..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في ( بصمات قلب ) للعراقية سمرقند

زيد الشهيد

البوح النسوي ..  الشعر يكتنف المشاعر فينتج إبداعاً ظليلاً

سمرقند الجابري

في تواليات بوحها ، وعربات الإفضاء تسعى المرأةُ في مجتمعنا المركَّب المفعم بالعقد والتهالكات جاهدةً إلى أن يكون لها صوتٌ يصدح في عُباب البرية والجفاء ، ولافتة تقول " أنا هنا " لئلا يستبيح الرجلُ مناطقَ النور والظلِّ على السواء رامياً بها وإليها فاكهة التهميش الفجَّة . وهي التي لا تخفي مشاعرَها فتطلِقُها كفراشاتٍ صادقة ، لكنَّ شبكةَ الصياد المتحجر القلب والمشاعر لا يرى إليها غيرَ صورةٍ للجمال ومنبت للمتعة فيغدو بوحُها شفرةً تدعوه للاستحواذ ، وتصبح استنجاداتُها للخلاص درباً للهيمنة ؛ وتبقى هي بعد كلِّ ذلك بين مهمةِ الحفاظ عليه والخشيةِ على فقده .. وتبقى تقول وتقول . ويبقى الشعرُ ملاذاً لتعديلِ سلبية المعادلة . ليس لها إلاّهُ . فلتُحسِن القولَ ، ولتُتقن الفعل .

  

قصيدة النثر مضمار تلجُّه الشاعرة بنجاح  

      لأنَّ الشعرَ " رؤيةٌ للعالم وتجربة روحية أكثر مما هو فن ومجموعة طرائق " على حد قول " سوزان برنارد " فإنَّ التعبير المنسكب من قلب الشاعر  يجسِّد قرار الفحوى فيدخل في عملية صناعة معرفية تعكس حيثيات مرهفٍ نظرَ إلى العالم نظرةً تتفاوتُ ورؤية الإنسان الذي وجدَ نفسه مرمياً على قارعات طرق الحياة فراح يعيش يومه بآلية الأكل والنوم ثم الانتهاء ، فتنطبق عليه مقولة " من التراب وإلى التراب " . إنَّ الشاعرَ كفردٍ انضم إلى جموع ذوي الوعي المتراغي المتأجج كبركان لا يستطيع أن يقرأ العالم كما هو بمظاهره الموضوعية الشاخصة إنّما برهافته الذاتية مجنِّداً سعيه لتغيير دروب الحياة ، هاتفاً بفتح دروب تعطي للإنسانية منافذَ لحياةٍ أفضل ، وتمنحه أدوات أوسع لفك شفرة المجاهيل المتربصة في سيره والتي تقوده إلى العدم . لذلك كان رامبو يرمي صياحه إلى نفسه ، ويرشق فضاء الحياة بعتمتها واشتعالها بحجر السعي للوصول حين يقول : ( يا نفسي الخالدة / راقبي أمنيتك / رغم الليل الوحيد / والنهار المشتعل ) وهو بهذا لا يرتضي العيش كما الآخرين من العامة . والشاعرة العراقية سمرقند التي دفعت بجملةِ نصوص إلى ميدان الشعر سعت كما يبدو إلى رمي بوحِها ليس إلى ذاتِها التي ترى فيها ذاتاً تستحمُّ بالبراءة والصدقِ والعفويةِ ، بل وأيضاً إلى الرجلِ التي ترى فيه المكمِّل لهذه الذات والتي بدونه تصل إلى معادلةٍ إنسانيةٍ مُربكة . هذا التوجّه ضمَّخته بلغةٍ ترقى إلى لغةِ الحداثة المتَّبعة التي تتطلبها قصيدةُ النثر لتؤدي واجبَها المُفترض مثلما ترقى إلى جذب المتلقي وإشباع ذائقته بجميلِ الشعرِ وجديدِ الأسلوب .

تبدأ المجموعة ببوحٍ فيه لوعةٌ وحنين جاء بصيغةِ ترنيمةِ إهداء . والإهداءُ تكرَّسَ إلى الأبِ الذي أوجدَ ؛  من الفتاةِ التي تميَّزت . فلم تكن كباقي قريناتها . إذْ هي منتجةٌ ، مُرهفةٌ استطاعت  في مقتبلِ مشوارِها الشبابي أن تقدِّمَ مجموعةَ نصوصٍ ضمَّتهما دفَّتا كتابٍ حملَ عنواناً يفتح أمام المتلقي أبواباً لقلبٍ سيفوه كثيراً بما يختزن في دفائنِ عالمهِ الأنثوي . فالإهداءُ قال : " رجلٌ فهِمَ الحياة ؛ أهداني تجربتَهُ كي لا أتوه .. إنّه أبي ، ينتمي إلى كوكبٍ سكّانُهُ تائهون . " . والتيهُ في خاتمةِ الإهداءِ يبعثُ شفرةَ عبثٍ تشملَ حياةَ  ما قبل الموت ، وحياةَ ما بعده . وهي خلاصةُ فلسفةِ الغارقين في مساراتِ الوعي المرير ؛ هذا الذي لا يلجُّ أبوابَه ألا المحمَّلون بتراكمٍ استفهاميٍّ ثقيل ، ولا يدخلَهُ سوى المدفوعون غوراً بحثاً عن جدوى الوجود وماهيّة الحقيقة النهائية .

يتقدَّم " بصمات قلب " نصٌّ يحفل بالتميُّز ويأتي هويةً يُترجم توجُّهات خالقهِ . وهي الأنثى المبتلاةُ بالتعلِّقِ برجُلٍ . الرجلُ المتوجهةُ إليه الكلمات  ، والباحثُ عنه الروح المُستهام . رجلٌ يقولُ الشعرَ ؛ بدليلِ أنَّ النداءَ يخصُّه هو لا غيرَه :

    "  لكَ ادَّخرتَ ما تبقى / في بستانِ العمر من شجرٍ / فادَّخر أمطارَك لي / واتَّخذ من رحيقي / مداداً لقصائدِكَ / قصائدُك التي ستكونَ / لي وحدي "    ص9

  

هو شاعرٌ هذا الذي تتسللُ إليه القصيدةُ كمرسومِ بوحٍ من امرأةٍ مهنتُها صناعةُ الشعرِ ، وأمنيتُها قبولُ ما تقول . والنصُّ الذي يُفصِح عن نفسه كأجملِ ما تحتويه المجموعة يستهلُّ انطلاقتَه بتساؤلٍ ، فيتحرك على هدي حصادٍ لردٍّ احتواه السؤال بأداة الاختيار ( أم ) فلا ضرورة  للمجيبِ البحث عن صيغةِ الإجابة أو استلال عباراتٍ تمنح السؤالَ إشباعاً بالجواب . المتسائلةُ لا تبغي إلا اختياراً واحداً تبني عليه تقييمَها العاطفي ؛ فثمّةَ تحليقٌ في فضاءِ الصمت المريب كاختيارٍ أول فيما الاختيارُ الثاني السقوطُ المنتظَر في مصيدةِ القلب  . الأولُ يفجِّر حصونَ الشكِّ ويدفع جبالَ الظنون لتجثُمَ على قلبِ هناءةِ باعثةِ السؤال وما سيصنعُ هذا الجثومُ من قادماتِ أيامٍ كميدةٍ وحزينة ، راسمةً طابعَ الوأدِ لتطلُّعٍ أرادته مُشرقاً ، بهياً ، رائقاً . أما الثاني فهو حصادُ البهجةِ وجمعُ شباكِ السرور المُثقلة بالصباحاتِ النديةِ والمساءاتِ الغارقةِ في أرائج السَّمر .

تميلُ الناصة في تدوينِ نصِّها إلى سبكِ الجملةِ بتركيباتٍ تتخلّى عن الاسترسالِ في القولِ والاستسهالِ في المَعنى ، نأياً عن المباشرةِ ، وخلقاً لفضاءٍ رائقٍ يكتشفُ فيه ما يُشبِع الذائقةَ ، ويرفدُ الذاتَ المنتظرة بفاكهةِ الامتلاء بحيث يترجلُّ النص فعلاً تدوينياً مرغوباً ومؤثراً . وهي لا تكفُّ عن التوجّهِ نحو الرجل كمكمِّلٍ ورديفٍ لفعلِ المشاعر وتوجّهِ الأحاسيس . إليه تبثُّ الكلمات وعليه تنثرُ المناجاة  ، منتظرةً حضوره ، ومتأملةً بوحه . تناجيه بالرومانس وصناعة لوحاتِ مشاعرٍ تشكِّل لوحةً لبستانٍ يضمُّ أفناناً وضفائرَ وهزاراً يرسمُ سيمفونيةً تقطرُ مواويلَ لا يسمعُها غيرُها ، ولا يؤجج انجذابَه دونها :

      سمعتُ هزاراً يرش الفضاء بالمواويل / فغدت أضلاعي أفناناً / وقميصي أضحى بستاناً / هلا أصختَ لهديلي / أُمسدك بضفيرتي / بغبار جسدك اكتحل / لتكن أصابعك المرود والمكحلة . " ص11

  

  

الكتابة فعل ُ احتراق ونزف

الكتابةُ لدى المبدعِ فعلٌ لا ترقى إليه الأفعال التقليدية التي يمارسُها الإنسان الاعتيادي ، إنّما هي جملةُ مخاضاتٍ عسيرةٍ تصاحبُها الاحتراقاتُ والانفعالاتُ وصورُ التشظي والانفعالاتُ التي تنمَّي حالةَ الهوسِ في أحيانٍ كثيرةٍ . وفي أحيان وفيرةٍ تغدو الكتابةُ نوعاً من الهوسِ وأبجديةً للجنون مثلما هي مبعثُ انشراحٍ وشعورٌ بالسرور . والاثنان الأخيران يأتيان كخاتمةٍ لانتهاء الاحتراقات والجراح التي تصاحبُ مخاضَ الخلقِ . وفي ومضةٍ من الومضات تتجلَّى معاناة الشاعرة فتُجسِّد المفردات المرصوفة بتكثيف جميل صورةً تُغني عن إفضاءٍ قد تتسع إليه مجموعة أوراق حيث الكتابةُ تغدو لديها فعلَ جريمةٍ تجمعُها اسطرُ الورقة  :

      الأقلامُ متناثرة على المكتب ... / فلماذا اختار اللون الأحمر ؟ لأنَّ أفكاري

      تنزف .. / ستحصل جريمة على هذه الورقة . " ص17

ولأنها فعلُ احتراقٍ فإنَّ الكتابةَ تظلُّ تجول في فناءات الروح . تلمُّ ما يحترق ويصبح يباباً لتعيده صوراً وافضاءات . والشاعرُ حين يحترقُ يتركَ للعالم صورةَ الحقيقةِ ، ويهتفُ بفمِ الألمِ هتافَ القولِ الذي يترك للتأويلِ هامشاً واسعاً لاينتهي باليُسر الذي يُراد له .. وفي نص " محطة " يترجم المتلقي رؤيتَهُ عبر اكتشافِ الشفرات المبثوثة في جسدِ النص ويخرج بمدلولاتٍ تُظهر الشاعرَ إنساناً يرقى إلى مصافِ الرائين ، حيث الانسكاب على الورقِ من تعبير هو ما يساور البشرية منذ الأزل . ذلك التعبير الذي لا يتخلى عن البحثِ والتشخيص والتصريحِ بالأسى . والمحطّةُ مفردةٌ مرمّزة تشير إلى الالتقاءات والتحادثات ثم الرحيل إلى جهاتٍ هلاميةٍ بهيئةِ منافي :

      في المحطة كلام ينتظر / والكادحون ثاروا .. امرأة تسب آدم قربي /

      تجول ذهني بين الجمع وعاد / كرهٌ  يلطم بغداد / فأغمضت عيني /

     رصاص الكلاب عبر الزقاق / رياح تكنس السماء / ما أراه يوجع

     فاغمضهما / تسرجني أوجاعي فاصهل / الثائرون حطموا الزجاج /

     المرأة والكلام رحلا / فما قتم الصباح . " ص43

أما الضفائر فهويةُ التجسّد الحَسِن في الخلقِ الجميل ؛ وإحدى تأثيثات العشق في محاورة الحبيب ، مثلما هي مبعثُ وجدٍ تشدُّ من أواصر العشق وتثير هيامَ العاشق . وحين ينتهي الحبيبُ وتُطوى ملامحُه بالضياع الابدي أو بالهجر الحاصل فإنَّ الضفائرَ تستحيلُ من رموز اللاضرورة لوجودِها ، فهي - مؤكَّداً - مبعثُ إثارةٍ لذكرى واستعادةٍ لذكريات تطعنُ القلبُ الموجوع بالنهايةِ الدامية . لذا تستدعي إزالةَ المؤثرِ لنسيانِ الأثر . والضفائرُ المُرثاة  في نص ( ضفيرة ) من قبل الراثية تفتح الفضاءات على استعارةٍ تشكِّل طابعَها لحظةَ تتحررُ من قيود سجنها فتنتثرُ موجاً أسودَ  تغوص فيه اصابع الغارقِ في الافتتان والوله أو تتشيّءَ مع محفوظات الدواليب :

  

    وداعاً ضفائري .. / نامي في الدولاب مع الجوارب / عاشقك مات .. فمن يتفقد ليلك ،

    ويغوص في موجٍ أسود ../ كي يبارك اصابعه وشعري ؟! / ويقبّل الكتف  الذي يحمل

    الغابةَ والاسرار . / مشطني بعدك دمعي / فجعَّدَ الروح وسلبَ الامشاط العاجية / قصصتهُ

    كأنني اذبح ذكراك .                 ص87

  

  

وتتسلل التناصات إلى جسدِ النص فيروح كلكامش على هدي استدعاءات الناصّة يدفع أصابعَه داخلَ تلافيفِ حركةِ الإفضاء / مشيرةً إلى أنَّ الأنثى تظلُّ دائماً مُلهِمةَ الرجلِ ومثيرةَ كوامنه بحيث ينسى المهماتِ الكبرى التي قُيِّضَ له أداءها ، تماماً مثلما أغوت المرأة " انكيدو " . ألهمته المتعةَ فأخرجته من حياةِ الحبورِ والجذلِ إلى دنيا الوعي والتأمل ، فراح يهيمُ محمَّلاً بوطء الأسئلةِ المبهَمة . وكلكامش في النص يضربُ عن البحث عن عشبةِ الخلود فيتَّخذ حبيبةً ؛ وتستدعيه امرأةُ النص التي تتوجَّه إلى الرجلِ المبتغى . كذلك ينهضُ هوميروس الشاعر في النص ليعيدَ فحوى إلياذته الملحمية :

       " إليك بقيثارتي .. / سيغار كلكامش منا / فيتّخذ حبيبة / ضارباً عُشبة الخلود " .. "ص8

وتدخلُ الشاعرةُ حقل التناص ليس في هذا النص بل في نصوصٍ تالية . فيحضر " نيرون " كمُشعِلٍ للحرائق ، و " كولمبس " كمعمَدان اكتشافِ الجديد في نص " بين اثنين " كعرضٍ لمفارقةٍ جميلة تعرضُها خالقةُ النص :

      " بين نيرون وكولمبوس / الأول لا يريد تركي إلا بإحراقي / والثاني ،

       يراني جزيرة جميلة / لم يكتشفها أحدٌ قبله . " ص53

ويستمر النداءُ متواصلاً حتى آخر  كلماتِ تخوم النص ، مغموساً بدعاءٍ صوفي يتأمل الفرجَ من على سجّادةِ الصلاة . دعاءٌ يعيد إلى الذائقة والذاكرة دعاءات المتصوفة أو الزاهدين الذين يتضرعون بكاءً أو تلجلُجاً ، أملاً في رضا أو تحقيق مُراد :

      قبل أن اطوي سجادتي / يتضرّع قلبي : / اللهمَّ عجل فرج هودجي / بعودتك

      لخبائي / أيها النائي كالصباح / عن مقلةِ ليلي المجنون . "

إن ( بصمات قلب ) الصادرة عن دار

تؤرخ لولادة شاعرة عراقية تمتلك قدرة كتابة الشعر بفنية عالية ، وتدفع قصيدة النثر العراقية لتقديم شعر حداثي نسوي في وقت انحسر دور المرأة في الخلق والابداع ودُفع بها إلى تخوم القرون الورائية تقهقراً .

  

  

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 20/08/2010 20:53:06
حقيقة قراءة جميلة وراي فاحص ودقيق ..لنصوص جديرة بالكتابة عنها .
تحيتي وتقديري .

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 20/08/2010 16:38:04
شكرا لاخذنا سياحة -عرضا واطلاعا فنيا جميلا ؛ مابين اللغة -قاصا وقناصا بارعا للجمال ؛ وبوحا شاعريا بقصد المعنى الجميل ..
يترائى لي ان الرائعة (سمرقند ) ؛ في اهدائها للكتاب ؛ قصدت السياسة ..
تمنياتي لك سيدي الشهيد ول سمرقند كل التوفيق والخير ..

الاسم: كُليزار أنور
التاريخ: 20/08/2010 15:35:01
الأستاذ القدير زيد الشهيد
تحية طيبة ورمضان كريم وكل عام وأنت وأفراد عائلتك بألف خير
قرأت دراستك الجميلة، وأحببت أن أحييك وأحي الأخت سمرقند
مع بالغ احترامي

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 20/08/2010 12:43:00
عرض (سياحي ) فني ؛ مابين لغة-الشهيد القصصية ؛ وبوح -سمرقند الشاعري الذي تريد به اصابة المعنى ..
يترائى لي ان اهداء الكتاب يحمل شفرة سياسية ..
شكرا للقاص الشهيد ؛ وتمنيات للاديبة الجابري بدوام الالق ..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 20/08/2010 04:01:30
مرحبا صديقي زيد
قراءة رائعة
كل عام وانت بالف خير
رمضان كريم

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 20/08/2010 03:55:23
دراسة ثرة من ناقد وشاعر وقاص مبدع عن شاعرة وقاصة مبدعة فأنعم بكليهما : زهرة الشعر وفراشة الذائقة النقدية .




5000