.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلكم أهلي .... فهل يُشكر الأهلُ ؟!

فالح حسون الدراجي

منذ أن أن أغمض الوالد عينيه، وأنتقل الى الدارالأبدية، وما ان اعلن صوتنا (صوت العراق) نبأ رحيل الوالد معطرَّا بأنفاس أخينا الكريم (ابوعلي )، حتى أنطلقت مواكب المحبين وأتصالاتهم من كل حدب وصوب، فكان أتصال الأخ والصديق المناضل سعد كاظم (أبو نورس) أول أتصال تلفوني يردنا مواسياً من بغداد الحبيبة، ثم جاء أتصال الحبيب خيون التميمي ( أبوأحمد) مباشرة من مشغان مبللاُ بالدمع والأسى، فأتصال الأخ الكريم، والنصيرالفارس يوسف أبو الفوز، وبعدها تحية العزاء من الزميل (ابن العراق) الغالي، ثم أنهمر شلال الأتصالات التلفونية، والأيميلات، ورسائل الأنترنيت، ومقالات العزاء على فجيعتي، كما تنهمر شلالات الورد والماء والضوء في كردستان المحبة، فأطفأت في قلبي نيران المصيبة، والقهر، والفراق، والغربة المُذلة،
لقد أنعشت تلك اللمسات الحانية، والمودة الصافية في روحي زهرة الأمل، والتشبث بالمحبة والحياة والصبرالباسل. وعلى مدى سبعة أيام، تلقيت من أهلي العراقيين مئات الرسائل والأتصالات الهاتفية، وكلها تبث في روحي شذى الأخوَّة، والحب، والعراقية الباسلة، وتدعوني لتجاوزالمحنة الصعبة، والنهوض من فراش الأسى، والأنكسار، والعودة الى ميادين الحياة ثانية، ومما يبهج النفس حقاً، أن هذه الأتصالات لم تقتصرعلى طائفة، أوقومية معينة، ولا على طيف فكري، أوسياسي محدوود، كما إنها لم تاتِ من أرض، او دولة محدَّدَّة، بقدر ما كانت تنطلق من أفواه وأفئدة مختلف العراقيين، فتأتي معطرَّة بأريج أهلنا المندائيين - وما أرَّق ودِّهم في تطييب خاطري في مصابي هذا - وتأتي من احبتي المسيحيين- ولا أضيف شيئاً لوأمتدحت جمال أرواحهم ونبلها- وتأتي زكية من أبناء دمي الشيعة- وهل لي بوصف يليق بنفوسهم الزكية؟- كما تاتي أيضاً من أخوتي السنة الشرفاء، وأقسم أن ثمة رسائل حب، وبرقيات عزاء وصلتني من عراقيين نجباء يقيمون في الهند والصين وماليزيا وتايلند وهي لعمري مناطق نائية لم يعتد العراقيون على الأقامة فيها من قبل، ناهيك عن رسائل العراقين المقيمين في مختلف انحاء العالم، كما وصلتني رسائل وأتصالات من أشقاء عرب نجباء، تقف في مقدمتهم الكاتبة المصرية - العراقية - الأخت الكريمة أميرة الطحاوي . أما عن مودَّة الكرد وحبهم فحدث بلا حرج، لأنها فاقت كل وصف، فمن يصدقني لوقلت بأن رسائلهم قد وصلتني من قمم جبال رانية وكويسنجق وأربيل وقادركرم، ومن أزقة كركوك وقره داغ وخانقين وشارع الكفاح، وباب الشيخ، مثلما وصلني عطر محبتهم من ألمانيا وهولندا، والسويد والنمسا، والدانمارك، وأمريكا، وكندا، وغيرها من المدن الطيبة، بأختصار شديد، لقد أذهلني الكرد بمودتهم التي لاتوصف، تلك المودَّة التي سأظل مديناً لها مدى العمر، أجل فثمة مودة ومروءة نبيلتان، يظل وفاؤهما ديناً عليك الى يوم الدين .


ولعل من صفحات هذه المحبة، وتلك المروءة الناصعة، محبة ومروءة زملائي وأحبتي الكتاب الأحرار، تلك الصفوة الأستثنائية من الناس الأستثنائيين، وفي هذا الزمن العجيب، فقد أبكاني والله ودُّهم وتضامنهم وشعورهم المدهش مثلما منحني المزيد من القوة والصبر، والأيمان بأنتصارقضية شعبنا، تلك القضية التي أتفقنا جميعاً - دون كتابة عقد -على الموت في سبيلها، فكلما أقرأ في موقع صوت العراق، اوفي المواقع الشريفة الأخرى مقالة مواسية، اوكلمة معزية، او رسالة مُصبِرَّة، كلما أزددتُ يقيناً بجدوى الفكرالذي اخترته، وبصواب الدرب الذي أنفقت فيه وعليه كل سنين العمر.
فأي كلام يقال مثلاً، عن أكثرمن مائة مقال، وبرقية عزاء، وكلمة مداوية تجبِّرُ كسري، يقف خلفها أكثرمن مائة كاتب عراقي حر، أجدها مضيئة ومنشورة على صفحات المواقع العراقية الشريفة - وعذراً لسادتي أصحاب هذه المواقع، إن لم أذكرأسماءها، فربما ثمة مواقع، قد نشرت بعضاً من هذه التحايا، ولم أعلم بها، أوأقرأها، فيغيب عني ذكرأسمها !!
كما أعتذرلزملائي الكتاب الأحرارعن عدم ذكرأسمائهم، إذ كيف أستطيع ذكرأكثرمن مئة كاتب في هذه الأسطرالقليلة؟
لكني أستطيع القول، وأجزم فيه، بأنني لن أنسى مهما حييِّت كل كلمة مواساة كتبها لي هؤلاء النجباء، ولن أنسى أبداً أسماً واحداً من أسماء الزملاء، والأخوة الكتاب، الذين وقفوا معي في محنتي، وفجيعتي بفقدان آخرعمود من أعمدة بيتنا الكبير، بخاصة وأن هذه الفجيعة حَّلت عليَّ وأنا في المنفى البعيد البارد، لايحيطني سوى عدد قليل من العراقيين!


وإذا كان الكلام يفي بالأمر، فسأتحدث بما يكفي لعرض موقف الجمعية العراقية لحقوق الأنسان في الولايات المتحدة، بشخص رئيسها الأستاذ حميد مراد، وبذوات مجلس أدارتها، وعموم هيئتها العامة، متذكراً موقفها الأنساني الكريم من مصابنا الجلل، فلهذه الجمعية دين في عنقي لن أنساه ابداً، ويجدرُ بي ان اتذكر هنا ايضاً مواقف المنظمات الحقوقية والمدنية في الولايات المتحدة،واوربا والعراق ومواساتها لنا، ومنها الموقف النبيل والمواسي للدكتورصاحب الحكيم، ومواساة الأستاذ نوري علي، والدكتورلبيب سلطان، والبروفسورحنا قلابات، والدكتورمنذرالفضل، والقاضي زهير كاظم عبود، ومن المؤكد باني ساتذكرحتماً الموقف الأخوي الرائع للصديق العزيز، والناشط في مجال حقوق الأقليات والمجتمع المدني فاروق كوركيس، الذي سعى الى مشاركتنا المصاب، وتحمل المسؤولية بكل أخلاص، فقام بنشر النبأ في جميع المواقع الكلدوآشورية، والكثيرمن المواقع العراقية الأخرى، فضلاً عن حضوره الدائم لمجلس الفاتحة في دارنا في كاليفورنيا، هذا عن الأحبة الحقوقيين، ونشطاء المجتمع المدني، فماذا عن الشعراء، وأي كلام سيقال عن كوكبة المحلقين في ذرى الأبداع والروعة، وأقصد بذلك الشعراء والشاعرات العراقيين الوطنيين الأحرار، الذين غمروني بفيض نبلهم ونقائهم الطفولي المذهل، بخاصة أولئك الشعراء الذي أرتقوا على تلال الخلافات والخصومات والحساسيات السقيمة، ليؤكدوا كبرهم وروعتهم ونبلهم، حيث بعثوا لي من بغداد، والكويت، وكندا، والنرويج، وبغداد وغيرها من المدن بمناديل محبتهم ومواساتهم النبيلة،ليزيلوا غبارالجفاء العالق على علاقاتنا منذ سنيين بعيدة وليمدَّوا جسراً من الحب والمودة لأيامنا القادمة، فأزالوا برسائلهم القصيرة وجعي القاسي، ولونوَّا أجنحة الروح الكئيبة بألوان الطيف الشمسي المدهشة!! فلهم، ولكل شعراء القصيدة العراقية الحرة، والمضيئة كشمس العافية، أجمل قوافي العمر. كل هذا يحدث، وأنا لم اتحدث لحد اللحظة عن كبيرنا- البروفسورعبد الأله الصائغ- الذي طرَّزلي بيده الكريمة رسالة، هي أشبه بعقد وطني ادبي اخلاقي، وكأنه يقول للأحبة فيه :
هبّوا لمواساة أخيكم الدراجي، فهوعَطِشٌ لزلال مودتكم !! وهذا هوديدن الكبارالذين هم بحجم أبي نهار،وللحق فقد كانت استجابة الكبارللكبيررائعة،إذ تسابقت الرسائل والحروف على بريدي، لتنقل لي مواساة ارق الناس(وأترفهم) وهل في الكون ثمة أرق( وأترف) من الشاعر والمثقف العراقي؟ تحدثت كثيراً، ولم أتحدث عن الأدباء الآخرين الذين ملأوا مسامات المنافي بروعة الأبداع العراقي، وهم يتعاطفون مع وجعي ومصيبة غربتي، بأعتباري مزروعاً مثلهم في خاصرة الكرة الأرضية بلا أمل، ولا معنى، فأمطروني بمحبتهم الخضراء، وودادهم العامر، والمضيء أبداً.


وعدا الشعراء والكتاب، فاني لأحارُ حقاً في هذا الود المتدفق من أفئدة الفنانين- رسامين، ونحاتين، وموسيقيين ومغنين ومسرحيين، وسينمائيين- ولأحارُ أيضاً في هذه الحميمية الرائعة، التي دفعتهم للكتابة لي، والتعاطف مع فجيعتي،وهنا ارجوأن لا أنسى أبداً مواقف الرياضيين العراقيين،مبتدءاً باللاعب الكبير فلاح حسن الذي اتصل بي ليواسيني قبل ان يتصل بي اهلي وأقربائي، فكان بحق اول الأحبة الرياضيين الذين تكرموا عليَّ بطيب كلامهم، وجميل سلامهم، ثم جاءت التحايا والتعازي من حشود الرياضيين العراقيين،لاعبين ومدربين،وصحفيين رياضيين، وكذلك مواقع أنترنيت رياضية، كما كان لأندية الزوراء والشرطة والميناء واربيل وكربلاء، وأندية مدينة الصدرالرياضية، وغيرها من الأندية العراقية البارزة الكثيرمن الود والتعازي والمواساة بهذا المصاب، سواء ماوصلنا منهم عن طريق الهاتف، او الأيميل، او المشاركة الفعلية في التشييع، او حضور مجالس الفاتحة التي اقيمت في بغداد أو كاليفورنيا، كما لا انسى الوقفة الرائعة للزملاء في الأذاعات، والقنوات التلفزيونية العراقية المنتشرة في مدن العالم، ومنها للمثال لا الحصر اذاعة صوت كربلاء، تلك الأذاعة التي خصصت مساحة واسعة من بثها لمصابنا، فاذاعت النبأ مرات عديدة ، كما أستقبلت مواساة وتعازي الأصدقاء والمستمعين ليومين متتالين،فضلاً عن اتصال مديرها السيد غالب الياسري، وكذلك زميله الأخ شريف الشامي، بنا لمرات عديدة . مما أستدعى أن يبادر أخي وزميلي وصديقي جليل البصري الى أن يشكرهم - وعلى الهواء - نيابة عني، وعن عائلتي !!
كما اود أن اتوجه بالحب والتقدير للزملاء في اذاعة العراق الحر في براغ، ولجميع الزملاء العاملين في القناة الحرة في واشنطن، ولمكاتب الفضائية العراقية، وخاصة مكتبها في واشنطن، وللأحبة مُعدِّي ومقدمِّي البرامج الذين قدموا لنا العزاء عبر برامجهم التلفزيونية - كالزميل فائق العقابي، معد ومقدم البرنامج التلفزيوني الناجح خلي نسولف - وكذلك الأخوة العاملين في البرامج الأذاعية التي تبث من داخل العراق، وهي برامج كثيرة وعديدة يصعب ذكرها....


وإذ أتحدث الآن عن وسائل الأعلام، وعن الزملاء الأعلاميين الذين تكرموا علينا بفيض نبلهم، يتحتم عليَّ أن اذكر بكل الحب مواقف الكثيرمن الصحف العراقية، سواء تلك التي تصدر في بغداد، أو امريكا، أو أستراليا، أوفي دول المهجرالأخرى، وهي تنشر نبأ رحيل فقيدنا الجليل، أوتضع في صدرصفحاتها برقيات العزاء، والمواساة، والتضامن معنا،أما الحديث عن الأخوة الأصدقاء، ومشاعرهم النبيلة تجاهنا، وتجاه مصابنا الأليم، فوالله ليعجزالتعبيرعن وصف ما أبدوه من محبة وتعاطف وتاييد، حتى ان بعضهم أصرَّعلى ان يحضرمجلس الفاتحة المقام في كاليفورنيا، وهوالذي يقيم في ولاية تبعد عن ولايتنا مسيرثلاثة أيام في السيارة ، أوست ساعات متواصلة في الطائرة، كأصرارالأخ الكريم خيون التميمي، وأخوته أبناء المرحوم الحاج سعدون التميمي، وكذلك الزميل والصديق العزيزالأعلامي حسام حسن، أوما ابداه الطبيب الجراح محمدعمارة من مشاعر، يعجزوصفها وتصديقها، فقد تمنى الدكتورعمارة، بل وأصرَّ على أن يأتي من ديترويت الى كاليفورنيا ليحضرمجلس الفاتحة المقام على روح الوالد، وكم سيكون الأمرمدهشاً لنا، حين نعرف بأن الدكتورعمارة يعاني من مرض خطيريواصل فيه علاجه الذري بأنتظام دقيق،علماً بان الطريق طويل بيننا فالمسافة بين كاليفورنيا وديترويت هي أطول من المسافة بين باريس وبغداد!! أما الحديث عن الأصدقاء الذين يقيمون في دول أخرى، فهوحديث ذو شجون حقاً، بخاصة وقد أصربعضهم على أقامة مجالس الفاتحة على روح الوالد في دولهم وبلدانهم المهجرية، مثل طلب الصديق الفنان الكبيرغازي الكناني،وطلب الصديق العزيزالكاتب طارق الحارس اللذين يقيمان في أستراليا، أما عن مشاعرالأحبة القراء ومودتهم ونبلهم، فيكفي أن اقول بأني تسلمت أكثر من ستمائة رسالة وأيميل، ومسج، وأتصال هاتفي خلال الأيام السبعة الماضية، من اشخاص لا أعرفهم من قبل، ولاتربطني بهم
أية رابطة غير رابطة المواطنة، والأنتماء لشرف هذا الوطن العظيم، ومما أفرحني وأزال بعض الحزن عني، أن أغلب هذه الرسائل تضم طروحات وأفكاراً ومشاعر وطنية، اكثر مما تضم قضايا شخصية، حتى أن بعض أصحابها نسي المناسبة التي أرسل من اجلها، فراح يناقشني في المصيبة الكبرى- مصيبة الوطن المبتلى بداء الأرهاب البعثي-!


وبعد ان تحدثت عن الجميع، لا بد لي ان اذكرالأتصالات والرسائل، والمسجات التي وصلتني من عدد من الوزراء، والنواب في البرلمان العراقي، وكذلك من مجلس رئاسة الوزراء، وحكومة أقليم كردستان، ومن شخصيات بارزة في الحزب الشيوعي العراقي، وحزب الدعوة، والمجلس الأعلى للثورة الأسلامية، والتيارالصدري، والأتحاد الديمقراطي العراقي، وحزب الأمة، وعدد من الأحزاب والقوى الوطنية والسياسية، فضلاً عن الرسائل الطيبة التي وصلتني من عدد من الأخوة طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ومن وجهاء محافظة العمارة،ومن المحكمة الجنائية الخاصة أيضاً، ومن بعض عوائل ضحايا مجزرة الدجيل، وكذلك وصلتني رسائل مواساة من شيوخ العشائرالعراقية، ومن بعض ( السادة) ورجال الدين الأشراف، وإن نسيت، فلن أنسى أبداً الوقفة البطولية الشجاعة لشباب جيش المهدي، الذين حموا بفتوتهم موكب التشييع المهيب في مدينة الصدر، وحرسوا مجلس الفاتحة الذي ضم الآلاف من أبناء مدينة الصدر، ومدن العراق الأخرى، حتى تمت جميع المراسيم - وعلى مدى الأيام السبعة - بأمن وسلام ، دون أي حادث عدواني، أو مشكلة أمنية، فلهؤلاء الفتية كل الحب والتقدير!! ومادمت في صدد المحبة والتقدير، فلابد ان احيي اخي وصديقي الفريق احمد كاظم البياتي ( أسد بغداد ) الذي لم يكتف بأتصاله التلفوني لي، ولا بما نشره في موقع صوت العراق من مواساة وتعاز، بل أرسل لي أيميلاً فيه الكثيرمن الود والنبل والأخاء، وفيه الكثيرمن الحزن لحالي، لاسيما بعد أن حرمنتني الظروف القاسية، من السفرالى العراق وحضورلحظات الوداع، اومراسم الدفن والتشييع والفاتحة!! وهنا لابد من توجيه كل رسائل الحب والتقديرالى الأخوة والأحبة الذين رافقوني في محنتي ليل نهار، فلم يفارقوا قط مجلسي، فأزالوا الكرب والضيم عني طيلة الأيام الماضية، ويقف على رأس هذه المجموعة الصديق جليل البصري، والسيد صلاح ناجي، والشاعر كريم الجسار، والمحامي قيس الجواد، والحاج ياسين أبو طه، والحاج نجم العقابي، والأخ أبراهيم العطاونة، والبروفسور حنا قلابات، والكاتب صباح صادق، والسيد جليل، وغيرهم من الأحبة الرائعين.


ختاماً، اتقدم بكل الحب والتقدير الى الصديق الأستاذ جورج منصوروزير المجتمع المدني في حكومة اقليم كردستان، بأعتباره اول شخص حكومي مسؤول يتصل بي ليواسيني بالمصاب، وأتقدم أيضاً بالود والمحبة للسيد أياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي، بأعتباره آخرشخص في الدولة العراقية يتصل بي تلفونياً من بغداد ليقدم لي، ولعائلتي العزاء والمواساة، ولجميع المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين الذين شاركونا المصاب محبتي وخالص تقديري.
ويظل الحب الأروع، والأسمى لتلك الآلآف الشعبية التي شاركت في موكب التشييع المهيب، وفي مجلس الفاتحة الذي أقيم في دار الوالد الراحل في مدينة الصدر، ذلك المجلس الكبيروالفخم الذي أثار دهشة وأستغراب القوات الأمريكية، والتي لم يصدق جنودها، بان ثمة مجلس عزاء يمكن أن يكون بهذا الحجم، وبهذا التنظيم ، وهذه الهيبة !!
لا أقول شكراً لمن واساني وقاسمني الأسى والمصاب، فكلمة الشكرلا توجه للأهل قط، بل سأقولها لمن لم يكلف نفسه مشقة الكتابة، أوالأتصال، اوحضورالفاتحة، لأنه رفع عني - بموقفه هذا - ثقل دين مضاف، فالواجبات ديون آجلة، والحُرالذي يفيها حقها مضاعفاً، فشكراً لمن رفع عني ثقل هذا الدين الباهض !!
أما انتم يا مَن ناصفتموني وجعي، وحزن مصابي، فكتبتم لنا الرسائل، ونشرتم في مواقعكم، وصحفكم، وأذاعاتكم التعازي والمواساة ، أوأتصلتم بنا هاتفياً، أوحضرتم ( فواتحنا ) هنا ام هناك، أو شاركتمونا وداع فقيدنا الغالي ساعة التشييع ، فلن أقول لكم غيرأبيات الحب، وأغنيات البهجة، وأمنيات الفرح والسرور، متمنياً أن أشارككم أعراسكم، وأبادلكم برقيات التهنئة والفرح ، ولعل الله يكرمنا جميعاً، فنحتفل قريباً بتعليق مجرم العصرعلى أعواد المشانق !!
لن أقول لكم شكراً، لأنكم اهلي، فكيف يشكرُ الأهلُ ؟!

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: محمد وحيد
التاريخ: 24/03/2007 19:19:33
الى المبدع العراقي فالح حسون الدراجي البقاء لله اللهم يصبركم على هذا المصاب الاليم وان يجعله اخر الاحزان اخوك محب لك من بغداد مدينه الصدر محمد وحيد الظالمي

الاسم: حميد منشد الدراجي
التاريخ: 14/10/2006 20:42:25
العزيز الاستاذ فالح حسون الدراجي المحترم
ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبا وفاة والدكم وكان لنا شرف الحضور لمراسم العزاء نتمنى ان تكون بخير . سلامي وتحيات الصديق ماجد عوده




5000