..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى يعود بايدن وماذا يجلب معه في زيارته القادمة؟؟

أحمد رجب

دأب السيد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي منذ الإنتخابات الأمريكية الأخيرة زيارة العراق بإنتظام وفي كل مرة يجلب معه أفكار الإدارة الأمريكية ويلتقي مع أصحاب الكتل الفائزة في الإنتخابات العراقية لعّله يستطيع تثبيت الشخص الذي يدعم توجهات الولايات الأمريكية المتحدة ويدافع عن مصالحها وفي إطار هذه الزيارات المكوكية عاد هذه الأيام إلى العراق للمشاركة في مراسيم إنتهاء العمليات القتالية الأمريكية رسميا ولحث القادة العراقيين على إنهاء ستة أشهر من الخلافات التي أعقبت الإنتخابات العراقية وذلك من خلال تشكيل حكومة جديدة.

ويتساءل العراقيون ويقولون متى يعود جوزيف بايدن وماذا يجلب معه في الزيارة القادمة، وهل يستطيع التأثير ووضع بصماته على لوحة الصراعات والخلافات الداخلية بين المساهمين في العملية السياسية وفي هذا الوقت تحديدا لوجود خلافات وإنشقاقات بين أصحاب القائمة الواحدة والصراع من أجل ملايين الدولارات المنهوبة أصلا من العراقيين أو الممنوحة من قبل دول الجوار، والقائمة العراقية والصراع بين اياد علاوي وصالح المطلك نموذجا، وظهور إصطفافات جديدة وتغيير في المواقف على أساس المصالح المتباينة، ورؤى سياسية مختلفة وإبقاء ثقافة نفي الآخر، وظهور منطلقات تقضي إلى الإبتعاد الكلي عن مبدأ التوافق، فإذا ما تمّ الإتفاق بين الكتل على قضية معينة، تبرز بالمقابل حالة التراجع عن الإتفاق من قبل بعض المكونات والكتل وذلك إعتمادا على مبدأ صراع المصالح الذاتية وكذلك التدخلات الخارجية من قبل دول الجوار العراقي وبالدرجة الأساس إيران والسعودية وسوريا.

لقد كلف الرئيس الاميركي باراك اوباما نائبه جوزيف بايدن الاشراف على جهود المصالحة السياسية في العراق حسب ما أعلنه البيت الأبيض من خلال العمل على تفعيل الحوار مع الكيانات والكتل السياسية لوضع المصالحة الوطنية في الإطار الأكثر فاعلية بالتعاون والإتفاق مع السفير الأمريكي وقائد القوات الأمريكية، والتركيز على إيجاد حلول للخلافات حول الإتهامات المتبادلة بين الأطراف الفائزة والإستحقاقات الدستورية، إذ أنّ كل الأطراف والكتل يؤيد برنامج وتوجهات إنجاح مشروع المصالحة، وهو الطريق السليم لمعالجة أزمة العراق وخصوصا الملف الأمني، ولكن هناك أطراف متذبذبة ومنها المجلس الأعلى غير مشجعة لموضوعة المصالحة وتعتقد ان ذلك تعني عودة البعث، وقد بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم مع نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن سبل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين للإسراع بتشكيل الحكومة العراقية.

وذكر بيان للمجلس الاعلى صدر مؤخرا ان الحكيم شرح لبايدن أن هناك أفكارا وتصورات طرحت خلال الفترة السابقة لتشكيل الحكومة أثبتت أنها غير قابلة للتطبيق ولا تحظى بالمقبولية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة أن تحافظ مسألة تشكيل الحكومة على طابعها الوطني البحت لوجود فرص أخرى اليوم من الممكن أن تكون لها أرضية أوسع للإسراع بتشكيل الحكومة.

وحول الدستور هناك فريقان أحدهما يرى الاولوية في مراجعة واجراء التعديلات الجوهرية عليه، ويرى الفريق الآخر بأن القضايا الاساسية لا يجوز المساس بها وان المطلوب هو تنقيح وتدقيق الدستور، وحول الفيدرالية وقانون الاقاليم هناك من يرفض فكرة الفيدرالية ويعتبرها تقسيم للعراق بينما يعتبرها القسم الآخر بأنّها النظام الذي يعالج مشاكل البلد المستعصية وتحقق توزيع السلطات ومنع عودة المركزية الاستبدادية وفي قانون الاقاليم استحقاق دستوري لابد منه كما هو الحال بتشكيل لجنة مراجعة الدستور وحتى وان كان الاولوية للملف الامني لكن هذا لا يمنع تنفيذ استحقاقات دستورية.

ومن جانبه أكد جوزيف بايدن ان الهدف من زياراته هو التأكيد على التزام الولايات المتحدة الاميركية تجاه العراق والتزامها بجدول انسحاب قواتها المثبت في الاتفاقية الأمنية بين البلدين ، ولكي يكون قريبا ويطلع على نتائج المشاورات بين الأطراف العراقية بشأن تشكيل الحكومة، وأشارأسامة النجيفي من القائمة العراقية  إن "نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن نصح خلال لقائه مع قيادات القائمة العراقية بضرورة الاتفاق بين القائمة العراقية ودولة القانون على تشكيل حكومة قوية قادرة على تحقيق النجاح بأسرع وقت ممكن"، مبينا أن "بايدن أكد أن الولايات المتحدة لا تدعم أي كتلة على حساب الأخرى"، ويذكر أن نائب الرئيس الأمريكى جوزيف بايدن قد قدم أثناء زيارته لبغداد في تموز الماضي مشروعاً على الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات يقضي بتولي نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء وإياد علاوي لرئاسة مجلس الأمن الوطني للسياسات الإستراتجية، إلا أن هذا المقترح لاقى اعتراضات كبيرة من قبل العراقية والائتلاف الوطني، وأضاف النجيفي أن (الولايات المتحدة أكدت من خلال زيارة بايدن عدم وجود ضغوط أمريكية على أي طرف سياسي من اجل الإسراع في تشكيل الحكومة).

ولكن تضاربت الانباء في العراق فيما يتعلق بقرب حل ازمة تشكيل الحكومة الجديدة ، فقد رجحت جهات معاودة نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن طرح تشكيل حكومة تضم اياد علاوي ونوري المالكي، وقللت اخرى من اهمية زيارته للعراق وقالت انه ليس بوسعه فرض اجندة امريكية لتشكيل الحكومة بينما تحدثت مصادر ثالثة عن اتفاق وشيك لتداول السلطة بين ايادعلاوي وعادل عبدالمهدي.

قال نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في زيارته الأخيرة انّه يعتقد أنّ العراقيين إقتربوا من تشكيل حكومة، ولكن، في إجتماع خاص تعّثر الإئتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى في الإعلان عن تسمية القيادي في الإئتلاف الوطني ونائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي كمرشح لرئاسة الحكومة القادمة بسبب إعتراض السيد إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء الأسبق والقيادي في الإئتلاف على الترشيح، حيث انتهى الإجتماع بمشادة كلامية.

وقال بايدن أمس لشبكة «سي.بي.إس» التلفزيونية الأميركية «حقيقة الأمر أني تحدثت مع كل القادة الكبار، واجتمعت بكل التكتلات التي فازت بمقاعد في الانتخابات (البرلمانية) وأنا مقتنع تماما بأنهم اقتربوا من القدرة على تشكيل حكومة والتي ستكون حكومة تمثل نتيجة الانتخابات التي كانت مقسمة بشكل كبير، وإن تشكيل هذا الائتلاف يستغرق وقتا لكنني أعتقد أنهم اقتربوا من هذا».

لكن تفاؤل جوزيف بايدن كما أشارت صحيفة الشرق الأوسط يصطدم بواقع غير متفائل، إن لم نقل إنه متشائم، لا يفضي إلى نهاية سريعة للأزمة العراقية المتمثلة بتشكيل الحكومة القادمة وذلك بسبب التجاذبات بين القيادات السياسية المتنافسة على السلطة، وإصرار نوري المالكي، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، وزعيم ائتلاف دولة القانون (89 مقعدا في البرلمان) على البقاء في موقعه، يقابله عدم استعداد ائتلاف العراقية (91 مقعدا في البرلمان) بزعامة إياد علاوي، الرئيس الأسبق للحكومة العراقية، للتنازل عن استحقاقها الانتخابي في تشكيل الحكومة كونها القائمة الفائزة الأولى في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

أن الوضع في البلاد عبارة عن مخاض لم تستقر معالمه بعد. ويتجلى هذا المخاض في الصراع الدائر على الراهن بهدف الحصول على موقع افضل في عمليات غاية في التعقيد، وهو أيضا صراع حول المستقبل وكيف يكون وما هي الصورة التي سيتخذها، ولكي يحتل هذا الصراع موقعه الصحيح، بغض النظر عما يتخذه من أشكال، ينبغي الإشارة الى انه ينطلق من مصالح طبقية واجتماعية مختلفة ومتنوعة.

وإضافة لذلك لا بد من تأشير حقيقة أن هذا الصراع يجري في ظروف خارجية، إقليمية ودولية معقدة، مما يتطلب متابعة تطور الأوضاع وموقع الدور الأمريكي فهو عامل أساسي في كل ما يحدث في العراق من تداعيات وصعوبات، دون نسيان قوى الإرهاب والتخريب فهي ما زالت نشطة، بالعكس من زعم جوزيف بايدن بأنّ العنف في أدنى مستوياته في العراق، كما لا بد من الانتباه الى التدخلات الإقليمية التي لا تقف موقفا متفرجا من تلك الأحداث بل على العكس من ذلك تبحث دول الجواربصورة دائمة عن مداخل تجعلها اكثر تأثيرا في المشهد السياسي العراقي المضطرب.

وفي الوقت الذي يستبعد البعض من العراقيين أن يتمكن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن من فرض مشروع على الكتل السياسية لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة ولسان حالهم يقول "لقد انتهى ذلك الزمان الذي تستطيع فيه الإدارة الأمريكية فرض إرادتها ومشاريعها على العراقيين لتشكيل حكومة أو فرض أجندة لتشكيلها، كما يقولون بأنه {ليس بوسع بايدن اليوم، فرض مشاريع جاهزة لتكون بديلا عن ارادة العراقيين وبالتالي فأن موضوع تشكيل الحكومة شأن عراقي رغم انها تمر بمراحل عسيرة} وللتوضيح يضيفون أنّ (الإدارة الأمريكية تريد حكومة تضم اياد علاوي ونوري المالكي لانها تضم جميع العراقيين وهي نظرة امريكية متكاملة على الواقع لكن هناك مشاكل تقف امامها وهي موضوع الكتلة الاكبر حيث لازالت العراقية تصر على انها القائمة الأكبر كونها الفائزة بنتائج الانتخابات).

ويؤكد البعض الآخر من العراقيين بأنّ زيارة جون بايدن للعراق تأتي ضمن سلسلة التدخلات في شؤون الحكومة العراقية والمسؤلين العراقيين من اجل دعم توجهاتهم ومشاريعهم المستقبلية حفاظا على مصالح أمريكا، وتثبيت حضورها وتواجدها في المنطقة.

وإنّ ملخص القول، انه في ظل الصراع المحتدم المتواصل حول مستقبل العراق وشكل الدولة والنظام السياسي - الاقتصادي - الاجتماعي، تبقى الأوضاع مفتوحة على احتمالات عديدة ، ومرهونة بمدى قدرة الأحزاب والكتل السياسية وجماهير الشعب على التوصل الى التوافقات الكفيلة بإخراج البلاد من الأزمة السياسية العميقة ، ووضعها على طريق بناء النظام الديمقراطي وإعادة الاعمار والتنمية.

وبالنسبة إلى اقليم كوردستان فإنّ الاوضاع ومجرياتها في العراق تؤثر سلبا او ايجابا على الوضع في الاقليم، إذ أنّ عملية تشكيل الحكومة تواجه صعوبات جمة بسبب اصرار القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي والتي حلت اولا بالانتخابات البرلمانية وقائمة دولة القانون التي جاءت ثانيا بفارق مقعدين والتي يرأسها رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي على احقيتهما بمنصب رئيس الحكومة.

وازاء هذه الاختلافات لم تحدد كتل معينة من ضمنها كتلة التحالف الكوردستاني الذي يضم الحزبين الكرديين الرئيسيين وحركة التغيير والإسلاميين والذي حل رابعا بالانتخابات موقفها حتى الان. ويسعى ائتلاف الكتل الكوردستانية الذي حصل على 57 مقعدا والذي يعتبر التحالف الكوردستاني جزءا منه الى ضمان تحقيق الاهداف التي لم يتمكن الكورد من تحقيقها في الفترة الماضية من خلال مشاركتهم بحكومة السيد نوري المالكي.

فلازالت قضايا اساسية (مختلفة) عليها وبنود دستورية فيها الغموض وهي بحاجة الى سن قوانين لها من قبل مجلس النواب العراقي القادم، ومن تلك القضايا ميزانية الاقليم، وصلاحيات الاقليم في مجالات الاتفاقيات والعقود التجارية وخاصة ما يتعلق بإستخراج النفط، والعمل على تنفيذ المادة (140)  المتعلقة بكركوك والمناطق المستقطعة من كوردستان، وانّ الاقليم يطلب زيادة الميزانية الى 25%  والان هو 17% ويستقطع منه مبالغ للمجالات السيادية.

ويطالب الكورد في وثيقتهم من الكتلة التي ستشكل الحكومة بالموافقة على شرط تأييد مرشحهم لرئاسة الجمهورية، وأن يكون الأمين العام لمجلس الوزراء مرشحا من إئتلاف الكتل الكوردستانية، كما انّ الكورد قد إتفقوا ضمن مقترحات (إئتلاف الكتل الكوردستانية) على تسمية {الرئيس الحالي} السيد جلال طالباني مرشحهم لهذا المنصب، ويطالب الكورد أيضا أن يكون لهم (حق البت) في مرشحي الوزارات السيادية والوزارات الأخرى ذات الصلة باقليم كوردستان.

وتجدر الإشارة ان إئتلاف الكتل الكوردستانية قدمّ وثيقة مكونة من (19) بندا، وهي عبارة عن {مقترحات} إئتلاف الكتل الكوردستانية لتشكيل الحكومة العراقية، وحسب هذه الوثيقة يساند الكورد تأييد مرشح الكتلة النيابية التي تضمن تحقيق أهدافهم ومنها أن تكون مشاركة الكورد في الحكومة المقبلة هي المعيار لإستمرار هذه الحكومة التي عليها الإلتزام بالدستور وبنوده لحماية النظام الديموقراطي.

أن إئتلاف الكتل الكوردستانية الذي يأتي في المرتبة الرابعة من الإنتخابات قدمّ وثيقته ومطالب الكورد، ولكن لحد هذه اللحظة لم يتسلم ردا من أي طرف آخر، علما أن كل قائمة فائزة تريد مشاركة الكورد في الحكومة المقبلة، ولا يستطيع أحد تهميش الكورد في الوقت الحاضر، إذ أنّ الجميع يؤكدون على شراكة وطنية وعدم تهميش أي طرف أو مكون، وفي لقاء السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان مع جوزيف بايدن تمّ بحث آخر المستجدات السياسية على الساحة العراقية والعمل على تذليل العقبات التي تقف حجر عثرة في تشكيل الحكومة العراقية، وقد نقل بايدن تحيات الرئيس الأمريكي أوباما إلى الرئيس بارزاني وشعب كوردستان مؤكدا على الإهتمام باقليم كوردستان والإلتزام بالعلاقات الطويلة الأمد بين الجانبين.

وفي آخر مستجدات موضوع تشكيل الحكومة العراقية كان نائب الرئيس الأميركي قد التقى الثلاثاء في بغداد برئيس "ائتلاف دولة القانون"، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، وبرئيس "القائمة العراقية" إياد علاوي، والرئيس جلال طالباني، ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي، وبزعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، وذلك لحثهم على الإسراع في تشكيل الحكومة.

ترى هل يستطيع العراقيون تشكيل الحكومة العراقية قبل أن يعود السيد جوزيف بايدن، وإن لم تتشكل هذه الحكومة فماذا يجلب لنا بايدن هذه المرة؟؟؟؟....

 

أحمد رجب


التعليقات




5000