اوضح ان بلدان الخليج العربي

الذين يعيشون في حاله الترف المفرط

يعملون اكثر من هذا

فلولا الترف لما وصلو لما وصلو عليه

وما خفي كان اعضم

فاين حقوق الانسان

لك كل التقدير والموده وان شاء الله التوفيق

حسين الحميدي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 08/09/2010 20:50:26
اخي العزيز الشاعر نضال العياش
تحية
وشوق
شكرا جزيلا على مرورك
لقد تحسست الألم لانك شاعر جبل من طينته
الف شكر
مع مودتي
وتقديري
وكل عام وانتم بالف خير

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 08/09/2010 13:31:19
الأحبة الأعزاء
الشاعر علي مولود الطالبي
الاخ نوفل الفضل
الاخ صلاح بن راشد الغريبي
تحية
شكرا جزيلا
تعليقاتكم اثراء مهم للمقال
الف شكر
مع تقديري
واعتزازي
وكل عام وانتم بخير

الاسم: نضال العياش
التاريخ: 08/09/2010 11:19:50
الشاعر عبد الرزاق الربيعي ..
بوصلة الشاعر تقود الى مرابض الألم وتضع أصبعا ًعلى مكامنه ..
قضية أستعباد الخادمات ليست جديدة فقبل سنوات حكم على ممثلة مصرية معروفة بالسجن10سنوات لأنها أقدمت على تحريق جسد خادمتها ...
وأحمدالله أن العراق يكاد يكون من البلدان التي لاتتعاطى ثقافة الخدمة والأختدام وإلا لأصبح الخدم ميدانا لأستعراض نزعة العنف وشراهة العدوان الناشطة في بلادنا بتأثير المواريث والأيديولوجيات التي تعدنا بالإختناق الجماعي في عصر الغرق الوطني ...
صديقي الشاعر أحييك على هذا الأختراق

نضال العياش

الاسم: صلاح بن راشد الغريبي
التاريخ: 08/09/2010 08:50:12
تحية إجلال وإكبار استاذنا الفاضل وبعد:
بالفعل صارت قضية استجلاب الخادمات أو الشغالات للمنازل سمة في كل البيوت الخليجية تقريبا دون دراسة من قبل المستجلبين إن كان الاستجلاب مهما أو غير مهم وهل يستطيع أصحاب المنزل أصلا تحمل أعباء الخادمة أم لا نعم فهناك من يستجلب الخادمات وهو أصلا غير محتاج أو غير قادر أصلا على المدى البعيد أو القريب التكفل بصرف مستحقاتها المادية فكيف بالمعنوية، كثيرا من المستجلبين للخادمات لا يحققون لهن حياة كريمة بل على العكس وكثيرون الذين يجلبونهن وهم ينظرون اليهن نظرة استعلائية فوقية دون اعتبار للأخوة الانسانية والمشاعر الانسانية الطيبة التي ينبغي أن تكون حاكمة للتعامل أصلا مع الغرباء أو عابري السبيل ويدور الحديث الان عن الغاء نظام الكفيل في دول الخليج واعتقد بل اتمنى ان يحل ذلك كثيرا من الاوضاع المتعلقة بهذه الفئة المغلوبة على أمرها

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 08/09/2010 02:49:18
المبدع الكبير عبدالرزاق الربيعي...

حكاية موجعه لكنها ليست غريبة ...
فكما يقال لو خليت قلبت
وان بلادناهي بلاد اسلامية فقط في هويتها اما تعاملاتها فلم يتنزل بها سلطان..
والا (( ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء))

هو ابتلاء من الله وانها فتنة المال ليرانا نشكر ام نكفر ...

ولله در القائل

وما من يد الا يد الله فوقها *** وما من ظالم الا سيبلى باظلم.

لك مني تحايا بحجم الافق

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 07/09/2010 10:28:23
سلمت لنا استاذي الجليل وانت تبوح بهذا العطر الندي والصورة الخلابة لما اجادت به يديك وانا اوافقك ماتثضلتم به على العدوان .

دمت لنا

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 07/09/2010 08:09:31
الشاعرة سمرقند الجابري
تحية
اتفق معك بوصفك أن العنف "نزعة حيوانية بدائية مسعورة "متأصلة في الإنسان ,وللأسف فإن كل الأديان السماوية وما بذله المصلحون الاجتماعيون والفلاسفة لم تحد من جموح هذه النزعة
الجمال هو من يعيد لنا الشعور بالتوازن
شكرا لك
وكل عام وانتم بخير

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 07/09/2010 07:07:27
صديقنا عبد الرزاق الربيعي / هل يحج الانسان على الضرب في الوقت الذي يسكت فيه اغلبية في العراق وفلسطين وافغانستان عن القتل والتفجير المباح ، كلما تمدن العالم وتقدم تكلنوجيا كلمارأينا ان هناك من يسير في اتجاه العنف واهانة الانسانية في تيار همجي يدل ان في داخل اغلبيتهم نزعة حيوانية بدائية مسعورة ، العنف المنزلي العنف العائلي العنف في المدراس العنف الوظيفي الارهاب السلوكي بين الرجل والمراة بين المثقف والمثقف تيار لا تقدر اي جمعية في الارض وقفه لانها سلوكيات شائعة متوارثة يروج لها سرا وعلانية صديقنا ...احيانا عندما اقف في زحام بغداد انظر لبعض سيارة الاجرة كتب عليها عبارة بخط كثيف (خربانة كلش ) امط شفتي بألم وادفن رأسي في كتاب يحاول عبثا ان يعيد لي توازني .




5000