..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغلو عند المسلمين في القرن الهجري الأول (1/2)

غالب الشابندر

لقد كان الأشعري القمي حريصا على السرد، فيما كان النوبختي يميل إلى التركيز، ومن هنا لا نستغرب يكون عدد  الفرق التي أحصاها الأشعري خلال

القرون الثلاثة الأولى (مائة واربع عشرة فرقة) طبقا لبيان الدكتور أفرم البستاني ــ مقدمة الكتاب ــ ولعل كونه محدّثا ساهم في تخليق الناحية السردية في خطة كتابه المذكور، فقد ورد أنه (وقع بعنوان سعد بن عبيد الله في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفا  وما ئة وأ ربعين موردا) 36. كما أنه كان يشتغل بالتاريخ، إذ من كتبه التي يذكرها النجاشي والطوسي (كتاب فضل عبد  الله وعبد المطلب،وكتاف في فضل الكوفة وقم، وكتاب المنتخبات نحو  ألف ورقة) وبذا، لا نستغرب من هذا الاستطراد في تسويد كتابه، ولا نستغرب من حرصه على إيراد الكثير مما أغفله أو لم يأت على ذكره النوبختي، وبعضها يطفح بالخيال الجامح والغرائب العقدية،كما نراه في بيانه عن (المخمسة) وغيرها من الفرق الغالية.

يتطابق الكتاب إلى درجة مقاربة من كتاب النوبختي في القسم الاول منه، حتى تصل النوبة إلى معالجة موضوع (أصحاب بن حرب) فيسرد كثيرا من معتقدهم المركزي،أي نظرية (الاسباط  الا ربعة)، ويستشهد بالشعر كثيرا 37، ومن ثم تتكرر ظاهرة  الزيادة على النوبختي في تناوله غلو (بيان) وجماعته،يفرّع عنها ويشققها إلى فرق آخر 38، وتصادفنا الظاهرة مرة أخرى أثناء  كلامه عن تداعيات السياسة الكيسانية بعد وفاة أبي هاشم سنة 100 للهجرة ويزودنا باخبار وأفكار إ ضافية عن فرقة عبد الله بن معاوية بن جعفر بما يقارب صفحتين كاملتين 39،  وتتكرر الظاهرة مرة أخرى حينما يشرع بالكلام عن (الخطابية)، فيطلعنا على معلومات جديدة فيما  يخص الغلا ة 40، ويستمر متماهيا مع النوبختي حتى يصل الدور إلى فرقة (المُخمسة) التي يعدها من (الخطابية)، وعندها تخرج علينا ظاهرة الزيادة بشكل ملفت للنظر،فلم يرد شي  عن هذه الفرقة في (فرق الشيعة)،وقد أولاها الأشعري القمي اهتماما كثيرا، حيث خصّص لها ما يقارب ثلاث صحفات ونصف 41،  وقد أوغل بالكلام عن تصورات (المخمسة)  عن الأشباح والصور والتمظهر الآلهي من خلال الأئمة والبشر بشكل عام، ويستمر مسلسل الإضافة حتى صفحة  63، حيث يراجع بعض الفرق التي ذكرها سابقا،مركزا كلامه مرة أ خرى على (المخمسة)  وآخيرا وليس آخرا جاء تعداده للفرق  الشيعية بعد وفاة العسكري بخمس عشر فرقة، فيما قال  النوبختي باربع عشر  فرقة 42، وقد كان كلامه عن ثلاث عشر فرقة  فقط.

 

الواقع: لا يمكن مع  هذه المفارقات القول بأنهما كتاب و احد.

يتطابق  الأشعري القمي مع النوبختي في القسم الأول من الكتاب في مساحة عريضة جدا، ليس هناك خلاف جوهري بين النصين، بل هناك توازي بين الخطتين، وهذا قد يفسر باعتماد  الاشعري على نص النوبختي، وهذا ما يراه محقق كتاب (المقالات والفرق) الدكتور محمد جواد مشكور، إذ يقول (ويظهر أن سعد بن  عبد الله هذا قد ألف  كتابه بعد النوبختي، وجعل من كتاب  النوبختي أمامه، فنقل منه وأضاف عليه...) 43. أو يكون كلاهما على أصل مشترك.

 

3 - الإمامة محور الكتاب.

اتخذ الاشعري القمي موضوع (الإمامة) محورا أو مدخلا لتقسيمه وتسميته الفرق وتفريعاتها،وذلك كما هو النوبختي في (فرق الشيعة)، وقد أشار إلى ذلك بعين ما قاله النوبختي في المقدمة 4 4، ويركز على الكيسانية في بداية المحاولة، وهذا الموقف الطبيعي،لأن الكيسانية كانت سيّدة الاحداث في المجتمع  الكوفي بعد مقتل الحسين عليه السلام، والملاحظ  أنه فصّل أكثر من النوبختي، ويستمر هذا  الا هتمام محافظا على مستواه الكمي وا لنوعي، حتى إمامة الباقر، حيث تبدأ إرهاصات تكوّن المذهب الشيعي الإ مامي بشكل ملموس، لأن الباقر هو مؤسس المذهب الشيعي ا لإمامي، أو واضع الأسس الأولى لهذا المذهب، فيشرع الأشعري بإعطاء الإهتمام المطلوب لهذا التأسيس، ومن ثم يتصاعد الإهتمام ليكون هو المهيمن بدرجة واضحة بعد وفاة الصادق، وهناك عاملان يدعوان إلى هذه الهيمنة العامة، أحدهما إختفاء الكيسانية أو تواريها التدريجي من على مسرح الاحداث، وثانيها تبلور ا لمذهب الشيعي الإمامي على يد رجاله الكبار، أي الصادق والكاظم والرضا والإئمة الذين جاءوا من بعد،          بموآزرة دعاة وعلماء ومتكلمين نشطين فاعلين في الكوفة وقم وبغداد.

قراءة المحاولة   تصطدم بكم كبير من التفريعات، التي يصعب إرجاعها إلى أ صولها الأولى، خاصة في ا لثلث الثاني من الكتاب، كان أقل توفيقا من النوبختي الذي حافظ على ا لتسلسل الموضوعي للفرق ومسيرتها،وأن كانت ظاهرة الحيود واضحة هي الاخرى، وفي محاولة النوبختي كما مر بنا ا لحديث عن ذلك.

الكتاب كغيره من كتب الفرق والمذاهب  يفتقر إلى السند والإحالات التي يمكن العودة إليها   كي نتأكد من دقّة المعلومات الواردة فيه، الامر الذي يدعو إلى مزيد من الجهد على طريق إكتشاف الحقيقة، وهو مجرد كتاب سردي تا ريخي، لا يعتمد منهج التحليل والتعليل والتفسير، وقلما يتعرض للجوانب الاستدلالية والبرهانية.

أن مضمون (المقالات والفرق) لا يتطابق مع  العنوان، إذ يكا د أن يكون محصورا بالفرق الشيعية، خاصة بعد وفاة الصادق، نعم في البداية هناك ذكر خاطف لبعض الفرق مثل المعتزلة والخوارج، ولكن لا يعدو ذكرا عابرا،   الامر الذي يدعو إلى الظن أن نية المصنف كانت متجهة منذ البداية إلى المذهب الذي ينتمي إليه، أي التشيع بشكل عام، والتشيع الامامي بشكل خاص، ومن الطبيعي في مثل هذه السياقاتأن ينصب اهتمامه على ظاهرة الغلو التي كانت ملازمة للكيسانية بكل ألوانها وأطيافها، ويتضاءل هذا التوجه بعد وفاة الصادق، ومشارف القرن الثالث الهجري، لأن حركة الغلو نشطت في زمن الصادقين  با لإساس، وتراجعت بعد ذلك،وإن كانت تطل بقرنها بين فترة وأخرى، كما سنرى في فصول قادمة.

المعلومات التي يتحفنا بها الأشعري   عن الغلو أكثر دسامة وسعة من معلومات النوبختي، ويخيل لي أن من أسباب ذلك اتجاهه الروائي، حيث يحرص على التفصيل و التفريع، ويكاد إهتمامه بالغلاة يفوق حتى أحيانا  اهتمامه بالكيسانية، ولكنه مثل النوبختي يفتقر إلى لغة التعليل، ويفتقر إلى التحليل الجواني للنصوص.

 

مقالات الإسلاميين  واختلاف المصلين للإشعري السني المتوفي سنة (

يعتبر هذا الكتاب من المصادر المهمة التي عنيت بتيارات الفكر الأسلامي المذهبي والكلامي، وتنبع أهميته من كونه كتاباً يتسم بالتفصيل الزائد، والملاحقة الدائبة لأصول المذاهب والفرق وفروعها  ودقائقها، فضلاً عن كون مصنفه كلامياً من الطراز الرفيع، ويكفي أنْ نذكر هنا، إنه تلميذ إمام الحرمين الجويني وإستاذ عبد القاهر البغدادي صاحب كتاب (الفرق بين الفرق)، ويُعد مؤسس علم الكلام السني، وصاحب تجربة كلامية رائدة.

المصنف يتعهد من البداية على إلتزام الموضوعية والحق، بل يبرر عزمه على  إنجاز هذا المشروع بحيود من سبقه عن هذا الشرط المعرفي، خاصّة في موضوع المذاهب والنحل والديانات، فهو لم يرتض التشنيع على الخصوم، ويستنكر الإضافات المكذوبة، ولا يرتاح إلى الاختصارات المخلة والتطويلات المملة، فـ (ليس هذا سبيل   الربانييّن ولا سبيل الفطناء المتميزين) 45.

 

1- منهجه في تصنيف الفرق 

كان النوبختي والاشعري الشيعي قد إتبعا منهجاً معيناً في تقسيمهم للفرق والمذاهب وتفريعهما، ذلك هو كيفية سوق الأمامة، لأنها النقطة الحرجة التي حرّكت التاريخ الأسلامي، منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن أبي الحسن الأشعري يتخذ منحى أخر، رغم تبنيه لأهمية الأمامة ودورها في تنويع المجتمع المسلم مذهبياً وسياسياً، حيث يقول (وأول ما حدث من الاختلاف بين المسلمين بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم إختلافهم في الإمامة) 46، إلأ  إنه لم يتخذ من ذلك مقياساً شاملاً  في تخطيطه، فقد رتّب الكتاب تارة على أساس الفرق  وأخرى على أساس المسائل 47، وشعّب كثيراً، بحيث يصعب معه تتبع المسألة الواحدة على نحو مريح.

يرى الاشعري أن المسلمين توزعوا على أصناف، وكل صنف الى فرق (عشرة أصناف: الشيعة والخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية والضرارية والحسينية والبكرية والعامة وأصحاب الحديث والكلامية أصحاب عبد الله بن كلاب القطّأن) 48، ومن ثم يتناول تفصيلات كل صنف بفرقه، ويبذل جهداً كبيراً على إجلاء أرائها ـ حسب تحصيله ـ  في مسائل الكلام، في الامامة و النبوة والتوحيد والصفات والوعد والوعيد والثواب والعقاب، وما إلى ذلك من قضايا أشغلت العقل المسلم ولا تزال في حدود ما. ولكن يٌلاحظ، إن المصنف لم يحافظ على خطته هذه  على هذا التقسيم، فقد أطلق عنوان (الصنف) على فرق فرعيّة 49، كما إنه فرّع الفرق الى فرق تحتها أكثر من مرّة 50، وبهذا كان لدينا أصناف الأصناف وفرق الفرق، وهذا ما عقّد الكتاب وجعل الإستفادة منه صعبة.

قراءة الكتاب تكشف أنّ المصنف كان يراجع المصنفات التي تهتم بموضوع الفرق والنحل، فهو ينقل مثلأً عن (أبو هذيل العلاف في بعض كتبه) 51، ونقل عن الوراق 52، وهو  (محمد بن هارون أبو عيسى الوراق) المتوفي سنة 24، صاحب كتاب (إختلاف الشيعة) وكتاب (المقالات) 53، وقد أُحتمل الرجل من الضعفاء 54، ونقل عن زرقان في هشام بن الحكم 55.

لم يكن هذا السفر مجرد كتاب تاريخ فرق ونحل، فإن مصنفه تعرّض وفي فصول قائمة برأسها لمفردات تاريخية مثل ثورات العلويين، وقد كتب ذلك تحت عنوان (هذا ذكر من خرج من أل النبي صلى الله عليه وسلم) وعدد في الأثناء خمس وعشرين حالة خروج 56، ولم يذم ثائراً أو خارجاً منهم، وقد أولى الحسين عناية خاصة. ويحار المرء في تعليل هذا الإدراج للثورات في تخطيطه، لأن لا علاقة ظاهرة لها بالموضوع الذي هو جوهر المشروع، اللّهم إلاّ نتيجة الاحساس، بإنّ هذه الثورات هي حصيلة الصراع الدامي بسبب الأمامة، وهو وعي موضوعي، يأخذ بنظر الأعتبار فضاء القضية، ولا يكتفي بملامسة سطحها.

المصنف يقسّم (صنف) الشيعة إلى ثلاث فرق، الغلاة والرافضة والكيسانية، ويضع في المقدمة الغلاة، ويقدم لنا معلومات مختصرة مركّزة، مدونة بطريقة فنية، وفق تسلسل زمني، ويحرص على بيان التسمية، كما حصل في أصل التسمية (الغلاة)  57، وتسمية الرافضة 58، والقطعية 59، والكيسانية 60، وطالما يستعرض فرقاً من دون تسمية، ويبدو ذلك عن فقر المعلومات وليس إهمالاً.   

كان عمله بالأعتماد على المسائل إضطره الى التداخل، فقد جاء ذكر (البيانية) تارة تحت صنف (الغلاة) وتارة تحت صنف ( الرافضة)، كذلك الحال مع (المغيرية) و(المنصورية) وغيرها من الفرق الأخرى.

 

2- موقع الغلو والغلاة في الكتاب.

كتاب (مقالات الأسلاميين واختلاف المصليين) فيما يخص الموضوع الذي نحن في صدده، أي قضية الغلو والغلاة  قياساً لكتابي (فرق الشيعة) و(المقالات والفرق) يمتاز بخصائص ليست عادية في تصوري، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر: ـ 

 

الميزة الأولى:

 التنظيم المنهجي لمادّة الغلو والغلاة  في كتاب أبي الحسن الأشعري، فيما المادّة المذكورة مشتّتة مبعثرة في الكتابين المذكورين، الأمر الذي يوفر فرصة جيدة  للأستفادة المنظمة والسهلة على صعيد البحث والدراسة، فقد جمع المصنف مادّة  الغلو والغلاة  تحت عنوان (الغالية) كصنف أول من أصناف الشيعة الثلاثة، وفي مستهل المشروع، وذلك عبرة خمسة عشر فرقة 61.

 

الميزة الثانية :

خلو نص أبي الحسن الأشعري في هذه المادّة من فوضى الإنكسارات المفاجئة التي تعودنا عليها بشكل مستمر في الكتابين المذكورين، وبهذا أنقذنا من الإرتباك والحيرة اللتين طالما نصادفهما في كتاب النوبختي والقمي، فإبي الحسن حرص على الطرح الموضوعي المتسلسل الخالي من الحيود المباغت، فيجد القارئ أو الباحث بين يدي مادّة وفيّة بعرض نفسها بلا تكلف أو شرود.

 

 الميزة الثالثة :

 أن إمتداد المشروع إلى المفردات والقضايا الأخرى من علم الكلام الإسلامي مثل النبوة والعدل والعقاب والثواب وطبيعة العلم والعمل و النسخ في القرأن وغيرها، قد يتيح فرصة جيدة للاستفادة من ميادين المعرفة الكلامية الأخرى لمزيد من فهم قضية الغلو والغلاة. وهذه الميزة لم نجدها في الكتابين المذكورين.                  

 

هذه الميزات واضحة في مشروع أبي الحسن الأشعري، وهي تشير بكل صراحة إلى ذوق منهجي متقدم، فضلأ  عن ميزات أخرى، يمكن أن نعدّ  منها، ذكر بعض الأحالات، وتعليل بعض التسميات، وغيرها من النقاط التي تعتبر أيجابية من الناحية المنهجية.

المشروع يبقى كغيره من الكتب التي تتعرض الى تاريخ الفرق والملل والنحل، خالي من النزعة الاستدلالية،  بعيد عن روح التعليل في تفيسر هذا التشتت والتفرع، يعتمد هدفا ذرائعياً، يتمثل في  الدرجة الأولى ألإنتصار لفرقة ميعنة.   

 

 الفرقُ بين الفِرق للبغدادي المتوفي سنة 429 

يعد كتاب (الفرق بين الفرق) من الكتب المهمة التي تعرّضت لموضوعة الفرق والمذاهب والنحل في المجتمع المسلم، مصنّفه (الأمام عبد القاهر بن طاهر البغدادي) المتوفي سنة 429 للهجرة، من علماء الكلام السني المشهورين، وله كتب في هذا المضمار، منها (أصول الدين)، ومنها (الصفات)، ومنها  (نفي خلق القرآن)، وغيرها، وأكثرها ذا ت طابع كلامي بحت.

 

1- شيء عن منهجية الكتاب.

البغدادي كان صريحاً منذ البداية في بيان الغرض من مشروعه، وهو بيان الفرقة الناجية، ولكي يكون وفيِّاً للغرض أستهل كتابه  (الباب الاول والباب الثاني) 62 بالكلام عنم  الحديث المروي عن رسول الله، ذلك  الحديث التنبؤي  الذي يتحدّث  عن إفتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار  إلاّ  واحدة، ويختم المشروع ببيان هويّة الفرقة الناجية، وبين البداية والنهاية  يسرد لنا مواقف الفرق والمذاهب المختلفة من قضايا وإشكالات علم الكلام، من توحيد وصفات ووعد ووعيد وغيرها، وبذلك ينساق تماماً مع غرضه، وقد أعتمد في تخطيطه تارة على الفرق وتقسيماتها واخرى على الموضوعات والمسائل.

يختلف البغدادي في الرأي عن أبي الحسن الأشعري في تصنيفه للشيعة، فابو الحسن الاشعري فرّع الشيعة الى ثلاث أصناف، غلاة ورافضة وكيسانية، فيما البغدادي يُخرج الغلاة من  الاسلام أصلاً، لقد قسّم البغدادي الشيعة الى رافضة وإمامية وزيدية 63، ثمّ فرّع الرافضة إلى بعد مقتل علي إلى أربعة أصناف (زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة)، وإفترقت الزيدية  فرقاً والامامية فرقاً، والغلاة فرقا) 64، ومن ثمّ يعلّق بلا فصل على الغلاة فيقول (وجميع فرق الغلاة منهم خارجون عن فرق الا سلام) 65، وإخراجه الغلاة  من صنف الشيعة موقف متقدم من الناحية المنهجية فقط، بل من الناحية الموضوعية، وهو في ذلك ينطلق من مقتربات يعدها مجتمعة مائز الأمة المسلمة، وهذه  المقتربات هي القول (بحدوث العالم، وتوحيد صانعه، وقِدَمه، وصفاته، وعدله، وحكمته، ونفي الشبيه عنه، ونبوّة محمّد صلى الله عليه وسلم، ورسالته الى الكافّة، وبتأييد شريعته، وبأنّ كل ما جاء به حق، وأن القرآن منبع أحاكم الشريعة، وأن الكعبة هي قبلة التي يجب الصلاة إليها، فكل من أقرّ بذلك، ولم يُشبّه عليه ببدعة تؤدي إلى الكفر فهو السني الموحِّد...) 66، ولكن الشيعة وغيرها قد تشذّ وفق معايير البغدادي، فما يكون  حكمها ؟ !  وقد كان جوابه إنّ البدعة إذا كانت من قبيل ما قاله المعتزلة والخوارج والرافضة الإمامية  (فهو من الأُمّة  في بعض الأحكام، وهو جواز دفنه في مقابر المسلمين، وفي ألاّ  يُمنع من الصلاة في المساجد، وليس من الأُمّة  في أحكام سواها، وذلك ألاّ تجوز الصلاة عليه، ولا خلفه، ولا تحلّ ذبيحته...) 67.

 

2-  الجانب النقدي في الكتاب.

الكتاب ليس إستعراضيِّاً وحسب بل إضافة إلى ذلك حجاجي نقد ي حاد، كثيراّ ما يكفّر ويفسّق ويلعن ويبدِّع ويفضح ويشنّع ويُضلّل ويُجهّل  68. يعتمد المصنّف في كثير من المطالب على شيخه ابي الحسن الأشعري، ويستمزج رأيه كثيرا، ويواصل الإعتماد على نقوله وأقواله 70، وذلك في مضمار الأحاكم الشرعية، ويعتمد على المشاهدة الحسيّة في بعض إ حالاته المعلوماتية، ومن خلال بعض محارواته الكلامية، كما نجد  ذلك في حديثه عن الفرقة ( الحلمانية) 71، ولكن رغم ذلك، أتهمه بعضهم بأنه كثيراَ  ما يحمِّل على أعدائه ومخالفيه تصورات وأقاويل وافكار لم  يقولوا بها ولم يتبنوها. وفي الحقيقة إ ذا قمنا بمقارنة بسيطة بين نصوص البغدادي  ونصوص غيره ممّن سبقه، نجد اضافات جديدة  في ما يخصّ بعض الفرق والنحل، خاصّة الغلاة منهم، ومراجعة عاديّة لما كتب عن ( البيانية) مقارنة بما  ورد في (مقالات الإسلاميين) و (فرق الشيعة) و (المقالات والفرق) و (الملل والنحل) تكشف عن زيادة قليلة الكلمات، قصيرة العبارات، ولكن عميقة في دلالاتها، كذلك نجد هذه المفارقة في ما ينقل المصنّف عن (الحربيّة)  وغيرها من الفرق.

كان البغدادي مُغرماً بالتسميات الكلية الجامعة التي تحمل الإ دانة  مقدما، يركز في تخطيطه هذا على المضمون ثم يفصّل الى فرق فرعيّة، بتسميات  تترواح بين الأننتساب الفكري والشخصي، فهناك (مقالات فرق ألأهواء) وهم أهل الرفض والخوارج، وهناك (مقالات فرق الضلال) وهم منتسبو الإعتزال، وهنا ك(الفرق التي إ نتسبت إلى الإسلام وليست منها)، وكل  عنوان تنطوي تحته  فرق فرعية يجتهد في تعريفها، إمّا بتسمية مُشتقّة من أسم المؤسِّس، أو مُشتقّة من المضمون، ولم نعرف مقياساً صارماً في تسمياته. ولكن  كما يبدو كان حريصاً بمستوى ملحوظ على تسمية  بعض الفرق باسماء مؤسسيها  مثل البيانية والمغيرية  والجناحية، وتماهياً مع هذا المقياس يقول ـ مثلاً  ـ (... المغيريّة... وهؤلاء أتباع  المغيرة  بن سعيد  العجلي...) أو (... ا لحربية... وهؤلاء أتباع  عبد الله بن عمرو  بن حرب الكندي...) أو (... المنصورية... وهؤلاء أتباع  أبي منصور العجلي...)، وليس من شك أن سابقيه أتّبعوا هذه  الخطة في التعريف، ولكن ليس بمثل هذه  الشمولية والتركيز، فهل هناك سر  خاص في ذهن البغدادي لم نعرفه ؟ !

في الباب الرابع من  ابواب كتابه هذا يسمّي الفرق التي أنتسبت للاسلام وليست منه، فهو يقول (... والفرق المنتسبة الى الإسلام في الظاهرمع خروجها  عن جملة الأمة عشروين فرقة... سبابية، وبيانية، ومغيرية، ومنصورية، وجناحية، وخطابية، وغرابية، ومفوضية، وحلولية، وأصحاب التناسخ، وحايطية، وحمادية، ومقنعية، ورزامية، ويزيدية، وميمونية، وباطنية، وحلاجية، وعذافرية، وأصحاب إباحة) 72. وأعتقد ان الغاية من هوية العنوان تكمن في الإ شارة إلى أغراض تخريبية الى هذه الفرق، والتنويه إلى محاولات إ ختراقية  لهذه الفرق للامة المسلمة، من أجل تمزيقها وتدميرها، وهذا ما أشار إليه  صراحة بقوله (وأمّا الكفرة الذين ظهروا  في دولة الإسلام، وأستتروا بظاهر الاسلام، وأغتالوا المسلمين في السر كالغلاة  من الرافضة السبابية، والبيانية، والمغيرية، والمنصورية، والجناحية، وا لخطابية، وسائر الحلولية والباطنية والمقنعية...) 73.

 

3- قضية  الغلو في الكتاب.

أنّ مما يمتاز  به هذا المُصنَّف كون صاحبه أفرد فصولاً  لنظريات الغلو، مثل التناسخ والحلول والإباحة، وهي  خطوة متأثرة بالعقل النظري الذي يتعامل مع الافكار، وتُعتبر خطوة ناضجة، تتعدّى شخصية المؤسِّس، وتنظر إلى المضمون، وربما تماهيِّاً مع هذه المنهجية، تعامل مع هذه الإتجاهات باعتبارها ديانات، مثل قوله (دين التناسخ) و(دين الحلوليّة)، وبهذا يختلف المُصنَّف عن (فرق الشيعة)  و (المقالات والفرق) في هذه النقطة بالذات، لانّ ا لكتابين لا يتعرّضان للغلو والغلاة  على شكل مدارس قائمة برأسها، و إنما ينثر المؤلفان الأفكار والأخبار  بين السطور والموضوعات المطالب، وذلك في سياق إ ستعراض للفرق الشيعية، حيث يختلط الغلو بقضايا عقدية أخرى، ويختلف عن منهج شيخه أبي الحسن ا لأشعري، لانّ الاخير يتناول الغلو على شكل فرق ويوزّع مادّة الغلو على المساحة الممتّدة بين هذه الفرق، فيما البغدادي يتناول الموضوع من خلال مؤسَّساته الفرقية  تارة، ومن خلال الافكار الرئيسيّة تارة أ خرى، أي كمدرسة ومضمون خالص، والإ جراء الأخير يعبّر عن تفهم لقيمة الفكر بحدّ ذاته. ورغم كل ذلك يبقى التعاطي مع الكتاب مشروطاً بمراعاة هدف المٌصنِّف العلني او المستور، ولا بد من نظرة بدقة إلى زياداته على المُصنَّفات الأخرى، خاصّة التي سبقته، وبالاخص ما كتبه أستاذه أبو الحسن الأشعري، وأنْ لا نتاثر بأجواء التقريع  التهميش والتكفير التي اتبعها المُصنِّف، وهو يتعرّض إلى المواقف الفكرية  المُعارِضة، حيت تميزّت بعنفها وقسوتها، وفي الحقيقة هي شروط تسري  على التعامل  مع كل كتب الفرق والنحل والمذاهب، ولكن يتفاوت مستوى الاخذ بذلك بالعمق والسعة من مصدر لأخر، الاسباب واضحة كما أتصور.

  

الفصل في الملل والنحل للشهرستاني المتوفي 548

هذا المصنَّف من أهم المُصنّفات المعروفة في مجالها، اكثرها إنتشاراً، وأكثرها إعتماداً لدى الباحثين الجادين في موضوعة الفرق والمذاهب والنحل، وقد أختط المُصنِّف (أبو الفتح محمّد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني المتوفي سنة 548) منهجية واضحة وخطة مرمجة، وقد بدأ مشروعه بنقد المحاولات السابقة عليه من هذه  النقطة بالذات، أي نقد المنهج (إعلم أنّ لإ صحاب المقالات طرقاً في تعديد الفرق الإسلامية، لا على قانون مستند إلى أصل ونص، ولا على قاعدة مخبرة عن وجود، فما وجدت مصنِّفين منهم متفقين على منهاج واحد في تعديد الفرق) ص 20، ومن هنا إنطلق يحدِّد لنفسه ضوابط للتقسيم والتسمية معتمداً على أربع قواعد لتكون مائزاً لتسمية المقالة مذهباً، منها ما يتعلّق بالتوحيد والصفات، ومنها مال يتعلق بالقدر والعدل، ومنها ما يتعلّق بالوعد والوعيد، ومنها ما يتعلّق بالسمع والرسالة والامامة ص 21، ويفرّق بدقة بين القاعدة والمسألة، فالقاعدة تدخل في الضوابط، فيما المسألة تدخل في ا لقاعدة، والأختلاف بالمسائل لا يؤسِّس مذهبا، وإلاّ  لكانت المذاهب تفوق حدَّ الحصر.

لقد إشترط الرجل على نفسه الموضوعية الكاملة (وشرطي على نفسي أن أورد مذهب كل فرقة على ما وجدته في كتبهم، من غير تعصّب لهم، ولا كسر عليهم، دون انْ أبيِّن صحيحه من فاسده، وأُعيِّن حقّه من باطله، وأن كان لا يخفى على ألافهام الذكيِّة في مدارج الدلائل العقلية لمحات الحق ونفحات الباطل) ص 22، وبهذا يكون الشهرستاني قد سبق غيره في بيان شرط الكتابة الموضوعية.

الكتاب دائرة معارف دينية كبرى، فهو لم يكتف ببيان الفرق الإسلامية بل تطرّق باختصار الى فرق اليهود والنصارى والبوذيين والمجوسيين والمانويين والمزدكيين... وفي تصوره انّ هؤلاء يقابلون  أهل الديانات السماوية، وتكلم عن الحرانيين وفلاسفة اليونان والبراهمة، وكان ديدنه الإ ختصار والترقيم والتوكيد على المفاصل المهمة في المذهب او الفلسفة او المعتقد. وقد شخّص من البداية هدفه من الكتاب بقوله (وأردت أن أجمع  ذلك في مختصر يحوي جميع ما تديَّن به المتدينون وأنتحله المنتحلون عبرة لمن استبصر وأستبصاراً لمن أعتبر)، فالهدف علمي وعظي.

قدّم قاعدة عريضة لكبار الفرق الإسلامية حصرها في أربع (القدرية، الصفاتية، الخوارج، الشيعة) ص 22 ومن ثمّ تفرّع بشكل مهجي رقمي، ولم يجعل من الإمامة اول خلاف وقع في الاسلام بل هناك الخلاف حول القدر والخلاف حول كتابة النبي لكتاب بعده... ص 23 فما فوق ــ

أفرد للغلاة فصلاً مندرجاً في بابه عن الشيعة، مبتداً بالتعريف (الغالية، هؤلاء هم الذين غلوا في حق أئمتهم حتى  أخرجوهم من حدود الخليقية وحكموا فيهم باحكام الإ لهية) ص 203، ثمّ يعدد بدعهم ويحصرها في اربع (التشبيه والبداء والرجعة والتناسخ) ص 204، والجامع الكلي هو ( التناسخ والحلول) ص 205، وبعد ذلك يعدّد فروعهم وهي (السبائية، الكاملية، العلبائية، المغيرية، المنصورية، الخطابية، الهشامية، النعمانية، النصيريةوالإسحاقية) ص 222، وسوف نرجع كثيرا لهذا الكتاب في بحثنا عن الغلاة.

 

فهرست إبن النديم المتوفي سنة 380

هذا الكتاب المهم لأبي الفرج محمد بن يعقوب أسحق المعروف بالوراق، المتوفي سنة 380 للهجرة على أرجح الأراء، والكتاب سياحة ممتعة مع  رواد  ومبدعي الكلمة العربية والاسلامية عبر ثلاثة قرون،  وقد قام تخطيط إبن النديم على فكرة بديعة، تعتمد على تسلسل المستويات المعرفية حسب تصوره ومنطوقه، ولا شك كونه ورّأقاً ساعده كثيراً على أستقصاء هذا  العدد الهائل من الكتاب والشعراء والعلماء والصنّاع وكتبهم في مختلف الفنون والعلوم.

كتب سفره الرائع هذا في عشرة أجزاء، وقد أطلق على كل حزء عنوان (مقالة)، وهو في هذا المذهب يدمج بين الفكر وا لقول، فليس الفكر بأقصى إ شراقاته سوى قول، وبذلك ينسجم مع  الأشعري الشيعي، الذي سمّى كتابه (المقالات والفرق)، كذلك مع الأشعري السني الذي سمّى كتابه (مقالات الأسلاميين). وقد قسّم كل جزء / مقالة إلى مجموعة فصول كل فصل عنونه بـ (فن)،  وبهذا يكون الوراق قد تماهى مع المصطلح العام الذي كان يُطلق هذه الكلمة على العلوم في ذلك العصر.

كل مقالة تختص بموضوع رئيسي يقدّمه  بعنوان  طويل مثل (المقالة الثامنة، من كتاب الفهرست، في أخبار العلماء واسماء ما صنفوه من الكتب، وهو ثلاثة فنون)102، وقد كان حرصُ الورّاق على تدوين الكتب، أكثر من حرصه على أي شيء آخر، وبهذا يظهر تأثير مهنته على تخطيطه للكتاب.

يبدأ مشروعه بـمقالة (القلم) بثلاثة فنون، ثم مقالة (في أخبار النحويين واللغويين) في ثلاثة فنون، وبعدها مقالة (أخبار الأخباريين والنسابين وأصحاب الأحداث والأداب) ثلاثة فنون، يليها مقالة  (في أخبار العلماء واسماء ما صنّفوه من الكتب ويحتوي على الشعر وا لشعراء) وفيه فنان، وهكذا يستمر حتى المقالة الأخيرة التي  خصصها للكيمياء وعلمائها وكتبهم. وقد كان شروعه بمقالة (القلم) يدل على ذوق علمي فني جميل، ولعلّ إختتامه المشروع بعلم الكيمياء، لما كان شائعاً في ذلك الزمن عن أهمية هذا العلم ودقته وعمقه وأشتهار العاملين به.

كانت الكتب أهم مصادره التي رجع إليها،، ومن ثم كانت الشفاهة هي ألأخرى من مصادره في معلوماته، ففي صفحة 42 يقول  (... وحدثني  بعض الثقات ممّن يتاطعى الصنعة...)/ 103  ويقصد صنعة الكمياء، وفي نفس الصفحة نقرأ قوله (... وقال هذا الرجل...) 104، وفي نفس الإتجاه نقرأ له (ما حكاه لي الراهب النجراني الوارد من بلد الصين في سنة سبعة وسبعين وثلاثمائة...) 105 ص .

يتسم جهد إبن النديم بكثير من الموضوعية والدقة، فقد كان متردداً من الإنسياق مع الخبر والتاريخ، فهو عندما يتعرّض إلى موضوع المبتدع الأول لصناعة الكيمياء يذكر مذهبين ولكنه في الخاتمة يقول (وهذه أمور الله ألعالم بها، ونحن نبرأ في ذكرها من العيب والحكاية) 106 ص 417. ويتخذ هذا المسار لديه مزيداً من الدقة والمبالغة عندما يتعرض للمذاهب والنحل في بعض الأحيان، ففي حديثه عن الأسماعيليّة يقول (قال أبو عبد الله بن رزّام في كتابه  الذي رد ّ فيه على ألإسماعيلية، وكشف مذهبهم، ما قد أوردته بلفظ أبي  عبد الله، وأنا أبرأ من العُهدة في الصدق  أو الكذب فيه) 107 ًص 238. وهذه موضوعية رائعة وموقف علمي مسؤول يكشف عن فلسفة أخلاقية عميقة على صعيد العلم و الفكر. وكان حريصاً على إستقاء المعلومات من إصحاب الإختصاص في المواضيع المذهبية والنحليّة، فهو في تعرّضه لـ (المسلميّة) أصحاب أبي مسلم الخراساني إعتمد على  خبير بالمذهب وتاريخه، قائلاً (حدثني إبراهيم بن محمد وكان عالماً بأمور المسلمية) 108 ص 408،  ومن هذا القبيل كثيراً ما يصادفنا في تضاعيف سفره الشيّق.

 

غالب الشابندر


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/12/2015 06:21:07
احسنت يا مفكرنا الرائع

الاسم: احمد الحلفي
التاريخ: 05/08/2007 12:51:43
جزاك الله خير الجزاء




5000