..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبرة من شرح دعاء اليوم التاسع من شهر رمضان

علي الكندي

اليوم التّاسع : اَللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ، وَاهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتي اِلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ، بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ الْمُشْتاقينَ . 

في هذا الدعاء يتوجه الانسان الى الله تعالى بقلب صاف ليرسم العلاقة بينه وبين ربه يطلب من الله تعالى ان تستديم اهم خيوط الوصل بيننا وبين الله تعالى ، ولا يستغرب احدنا حينما نقول  اننا علينا ان نرتب العلاقة بيننا وبين الله لاننا ان فهمنا معنى العلاقة بيننا وبين الله تعالى وماهي اطراف هذه العلاقة وماذا نمثل نحن في تلك العلاقة او من الطرفين لوجدنا اننا نسير في خط تكاملي مطلوب .اما اذا بقيت نظرتنا الى الله تعالى على انها علاقة منفصلة لا تتوطد ولا تتحرك الا حينما يحتاج الانسان ربه لفكاك ضيق او لدفع ضرر او حينما يحتاج احد اولياء الله للعون او للنصرة فانها لايمكن ان تنتج العلاقة المطلوبة والنتائج المطلوبة وهنا يضع النبي امامنا ثلاث اتجاهات مهمة في العلاقة بين الله وبين العبد او بالادق بين العبد وبين الله تعالى

الاتجاه الاول : التعامل مع العبد بالرحمة

 لان الله تعالى اذا تعامل بالعدل او بالسخط فان مصير العبد الى الهلاك ولايمكن لاي انسان منا ان يشعر بالمنة او بالفضل على اي عمل يقوم به لان المنة والفضل اذا تصورنا اننا نمثل الجانب الاكبر فيها فاننا سنحرم من رحمة الله تعالى لاننا سلكنا طريقا خاطئا في التفكير

الاتجاه الثاني : التعرف على ادلة الحق تعالى

فان الارتباط بالباري عزوجل يحتاج فيه الى وجود قناعة قوية بالمعبود والخالق ولا يمكن ان تنتج هذه العلاقة الا من خلال الادلة والبراهين العقلية التي تجعل العبد على يقين راسخ بحقيقة المعبود واستحقاقه ولذا فان من الضروري ان ييهديه الله تعالى الى تلك البراهين والادلة حتى يثبت في نفسه الاعتقاد

الاتجاه الثالث : تسهيل الطريق للتوفيق

فان العبد اذا ما اغلقت امامه طرق التوفيق الى مرضاة الله تعالى فبالكاد انه سيعيش التيه الذي عاشه من قبل قوم موسى اربعين سنة اما اذا سلم اموره لله الواحد الاحد بعد الاعتقاد والتسليم التام له ومعاملة الله تعالى له بالرحمة الالهية التي وسعت كل شيء فان هذا العبد يكون مهيئا ان يكون موفقا لمراضي الباري عزوجل .

اذن ::::

فعلينا التوجه الى الله تعالى بمعرفة ورغبة شديدة نطلب منه رحمته الواسعة ان يعاملنا بها ونساله ان يثبتنا على معرفته لاستحقاق الكرائم التي يمنحها لعباده المطيعين .

  

علي الكندي


التعليقات

الاسم: نور
التاريخ: 21/08/2010 04:07:36


وفقك الله استاذي الكندي على هذا الشرح الوافي
وعلى هذا الجهد المتميز
رعاكم الله
************
وسدد اعمالكم لكل خير
تقبل الله صيامكم وقيامكم وسقاكم من نهر ريان
الذي يسقى منه الصائمون

شرح دعاء اليوم التاسع من رمضان
(اَللّـهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ، وَاهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتي اِلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ، بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ الْمُشْتاقينَ).

- (اَللّـهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ...) :
نلاحظ أنه الداعي الصائم في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان ، يطلب من الله عزوجل أمراً متميزاً ، عما وعده الله عزوجل لعباده.. ومن المعلوم أن هناك رحمة إلهية عامة متجلية للجميع -رحمة رحمانية- ، وهناك رحمة رحيمية.. وهل هناك أوسع من أن يرزق الله سبحانه وتعالى عبداً ينكر وجوده ؟!.. أو يتمرد على أوامره ؟!.. إذن، هذه رحمة كبيرة جداً ، لا تحتملها الأوهام.. ولكن المؤمن في هذا اليوم يطمع في أمر آخر ، فيقول : يا رب !.. هذه رحمة عامة ، فأين ما كتبته لي من تلك الرحمة الخاصة ؟..

ومن المعلوم أن تلك الرحمة الخاصة عبارة عن ذلك القوت ، الذي رب العزة والجلال لا يقدمه إلا لخواص عباده.. ومن هنا وردت هذه العبارة المتعارفة في كتب الكلام وفي كتب الفلسفة : جل جناب الحق أن يكون شريعة لكل وارد.. لأن العطاء المعنوي عطاء متميز ، لا يعطى إلا للثلة القليلة.. ولأنه متميز ، فإنه يحتاج إلى إصرار ، ويحتاج إلى متابعة.. الإنسان قد يسأل الله عزوجل أداء دين ، أو شفاء مرض ، وبركعتين يصليهما في جوف الليل ، ترفع مشاكله المادية.. ولكن المعنى ليس كذلك.. المعنى يحتاج إلى جهد جهيد.. ولهذا النبي الأكرم (ص) وقفة من وقفات غار حراء ، تقضي له حوائج الدنيا بكل صورها.. ولكن عليه أن يتعبد أربعين سنة ، متنقلاً من الغار إلى المسجد الحرام : ذهاباً وإياباً ، ذاكراً ، باكياً ، ساجداً ، راكعاً ؛ حتى يبعثه الله عزوجل المقام المحمود.. فإذن، الذين يتوقعون بعض الدرجات الكمالية المعنوية ، عليهم بطول البال ، فإنه ذلك يحتاج إلى دعاء حثيث ، ويحتاج إلى سعي متواصل ، والدعاء جزء العلة

الاسم: نور
التاريخ: 21/08/2010 03:59:58

- (وَاهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ...) :
إن الله عزوجل له براهين.. برهان الفطرة : فالطفل يفهم أن هناك خالقاً خلقه.. والإنسان الكافر الذي يتورط في ظلمات البر والبحر ، فإنه يعود إلى البراهين الساطعة : برهان الفطرة ، وبرهان الاضطرار ، والبرهان الفلسفي : لكل علة معلول.. هذه براهين.. ولكن هناك برهان الانكشاف والرؤية الحصولية ، وهو : أن الإنسان يصل إلى درجة ، ويعتقد في تلك الدرجة بعالم الغيب ، كما يعتقد بعالم الشهود.. ولهذا في دعاء عرفة المنسوب للإمام الحسين (ع) ، يقول الداعي : ألغيرك من الظهور ما ليس لك ؟!.. متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ؟!.. عميت عين لا تراك !.. فالمبتدئين والأطفال الصغار يستدلون بالشجر على وجود الله ، وبالمجرة على وجود الله.. ولكن الصالحين ليسوا كذلك !.. فإنهم لا يحتاجون إلى برهان العلة والمعلول ، لأنهم رأوا ما لم يره الآخرون.. ولهذا عندما سأل أحدهم أمير المؤمنين (ع) : هل رأيت ربك ؟.. قال (ع) : كيف أعبد رباً لم أره !.. وفي نص آخر يقول (ع) : (ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله وبعده ومعه)..

إذن، البرهان الساطع إذا أشرق في القلب ، فقد زالت الحجب من النفس ، وما بقي شيء.. إن الإنسان الذي يعصي ، لأنه لا يرى الله عزوجل.. ولكن لو وصل إلى اليقين برؤية الله عزوجل له ، كما في قوله تعالى : {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} ؛ لعامله معاملة الرقابة الاجتماعية.. ومن المعلوم أن الإنسان لا يخطئ في السير في طريقه ؛ لأنه يخاف من المرور ، ولأنه يرى الرقابة البشرية.. فإذا رأى الرقابة الإلهية ، بنفس الوضوح ، وبنفس اليقين ؛ أيضاً فإنه لا يحتاج الأمر إلى زجر ووعد ووعيد وما شابه ذلك.

- (وَخُذْ بِناصِيَتي إِلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ...) :
وكأن الإنسان المؤمن هنا يعترف بواقع ضعفه ، فيقول : يا ربي، لو تركتني ونفسي فإن شهواتي تغلبني ، والمجتمع يقودني إلى الجهة التي يريدها.. ماذا أعمل مع غرائزي ، ونفسي الأمارة بالسوء ، وتاريخي الأسود ؟!.. حالاتي وأموري لا تبشر بخير !.. يا ربي، أنت خذ بناصيتي ، كما تقول في كتابك الكريم : {مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}.. كما تأخذ بناصية الدواب في عالم المادة ، وكما تأخذ بناصية النحلة ، فتسوقها إلى الجبال : {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ}.. يا ربي، أنت الذي سقت النحلة إلى خليتها سوقاً بداعي الفطرة ، كذلك خذ بيدي إليك !.. خذ بناصيتي إليك !.. خذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة !..

- (بِمَحَبَّتِكَ يا أَمَلَ الْمُشْتاقينَ) :
وكأن الإنسان المؤمن يريد أن يقول : يا ربي !.. أنا ليس لي بضاعة ، وليس لي علم متميز ، وليس لي عمل متميز ؛ ولكنك تعلم أن في قلبي حباً لك ؛ فبهذه المحبة - يا أمل المشتاقين !- أعطني سؤلي في هذا اليوم من أيام شهر رمضان..
وفقنا الله وإياكم ، لأن نكون من المشتاقين إلى لقائه




5000