..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طوابير الموت المجاني للمتطوعين حصراً!!

أفراح شوقي

متطوعو مركز تجنيد  الجيش ِما بالهم؟!،هؤلاء الذين أستيقظوا مع الفجر وتدرعوا بالأمنيات وجاءوا الى مركز التجنيد ، بعضهم كان صائما ، شرب الماء في السحور وعجّل ، عجّل في الذهاب ليعلن تطوعه ، وربما .. كانت أمه تودعه بالصلوات وهي تراه كبيرا سيرتدي ملابس الدفاع عن الوطن .

 متطوعو مركز التجنيد .. ما بالهم؟ ، انشغلوا بالبحث عن موقع لهم في الطابور الأول صبيحة ذلك اليوم  ونسوا ان يصحبوا سياراتهم المصفحة والمبردة صوب مكان تطوعهم في الباب المعظم؟.

ما بالهم في كل مرة ينسون أن أرواحهم عزيزة على قادتنا الآمنين ممن يواصلون الليل بالنهار لأجل  التصريح أمام منابر القنوات والإذاعات الإعلامية والفضائية -المدسوسة منها أو حتى تلك التي تدعي وطنيتها- على مبدأ   جاهزيتهم  لبسط السيطرة والأمان في البلاد بعد انسحاب قوات الاحتلال؟

متطوعو الجيش هؤلاء ما بالهم ..  نسوا أن يرسلوا وكلاء لهم أو حتى متطوعين عنهم  كي ما  ينجزوا معاملاتهم دون ان يقفوا في طابور الموت المفخخ في الأقدام هذه المرة؟

ما بالهم .. وقد أوجعوا قلوب عائلاتهم وقرروا أن يتطوعوا لخدمة الوطن، وقد علموا  أن العشرات من طوابير زملائهم بالأمس  قدمت  كوجبات مجانية لممتهني فن الإرهاب والقتل الجماعي ولا من مجيب، كم أم ثكلت بابنها صرخت في بغداد اليوم، وكم من زوجة لا تزال تنحب أمام صغارها... صرخات  فتت  الصخر وشقت  عنان السماء.

    ستون شهيداً ، وستون صرخة وعويل لا ينضب،  وستون حسرة وستون بكاء لا ينقطع ، ستون خيبة أمل لزوجات وأخوات وأمهات  عدنان وقيس ومحمد ومرتضى وزياد وإيهاب واحمد وطارق وعبد الله وحسين وغيث  وحارث وميمون وخالد وضياء وبكر وهمام وثائر وآخرون .. آخرون ، فلم يكتمل الطابور بعد يا أمة العرب، أمهات هؤلاء الصبية لم يشقوا الصدور ساعة وصول الخبر اليهن،  بل صرن يلطمن على أنغام طبلة العرس العراقية الشهيرة عندما يزف العرسان الجدد، هؤلاء لم تلحق أمهاتهم ان تزفهم قبل انخراطهم في طابور الجيش المشؤوم ، وكان الموت هو الأسرع بينهم وحصد معه  الأرواح بلا رحمة، ونعاود  القول  بلا ملل، ما بالهم هؤلاء الصبية وقد نسوا ان يسدوا طرقات الشوارع المؤدية لطوابيرهم قبل ان يصلوها بساعات؟؟ ما بالهم فقدوا السيطرة على رجال الأمن  كي يقوموا بواجباتهم في تفتيش  حتى حشوة أسنان المارة القادمين اليهم  ؟؟؟

 ما بالهم نسوا ان يلتحقوا بالطابور  في الخفاء  وبلا مقدمات، كما هو حال زيارات معظم المسؤولين الكبار لأرض الوطن ، يأتون ويرحلون (ولا من شاف ولا من دره).. ما بالكم أيها المتطوعون وقد فاتكم  أن تخبروا حكومتنا (غير المشكلة والعصية على التشكيل) انه لم يبق أمام  وحش البطالة وشظف العيش الذي يحاصركم  الا التطوع في طوابير الموت..

يا متطوعي مركز التجنيد .. ما بالكم لم تكتبوا وصاياكم سلفاً  وقد علمتم أن لا مهرب من  الموت المتربص بطوابير الجيش والشرطة وهو لا يفرق بين مكون وأخر،  شبح الموت هنا عادل بينكم، وانتم لم تحتاطوا للأمر مثلما يفعل رؤساء المشهد السياسي في البلد،  وتركتم سياراتكم المصفحة وحماياتكم والطرق مفتوحة باتجاهكم ، والعزاء لنا جميعا اننا ابناء بلد لم تزل أرضه عطشى لدماء أبنائها مادام الأغراب يرتعون ويمرحون  فيها كأنهم أرباب الدار .. والحليم يفهم.! 

 

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: لطيف البغدادي
التاريخ: 09/09/2010 23:04:00
لابد من الوقوف اليوم امام الهجمة التي يتعرض لها الشعب العراقي واهمية دور الحكومات في تنمية الشعوب وكفى ترمون بشبابناالنار ونحن نتلمس من سياسيينا ان ينظروا لحجم الدماء التي سالت على الاسفلت ويوحدوا كلمتهم نحو تشكيل الحكومة ويخلصونا.

الاسم: منصور الفاهم
التاريخ: 09/09/2010 14:40:10
الكاتبة المبدعة افراح شوقي
ربما كتب علينا نحن العراقيين ان نبقى ندفع ثمن عراقيتنا التي لاتقبل الهوان والذل وربما كتب على ابناءنا ان يكونوا حطم تصرفات المسوولين الهوجاء وهم يدفعون الاذى عن انفسهم واهليهم وينسون ابناء جلدتهم وينسون انهم حلفوا ابغض الايمان ليكونوا في خدمة الوطن والشعب والان الشعب منهم براء ومن افعالهم تحياتي لقلمك المبدع ايتها السيدة الجليلة




5000