.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الثناء على ضحكتها

عبدالرزاق الربيعي

   

 تلك الضحكة العجيبة

لم تكن الأولى

في سباق الجمال

ولم تحز مرتبة الشرف الأولى

لم تدخل موسوعة "جينس"

ذلك لأنها

لم تكن ضحكة!

إنها المأوى

وشجرة منتهاي

ضحكتك

علامة فارقة

في تاريخ الزقزقات

منذ فجر السلالات

 

حين إنبثقت كبرق لامع

ضحكتك الطاغية

في تلك اللحظات المباركة

جعلتني نسيا منسيا

لا يعرف من أين أتى؟

والى أين يسير؟

وكيف يعود؟

الى سابق عهده

 

ومع كل هذا التوهان

سأحبو اليها

أينما تكون

مثل طفل

في فمه مرارة

وعطش النطفة الاولى

لقطرة ضوء

تلك القطرة

هي ضحكتك الخفيفة

ضحكتك الشفيفة

ضحكتك الخرافية

ضحكتك السماوية

 

 

لو كنت أعلم

"إن كل هذا سيحل بي"

إذن رفعت فأسي وحطمتها

كما عنّ ل(أنكيدو) أن يفعل

بعد الفوات ...

لوكنت أعلم

لإلتقطت لها صورة فوتوغرافية

وغلفتها بورق السليفون

وعملت لها مزارا

وصارت وليتي

وتميمة سروري

لو كنت أعلم

ولكن هيهات

"إن الضحكة التي سمعت لن تجد "

هكذا همست في أذني "سيدوري"

بعد الكأس الأول

وعبور البحر السابع

والخيبة الألف !

 

ولحسن الطالع

إن سمعي

كان يقظا

لذا خبأ  هذه الضحكة الحنونة

في مكان عزيز من الذاكرة المغلفة بالبكاء

فتغير طعمه

وصار بكائي

مثل عيد الموتى

 

ذلك لأن ضحكتك

متاع لي

في صحارى العويل

وهي قطعا

شعاع منبثق من قلب المجهول

ومما لا شك فيه

هي نسمة أسطورية

من فم لم يخلق للأكل

والشرب

والتثاؤب

كبقية الأفواه الحسنى

فحين هبت

أذابت لرقتها

شموع المعابد

وتحولت تلك الشموع

الى طيور بمناقير من ذهب!!

ولحسن الحظ

إن ضحكتك حصرية

ولا فرع لها في أي أرض أخرى

ولا يجوز إعادة طبعها

واستنساخها

الا بإذن من سمعي

ومن يخالف هذا يعرض سمعه للمساءلة

في يوم الدينونة!

 

ضحكتك طائر ينقلني على جناحيه الصغيرين

للسماوات السبع

ضحكتك كتاب مفتوح

للتأويل

ضحكتك

صدقة جارية كجدول

 

تلك الضحكة الأسطورية

أخذت من سحر بابل سحرها

ومن البحر الأبيض المتوسط بياضه

من الأنهار شعاعها

من الأطيار

خفق أجنحتها

من الفراشات نبضها

من الشعر الموزون

موسيقاه

من قصيدة النثر همسها

من تماثيل الشوارع جلالها

من الجلال

رفعته

ترى لو فكرت مدام (توسو)

أن تضع ضحكتك في متحف الشمع

فمن يجلب لنا أزميل (مايكل إنجلو) من العالم الآخر؟

*ماذا تفعلين؟

هل تحاولين الضحك على هلوستي؟

 

أرجوك خذي الأمر بجدية بالغة

ولا تضحكي

 

لأن ضحكتك حدث  كوني

غير قابل للتكرار

 

لا تضحكي ثانية ....

 

ضحكة واحدة منك

تكفي

لتتوهج الشموس

ويشرق الأبد

وتحتدم الأكوان

وتقوم القيامة

فلا تفرطي بحياتنا الرخوة

فوق البسيطة

على أمر عابر

كفكرة مجنونة

وردت بهذه القصيدة!

 

 

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 24/08/2010 13:39:42
ما هذه الفزعة العشائرية للدفاع عن قصيدة عبد الرزاق الربيعي البسيطة جداً ؟ ثم ما هذه الرطانة التي لا نستطيع فهمها { كان يشبه ضحكتها التي نثرت على فضاءات النص كما نثرت على فضاءاتنا الفراشات والنوارس والالوان واقواس قزح. مرايا نبصر من خلالها صاحبة الضحكة ونحلق مع نبراتها المترعة بالشذى والامل } هذه رطانة ومجاملة باردة لا تخفى علينا دوافعها العشائرية .

الاسم: وجدان الصائغ
التاريخ: 24/08/2010 05:29:46
لم تكن قصيدة في الثناء على ضحكتها نصا عابرا يمكن ان نتوقف امامه ثم نغادره فيغادرنا بل كان يشبه ضحكتها التي نثرت على فضاءات النص كما نثرت على فضاءاتنا الفراشات والنوارس والالوان واقواس قزح.

اشكرك عبدالرزاق لانك جعلت من هذه القصيدة مرايا نبصر من خلالها صاحبة الضحكة ونحلق مع نبراتها المترعة بالشذى والامل ، هذه الضحكة

التي جعلتنا نردد كما رددت خاتمة القصيدة:( بل ضحكة واحدة منك

تكفي -لتتوهج الشموس-ويشرق الأبد-وتحتدم الأكوان- وتقوم القيامة- فلا تفرطي بحياتنا الرخوة - فوق البسيطة) زد على ذلك فان جلجامش الرابض في اعماقك قد وجد عشبته . انها ضحكتها التي تمنح الوجود خلوده .



الاسم: فضل خلف جبر
التاريخ: 23/08/2010 10:14:41
الشعر، في إحدى أهم تجلياته، إنما يرتكز على إنعكاس وقائع ذاكراتية جمة ومرورها حاشدة متدفقة صاخبة من خلال بؤرة موشور الشعر الذي يقوم، كخطوة جوهرية من خطوات التخلّق الشعري؛ ببلورتها وتحويلها الى قوس قزح جميل. في تقديرنا، هذا شرط من شروط سير عملية الشعر الخلاقة. وفق هذا المعطى، أرى إن إرتكاز "في الثناء على ضحكتها" على هذه الجزيئة الحياتية المضيئة "ضحكتها" هو بمثابة توفير البؤرة الموشورية للقصيدة بالكامل.
أغلب القصائد المهمة في تاريخ الشعر، بل وينطبق ذلك أيضا على النثر الفني كالرواية كما في "المسيح يصلب من جديد" "أو قصة أجمل غريق في العالم"، أنما تأسست على "رؤية" مضيئة. خذ مثلا قصيدة "بانتظار البرابرة" لكافافي: فالقصيدة بكاملها تقوم على "الرؤية" المحورية للقصيدة "مجيء البرابرة" والنسج حولها.
في هذا النوع من الشعر"الرؤيوي" لا يطالب الشاعر، كما يطالب شاعر القصيدة العمودية، بالعناية المفرطة بالمفردة، أية مفردة في القصيدة، باعتبارها "وحدة" عضوية أساسية في في بناء البيت الشعري المكون من مجموعة من الوحدات الشعرية المتراصة وصولا الى نهاية القصيدة، وهو جزء من متطلبات بناء عمود الشعر. في الشعر الرؤيوي ينعدم هذا الشرط الجمالي وتتحول القصيدة كلها الى "وحدة"عضوية متناغمة بقوة "الرؤية" التي تشع من مركز القصيدة الذي يحول ما يبدو حشوا وأعلاقا عادية الى وقود شعري مشع.
هكذا عملت تلك"الضحكة" الرنانة في الذاكرة، وهكذا، حين قرأت القصيدة، لم أعد أرى أياً من هذه الأعلاق والحشو. بل كان تركيزي وانتباهي مشدودين لالتقاط تداعيات هذه "الضحكة" "البيضاء" بمعنى "البريئة" التي يمكن ان تكون قد تدفقت من حنجرة طفل أو طفلة لتزيح في طريقها جميع تراكمات التاريخ وأعلاقه وحشوه الذي لا ينتهي.

الاسم: نصيف الناصري
التاريخ: 22/08/2010 13:31:36
العزيز عبد الرزاق الربيعي . تحية طيبة ومحبة دائمة . أود أن أسأل هذا السؤال البريء . هل يعقل أن تكون القصيدة الحديثة هكذا بعد كتابتك ونشرك الكثير من المجموعات الشعرية وتجربتك التي أصبح عمرها ربما 30 سنة ؟ هل يعقل أن ينشغل الشاعر بضحكة ما الى هذا الحدّ من التقريرية والوضوح والمباشرة ؟ لست ضد موضوعة الضحكة . ما هذه التلصيقات الزائدة { انكيدو . مدام توسو . مايكل انجلوا ؟ } أليس الاستعاضة عنها بكد الذهن وحفر الصورة الشعرية والرمز وتدمير لغة الخطاب أفضل ؟ { أخذت من سحر بابل سحرها ، ومن البحر الأبيض المتوسط بياضه } هل يعقل أن تكون لغة القصيدة التي نريد لها العمق والاشارة والانزياح هكذا { تاخذ من الأبيض بياضه } لعد شنو تاخذ قابل سواده ؟ تذكرني هذه الاستخدامات اللغوية الجاهزة بسطر من قصيدة للشاعر العبقري عادل عبد الله يقول فيه { العيس في البيداء تسعى } . لعد وين تسعى العيس ، قابل بالشيشان ؟. { ولحسن الطالع إن سمعي كان يقظا ، لذا خبأ هذه الضحكة الحنونة في مكان عزيز من الذاكرة المغلفة بالبكاء فتغير طعمه وصار بكائي مثل عيد الموتى } ما هذه التقريرية والمباشرة ؟ } أكيد مجالها في مكان آخر غير الشعر .


محبتي واعتزازي صديقي رزاق الجميل

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 22/08/2010 13:20:11


أخي عبد الرزاق الربيعي

وأنا أتمشى في محراب تلك الضحكة التي فتحتَ من خلالها أنهار الجمال الروحي، كنت ُ أنهل من ثمار هذه اللغة التي نحتتْ لي أسرار الغيث النازل من مجرتكم الناهضة بالحب والأبداع، أبارك لكم هذا الفعل الذي منحني فعلا ً أخر َ لاينتمي إلا إلى ضحكة تركتها في أرض الوطن ،ضحكة لا يتنفسها إلا الشعراء

محبتي لك أيها الجميل



الاسم: زينب بابان
التاريخ: 22/08/2010 09:12:10
الاستاذ عبدالرزاق الربيعي

===========================
مشكور على الابيات الشعرية

ربي يديم ضحكتها

تحياتي وتقديري




5000