.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فوز الفريق العراقي بين السويد وسوريا

عمران موسى الياسري

أطلق الحكم الاسترالي صافرة النهاية بين العراق والسعودية ليعلن أن اسود الرافدين أبطال أسيا ولأول مرة في تاريخهم الكروي . وقبل المباراة بالتأكيد أن الفريق السعودي كان يطمح أن يضيف أنجاز كروي أخر إلى إنجازاته والتي هي أبرزها صعوده لكاس العالم ثلاثة مرات متتالية وهو حق مشروع وكذلك الفريق العراقي لم يقبل بالوصول إلى المباراة النهائية فحسب بل أراد أن يثبت أن الأسد خرج من عرينه. وفي الوقت الذي خرجت فيه فرق عربية وأسوية لها تاريخ كروي وأبرزها كوريا الجنوبية التي حلت رابعا في بطولة كاس العالم التي نظمتها مع اليابان عام 2002 اعتبر أهل الرياضة والمختصين في هذا المجال أن وصول العراق للمباراة النهائية هو أنجاز بحد ذاته .

ومن المعروف أن مباريات كرة القدم وبقية الألعاب الرياضية هي عبارة عن فوز وخسارة وهناك جمهور محب لهذه اللعبة أو تلك يتابع أخبار النجوم وإنجازاته. لكن ما حدث في مباراة العراق يختلف تماماَ لان هذا الفريق وحد صف العراقيين ودعم المصالحة الوطنية التي انشدها الكثير من رجال السياسة بين موافق ومعارض فخرج كل العراقيين في سليمانية والكوت والبصرة والرمادي يهتفون للعراق ولفريقه الفائز وهذه المرة الأولى أن يتوحد العراق بعد الصقوط أما الفضائيات العراقية ايظا تتوحد بدون أعداد مسبق لهذا التوحد. ورجال الدين ابتهلوا إلى اللة سبحانه وتعالى في خطب صلاة الجمعة وتوحدوا هم ايظا في الدعاء .

ونحن الجالية العراقية في الخارج احتفلت مدينتنا كسائر المدن في العالم مدينة كريخان ستاد جنوب السويد خرج الجميع من عراقيات وعراقيين ينظمون مسيرة عفوية والجميع مسرور وحتى الغير رياضيين شاركوا الفرحة ليست لسبب بل لان العراق فاز. وحملت الأعلام العراقية والشئ الذي يدعو إلى التفاؤل رأيت العرب والأكراد والسنة والشيعة والصابئة وبقية أطياف الشعب العراقي وهم يتوحدون وينشدون للوطن الجريح ولهذا الإنجاز الأكثر من رائع.

أما السويديين شاركونا الفرحة وابتهجوا معنا لأنهم يعرفون تماماً بن العراقي يبقى حنينه لأول منزل ورافقتنا الجريدة التي تصدر عن هذه المدينة لتخرج  في اليوم الثاني لتعطي نبأ الفوز ونحن لا يسعنا ألا أن نقدر هذه الجهود وهذا المشاركة التي لم نتفاجئ بها. والحقيقة لو لعب الفريق السويدي مع أي فريق بالتأكيد نتمنى الفوز له ونشجعه ولكن لا نستطيع أن نتحكم بعواطفنا وتنزل دموعنا مثلما انهار الجميع بالبكاء بعد نهاية المباراة وكذلك لم نتفاجئ من إخواننا الأردنيين وهم يضربون المحتفلين العراقيين ليعكروا صفو البهجة المفقودة أما السوريين فهم كحال إخوانهم الاردنين ايظا قاموا بضرب المحتفلين في السيدة زينب  لأنهم يريدون أن يحبسوا الفرحة ولكي يستمروا بإرسال المفخخات والأحزمة الناسفة التي لم يبخلوا بها علينا .  والتساؤل المطروح هل بدأت نقطة البداية لان يراجع أبناء الشعب العراقي الذي قطعت أوصاله الحروب والتسلط يراجع نفسه هل ممكن نعيش في بلد واحد وتحت سقف واحد نمد أيادي المحبة والسلام لبعضنا البعض ونترك لغة  الرصاص ونتعلم لغة ودروس الرياضة .

آلا بوسعنا أن نأخذ درس من تلك ألام التي فقدت ولدها في الكرادة عندما قالت( ابني فدوة للمنتخب) وأخرى أجلت العزاء حتى يفوز العراق . وعندما علما أعضاء الفريق تواعدوا وتعاهدوا لا بديل غير الفوز  واستطاعوا بفوزهم أن يتربعوا على عرش قلوب الملايين من العراقيين والعرب الشرفاء

 

عمران موسى الياسري


التعليقات




5000