..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة مفتوحة الى وزير خارجية جمهورية العراق السيد هوشيار زيباري

د. اياد الجصاني

 رسالة مفتوحة الى وزير خارجية جمهورية العراق السيد هوشيار زيباري

كنت وما ازال سفيرا لبلادي ... ولكن ... !!!   



السيد الوزير المحترم ،

بعد التحية،

بداية اؤكد لسيادتكم ان لا غاية شخصية لي من هذه الرسالة بل ان الهدف منها هو ما يصب في مصلحة الوطن من خلال التعريف كم من الكفاءات عند المغتربين العراقين هي اولى بالعمل بوزارة الخارجية بدلا من كثير من الجهلة الذين نالوا الحظوة في الوصول دون حق الى مناصب فيها الامر الذي سبب في اثارة سخط وسخرية العراقيين في الخارج . يعرف جميع العراقيين ان منصب سفير جمهورية العراق هنا في العاصمة فيينا ما زال شاغرا منذ اشهر مثلما هو حال حكومتنا المنتظرة . ويشاع ان سيادتكم في حيرة من امركم في من يُعين من العراقيين في هذا المنصب ، بعد ان علت الشائعات حول نهج وزارتكم من ان الوظائف المتعددة بما فيها مناصب السفراء محجوزة للاخوة الاكراد اولا حسبما يقال ، طبعا الاقربون اولى بالمعروف ، والدليل ان السفير هنا في فيينا السيد طارق عقراوي الذي سبق وأُعلن عن نقله مع اكثر من عشرين سفيرا بقرار من رئيس الوزراء نوري المالكي اشيع عنه سابقا ، الا انه بقي في منصبه ، اضف الى ذلك تعدد الشكاوي من العراقيين لعدم توخي اقل درجات المهنية في تعيين السفراء او القانصل او المستشارين ودون الاهتمام لوجود الخبرة والكفاءة والتخصص والتدرج الوظيفي على الاقل من المتطلبات الواجب وجودها في المطلوبين لتلك الوظائف بدلا من المحسوبية والطائفية والمحاصصة ! وعلى ضوء الاحداث الكثيرة التي قرأنا عنها خلال السنوات الماضية حول تعيين السفراء والمسرحيات التي قامت داخل البرلمان على مرأى من جميع العراقيين وكذلك بسبب سوء تصرف بعض العاملين في السفارات العراقية عند استقبالهم للعراقيين من مختلف الاعراق والطوائف وما كان يلاحظ من كون بعض السفارات العراقية انها اصبحت اشبه بسفارات لدولة كردية ناشئة قبل ان تكون عراقية عريقة تخدم الجميع ولا تفرق بينهم مع كون اللغة المتداولة معهم هي العربية اولا قبل الكردية . وقد انتشر الحديث عن تمييز استقبال اخوتنا الاكراد على العراقيين الاخرين في اكثر السفارات العراقية في العالم وخاصة هنا في سفارتنا في فيينا ، مما سبب كل ذلك في كثير من الاساءات وقعت تجاه المواطنين العراقيين بسبب عدم خبرة العاملين في تلك السفارات وعدم تعلمهم اصول البروتوكولات او الخدمة في السلك الدبلوماسي ، كل هذا كان السبب الرئيسي في توجيه الانتقادات والاتهامات في حينه لشخصكم في صحف متعددة على كل ما يجري في سفاراتنا في الخارج !  .


ومنذ ان اتضحت الامور على تقاسم السلطة حسب قانون المحاصصة المتعارف عليه بين الاطراف السياسية في الساحة العراقية ، بان يبقى منصب رئاسة الجمهورية للسيد مام جلال الطالباني ومنصب وزارة الخارجية لسيادتكم والف مبروك مقدما ، لكننا نتساءل هل ان وزارتكم المحترمة ستسير على نفس النهج الماضي ام ان تغييرا سيطرأ في اجراءات اختيار الموظفين والسفراء ؟ فعلى سبيل المثال ان الى جانب سفيرنا السيد طارق عقراوي في فيينا عمل السيد عادل مراد قنصلا في السفارة وهم من الاخوة الاكراد الطيبين وكان ذلك يشكل علامة استفهام للعديد من العراقيين والعرب في فيينا الذين راحوا مرددين بسخرية نفس النكتة التي اطلقها الرئيس العراقي مام جلال اثناء زيارته فيينا في مؤتمر التعددية عام 2005 واجتماعه بالجالية العراقية ، ولكن على نحو آخر وبالقول : هم قصب وهم بردي وفوق القهر والضيم سفيرنا وقنصلنا كردي ! انقل بايجاز لانظار سيادتكم بعض ما جاء في الصحف لكتاب انتقدوا بمرارة ما جرى ويجري حول تعيين السفراء والموظفين الاخرين في اجهزة الدولة وبجهاز وزارتكم بالذات التي تمثل وجه العراق الحضاري العريق ، وليس من الضروري ان نصدق كل ما نقرأه ولكن هل هناك من يكذب ويرد عليها ؟ فلنعيد قراءة بعض عنواين ما نشر من مقالات في هذه الصحف كالتالي :
(البرلمان العراقي يصادق علي تعيين 32 سفيراً بالمحاصصة : برلماني عراقي: 30 شخصاً بلا مؤهلات سفراء جدداً للعراق عن طريق المحاصصة )
فهذا سلمان الجميلي عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي الذي قال انه تم اعتماد مبدأ المحاصصة بين الكتل العراقية في اقتسام 30 منصباً كسفراء عراقيين جديد في مختلف دول العالم   .


او هناك من كتب بعنوان : 

(مرشح لمنصب سفير في احدى دول المغرب العربي لا يجيد اللغة العربية)


(الساعدي : اغلب المرشحين كسفراء لايصلحون حتى موظفين باي سفارة) او(السفارات العراقية ضحية للدبلوماسية الفاشلة والشهادات المزورة والفساد الاداري والمالي في الحكومة الطائفية ) او(انتباه شرطي أمن سابق سفير عراقي جديد ) او (سفيرة تمثل العراق الجديد برفقة محرم ) او لنقرأ : ( لم يكن لوزير الخارجية دور في اختيار فارس الياور الامي كسفير وتعيينه في الامارات ليعكس صورة مأساوية من الجهل، بل ان بعض المواقع ومن رتب اقل من سفير فرضت فرضا من احزاب سياسية نافذة وحصلت نتائج مأساوية بسبب قلة كفاءة هؤلاء وانعدام خبرتهم )  .


كما انقل لكم بعض ما جاء من ملاحظات اخرى بعنوان :                  .
( مهازل داخل قبة البرلمان العراقي الى متى) جاء فيها حديث لنائب : "أنا لا أهتم للمستوى المتدني عند بعض من تم ترشيحهم من الرجال لمنصب السفارة ورغم ذلك نالوا ثقة البرلمان وفقا لاتفاقات المحاصصة واستحقاقاتها ) او في مقالة جديدة ظهرت بتاريخ 12 تموز هذا الشهر في صحيفة كتابات يقول كاتبها :
شلير حميد حويز وزير مفوض في الخارجية العراقية وفاءا ًلنضالها السياسي ونعيمها في ام الدنيا (مصر ) !     .

في وزارة الخارجية العراقية : الولاء .. ام الكفاءة .. ام القومية .. ام جميعها؟

سيادة الوزير المحترم ، ماذا تقول ونقول بعد كل هذه المهازل التي ان صحت وانتم على رأس هذا الجهاز الخطير من اجهزة الدولة العراقية الجديدة ان هناك ما يشير بكل اسف الى الانحطاط بعينه لدور العراق التاريخي والحضاري في رسم سياسته الخارجية وفي اختيار ممثليه للعمل في الخارج على اساس من النزاهة والجدارة والمقدرة والكفاءة ! وليسمح لي سيادتكم بالمناسبة ان اقدم لكم مثالا صغيرا علّ فيه ما يشير على نزاهة وحكمة المسئوولين والقيم التي كانوا يحترموتها في الحكومات العراقية السابقة ، درس من واقع تجربتي الشخصية. وهو عندما انهيت دراستي في النمسا عام 1966 وحصلت على الماجستير في العلاقات الدولية من الاكاديمية الدبلوماسية في فيينا وعلى الدبلوم العالي بالترجمة المقارنة من جامعتي فيينا وجراتز بالنمسا ، قررت العودة الى العراق ضاربا كل المغريات والفرص الثمينة عرض الحائط بتعييني في وزارة الخارجية النمساوية عندما كان برونو كرايسكي رحمه الله وزيرا للخارجية النمساوية آنذاك والذي قبلني من بين 18 مرشحا نجحوا في الدخول للاكاديمية بعد اجتيازهم امتحان القبول في نوفمبر 1964. ان الشئ الذي اغراني في العودة ولا اخفي سرا هو وجود السيد ناجي طالب رئيسا للوزراء آنذاك ، وهو ابن المرحوم الحاج طالب من الشخصيات المرموقة والعوائل المعروفة في مدينة الناصرية الذي لي علاقة عائلية قوية بعائلته . فعدت مسرعا وانا الذي اخزن ذخيرة علمية قوية من الخبرات واللغات المتعددة وتاريخ اوربا واتحادها الاوربي الجديد ، حالما وواضعا في جيبي قرار تعييني في الخارجية ببغداد ، ولكن سرعان ما تأكد لي بعد اشهر ان الامر كان مستحيلا ولم يهتم رئيس الوزراء السيد ناجي طالب لكل النداءات العائلية او لكفاءاتي وتخصصي لتعييني بالخارجية حتى لا يقولوا انه عين كذا ...وكذا من مدينته ، وتعرفون ما معنى كذا وكذا . علما اني قدمت الامتحان اللازم في الوزارة ولم تحظ نتيجتي طبعا بالنجاح ولكن ظهرت نتيجة لاخ لعبد السلام عارف ولسيدة اخت لسفير آنذاك وعينوا في الخارجية والاسباب معروفة. وهكذا إنهارت كل الآمال والاحلام الجميلة التي بنيتها في فيينا ومن خلال سفرتي الطويلة في قطار الشرق السريع وانا عائد الى بغداد التي تركتها صيف 1968 وبحمد الله قبل انقلاب 17 تموز ذلك العام مسافرا لاكمال دراستي هذه المرة في فرنسا بعد ان انشغلت بتدريس اللغة الالمانية والترجمة في كلية اللغات بجامعة بغداد. وكم كان حزني وندمي شديدين على ضياع فرصة العمر النادرة والحظوة الفريدة التي وهبها لي الوزير كرايسكي ، عندما فضّلت ، بعد اكمال دراستي ، العودة الى الوطن على البقاء في النمسا حيث كان من واجبي اولا العمل على تسديد الدين ورد الجميل الى وزارة خارجيتها ووزيرها النبيل برونو كرايسكي الذي منحني منحة مالية كريمة للدراسة على حساب وزارته في الاكاديمية حتى تخرجي منها بعد عامين ، ذلك الرجل الفذ الذي ندر وجوده في دول اوربا الغربية آنذاك منذ رحيل الرئيس ديغول عن فرنسا .


ومنذ مجئ البعثيين الى السلطة عام 1968 انتهت كل الامال وانا خارج العراق بتعييني لا في وزارة الخارجية ولا في اية منظمة دولية دون الحصول على التزكية اللازمة من الحزب الحاكم . ولا والف لا والاسباب معروفة والحمد لله ! ولكني عدت مغامرا الى العراق مشمولا بقانون عودة اصحاب الكفاءات لعام 1974 بعد حصولي على الدكتوراة من جامعة تولوز في فرنسا وبدرجة الامتياز في التاريخ الاقتصادي وعينت مدرسا بكلية الادارة والاقتصاد بجامعة البصرة ، لكنني سرعان ما هربت منها عندما انتقدت عدم العدالة في تطبيق القانون المذكور ، خوفا من مدرسين مرتزقة في نفس الكلية كانوا يتقاضون ثلاثة اضعاف راتبي الذي ما كان كافيا لاجرة السكن في البصرة ، هددوني على انتقادي الموجه للسلطة مما دفعني للهرب واللجوء الى الكويت القريبة للعمل فيها حتى عام الغزو سنة 1990 هاربا الى النمسا من جديد !


ثم انتهى حزب البعث الحاكم وجاء عهد الاحزاب الديموقراطية والعدالة والوحدة الوطنية التي يحلم بها العراقيون بمساعدة الحلفاء الامريكان ولكن ما زلنا نرى المهازل بام اعينينا فاين العدالة واين الديموقراطية واين الوحدة واين الامن واين الرخاء ؟؟ فماذا يقول سيادة الوزير من ان هناك العديد من الكفاءات العراقية المغمورة في اوربا هي الاجدر في خدمة العراق بمناصب وزارتكم حتى توفروا على انفسكم هذه المهازل والانتقادات والاتهامات المتكررة التي ضيعتنا واساءت الى عراقنا الحبيب في كل انحاء العالم . فهل فكرتم يوما بجمع البيانات والحقائق عنها حتى تستفيدوا من خبراتها ؟؟ وهل تابعتم مؤتمرات الكفاءات التي عقدت في بغداد للحصول على نتائج ايجابية ؟ 

من خلال عضويتي الطويلة في نادي الاكاديمية الدبلوماسية أتيح لي ان اكون باستمرار على صلة ونشاط دائم من خلال الندوات والمحاضرات والسيمنارات والحفلات والمؤتمرات الدولية التي تقيمها الاكاديمية الدبلوماسية في برامجها على طول العام الدراسي منذ 1990او ما تقيمه الحكومة النمساوية او حفلات السفارات العربية بمناسبات اعياد استقلالها حتى اليوم بانيا وممهدا الاتصال والتعرف على شخصيات كثيرة عربية وغربية من مختلف الجنسيات مقدما لهم شخصي بتواضع حتى يبدأ النقاش حول تعريفهم بالوضع في العراق اليوم . اما عن نشاطي في عمل الترجمة للغات الانجليزية والالمانية والفرنسية الى العربية وبالعكس ، فانا على اتصال بمختلف العرب والعراقيين في فيينا اقدم لهم المشورة حول قوانين النمسا عاصمة الامبراطورية السابقة والترجمات اللازمة واحيانا كثيرة بالمجان. واعمل المستحيل لمساعدة اللاجئين منهم وخصوصا امام المحاكم او دوائر البوليس النمساوية. ويزيدني فخرا اني اشرفت على تدريب الموظفين الذين عملوا في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في مقر السفارة العراقية في العاصمة فيينا عام 2005 . اما على مستوى الكتاب فان مؤلفاتي ومقالاتي المنشورة باستمرار في الصحف ككتابات وصوت العراق ومركز النور والعراق الغد وغيرها تنقل وجهات النظر الناقدة بموضوعية والمدافعة عن العراق الجديد  ! 

اما سابقا في الكويت مثلا فقد نشرت الى جانب البحوث والمقالات المتعددة ، كتابين احدهما بعنوان : نفط الخليج العربي حقائق واوهام عام 1980. وكتابا آخر عام 1982 بعنوان : النفط والتطور الاقتصادي والسياسي في الخليج العربي ، كل ذلك على حسابي الخاص دون اي دعم من اية جهة كانت . ولقد وضّحت فيهما العديد من وجهات النظر وواجب التأمل في المستقبل وتحقيق العدالة الاجتماعية في دولة الكويت بالذات على ضوء تاريخ العلاقات العراقية - الكويتية . ولم احلم يوما ان اكون موظفا في سفاراتنا بالخليج على الاطلاق. اما عن مستوى نشاطي اليوم في فيينا فبالاضافة الى ما بينت منذ احتلال العراق وانا اشهد مسلسل التحولات الديموقراطية في عراقنا الحبيب ، فقد الفت كتابا بعنوان : احتلال العراق ومشروع الاصلاح الديموقراطي الامريكي : حقائق واوهام عام 2008 تحدث فيه عن السيناريوهات المتعددة التي ادت الى الاحتلال والتحولات الاقتصادية والسياسية الجديدة التي يمر بها العراق والكتاب يباع في شارع المتنبي اليوم .                                     .
وبعد كل هذا، يا سيادة الوزير، الا يحق لمغترب عراقي مثلي القول وبكل اعتزاز وفخر : اني كنت وما ازال سفيرا لبلادي .... ولكن دون سفارة !!! وكم هم سفراء العراق من امثالي الذين ينتشرون اليوم مغمورين في دول العالم ؟.


وفي الختام ارجو ان تتقبلوا مني تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق في الحكومة الجديدة خدمة للعراق والعراقيين عربا واكرادا ومن كل الاعراق والطوائف وان ينال عراقنا الحبيب كامل استقلاله وان يحقق وحدته وديموقراطيته الموعودة ونشر الامن في ربوعه والعمل على اسعاد ابناء الشعب جميعا دون تمييز والله سميع مجيب .

مع خالص التقدير                                              
 

عضو جمعية الاكاديميين العراقيين ونادي الاكاديمية الدبلوماسية

فيينا- النمسا
eyadaljassani@hotmail.com



 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: رجاء عبد المجيد
التاريخ: 11/03/2014 19:15:50
السادة الأفاضل في مؤسسة النور للثقافة والأعلام المحترمين
يوفقكم الله ويرعاكم وأنا بمكان الوالدة لكم . لقد تعبت
ولم أجد طريقة لأيصال رسالتي هذه الى وزارة الخارجة فأرجوكم
أبنائي حفظكم الله ورعاكم أن توصلوا رسالتي هذه عن طريق
معرفتكم ولكم من الله أجر عظيم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معالي وزير خارجية جمهورية العراق الأستاذ الفاضل هوشيار الزيباري المحترم
دعائي لكم بأن يحفظكم الله ويكلل جميع أعمالكم بالنجاح والتوفيق .
سيدي الكريم : أني المواطنة العراقية رجاء عبد المجيد رشيد من سكنة بغداد - المنصور .
وحاليا أسكن مع أبني وأبنتي التوأمين في سوريا بعد أن أستشد أبني الكبير عام 2006 أمام
جامعة بغداد عندما كان يراجع لأستلام وثيقة تخرجه من كلية العلوم السياسية .
سيدي الفاضل : تراكمت بذمتي أيجارات 3 أشهر بسبب ترك المستأجر لبيتي فــي بغداد
بتأريخ 15/12/2013 .. أرجو التفضل بشمولي بعطفكم الأبوي بالأيعاز لسفارتنا الموقرة
دمشق لمساعدتي بملغ ( 45000 ) ألف ليرة سورية أي (300) دولار وفقكم الله وحماكم
ورعاكم بعين رعايته التي لا تنام أنه نعم المولى ونعم النصير .
ولكم فائق الشكر والأحترام سيدي الكريم .


المواطنة العراقية
رجاء عبد المجيد رشيد
جوال / 00963992539127

الاسم: د.خالد التميمي
التاريخ: 28/08/2010 04:39:56
السيد الجصاني
كل مافي الامر اني اعتبره وجه مشرق لسفراءنا في الخارج والاجدر بحضرتك ان تتأكد بما ورد بالمقال قبل ان تاخذه مثال لان سمعة الاشخاص لاتؤخذ كامثلة والجدر بكم الاعتذار من السفير وقراءكم الكرام على المعلومة الغير دقيقة. وشكرا

الاسم: اياد الجصاني
التاريخ: 27/08/2010 15:17:32
الى السيد التميمي
ارجو التدقيق جيدا في قراءة المقالة . انا لم اتجن على السيد الياور او غيره لاني لم اعرفه ولم اكتب عنه شيئا . اسمه ورد في عنوان بعض المقالات المنشورة كما جاء في مقالتي وانا لم اكتب عنه شخصيئا اي شئ بل اني نقلت ما جاء في تلك المقالة كمثال . لذا لا داعي لقسم اليمين بالله جزافا. المهم التروي والتدقيق قبل توجيه الاتهامات الباطلة . وانا بدوري اطالبك بالاعتذار !

الاسم: د.خالد التميمي
التاريخ: 22/08/2010 03:41:46
السيد الجصاني
لقد تجنيت والله على سفيرنا السابق في دولة الامارات فارس الياور وانا متأكد بأنك لم تلتقي به وارجو منك ان تسأل عليه ابناء الجالية المتواجدون في الامارات فهو والله شخص على درجة عالية من الثقافة والاخلاق الطيبة وكان موضع احترام وتقدير من الاخوة الاماراتيين مما انعكس بالايجاب على ابناء الجالية العراقية فأنا والله ليس لي اي مصلحة خاصة مع هذا الرجل ولكن لااريد ان ينسب له شى ليس فيه وهو كان احسن من اعطى صورة لسفراءنا في جميع المحافل
لذا ارجو منكم التأكد من هذا الكلام

الاسم: ايمن النرجسي
التاريخ: 04/08/2010 21:46:58
وفقك الله اخي الاستاذ الفاضل الجصاني

على علمك وشهاداتك

احسنلك لا ترجع الى السلك الدبلوماسي

حتى لا تتحاسب مع اصحاب الكراسي

عن دماء الشعب العراقي

دمت بعز وفخر

ورحم الله شهدائنا

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 02/08/2010 07:56:04
الدكتور والباحث الجصاني احييك على ماكتبت وامنية اتمنى ان تتحقق ان يطلع وزير الخارجية على ماذكرت ويلتفت الى كل العراقين ولايركز على الاكراد فقط وان كان لايستطيع ذلك فليترك المنصب لغيره فليس هناك مبرر من بقائه لدورتين متتاليتين والكل يريد بقائه على ذات الكرسي .. الله واكبر يابلد




5000