.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف مهرجان ربيع الشهادة السادس / من كربلاء إلي النجف

عبد الواحد محمد

حفلت ليالي كربلاء بكثير من الأشجان والألحان التي فتحت لي كثير من  الألهامات
والتأصيل لثقافة عربية  داعمة لطرحنا لكل ما هو قادم مستقبلا بفضل نخبة عربية مثقفة
أتفقت علي وحدة الثقافة  دون طائفية لكونهم ينشدون  السلام لكل الأوطان  ومن باب 
التاريخ العريق كان مدخلي لعالم الكوفة بكل ما تحمله من أرث ثقافي وديني وتاريخي
ونضالي وملحمي وروحي وعلمي  بلاحدود وعينياي تنقلني من صفحة لأخري ومن درب إلي درب
ومن حلم للقاء فيه كثير من صفحات تقرأ بلاحواجز وحدود بعدما جاءنا الخبر السعيد
بالتوجه إلي النجف من كربلاء بعد أيام رائعة في صحبة  وفود كربلاء وأصدقاء مؤسسة
النور الإعلامية  وعلي رأسهم الأستاذ أحمد الصائغ  وطويريج  الهندية في ضيافة 
شاعرها الكبير علاء الكتبي  وكل من ساهم في  إذكاء روح الثقافة العربية الاصيلة 
بوعي يؤكد أننا هنا في قلب التاريخ  لانحلم بل نعيش معا  من أجل رسالة واحدة وهي  (
السلام والإصلاح )  لنودع كربلاء في طريقنا للنجف وعاصمتها الكوفة التي تحتضن تاريخ
لايقدر بثمن فهي ملاذ كل مبدع ومثقف عربي تفتح له عقلها بلا طائفية وقلبها بلا تعصب
وأبوابها دون  تاشيرة دخول وخروج لكوننا جميعا جئنا من أجل عروبتنا التي تهزم كل
طغيان وثقافتنا التي هي بحق أرث لنا في كل عواصمنا  من القاهرة  حتي بغداد  ومن
الكويت إلي كربلاء ومن البحرين حتي الكوفة  ليكون العزف إيقاعيا وبدون

لحن مكتوب وحوار مرسوم لأننا جميعا نحمل كتاب الله في ضمائرنا  والأعمال بالنيات
هكذا كنت أري نفسي وسط كل كواكب الإبداع ونحن نتوجه للنجف بعدما قرأنا الفاتحة علي
روح اموات المسلمين لكي نستقبل يوم جديد من أيام النجف الملهمة  لكل  مبدع يبحث عن
التاريخ ؟
ولعلها  مفارقة حقا مع رحلة أنتظرتها بفارغ الصبر منذ أن وعت عيناي علي الكتاب
العربي فكنت مشدوها نحو التاريخ وما تحمله النجف من ملامح مختلفة وثياب تؤكد أن لها
هوية  واحداث  تأخذني من عالم إلي آخر وكانها في سنوات عمري المبكرة لغز يصعب فهمه
( النجف ) فعلي ارضها عاشت حضارات وثقافات واسماء لاتعد ولاتحصي  ومن مختلف مدارس
التاريخ واصحاب الرسالات  الذي لم يزعجهم سلطان ولم ينشدون غير التواصل مع العالم
بلغة السلام والوئام  وقطعنا  الطريق من كربلاء إلي النجف وأنا أرمق الطريق الذي
يحمل لافتات ترحب بالقادم وتودع الزائر في ترنيمة عشق  إنساني بل وجدت كثير من
الشباب وغير الشباب يسيرون علي اقدامهم للتوجه إلي كربلاء الحسين

وأستفسرت عن ذلك من الصديق الاستاذ احمد الصائغ  فأخبرني أن كل من هؤلاء له  قصة مع
مولانا وسيد الشهداء الامام الحسين فوصلت لي المعلومة كل يجاهد بطريقته لعل الله
يغفر له ويحقق حلم تمناه  ومرض طال بالشفاء وهكذا !
ومضت السيارة ومعنا وفد النور والوفود الزائرة  من الشرق والغرب  إلي حيث  المقصد
والحلم بالنسبة لي ولمن يزور النجف من قبل  مثلي ؟
ومر الوقت سريعا منذ ان غادرنا كربلاء من أمام فندق القمر المطل علي مرقد الأمام
الحسين وفي تمام السابعة صباحا  لنتوجه إلي أحدي عواصمنا الثقافية  التاريخية
النجف  وبعد ساعة ونصف تقريبا وصلنا وعلي صفحتيها اليمني واليسري كثير من ترحيب بكل
زائريها وبلغة آل البيت الذي نكن لهم كل حب

وتقدير ونعتز برسالتهم الإسلامية من أجل حاضر ومستقبل أمة  عريقة  وحان موعدنا مع
الحبيبة النجف  وكان اللقاء الاول في قلب مسجدها الكبير (السهلة )  والذي بهرني
شكله ورائحته وكأن التاريخ لم يفارقه منذ أن جاء الحجاج الثقافي  هنا وقال كلمته
المشهورة  ( لقد وجدت روؤس قد اينعت وحان وقت قطفها  )رغم فظاعة  المعني إلا أن
التاريخ

يكتب كثير وكثير من رسالات بعضها مؤلم والآخر سعيد وهذه هي الحياة منذ مولد أدم
وحواء ؟ وسبحان الله ولا حول ولاقوة إلا بالله العظيم وشعرت برهبة التاريخ وسعادة
من نوع خاص يصعب تفسيرها عبر هذه السطور المتواضعة ..
لنواصل المسير في مسجد (السهلة ) في صحبة  الأستاذ أحمد الصائغ راعي النور والزملاء
الدكتور عدلي ابو حجر

والاستاذ محمد قدورة والذي يلتقط بعدسة الكاميرا  بعض الصور لهذا المسجد التاريخي 
وما يحمله من مشاهدات تاريخية لنواصل الخطي من مقام لمقام  ومن بين تلك المقامات 
مقام الإمام الصادق .. مقام الخضر .. مقام النبي إبراهيم ..
مقام النبي إدريس .. مقام الصالحين .. مقام المهدي .. مقام الإمام السجاد .. ثم
كانت لنا أطلالة علي مسجد زيد بن صوحان  وقد وجدت نفسي عند مقام الأنبياء والصالحين
عليهم السلام أصلي ركعتين لله بعدما قرأت ماكتب أعلي
المقام .............
اللهم أني أسالك باسمك يا الله أن تصلي علي محمد وآل محمد وأن تجعل خير عمري آخره
وخير أعمالي خواتيمها وخير ايامي يوم القاك فيه إنك علي كل شئ قدير . اللهم تقبل
دعائي واسمع نجواي ياعلي ياعظيم ياقادر ياقاهر ياحيا لايموت صلي علي محمد وآل محمد
وأغفر لي الذنوب التي بيني وبينك ولاتفضحني علي رؤوس الاشهاد وأحرسني بعينك التي
لاتنام وارحمني بقدرتك يا أرحم الرحمين وصلي الله علي سيدنا محمد وآله الطاهرين
يارب العالمين ..

كما قرات الفاتحة عند كل مقام من المقامات الموجودة في جامع (السهلة المعظم ) وانا
أتطلع  للتاريخ والثقافة بعين ظمئة

لاتشبع ولاتمل من هذه الصور التي يعجز القلم عن نقلها للقارئ العزيز لأن النجف تحمل
كينونة خاصة ونادرة

بكل خصالها وثراءها الفكري  والتاريخي الذي تلمسه فعلا بقدمك وقلبك ولسانك وعينك
بلا مبالغات  أومجاملات

لأن التاريخ هنا يحملك من درب لآخر علي التو ودون فواصل لأجدني  في مسجد الكوفة 
الذي كثير ما حلمت برؤياه

ففيه كثير من سطور التاريخ الإسلامي العريق منذ نشاته الأولي وتهتز مشاعري من
الداخل برهبة  وشوق في لحن

لايفسر بكلمة وسطر لكن كان علي أن اتمالك زمام أمري بعدما هبطنا من السيارة
أستعدادا بالنزول لنري الحلم حقيقة ؟
وما بين لحظة واخري أجدني مع أسرة النور وعلي رأسهم الأستاذ أحمد الصائغ نحمل
بعيوننا مشاهدات التاريخ الذي
كتب من قبل ونقرا منه صفحات معا وبواقعية مائة في المائة أننا في قلب الأحداث 
ولابد من ترجمة ما فرأناه سويا

لكتاب وقراء النور الاعزاء في مسجد الكوفة ومن بين ذلك وتلك  ..........
دكة القضاء
.........................
وكانت في الماضي بناء في جامع الكوفة يشبه الحانوت  ويجلس عليها أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب كرم الله وجه

فيجتمع حوله الناس فيحكم بينهم بكتاب الله وسنة نبيه علي أفضل الصلاة والسلام كما
كان ينظر في قضاياهم  وأحوالهم الشخصية  ويقيم الحدود ويدحض الشبهات ويرشدهم إلي
الصراط المستقيم  ويبصرهم بتعاليم الشريعة الغراء وهكذا من

روح نحن بحاجة لها اليوم لكي نستعيد عافية الامة الإسلامية ؟
بيت الطشت
.......................
يقال أنه ظهرت معجزة لأمير المؤمنين عليه السلام في بنت عزباء  كانت قد غاصت في ماء
فيه العلق

فولجت في جوفها علقة فنمت وكبرت مما امتصه من الدم  فعلا بذلك بطن البنت فحسبها
إخوتها  حبلي
فراموا قتلها فأتوا امير المؤمنين  عليه السلام ليحكم بينهم فأمر بستار فضرب في
جانب من المسجد

وجعلت البنت خلفه وأمر بقابلة الكوفة  ففحصتها وأعلنت رأيها  فقالت يا أمير
المؤمنين  أنها حبلي

تحمل جنينا في جوفها فأمر عليه السلام  بطست من الحمأة فأجلست البنت عليه فأحست 
العلقة بذفر الحمأة فانسلت

من جوفها نحو الطست ؟
سفينة نوح
....................
يقال عن الرواة أن بيت سيدنا نوح عليه السلام كان في مسجد الكوفة وفي رواية عن
الأمام علي أشار بيده

إلي وسط المسجد وقال هاهنا نجرت سفينة نوح  وعن الإمام الصادق  قال من هنا فار
التنور والشكل الحالي المنشأ

علي المكان القديم يشير إلي المكان الذي نجرت فيه سفينة نوح
مقام النبي محمد
............................
وما يقال بخصوص مقام النبي محمد علية الصلاة والسلام  حوله ذاهبه للعراق من عدمه ؟
فالكثير منا يستغرب ذلك؟ لكن ما قيل بهذا الصدد أن الرسول أتي إلي هنا  وصلي ركعتين

في هذا المكان وذلك عندما أسري به إلي السماء قال له جبريل : أتدري أين انت يامحمد
الساعة ؟
فقال له جبريل أنت مقابل مسجد كوفان ؟
منزل أدم ومصلي الأنبياء  فقال له رسول الله فأستأذن لي أصلي فيه ركعتين
باب الثعبان
.......................
ويقال بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يخطب من فوق منبر الكوفة حتي جاء ثعبان
وأقترب من أذن أمير المؤمنين وتعجب الناس من ذلك وفهم الامام علي مقصد الثعبان
وتمتم

ثم صافح الثعبان وسط دهشة الجمع وبعدما فرغ الأمام من خطبته  اعلن للجمع بان
الثعبان جاء من اجل

فهم قضية ما لأنه حاكما من الجن ؟ وتغيراسم الباب في عهد بني أمية غلي باب الفيل
لكن ظل الاسم العالق

في الأذهان باب الثعبان ؟
ويحمل مسجد الكوفة  العديد من المقامات والابواب  والمراقد فمنهم مقام النبي نوح
عليه السلام .. مكان استشهاد

الأمام علي عليه السلام ... مقام الأمام زين العابدين .. محراب أمير المؤمنين ..
مقام الناقلة ... مقام الإمام الصادق
.. مقام جبرائيل .. مقام آدم .. مقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام .. سفيتة نوح
.. بيت الطشت .. مقام النبي إبراهيم

عليه السلام .. مقام الخضر .. دكة القضاء .. والمراقد مرقد مسلم بن عقيل.. مرقد
هانئ بن عروة ..

والأبواب  باب الثعبان .. باب الرحمة .. باب المنارة .. باب مسلم بن عقيل .. باب
هانئ بن عروة ..باب صحن مسلم

بن عقيل .. الخ
ثم كان لنا لقاء مع مسجد الامام علي كرم الله وجه وصلينا في المسجد ونحن نبتهل
بالدعاء أن يحرر العراق من ايدي مغتصبيه وتعود القدس عربية لترفرف حمائم السلام
علينا ونحن في هذه الأرض الطاهرة  كما تجولنا في جام الامام علي

بن طالب وهو تحفة معمارية تشعر بنفحات التاريخ وعظمة الرسالة المحمدية  وكم كان
لهذا المسجد العريق وما يزال وحتي قيام الساعة مكنون  روحاني يغسلك من الداخل
ولاتفكر إلا في طاعة الله العلي القدير لان الرسالة المحمدية لم تاتي عبثا بل كانت
ملاذنا جميعا وفي رحاب مسجد أمير المؤمنين علي بن طالب كرم الله وجه  حقا الكوفة
فجر التاريخ

ففيها نداء خاص لكل من يلتقي بتلك المقدسات الإسلامية ووجدني أتحدث مع الاستاذ أحمد
الصائغ حول القيمة  الثقافية

والتاريخية والروحية لهذه  البقعة السمراء ( النجف ) بكل ماتحمله من آرث لايقدر
بثمن كما كنت أحدثه عن كربلاء

فينتاب الزائر شئ ما لاتستطيع تفسيره لكن  تشعر بالراحة التي لاتشعر بها في كثير من
بلدان العالم مهما كانت فخامة المباني ومتعة الطعام والشراب ؟
والزميل الأستاذ محمد قدورة  يواصل  بالكاميرا رصد كثير من هذه المشاهدات والتي آمل
أن تكون مع هذه السطور المتواضعة  لكي نقرب الحقيقة لزملاء وكتاب النور والقارئ
العزيز ؟
كما لا نستطيع أن نتخطي الحدث الكبير بزيارة بعض المرجعيات الشيعية وفي قلب النجف
بعدما فرغنا من زيارة الكوفة

والوقت يمر مسرعا كالعادة  وتأخذني كثير من فلسفات بعضها يعيش بين قلبي والآخر يسكن
عقلي حول هذه المرجعيات

هل هم مثلنا فعلا أم أنهم من كوكب آخر ؟
هل يتكلمون بلغة نفهما  (عربية )  وهل من السهل التواصل معهم أم أنهم يعيشون بمعزل
عنا  والعالم ؟
وما بين شرود  ورغبة ملحة في أكتشاف هذا العالم الخفي علي امثالي ولكوني كاتب وأديب
فكان موعدي دائما مع الادب والثقافة والإعلام والتاريخ وليس رجال الدين أو
المرجعيات وغيرهم من حملة رسالة السلام بلغة الدين فأنا أحمل السلام بلغة الأدب وهم
يحملونها بلغة الدين ؟
وداهمنا الوقت وتقترب السيارة من بيت  سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد
الطباطبائي الحكيم  كما اخبرني الصديق  الأستاذ احمد الصائغ  وتعلقت بالرغبة في كسر
الحاجز النفسي بين عالم الأدب وعالم المرجعيات  وخاصة أن الهدوء يحيط بتلك المنازل
العريقة والتي تبدو انها في عزلة عن العالم والبشر هكذا خيل لي بل يظن الزائر لهذه
الاماكن وخاصة القادم لأول مرة مثلي بشئ ما  يوحي بمظاهر مختلفة  فتجدك بين رغبة
الأكتشاف والتأمل لهذا العالم بكل فلسفاته ومناهجه التي يكتبها العقل وتنظر لها في
عيون من تلتقي وقد كان بعدما سمح لنا بالدخول من قبل مسؤلي العلاقات العامة

للمرجع الديني الكبير سماحة الشيخ  السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم  ودلفنا من
الباب الضيق إلي عالم آخر من الراحة وحسن الاستقبال من قبل نجله  راضي الحكيم والذي
قدمنا لوالده الذي يحمل روح التسامح وبشاشة وحسن الترحيب بضيوفه فتري في عيناه شباب
دائم رغم أن نيف علي التسعين من عمره لكن مكنون العلم يسمو من بين عقله فيفتح قلبه
لوفد النور والوفود المشاركة  ويتحدث عن القيم الإنسانية للبشر وكيف نسعي للسلام
معا كأمة واحدة وندفع العقل صوب الحقيقة بتحقيق مزيد من التقدم وبلا تعصب وهكذا في
لقاء حميمي وإنساني يؤكد علي أهمية السلام بين البشر جميعا ؟
ويمر الوقت بسرعة عجيبة لكي نفسح المجال لزائرين قادمين من بلاد بعيدة للقاء المرجع
الكبير بعدما يمنحنا نجله الشيخ راضي الحكيم هدية رمزية  وهي عبارة عن خاتم من
الفضة كما اخبرنا انها عادة من ياتي لزيارة بيت والده المرجع الكبير ونحن نشكره وفي
عيني غزل لمكتبة المرجع الكبير والتي تحمل بالتاكيد كثير من الكتب والتي هي ثروة
لاتقدر بثمن ؟
فمن يعشق الثقافة يكابد من أجل المزيد والمزيد ولابد من نقل هذه الصورة للقارئ
العزيز لم أشعر بنعرة طائفية بل كنا جميعا اسرة واحدة تحمل روح السلام لافرق فكلنا
نؤمن بالله ورسول ونجل آل البيت في كل مكان وزمان ؟
وهذا ما حدث ايضا في زيارة المرجع الكبير  الشيخ بشير حسين النجفي نفس  البشاشة
والترحاب رغم الزحام الكثيف وحرارة الجو الخانقة إلا ان الشيخ كان كريما وهو
يحاورنا ونحاوره بكل تلقائية تؤكد علي جوهر الرسالة في تبني كل ما هو ذو قيمة
تدفعنا إلي العمل الجاد بعيدا عن الشعارات وفوضي العقل السلبي الذي ينزل بنا نزل
اهل الضعف

واللغو بلاغدني فائدة ؟؟
وتنفست من رحيق الكوفة  عطر التاريخ ومن النجف ملامح كل العصور التي تقرأ فيها أن
المجاهدة بالعقل شئ ممتع ولذيذ إذاكنت قادرا علي أن تنصرف بعيدا عن عالم الشياطين
وتذكرت الاخ فراس الكرباسي وانا معه في قرية الهندية بأنه يعد العدة من الآن
لاستضافة الوفود الثقافية بأعتبار النجف عاصمة الثقافة العربية عام 2012 ميلادي حقا
النجف تحمل عراقة  التاريخ وتنبض بكل ما هو جاذب للعقل الباحث عن ألهمات تخرجه من
عزلة الاوهام التي سجن فيها العقل العربي منذ أزمان عديدة لنودع النجف ونحن نري من
نافذة السيارة مقبرة النجف التاريخية  فطالما سمعت عنها وتمنيت رؤية هذه المقابر 
والتي تضم رفات المسلمين  منذ القدم  وقرأت الفاتحة ترحما علي أمواتهم واموات كل
المسلمين  وتذكرت أبي رحمة الله عليه بأعتباره أزهريا تعلم في الأزهر الشريف وكم
كان يحدثني عن العراق بتاريخه وثقافته وعراقته  وعلماءه منذ نعومة أظافري  وكم
تمنيت حقا أن يكون حيا بيننا لأخبره بهذه الرحلة التاريخية في حياتي وانقل له صور
مما شاهدت كما انقلها للزملاء الاعزاء في مؤسسة النور وكتابها وآمل من الله عز وجل
أن أكون وفقت بنقل بعض من مشاعري وجزءمن الحقيقة التي شاهدتها بموضوعية  كترجمة
لأيام عزيزة علي وسط أسرة النور وهذا العالم التاريخي وكم حلمت بالتوجه إلي سامراء
لكن لظروف عمل طارئة كان لابد من الأستعداد  للرحيل إلي القاهرة ومنها لحلب حيث
المشاركة في ملتقي القصة القصيرة الثامن بسوريا ولهذا حديث آخر ؟
لتبقي في ذاكرتي صفحات من تاريخ العراق الكبير والذي أتوجه بكل الشكر لراعي النور
الاستاذ أحمد الصائع علي تحقيق هذه الامنية الغالية  وكل زملاء النور الدكتور عدلي
ابو حجر والاستاذ محمد قدورة والذي كان للساعات الأخيرة معهم مذاق آخر ونحن بصحبة
الأستاذ أحمد الصائغ نتجول في المدينة العريقة حتي عدنا إلي كربلاء بعد ساعت لاتقدر
بثمن  فله التحية ولكل من ساهموا في تذليل كل الصعاب  ووضع كافة الإمكانيات  من
مسؤلي الإعلام بالعتبتين العباسية والحسينية أمامنا فلهم ألف تحية وتحية وكل الشكر
علي ما بذلوه من جهد طوال أيام المهرجان الكبير ..
      

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 03/09/2010 09:39:31
الأستاذة والمبدعة زينب بابان
كل الشكر علي سطوركم الكريمة ونآمل أن نلتقي قريبا جميعنا في كرنفالية نورية في رحاب أستاذنا الصديق أحمد الصائغ وأسرة النور العزيزة ودمتي بخير
وتقبلي خالص تمنياتي الطيبة
عبدالواحد محمد

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 03/09/2010 02:01:43
الاستاذ عبد الواحد محمد
0000000000000000000000000

نشكور على الموضوع الذي نقلنا لاجواء ايمانية

ورمضان مبارك على الجميع

تحياتي وتقديري

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 22:21:09
الصديق الجميل الأستاذ علي الخباز
دائما تأخذنا كلماتكم من كربلاء للقاهرة ومن القاهرة لكربلاء بكل معاني الأخوة التي نعتز بها فلكم كل التمنيات الطيبة وللزملاء الأعزاء ميثم العتابي ونبيل نعمة وكل من يحمل قلم بلغة الحب والصدق التي نراها في أعينكم ببراءة طفل صغير وعقل كبير أبوحيدر الجميل
ودمت بكل خير والأسرة الكريمة
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 22:16:04
الأستاذ محمد صادق الموسوي
كل التمنيات الطيبة لشخصكم الكريم في رحاب شهر التقوي
والنفحات الألهية رمضان وقد سرني جدا كلماتكم بكل ما تحمله من معاني راقية تؤكد علي أهمية التواصل مع عالمنا الإسلامي بلغة خالية من التعصب الذي في الحقيقة يضعفنا جميعا ويشتت جهود المخلصين بيننا لذا حفتنا كلماتكم برائحة التاريخ وشذا روحاني يسمو بنا ونحن نقترب من وداع شهر القراءن رمضان الذي نبتهل فيه للخالق القدير أن يلم شمل الأمة الإسلامية وتعود وطن للجميع بدون تعصب ومهاترات عقل ؟
ورمضان كريم
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 22:08:54
الأخ العزيز الأستاذ صباح محسن كاظم
دائما بخير والأسرة الكريمة ونسأل الله عز وجل في الشهر الكريم رمضان أن يوفقكم الله عز وجل في سائر أعمالكم وكم كنت حقيقة أشتاق لرؤياكم في كربلاء وقد أخبرني العزيز والزميل الأستاذ ميثم العتابي أنكم في عمرة مباركة بالمملكة فتقبل الله منكم ومنا وكل الشكر علي كلماتكم الطيبة ونفخر ونعتز بوجودنا بينكم دائما في بغداد العروبة والوطن والدين والحضارة والأنبياء والأولياء وبكل من يحمل رسالة السلام للعالم وللأمة العريقة
ورمضان كريم
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 21:59:57
الأستاذ العزيز فراس حمود الحربي
كل رمضان وشخصكم الكريم بخير وشكرا علي سطوركم التي تحمل جوهر معدنكم الاصيل ودمت بكل خير
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 21:57:27
الأستاذ الفاضل محمود داود برغل
ألف شكر علي دعوتكم الكريمة لي بزيارة بيت الله الحرام للحج هذا العام آمين لنا ولكم وللأمة الإسلامية جمعاء
وتقديري وأعتزازي
ورمضان كريم
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 21:54:08
أستاذنا الصديق الجميل حمودي الكناني
كل رمضان وشخصكم الكريم والأسرة الكريمة بخير والحقيقة دائما أسعد بسطوركم التي تحمل مخاض فكري نعتز به فلكم كل الشكر علي ما تفضلتم به من كلمات رقيقة وتشرفنا رؤيتكم الكريمة ومن ناحية التواصل عبر المسنجر فيسعدني ذلك جدا ربما فصل النت دون أن أدري ولم أنتبه أنكم معي وأكرر أسفي أستاذي العزيز وعلي تواصل دائم وأخوة نعتز بها وتقبل أحترامي وأعتزازي
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 21:47:13
أستاذنا الكبير والصديق خزعل طاهر المفرجي
لقد سعدت بسطوركم الكريمة والأكثر بقصيدتكم علي ذخيرة السماء والتي تترجم مشاعرنا ومشاعركل الأوفياء
فلكم كل المودة ودمت قلما مبدعا نفخر به ونعتز بكم
عبدالواحد محمد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/08/2010 21:43:54
الأخ الفاضل أستاذنا سعيد العذاري
كل التمنيات الطيبة بشهر كريم يسمو بكم وبنا نحو خالقنا بكل ما جاءنا من أجله لنتواصل مع البشر بلغة الحب والتي تمنحنا جميعا الإبداع بلا ريب ودمتم بكل خير
ورمضان كريم
عبدالواحد محمد

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 31/08/2010 08:25:52
سلاما صديقي الرائع عبد الواحد محمد سلاما على خطاك اينما حلت ولك منا المودة والسلام

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 31/08/2010 08:10:03
عذرا للأخ الكريم عبد الواحد محمد
فلقد ضهر إسم إبني محمد صادق في التعليقين من حيث لا أعلم حيث يبدو أنه قد إستخدم جهاز الحاسوب الخاص بي ولم أنتبه للأسم والعنوان في أعلى الصفحة.
أرجو عدم المؤاخذة على الذي وقعت فيه سهوا.


جناب الأخ الفاضل عبد الواحد محمد دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

هنيئالك أن جعلك الله من جملة تلك الأفئدة التي تهوي إليهم وتقف على أعتابهم صلوات الله وسلامه عليهم.
رحلة رائعة موفقة نقلتنا إلى عالم الحب والتسامي. ما أحوجنا أيها الرائع لباحثين معاصرين واعين أمثالكم يسبرون غور التأريخ ويغوصون عميقا وبعيدا عن السطح الساذج وأهوائه المتقلبة التي تؤثر فيه.
إن عصر الهرج والمرج والصراخ الذي أريد له أن يشوش على الأسماع ويشوه الصورة الحقيقية الحقة لوجه التاريخ قد إنهار وولى من حيث لاعودة ، فنحن نعيش عصرا علميا متطورا بأدواته وأساليبه وأشخاصه. إن إعادة دراسة التأريخ بشكل منصف والوقوف على النصوص بكل جديّة وحيادية من شانه أن ينوّر العقول والأذهان ويحملها على التحليل بشكل منطقي قائم على الدليل والحجة والنصوص المعتبرة ، بدل أن تبقى مقفلة أبد الدهر بمفاتيح قد رميت وسط البحر.

أسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. إن أحسنَ القولِ قولهٌ تعالى " فقل إعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسوله والمؤمنون "

تمنياتنا لك أيها العزيز بدوام التوفيق والتألق.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد صادق الكيشوان الموسوي
التاريخ: 31/08/2010 08:00:11
جناب الأخ الفاضل عبد الواحد محمد دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

هنيئالك أن جعلك الله من جملة تلك الأفئدة التي تهوي إليهم وتقف على أعتابهم صلوات الله وسلامه عليهم.
رحلة رائعة موفقة نقلتنا إلى عالم الحب والتسامي. ما أحوجنا أيها الرائع لباحثين معاصرين واعين أمثالكم يسبرون غور التأريخ ويغوصون عميقا وبعيدا عن السطح الساذج وأهوائه المتقلبة التي تؤثر فيه.
إن عصر الهرج والمرج والصراخ الذي أريد له أن يشوش على الأسماع ويشوه الصورة الحقيقية الحقة لوجه التاريخ قد إنهار وولى من حيث لاعودة ، فنحن نعيش عصرا علميا متطورا بأدواته وأساليبه وأشخاصه. إن إعادة دراسة التأريخ بشكل منصف والوقوف على النصوص بكل جديّة وحيادية من شانه أن ينوّر العقول والأذهان ويحملها على التحليل بشكل منطقي قائم على الدليل والحجة والنصوص المعتبرة ، بدل أن تبقى مقفلة أبد الدهر بمفاتيح قد رميت وسط البحر.

أسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. إن أحسنَ القولِ قولهٌ تعالى " فقل إعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسوله والمؤمنون "

تمنياتنا لك أيها العزيز بدوام التوفيق والتألق.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 30/08/2010 23:39:40
الاخ الرائع عبد الواحد محمد:
رحلة موفقة محفوفة بجلالة آل البيت الاطهار..وفقك الله ونتمنى حضورك مستقبلا ،فالعراق جمجمة العرب ووطن الانبياء والاولياء ووطن الفكر والثقافة..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 30/08/2010 23:37:43
الاخ الرائع عبد الواحد محمد:
رحلة موفقة محفوفة بجلالة آل البيت الاطهار..وفقك الله ونتمنى حضورك مستقبلا ،فالعراق جمجمة العرب ووطن الانبياء والاولياء ووطن الفكر والثقافة..

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/08/2010 21:16:30
ملف مهرجان ربيع الشهادة السادس / من كربلاء إلي النجف
عبد الواحد محمد
سلمت اناملك وقلمك الحر الشريف ايها الراقي لله درك تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 30/08/2010 12:35:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم ومبارك
لا امتلك الا الدعاء
اسئل الله ان يجعلكم من حجاج بيته الحرام
في عامكم هذا وفي كل عام
محمود داود برغل

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/08/2010 04:48:56
صديقي العزيز عبد الواحد محمد:
يحتاج منا الأمر لنعرف كيف يفكر الآخرون من ايناء الامة الاسلامية للوقوف أمام الحقيقة وليس غير الحقيقة .. ها وقد سنحت لك فرصة المجيء الى النجف وكربلاء ورأيت اماكنهما وتكلمت مع الناس فيهما المثقف ورجل الدين والانسان العادي وشاهدت ما شاهدت وقد سرك يقينا ما شاهدت مما جعلت تتيقن ان الناس يكل اصنافهم هنالا يختلفون في توجهاتهم عن اخوانهم المسلمين في شتى بقاع العالم .... اشكر الله أنه منحك الفرصة للتعرف عليناوعلى الحقيقة الغائبة عن الكثيرين .... دمت أخا عزيزا و صديقا وفيا وأديبا مبدعا .....
عتبي لماذا لم ترد علي وانا احاورك عبر الماسنجر ... لعله سوء حظي.
اخوك : حمودي الكناني / كربلاء

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 30/08/2010 02:15:59
كم انت رائع مبدعنا الاصيل
عبد الواحد محمد
بشراك مطر تتوحد كلمتنا الثقافية وانشاء الله مواقنا
من قضاياناالعادلة
كتاباتك صديقي الحبيب
اشم فيها رائحة الارض وعطر الغيوم
دمت لهذا القلم المبدع
ادعوك لقراءة نصي علي ذخيرة السماء في الصفحة الثقافية
احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/08/2010 01:58:28

الاستاذ عبد الواحد محمد رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
موضوع راق وبديع حلق بنا في اروقة نورانية ترفرف فيها ارواحنا لتستمد التسامي والتكامل
تقبل الله اعمالك




5000