.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أعرف الحق تعرف أصحابه، وليس العكس!!

د. كامل العضاض

عندما سؤل علي إبن أبي طالب، (ع)، هل يمكن ان يجتمع طلحة والزبير والسيدة عائشة، أم المؤمنين، على غير الحق دونك؟ فأجاب بنفاذ بصيرته، "أعرف الحق تعرف أصحابه"! أي أن الحق لا يُعرف من خلال البشر، فهم خطائون، بل أن أصحاب الحق يُعرفون من خلال معرفة الحق. فالحق، عند علي، هو ما أنزل به الله، وما سن النبيون، وهو كل ما ينفع الناس ويدفع الضرر، ويمنع الظلم ويقيم العدالة، وينصف الفقير واليتيم والمحتاج، ويقوم على الصدق والتجرد والأمانة، و لا يوارب الأبواب وراء الباطل فحسب، بل يغلقها بإحكام وبعزيمة، ولا تأخذه في ذلك لومة لائم، مهما كان مقامه او انت هويته، ولا تصده دون ذلك منفعة شخصية،   مهما بلغت.

فالإمام علي، (ع)، يعرف الحق حق المعرفة، فهو وارث علم الرسول الكريم، وأول من خط القرآن المجيد بقلمه، وجاهد في سبيل الإسلام ورسالته، وهو كان ثاني من آمن برسالة محمد وكافح لإعلاء راية الإسلام كفاحا لم يتجرأ احد، عبر التأريخ الطويل، ان يقول بغيره. 

 ذلك كان هو الأمر مع على إبن أبي طالب، (ع)، فهو صوت العدالة الإنسانية الذي لن ولن يخفت. ولكن الأمر مختلف في دنيا اليوم، فأغلب المتداعين لموضوع الحق، هم ليسوا فقط ناس لايعرفوه، (لا زهدا ولا علما، ولا قواما من الأخلاق الساطعة)، إنما هو أيضا، مفهوم يلتبس في عقول دٌعاته اليوم، إلتاباسات، بعضها مقصود و مفبرك، وبعضها، قد يعزى لقلة العلم ولضيق الإدراك، فالدعي الجاهل أخطر من المتدلس الواعي في مقام إحقاق الحق! فالقاضي الجاهل لا يمكن أن يكون عادلا، إن لم يعرف القانون وإجراءآت تطبيق العدالة، والسياسي الذي ينتدب نفسه لخدمة ناخبيه، ولتحقيق العدالة والمساواة بالحقوق للمواطنين دون تفريق، لا يمكن أن يكون عادلا، إذا كان يجهل كل شئ في الإقتصاد والإجتماع، بل وفي علم السياسة ذاتها، ولكنه يعرف كل شئ عن إمتيازاته ومصالحه الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية. والقول بالحق يسير، ولكن من يعرف الحق، يعرف الفرق بين القائل به وبين صانعه!

 ولعل بعض المتصدين والمنادين بإحقاق الحق، لا يميزون بين الحق كغاية وبين أسلوب تحقيقه كوسيله. ولطالما يقول البعض نحن نعمل من أجل الديمقراطية، ويلجأون الى أساليب تجرد الديمقراطية من معناها، والأمثلة لا تحصى. ثُم، هناك من يريد طرد القوات المحتلة، فيقتل الناس الأبرياء، بإعتبار ان في ذلك إحراج للمحتل! هناك من يقول أنه ضد الطائفية، ولا يحيط نفسه إلا بالطائفيين من ملته. وهناك من يرفع شعار القانون ويتستر على متهمين مختلسين للمال العام، وهناك، من يقول بأننا ينبغي أن نبني تيارا ديمقراطيا حقيقيا وليس زائفا، من خلال نكران المصالح الحزبية الفئوية، فينفرط من العقد أمام أول إشارة لمكاسب مغرية لوحوا  له بها!

يبقى السؤال، ما هو الحق فعلا؟ هل هو ما يتجسد في الغايات الإنسانية الكبرى، أم بنصوص الدساتير والقوانين، أم بتحقيق الوعود بالنفع العام والعدالة والأمان والحرية والإزدهار، أي بما يلمس لمس اليد من قبل كل الناس المعنيين؟  ام هو مجموعة من السياسات والأقوال والدعايات والأكاذيب والإدعاءآت والمسرحيات المفتعلة، وكلها تسري تحت مقولة الحق!؟ أنظروا الى مسرحية تشكيل الحكومة منذ ستة أشهر تقريبا، فالجميع يتحدث عن الحق وعن الديمقراطية، بينما يخلقون من الأضرار ما يلغي منافع الديمقراطية التي يصبو لها الناس. فالرياء بإسم الحق أضّر من الباطل الصريح. وهذا الأمر لايخص السياسيين في الساحة العراقية وحدهم، بل يشمل كل اللاعبين من محتلين ودول جوار، واقليات إقليمية، وجدتها فرصة سانحة ليختلط الحابل بالنابل بإسم الحق، والحق وحده! بل ويشمل حتى بعض المثقفين الذين سرعان ما تلتوي أقلامهم بإشارة نافعة

من يريد أن يعرف أصحاب الحق، عليه أن يعرف ما هو الحق أساسا، وعندها سيتيقن بأن أصحابه هم أنفار قلائل يسيرون بطريق موحشة، لقلة سالكيها!!

 

 

د. كامل العضاض


التعليقات

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 17/08/2010 09:59:58
الدكتور كامل العضاض
ما احوجنا للسير في طريق الحق
واقصد هنا نحن العراقيون سياسيون ورجال دين
ورجال دولة بكل مفاصلها ويتعدى ذلك
حتى يصل الى عوام الناس من اجل بناء دولتنا الكريمة
متى ما سرنا باتجاه طريق رب العالمين طريق الحق
وضع الله سبحانه وتعالى يده فوق ايدينا وكلما ابتعدنا عن الحق رفع الله يده عنا ولعب بنا الشيطان لعبته القذرة
عبر وجوهه المتنوعة احتلال وميليشات وتنظيم القاعدة بكافة انواعه القاعدة الباكستانية
والقاعدة الامريكية والقاعدة الايرانية والقاعدة السعودية
والقاعدة العصباتيه ورموز القتل ومخابرات الشر
والمجرمون الانتهازيون وكل شرور الارض
هي دعوه صادقة للعودة الى الله كي ننتصر

الاسم: كامل العضاض
التاريخ: 16/08/2010 21:16:26
أيها الأحباء جميعا
لست مزهوا بما تقولون به عن إبداعي لهذه الخاطرة، بقدر ماأنا مزهو بكم وبصدقكم هذاالملتصق حتى الإندماج بنداء الحق وكينونته. الحق يجد أصحابه فيكم، لنتأمل عباراتكم، إنها تزخر بالصدق واللهفة من أجل إرساء الحق والعدالة، ولنا بأبي الحسن رائدا لا يُضارع في هذا المجال. وعجبي كل عجبي، هو أن نشهد على ساحة وطننا العراق المدمر، ساسة يدعون أنهم تثقفوا أو إنتموا الى مدرسة الأمام الشهيد الأعظم أبي الحسن، ولكنهم يتصرفون بمكر معاوية إبن أبي سفيان، للهه دركم أيه الأنقياء، لكم نحن نحتاجكم، كما نحتاج الهواء!
سلمتم وعشتم للعراق
أخوكم:كامل العضاض

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/08/2010 19:32:47
أعرف الحق تعرف أصحابه، وليس العكس
د. كامل العضاض
من يريد أن يعرف أصحاب الحق، عليه أن يعرف ما هو الحق أساسا،
لك الروعة ايها المبدع الرائع وانت حق بعون ربي تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 16/08/2010 19:32:08
أعرف الحق تعرف أصحابه، وليس العكس
د. كامل العضاض
من يريد أن يعرف أصحاب الحق، عليه أن يعرف ما هو الحق أساسا،
لك الروعة ايها المبدع الرائع وانت حق بعون ربي تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 16/08/2010 19:31:47
الاستاذ العضاض الموقر
السلام عليكم
وجعلنا الله واياكم من اهل الحق الذي احق انْ يُتّبع
ان ختام مقالك بقولك :(من يريد أن يعرف أصحاب الحق، عليه أن يعرف ما هو الحق أساسا، وعندها سيتيقن بأن أصحابه هم أنفار قلائل يسيرون بطريق موحشة، لقلة سالكيها!!)
هوالصعب المستصعب .
ودمتم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 16/08/2010 15:02:46
سلم قلمك وانت تقول الحق يادكتور كامل العضاض وفقك الله ورمضان كريم عليك وكل عام وانت من عواده

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 16/08/2010 12:59:04
الحق حق ولو تغير كل الخلق .. دمت لنا سيدي الكريم وهذا هو شخصك وجليل قدرك عودنا على كنوزه وابداعاتها دوما .

حييت
ودادي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 16/08/2010 05:52:41
سيدي الكريم

الحق يعلوا ولا يعلى عليه شيء وقل الحق ولو على نفسك وها انا اقول الحق مقاله رصينه ومتماسكه ورائع ماكتبت

وهذه دره من درر العضاض الغزي

تقبل احترام اخيك علي الغزي

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 16/08/2010 00:40:38
الدكتور القدير - كامل العضاض -

هذا المقال الرصين والمهم جدا هو المقال الثاني لك الذي أعجبني كثيرا . فأذا كانت عندي ملاحظة على مقالك السابق والتي كتبتها في تعليقي الطويل على ما أتذكر فليس عندي على هذا المقال المتماسك والمتمسك بالحق وبمفهومه سوى أن أقول لسعادتك شكرا لك .

دمت من أنصار الحق والمدافعين عنه والسائرين في طريقه رغم أن عددكم قليل !




5000