..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في المجموعة الشعرية المشتركة : عندما يوغل الليل

حيدر الاسدي

 

الليل يوغل داخل النص

(الشعر علم دقيق شأنه شأن الهندسة تماماً)

                      
فلاوبرت

بين يدي مجموعة شعرية مشتركة لشعراء شباب هم طلبة لازالوا في كلية الهندسة - جامعة البصرة ، ( الوليد منذر كمونه ، زيد محمد حنون ، شهد الحمداني)

سأفصح بادئ ذي بدء عن مكنون ( الليل) في العنوان فالليل موضوع تناوله الشعراء منذ العصر الجاهلي وكتب عنه دراسات متفردة بالخصوص ، ومنها ما كتبته الدكتورة ( نوال مصطفى)

فالليل وعلاقته بالزمن ، والوضع ( ليل عاشق مهموم ، أو ليل مخيف للذات بهزيعه المظلم)

أو / الزمان / المكان / الدلالة /

 

موضوعياً  

العتمة الحالكة وما يدور في فلكها

 

أو نفسياً

الظلام النفسي ( الهموم ، الألم ، الحزن ، الأرق المسيطر على الذات )

 

فالدلالة الرمزية فاعلة في النص وفي المجموعة وحسب ما توصلت اليه دكتورة نوال : ( الليل يتكون بألوان الشاعر ونفسيته ورؤيته الذاتيه )

سيكشف صدق مقولتنا الشاعر الوليد منذر في أول قصيدة له ( هنالك اخران )   ( ص 15)

 

أعاني والعنيدة لا تعاني          وارقبها وتأبى ان تراني

 

وفي ص (16)

 

ويأكل أعيني ارق طويل                  فاسقط نائحا والفجر داني

 

 

ستجد لعبة الصفات المنظمة حاضرة في النص الأول من المجموعة

 

ومفردة الليل في العنوان تناسخت مع نصوص لتشكل علاقة بين المضمن والمعاني داخل النص

وتارة ترمز لتعبير تشكيلي ....

 

ويمضي ساهراً ليلاً ثقيلاً

 

أن اللعب على الموضوعي والنفسي

فالليل زمان والليل ثقيلاً يرهق ويسهر حتى الندان ...

 

في قصيدة ( لا تبوحي ) للوليد منذر كذلك ثمة حوار بين الانا والأخر ( المتحسس للقروح )

وفي الصدد هناك ثمة تفريق يجب كشفه للعيان بين العاطفة والإحساس . في مجمل قصائده هناك روح وجو بيئي يفضي لما كتب عن ان النص كتب بحبر جامعي ، وجو صرح جامعي ، القارئ المتأمل يصل إلى جو المكتوب داخل النص .

 

حينما تترك الحبيب ( ولاءها ، ووفاءها ، وهواها )

فالنتيجة الحتمية ( الرحيل)

لتترك هواه ....لتسكن ليلة وردية

قصيدة يا صاحبي    ص ( 22)

وفي صفحة ( 23)

 

(يا صاحبي )

 

سلني

أجبك كما ترى

وكما وجدت

ومثلما ترضاها

 

وفي ص ( 24)

( وشهدت قلبك ما شهدت )

 

أن الشاعر يحاور الأخر بنزعة تجربة ... فهو مر به ما مر بصاحبه ....من خلال قراءتي لقصائد الوليد أشم رائحة ( رحيل ، غدر ، ترك اضطراري واختياري ، وثمة اضطراب في إطار العلاقات بين هو وهي توجها العتاب داخل النص بإشكاله التشكيلية المختلفة داخل البنية ....)

 

قصيدة ( أطاح بحلمي ) ص 25

أطاح بحلمي وغادر لئيم

 

 

يعود يطابق مفردة الليل في قصيدة ( وحصبت قلبك ) ص 29

أمضيت ليلك للهوى

سهرانا ....

يتضح في النصين وما لحقهم الاستخدام الأوضح للوليد .....

أم حوارية الذات تتجسد في غالبية قصائد الوليد والمخاطب دائما الأخر ( هي)

  ( وقد لا أبوح بما تأملين)

 

حينما يكون العتاب بلغة شعرية سيتهادى الألم ليورق سهاداً مع الليل

 

وهذه المرة حوى عنوان قصيدة كاملة الليل .... ( ان جن ليلي ) ص 33

وكذا القصيدة واتيت لليل الطويل .

 

ص 34

ان جن ليلي جاء حزني مثقلاً

 

وقد اكتشف الشاعر في نصه دليل لعشقه

( الدموع شواهدي ، كتبت من الصميم قصائدي )

 

استوقفتني فرادة في مجموعة ( عندما يوغل الليل) تدل على وعي فوق نص الشاعر هو وهي يمكن ان اسميه ( تجربة المعاش) لجوهر النص .....

 

يكرر البيت الأول من قصيدته الأولى ( هنالك اخران) ولكن هذه المرة ( بعد عام )

 

أعاني والعنيدة لا تعاني            وارقبها وتأبى أن تراني

 

ولكنها بعد عام صُيرت إلى كينونة أخرى ( بفعل فاعل )

 

( وقد هُجرت وردة الأقحوان )

 

كانت كناية تماثل مجرى القصيدة الأولى ( هنالك اخران) يتكرر في الثانية ( هنالك اخران بعد عام)

 

وهي المخاطب كما دائما ( وردة الأقحوان)

 

 

ولكن سقوط الجواد من الحصان لا ينفع ان تذرف الدموع  لأجله وتذكره بعد ان نسى من تناسى ( وأنسى من تناسى او نساني)   ( ص 38)

 

وهنالك مفارقة تضادية تفصح عن شرخ وبون بين صورتها الأولى وصورتها الاخرى بعد النسيان ....

 

( وردة الغواني قد هجرت )

ومالي والتعلق بالغواني ) ( ص 29) ختام القصيدة

 

فهل كان الوليد يومئ لصيرورة أم ماذا ؟؟

 

وأخر ما ختم به قصائده ( يا بنت ذي قار ) ص 41

حوار ووداع يفزع القلب ويدق ( ناقوس النوى قرعا)

 

وفي قصائد زيد محمد حنون تنتصف المجموعة

 

يفتحها بـ ( عيناك ناطقتان) ص 47

 

سأدخل معه في خلاف داخل النص

كنت أتمنى ان يكون لفظه المختار أكثر دقة في

 

( ان ما فيك منقصة لأرفضك

          ان الكمال

                اليك ينتسب )

 

ان الغاية الشعرية تفصح عن تجربة معاشة ليس بالضرورة ان نضمنها لفظا لا يتفق على محامله ولعمري ان قراءة المجموعة نصا معنويا ...لا يحاكي جسد جامد يمكيج خارجه بل ان جل النصوص تنتقد الشكل الخارجي لهو ولهي ، فليس الكمال في نصك جسداً ....

 

أذن ....ماذا وكيف ؟؟؟ ولكن في النهاية أبرزت عن مكامن القصد ( الهو بكفيك على مضض) ص 50

 

في قصيدة ( ان كنت تجهل ) هناك ثمة تمظهرات كشفت لي بالقراءة المتأملة ( دمعاتي ، بكفي ، بوجهي ، ولا العين ، الضلوع ، القلب ، وبصدرك ) النص يعزف على وتر حركات الجسد ومتعلقاته ليعبر عن بؤسهم من خلال بؤسية الجسد حينما يسجى معاناتياً والكظم ( يعانيها العشيق ويكظم ) ص 54

 

وفي قصيدة ( ارجع لرشدك)   ص 56

جعلني ارسم مخطط حوارية النص ليكشف عن مقاصد وبنية القصيدة

وطأت تجربة )ص 56   =    ( وما جنيت بها شيئا سوى السقم )  ص 57

 

ما هي التجربة ؟

 

( كشفت قلبك للحسناء

تعشقها

فأودعته بلؤم منبت السهم  )   ص 57

 

ما الحل ؟

 

( وأنت أحوج خلق الله

قاطبة لكي تحرر تفكيراً

من الوهم ) ص 60

 

وثمة شيء أخر من اللفظ الملاصق في  الوصف بين الشاعر الأول الوليد والثاني زيد ..ثنائية اشتراك بالمقصد واختلاف باللفظ ...

 

فالأول يصفها ( وردة الأقحوان )

والثاني ( الحسناء)

كما في قصيدة ( قاسيةٍ حسناء)

 

الأول ( غواني )

والثانية ( قاسية )

ثم اشتراك اتصالي بين الاثنين .

يالها من قسمة أحاط بهم لتحيل الأوصاف هكذا ....كم من تجربة تنزف داخل النص لتوسم مرسومة بالقسوة ....

 

الليل حاضرا عند الشاعر زيد ( وتزحزح الليل الكئيب ) ص 65

انه كئيب انزاح مع قطع النحيب ....

 

شدني تراتيب نص زيد ....ففي قصيدة ( بشرى ص 65) مع إني أؤمن انه يجب أن يكون الإقناع جمالياً وليس منطقيا داخل النص .....

( ابشر فقد انقطع النحيب ) وفي ( أقول نسيتك ص 76) ( أقول نسيتك) وبعدها ( تهمة ص )

( أأتهم بالنسيان)   وفي ( ست مررن ) ص 70

 

ختمت المجموعة في قصائد الشاعرة شهد الحمداني ...

 

ولا اخفي ان قالبها المرسوم بالنص أسوغ لذائقة القاري

ربما لأنها تمردت بعض الشيء ولم تلتزم بإقفال ترهق نصها وتفقده جماليته....

 

 

والإهداء أفضى عن مكونات النصوص ..وأحالنا الى واقعها التجريبي ....

 

في ( صمتك ) ص 79

 

تحمل الصمت وجها أخر ( رعد)

 

( صمتك أرعد أيامي) ليسقط كلها ( حاضري ، ماضي ، مستقبلي )

 

إذن في النص هل الرعد ظاهرة من ظواهر الطبيعة ...ام انه شخص هلامي يختبئ داخل النص بالاستدعاء ؟!!!

 

وثمة اغتراب داخل نص شهد الحمداني ....

 

( ورددني

مهزومة إلى وطني ) ص 89

 

( وفي صمتك وجدت تعابيري منفي ) 80

 

يفصح المنفى الثاني عن الاغتراب داخل الأوطان حينما تحال التعابير إلى أخرى أشبه بالمنفى

وحينما تحال إلى جوار الطبيعة شخصا هلامياً تتحاور معه فما أجمل المطر من صديق شفاف يكتنز بالمعاني ...

 

( يا صديقي ) ص 81

 

ولكن ان كان له وجه دامع سيكون هناك رجاء بعودته ( بوجهك المتعب خلف تكاثف الغيوم ) ص 82

( أرجوك عد لا تتركني ) 83

 

وفي( يا نجمتي ) ص 84

 

الليل يعود ليكون العامل المشترك للثلاثي الحزين كما يحلو لي تسميتهم بهذه القراءة

( لقد جن الليل على وحدتي )

ما أقساه حينما يشارك وحدة امرأة ؟؟!!!

( انساقت أيامها بعيدا.... واستسلمت للهم ...بين ظلمات الليل )

ستبقى تتنظر الأمل لينتهي بؤسها .

 

الأنفاس ان تثاقلت أو تهادت بعد ضجر نصي أو كانت من لهب تبعث موسيقى أشبه بموسيقى

( شوبان) وان كانت ( ندية ) فهي تبعث السلام في نفس المرسل الملتهب النفس ...

 

( اختر لي  ص 86 )

( أنفاسي من لهب)

( من عذب أنفاسك موسيقى)

 

ثمة فرق احسبه غائي في النص ....الثاني الموسيقي يطفئ اللهب الأول على قطعاته ونوتاته الهادئة ...

 

الليل عاملا مشترك تماما في المجموعة

 

تكرر شهد في ( كنا اثنين ) ص 87

 

ليكون مكان لسكن الحبيب

( كنا اثنين)

يسألوني عن حبيبي

أين يسكن

انه في المكان الذي يلتقي فيه الليل )

 

وفي نص ( رضيت )  ص 89

 ( واجتحت موضعي الذي أبيت به

كل ليله ص 90

 

وكذا ( ما أوسدتك ليالي

ودفنت راسي في ظلام الليل )   91

 

العامل المشترك  ( الليل ) أوغل في نصوص الثلاثي ( زيد والوليد وشهد ) بزمكانية أطرت لهما معاً داخل نصوصهم ( دائرية الحدث المستشف ومكاناته ، الليل كزمان)

وكان عاملاً فاعلا داخل النص يعبر عن حجمية البؤس والتشظي الذي لاح بسبب الفراق أو خيانة الأخر ( هو أو هي ) وكأن المجموعة سجلت داخل أروقة الجامعة ، فهي تضوع منها حبر طلابي بنص شبابي وروح تائقة للشعر وأعماقه التعبيرية .

 

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 11/08/2010 08:58:35
أنهم ثلاث علامة،عطروا حضورهم ألأكاديمي ،بوردة القصيدة
جهودهم مباركة،وخطاهم ناصعة،مثل قلوبهم،الخضر..وكذلك انت ايها ألأسدي حيدر...سلمت جهودك ألأبداع وانحيازك لكل ماهو بصري ابداعيا...

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 09/08/2010 15:04:40
الشاعر
فائز الحداد
جميل مروك في صفحتي ...
فعلا كان ما جادت به شهد اسوغ لذائقة الجمال ..
ولكن اقتفين ترتيبهم ....سعيد بمروك ...





الشاعر كاظم ناصر العبادي
تحية لاحرفك ..وسلاما لروحك وانت تضف لصفحتي اشراقا

الاسم: كاظم ناصر العبادي
التاريخ: 09/08/2010 06:55:53
لا املك الا ان اقف اجلا لا الى هذا النتاج المتميز. ننتظر المزيد
كاظم ناصر العبادي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 08/08/2010 22:54:58
يبقى أدب الشباب أمل العراق الشعري ، فالعراق منجم الذهب الشعري على امتداد التاريخ وهذا الذي اقرأه من جمال جزء منه .
أحييك يا حيدر الأسدي أديبا وأحيي الشاعرين الوليد وزيد ومن المفروض أن تكون شهد أول الغيث . شعرا لا مجاملة ..
جهدك هذا مهماز قوة لأن تستمر مع تحياتي لكم .




5000