..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حتى لا تُمزق اللوحات

فليحة حسن

تحت عنوان ( ثقافة الأطفال هي اللبنة الأولى في بناء صرح ثقافة المجتمع المتطور ) انعقد مؤتمر ثقافة الأطفال الأول  في العاصمة بغداد من 2-3 / 8 / 2010 وقد شارك فيه العديد من الباحثين المهتمين بثقافة الطفل والمختصين بها و منهم الأساتذة زهير البياتي وكاظم سعد الدين وعبد الستار ياسين وطاهرة داخل وحسين علي هارف وشذى العاملي وعقيل مهدي وسليم الجزائري بينما تناوب على رئاسة المؤتمر في جلساته الثلاث الأساتذة فاضل ثامر وعبد الرزاق المطلبي وعلي الفواز،وقد تناول المؤتمر جوانب ثقافة الطفل المختلفة والمتمثلة بالمسرح المدرسي ومسرح الطفل والعاب الأطفال والطفل والتلفاز والنشاط المدرسي وثقافة ذوي الاحتياجات الخاصة والكتاب الموجه للطفل وغيرها من الموضوعات المهمة والتي تشكل أسس ثقافة الطفل وتدخل في تكوين شخصيته،  

وحين تناول احد الباحثين موضوعة  الرسم وأهميته في حياة الأطفال  وأكد على أهمية إشراك الأطفال في المعارض المدرسية ووجوب إعطاء درس الفنية أهمية خاصة قفزت الى ذاكرتي حادثة عشتها بعد التغيير وتحديداً في عام 2007 حين كنت مدعوة الى حضور احد المعارض التي أقامتها مديرية التربية في مدينتي  وساهمت زميلتي مدرسة الفنية وطلاب بعض المدارس ومنهم مدرستي فيها ،

 فحين أتم السيد المسؤول  الذي أقيم ذلك المعرض تحت رعايته مراسيم الافتتاح وغادرنا الى مقر عمله وهرعتْ الجموع من مدرسين ومدراء وطلاب مشاركين الى  توديعه هو وحمايته التي احتلت كل ركن في المعرض،

 انتبهتُ الى أن يد إحدى الطالبات امتدتْ الى لوحة واقتلعتها من إطارها الكارتوني المحيط بها ومزقتها الى قطعتين وهي غاضبة،

 لم أتمالك نفسي وأنا أرى هذا المشهد بل أسرعت الى تلك الطالبة وبدأت اسألها عن سبب فعلتها تلك فأجابتْ وهي تشيح بوجهها عني( لوحتي ليست محتشمة) ، حينها لم انتبه هل أن هذه الطالبة كانت قد شاهدتْ ملامح وجهي التي ارتسم عليها الاستغراب أم إن عينيها بقيتْ مسمّرة على اللوحة الممزقة ،

 مددتُ يدي إليها وطلبتُ اللوحة وبدأتُ أتأملها بعد أن قرّبتُ النصفين الى بعضهما البعض فبدتْ لي لوحة لوجه مبتسم لطفلة صغيرة بشعر أشقر جميل ،اجل لوحة لم يظهر منها سوى الوجه والشعر فقط ، تركتْ الطالبة اللوحة بيدي وتوارتْ بين الطالبات الحاضرات فأخذتُ اللوحة وتوجهتُ بها الى زميلتي مدرسة الفنية التي تساءلتْ بعصبية عن َمنْ مزقها فرويتُ لها ما كنتُ قد  رأيت فأكملتْ لي الأخيرة ما  حصل لتلك الطالبة حيث أن السيد المسؤول كان لابد له وهو يطّلع على لوحات المعرض أن يسهم بإصدار بعض التعليقات على اللوحات المعروضة كلها أو بعضها لُيشعر من أقام المعرض أو ساهم فيه انه ممن يمتلكون ثقافة شاملة ويبين لهم إن  فن الرسم طبعاً ليس ببعيد عن ثقافته وحين رأى لوحة الطفلة الشقراء علّق عليها قائلاً " لو انك رسمتها بحجاب ولم يظهرلنا شعرها لكانت أجمل وأحلى"، فسمعته الطالبة ،

 في صباح اليوم التالي ذهبتُ الى الصف الأول صف الطالبة الفنانة واستأذنتُ  مدرسة المادة التي كانت تلقي الدرس وأخبرتُ الطالبات إن مديرية التربية قد اختارتْ لوحة زينب ( الطفلة الشقراء ) كأفضل لوحة ورشحتها للمشاركة  في معارض أخرى وبعثتْ لها بهدية عبارة عن( سيت ألوان مائية وفرش ودفتر رسم من الحجم الكبير)،

سلمتُ زينب الهدية المتواضعة تلك  أمام الطالبات اللواتي صفقن لها فرحات والرائع في الأمر إن الموقف انطلى على زينب فلم تسأل عن كيفية الاختيار ومتى وقع وأين؟

 ولم تسألِ ٍلمَ بعثوا هديتها بيدي ؟  فقط كادتْ أن  تطير فرحاً عند استلامها

 والجميل في الأمر أيضاً إنني اشعر بشعور مماثل كلّما وقفتُ متأملة لتلك اللوحة المعلقة على جدران غرفتي والشريط الشفاف يربط ملامحها الجميلة ،

من كل ما حكيتُ أريد أن أقول إذا كان من يولّونه  مسؤولية رعاية  الأنشطة الفنية والرسم لا يرضى أن تعرض في المعارض المدرسية  غير لوحات محجبة فكيف سيبني الطفل شخصيته ويعبر عن أفكاره ويطور مهارته وهو من يعول عليه بناء مجتمع جديد ابرز ملامحه حرية التعبير ؟

وإذا كان الحال هكذا مع الرسم فكيف يتعامل المسؤولون مع الأنشطة الأخرى كالموسيقى والإنشاد ورقص البالية مثلاً وهي تعدّ من الأنشطة المدرسية أيضاً؟

ثم أليس الإنسان وكما يقول علم النفس يغني قبل أن يتكلم ويرسم قبل أن يكتب ويرقص قبل أن يمشي ؟

 ملحوظة أمنيتي أن أجد من بين حاضري هذه المؤتمرات شخصيات مسؤولة في الدولة  لكي يتعرفوا على الأسس  التي تسهم في ثقافة الطفل العراقي  ومن ثم يعملوا على اختيار أشخاصاً أكفاء قادرين على العمل في هذا المرفق الحيوي بدلا من اختيارهم لأشخاص لا تتقن غير  إطلاق الكلمات العابرة غير المسؤولة التي تقتل في أطفالنا مواهبهم .                          

 

فليحة حسن


التعليقات

الاسم: الدكتورعبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 26/08/2010 20:15:44
العزيزة الرائعة الفاضله فليحه حسن المحترمه
تحية لك من ميسان \ اني من المهتمين بادب وخاصة ادب
الاطفال \ نشرت منذ العام 1976 ولا ازال \ قرأت مقالتك
وصراحة ان ما جذبني لها هو اهتمامك بادب الاطفال. ان
في مقالتي ما شدني لشخصيتك الفاضله المربية الصادقه
الراقيه عميقة التفكير النزيهه ...
هناك الكثير الكثير من كتاباتي ونتاجاتي اتمنى
ان اوصلها لشخصك الكريم اختي الفاضله
اسلمي اختا لنا
الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
رئيس جمعية مكافحة التدرن في ميسان
عضو اتحاد ادباء وكتاب العراق\ فرع ميسان
قاص\ ناقد\ باحث علمي\ مهتم بعلم النفس\ ادب اطفال
E-Mail bday42@gmail.com

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 26/08/2010 19:46:59
الاخت الشاعرة فليحه حسن
رمضان كريم
في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات كانت الاخت نضال فاضل تقدم برامج الاطفال وكان البرنامج يقدم فعاليات على هواياتهم وسجيتهم ,ولما فرض عليها تقديم برامج تخدم شخصيات قيادية والمعركة رفضت ,ولكن في النهايه تركت البرنامج ,ماذا حصل ,انشأت اجيال لا تعرف اي شئ سوى المعارك والقتل .فلتوجه الدولة اهتماماتها الى الطفل وتقدم قصص وبرمج خاصة وتحدد وقت معين لهم كي نضمن سلامة تفكيرهم في المستقبل .دمت

الاسم: نديم آل حسن
التاريخ: 26/08/2010 18:31:59
قصة حميلة مؤثرة نحزن عندما نسمع بان هناك اشخاص مثل هذا المسؤول يملون على اطفالنا أرادتهم لمجرد ان لديهم عصب مثشنج في مكان ما... ياحسرتاه على العراق

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/08/2010 14:32:19
حتى لا تُمزق اللوحات
ثقافة الأطفال هي اللبنة الأولى في بناء صرح ثقافة المجتمع المتطور
فليحة حسن لله درك اختي الشاعرة والاديبة سلمت اناملك الشريفة ونعزيكم وانفسنا لرحيل الاديبة زهرة الحسيني صباح هذا اليوم انا لله وانا اليه راجعون تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عبد الاله الصائغ يريد من عزيزته فليحة صور رزاق المطلبي
التاريخ: 26/08/2010 04:03:31
عزيزتي فليحة الرائعة رمضان مبارك
اياك ثم اياك ان تحلمي بدولة لاتحرم الفن التشكيلي او الموسيقي او لغة الجسد - الرقص - عن اي اطفال تتحدثين لم تعد طفولة في كل البلدان الاسلامية والعراق في الطليعة او الحضيض لقد ابتلع الشعب العراقي الطعم وهؤلاء لن يتزحزحوا حتى يظهر صاحب الزمان
اي باليه اي حضارة اوف
كنت اتمنى لو انك انتقيت بعض الصور ونشرتيها مع هذه المقالة
انا اريد منك الصور التي يظهر فيها الحبيب رزاق المطلبي لانها جزء من شغلي عنه ارجوك ايميلي عندك واذا مامش اخبريني ما اخبار العزيزة حوراء الاعسم وسليمة عبد محمد ومن نسيت اسماءهن




5000