..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة مرور عشرين عاما على غزو الكويت 1990-2010

د. اياد الجصاني

توضيح واجب حول بيان رئاسة مجلس الوزراء الكويتي (3)   

على ضوء ما جاء في البيان الصادر من مجلس الوزراء الكويتي المحترم و المنشور في صحيفة القبس هذا اليوم  الثالث من اغسطس آب 2010 والذي شمل الحديث عن ذكرى الغزو  الصدامي للكويت والذي سماه في البداية  ب  " جريمة الغزو العراقي الغاشم للكويت " ثم صححه بعد ذلك الى "مرارة جريمة الغدر الشنعاء التي اقترفها الجيش الصدامي " ، رجوت  في رسالتى التي ارسلتها الى صحيفة القبس ان يتم  تناول مثل هذا الحدث التاريخي على نحو كبير من الجدية والمصداقية والاهتمام البالغ وليس كما جاء في البيان  الكثير  الثغرات و الذي مر على هذه القضية المصيرية ما بين الكويت والعراق وللاسف على نحو كما يسمى " على الماشي " عندما جاء ذكره مع بقية ما شمله البيان من سجل البرتوكولات وكانما الحدث امر بروتوكولي مر عليه البيان مر الكرام مثلما جرى تناول الحديث عن الزيارة التي قام بها للكويت الأمير المهتدي بالله ولي عهد سلطنة بروناي دار السلام او الاشارة الى الرسائل الموجهة الى بعض الشخصيات و الدول العربية والاجنبية .  ومن امانة القول ان البيان لم يخلو من التاكيد على مشاركة الكويت العراق على" دعم الكويت للجهود المبذولة لبناء العراق الجديد الذي يقوم على الحرية والديموقراطية واحترام سيادته وحسن الجوار والالتزام بالمواثيق والقرارات الدولية وتجاوز آثار ومخلفات النظام الصدامي البائد " . وهنا تكمن المشكلة وهي مشكلة التاكيد على التزام العراق بالمواثيق والقرارات الدولية التي  يعزف عليها الكويتيون بخصوص التعويضات والحدود وغيرها في كل حين. ويعرف الكويتيون انها ما جاءت الا في لحظة فراغ سلطة الشعب في العراق وانها مدعومة من القوى الكبرى بلا حق .  ولقد اضاف البيان التاكيد على "تجاوز آثار ومخلفات النظام الصدامي البائد لتتضافر الجهود وتوجه الطاقات والامكانات المتاحة للنهوض بدولنا من اجل رخائها وازدهارها في ما يحقق المصالح المشتركة ويعمق روابط الاخوة العربية ويدعم اسباب الاستقرار في المنطقة لينعم جميع ابنائها بالسلام والامن بعد طول معاناة ". كما ناشد البيان على اهمية التنسيق المشترك بين الكويت والعراق في العديد من القضايا بين البلدين، مؤكدا " ان الكويت يهمها استقرار الوضع في العراق" . وهذا هو  ما يجب التاكيد عليه قبل كل شئ . ولكن الحديث في البيان عن هذا الشأن  وعلى هذا النحو من العمومية يعطي الانطباع وكانما ان حقوق الكويت من خلال المواثيق الدولية التي يتحدث عنها البيان هي ورقة ماغناكارتا رابحة او صك من صكوك الغفران موضوع سلفا في جيوب الكويتيين الى الابد . ولم يشر البيان على سبيل المثال الى اعادة النظر والتفاهم على مثل هذه الحقوق الباطلة على الاطلاق وانما اصبحت تحصيل حاصل ما دامت القوى الكبرى هي الراعية للمصالح الكويتية والموجهة لها مثلما جرى توجيهها عندما اشتعلت الازمة بين البلدين عام 1990 مثلما بينت في المقالتين المنشورتين في موقعكم الكريم . ومن الجدير بالذكر ارسلت البيان الى صديق لي اجابني عليه بالتالي وبعنوان " بيان بارد لا يستحق الاهتمام " وقال :" عزيزي الاخ الدكتور اياد : " انا على ثقة تامة لن يبقى العراق بلا رجال يدافعون عنه  ، وبلا أهل يحنون عليه ، وبلا جيش يحميه. وما تراه اليوم ما هو الا سحابة صيف عابرة بعدها سيأتي الغيث ليملأ الأرض عدلا بعد ان ملئت ظلماً وجورا . الكويتيون اليوم يحسون مرارة الخطأ المرتكب  . وثق من يقرأ بيانهم يشعر بمرارتهم التي يعانون منها فهم المعتدون والله لايحب المعتدين .  فان الحق القديم لا يبطله شيء والعقل مضطر لقبول الحق،فهل سيدركون؟ " اخوك ..........   كما ارسلت للصحيفة ما جاء في ختام  مقالة بعنوان " بعد عشرين عاماً على غزو صدام للكويت، هل تعلم حكام الكويت الدرس؟ " نشرت اليوم للكاتب حامد الحمداني يؤكد على مغزى تعليق الصديق على البيان وكما لو انه كان قد اطلع مسبقا على تعليقه جاء فيها " إن على حكام الكويت أن يفكروا بعمق ، وينظروا بعيداً لا بين سيقانهم ، ويعيدوا النظر في مجمل سياستهم تجاه الشعب العراقي، ويتطلعوا نحو المستقبل بقلوب صافية تجاه أشقائهم العراقيين في وقت المحنة هذه، فهي فرصتهم الوحيدة والأخيرة لقيام علاقات أخوية بين الشعبين والبلدين، وعدم إضاعة هذه الفرصة التي ربما لن تكرر، وإن الاستمرار على مواقفهم العدائية تجاه العراق ستجر البلدين إلى مالا يحمد عقباه، وليكن في علم حكام الكويت أن العراق سينهض لا محالة عاجلاً أم آجلا، وأن العراق باقٍ لن يزول، وأن أمريكا سترحل عن المنطقة عاجلاً أم آجلاً، ولا قوة تحمي الكويت سوى علاقة الأخوة والمحبة والتعاون مع العراق، ونسيان الماضي بكل آلامه، والتطلع نحو المستقبل المشرق للجميع. فهل يتعلم حكام الكويت الدرس؟ أم يصرون على السير في هذا الطريق المحفوف بالمخاطر؟ " . 

لهذا وجب التنبيه والقاء الضوء على البيان مع التعبير عن الاسف ! وما على الرسول الا البلاغ المبين والحمد لله رب العالمين ! 

  

              

  

                                     

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/08/2010 05:51:36
د- اياد المحترم
جزاك الله كل خير،في التوضيح والتذكر للاشقاء بالكويت..
بمقالي قبل عامين(الكويت واسقاط الديون) ذكرت ان دول اوربية وقفت معنا بعد سقوط البعث الغادر والمجرم صدام ،فما بالكم انتم؟؟!!..




5000