..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سنكون من غير برابرة ..!!

عدنان الفضلي

تذكرت اليوم وأنا أتابع أخبار الانسحاب الأمريكي من العراق قصيدة للشاعر الكوني ( كافافي ) والتي كانت بعنوان ( بانتظار البرابرة ) والتي قال في نهايتها "   والآن، ماذا سيحلّ بنا من غير برابرة / لقد كان هؤلاء نوعا من الحل".
هذه القصيدة تعيدني الى العام 1991، ويومها كان الجميع في العراق ينتظر (برابرة جدد)، كحل منطقي لهيمنة برابرة الداخل، ولو أعدنا قراءة المقطع الأخير من القصيدة والذي قال فيه الشاعر( لقد كان هؤلاء نوعا من الحل) لوجدنا حجم الخيبة التي تركها الشعر معبراً عن حال الشعب إذن فالانتظار الجمعي المتواجد في القصيدة وبرغم التباين، يؤكد إن شعب (كافافي) كانوا مثل العراقيين، ينتظرون حلاً حتى وان كان على يد قوى غريبة متوحشة.. بمعنى ليأت الحل أولاً .. وبعدها نقرر، وهو ما حصل فعلا فالبرابرة كانوا متواجدين قريبا منهم، لكنهم لم يدخلوا البلاد، فضاع الانتظار ، لكن هؤلاء البرابرة عادوا مرة أخرى عام 2003 ، لكنهم لم يتركوننا ننتظر طويلاً ، حيث احتلونا خلال أيام ، وعاشوا معنا لمدة تزيد على السبع سنين ، أشبعونا خلالها أنواع الضيم والذل والهوان الذي تحملناه صاغرين وراضين أيضاً ، كونهم خلصونا من برابرة الداخل الذين كانوا أكثر قسوة من برابرة أمريكا ومن تحالف معها .

واليوم وهم ينسحبون من العراق تاركين لنا الخوف والقلق والفوضى والعنف الطائفي ، كيف لنا أن نتدبر أمرنا ؟ ، وماذا يمكننا أن نفعل ونحن حتى هذه اللحظة نعيش تخبط ساستنا الجدد ، الذين لا يجيدون سوى التخاصم والتناحر والتناطح من اجل المناصب وأكياس الدولارات التي يسرقونها كل لحظة من جيوب الفقراء الذين سيجترون وجعهم أكثر بعد رحيل البرابرة الذين كانوا نوعاً من الحل الذي نحتاجه لتطويق أزمة الضمير التي يعيشها أشباه السياسيين العراقيين ..!؟

  

  

 

عدنان الفضلي


التعليقات

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 26/08/2010 12:46:30
عزيزي وشاعري الذيذ - عدنان - نعم نعم لقد عدت ُ أمياً بلا رجعة في لغة وطنية العراق انا من صاحبتني المعتقلات كثيرا لضديتي التي لم تنحني لبرابرة الداخل ولا برابرة الاتين...انا الان ابحث كيف اكون انسان فيتجاذبني الاخرون بلغوهم ...مالعمل عزيزي عدنان ...تحيتي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 24/08/2010 18:48:40
اخي ابو غزوان مرو علينا برابرة اليوم وسننتظر البرابرة الاخرين لنثبت باننا حقل تجارب لكل الغزاة وهذا ديدننا على طول التاريخ وما عيشنا الا اكذوبة كبرى

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/08/2010 15:03:29
الأستاذ العزيز عدنان الفضلي
أشاركك القلق وأسئلتك المصيرية المهمة التي نبعت من معرفة سياسية ونفسية راقية .
---
مع التحية والتقدير

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 24/08/2010 11:33:58
أخي العزيز عدنان الفضلي المحترم،
شكرا لتلميحك الجميل، لكن لا تخف، هؤلاء البرابرة لا ينسحبون إلا من امام العيون لكي لا يمكن رؤيتهم، وقد دقوا إسفيناً في البلاد اعمق من جذور أهلها فيها.
تحيتي لك




5000